نصف إنتاجه عالميًا يخرج منها «شبرا بلولة».. قرية برائحة الياسمين

موسم حصاد الياسمين يبدأ من شهر يونيو إلى شهر سبتمبر من كل عام، وهو موسم البهجة فى قرية "شبرا بلولة" بمركز قطور محافظة الغربية التى تنتج وحدها حوالى عشرة أطنان من الياسمين يوميا، وتزرع ما يقرب من 2 مليون شجرة، مع العلم أن الفدان الواحد يحتوى على ألف شجرة على الأقل.

جميع عائلات القرية تزرع الياسمين، سواء أصحاب الحقول أو العمال الذين يعملون فى الجمع، حيث تمتاز القرية بخصوبة التربة، ورحلة الحصاد اليومية تبدأ من الساعة الثانية فجرا بعد منتصف الليل، حتى الساعة الثامنة صباحا، لأن زهرة الياسمين تتأثر بحرارة الشمس القوية، لذلك يكون الحصاد ليلا فى الظلام الدامس، فقط يضع العامل كشافات صغيرة على غطاء رأسه أثناء عملية الجمع، ومن الأفضل أن يكون الحصاد فى أجواء ضبابية من الشبورة الكثيفة، حتى تتكون ذرات الندى على الزهرة، ويكون الجمع فى أوان وعبوات بلاستيكية من الخطوط المرسومة على الأرض، وبعد امتلاء العبوات يحملها المزارع إلى

نقطة التجميع لكى توزن وتسجل فى الدفاتر، وذلك لحين الانتهاء من عملية الحصاد اليومية. يصل سعر كيلو الياسمين 95 جنيها، والعبوة الواحدة تزن 5 كيلو جرامات تقريبا.

فى الحصاد، تجمع الزهرة ذات اللون الأبيض أولا، وبجوارها زهور أخرى لونها أحمر وأزرق، وتفتح الزهرة فى اليوم التالى للحصاد مباشرة لتنطلق رائحتها فى أجواء قرية الياسمين السعيدة.

أحمد حماد

أحمد حماد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

حكاية «الكلب هول».. أول كابتن فى تاريخ البوليس المصرى

"فشر الكلب هول". ترفض الذائقة الشعبية التشبيه بالكلب، والراسخ فى المعتقد هو الحط من قدر الشخص وتوجيه أبشع الإهانات له...

التاريخ يتنفس من جديد.. سور مجرى العيون يفتح أبوابه للحياة

خطوة لتحويل القاهرة التاريخية إلى متحف مفتوح تأهيل المسار العلوى للمجرى المائى وتز ويد امتداد السور بأحدث تقنيات الإضاءة

رمضان أحمد.. من عامل فى مسجد إلى حاصل على الماجستير

ابن الأقصر عمل سائق ميكروباص لينفق على تعليمه

تسجيل الخطوط الهاتفية يكشف تطور العقيدة الرصدية للأجهزة الأمنية

من الشاشات الرقمية إلى قفص الاتهام.. كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل مسرح الجريمة والأدلة فى مصر؟