وضع خبراء الكرة المصرية عدة حلول لإعادة تصحيح الأمور داخل صفوف الأهلي، وبالأخص بعد فشله فى التتويج ببطولة دورى أبطال أفريقيا التى خسرها أمام الترجى التونسي، البعض
وضع خبراء الكرة المصرية عدة حلول لإعادة تصحيح الأمور داخل صفوف الأهلي، وبالأخص بعد فشله فى التتويج ببطولة دورى أبطال أفريقيا التى خسرها أمام الترجى التونسي، البعض منهم يرى ضرورة إقالة المدير الفنى باتريس كارتيرون، والبعض الآخر يؤكد أن الحل الوحيد متمثل فى التعاقد مع عدد من اللاعبين السوبر لتدعيم المراكز الشاغرة التى تعانى من نقص شديد من أجل المنافسة على جميع البطولات التى يشارك فيها الفريق.
فى البداية يرى محمد عمر المدير الفنى السابق للاتحاد السكندرى أن الأهلى يحتاج ترتيب البيت من الداخل، خاصة فريق كرة القدم، فلابد من تدعيم وترميم صفوفه فى يناير من أجل المنافسة على بطولتى الدورى وكأس مصر والبطولة العربية، حيث يحتاج نوعية خاصة من اللاعبين ذوى الخبرات الكبيرة لتدعيم قلبى الدفاع والظهير الأيمن واثنين فى خط الوسط وصانع ألعاب، ولا يصح الاعتماد فقط على وليد سليمان، ففى أوقات تجده مصابا أو موقوفا أو عليه رقابة لصيقة من الخصم، وأرى أن الأهلى فى حاجة لضم طارق حامد ومحمود علاء من الزمالك ومحمد مجدى آفشة وكينو من بيراميدز ورجب بكار.
ويقول شوقى غريب المدير الفنى لمنتخب مصر الأولمبي: وصول الأهلى هذا الموسم لنهائى دورى أبطال أفريقيا يعد انجازا كبيرا بكل المقاييس لأنه يمر بمرحلة انتقالية بعد أن رحل من صفوفه عدد كبير من النجوم، فنجد أن عدد لاعبيه الحاليين ذوى الخبرة العالية قليل جداً على عكس السنوات السابقة.. على سبيل المثال لا يوجد سوى وليد سليمان وأزارو وحسام عاشور ومروان محسن وعدد آخر قليل والدليل على كلامى أن عدد لاعبى الأهلى فى المنتخب قليل جداً ولا يتخطى 3 أو 4 أو 5 لاعبين فقط، وبالتالى لابد من ضم صفقات لديها القدرة على التتويج بالبطولات.. وبالنسبة للأصوات التى تطالب بإقالة المدير الفنى كارتيرون فالسؤال هنا هل لو موجود مدير فنى آخر كان سيفوز بالبطولة؟! بالطبع لا، فكما أشرت خبرات اللاعبين لا تؤهلهم لذلك.
وأكد فاروق جعفر نجم الزمالك السابق أن بطولة الدورى العام شيء والبطولة الأفريقية شيء تاني، بمعنى آخر من الممكن أن ينافس الأهلى بلاعبيه الحاليين على البطولة المحلية والعكس فى الأفريقية، والسبب النقص الشديد الذى يعانى منه فى جميع المراكز، فيجب التعاقد مع حارس مرمى ليكون منافسا قويا لمحمد الشناوي، كما أنه لا يوجد بديل كفء لعمرو السولية تحسباً لتعرضه لأى ظروف، وبالنسبة لحسام عاشور فظروف سنه تؤثر عليه سلباً، ولا يوجد صانع ألعاب مميز.. كذلك وليد أزارو يحتاج لبديل كفء، فالفارق فى المستوى بينه وبين مروان محسن كبير جداً، كما أن الفريق الأحمر يحتاج لظهير أيسر وبديل قوى لأحمد فتحي.
وأبدى مختار مختار المدير الفنى للإنتاج الحربى حزنه الشديد للمستوى الفنى المخيب للآمال الذى يقدمه الأهلى حالياً، مؤكداً أنه يحتاج صفقات فى يناير على أعلى مستوى لخط الدفاع والوسط بأى مبالغ مالية لأن القادم سيكون أصعب بكثير من السابق، وحتى لا يتعرض الفريق للموقف الذى واجهه أمام الترجى بعدم وجود البديل الكفء لجونيور أجايى وأحمد فتحى وعلى معلول ومؤمن زكريا ووليد أزارو ورامى ربيعة، كما طالب بضرورة الاستغناء عن عدد كبير من لاعبى الفريق رافضاً ذكر أسمائهم، وأشار إلى أنهم حصلوا على الفرصة كاملة فى مباريات كثيرة ولم يستغلوها جيداً.
وقال شادى محمد قائد الفريق الأحمر السابق إن هناك سببا فى غياب المتعة عن أداء اللاعبين، وهو غياب الروح القتالية بالإضافة إلى التعاقد مع لاعبين من نجوم دورى القسم الثاني، فمن الصعب جداً أن يستفاد الفريق من هؤلاء اللاعبين ومستحيل أن تصبر عليهم الجماهير حتى تزداد خبراتهم مع مرور الوقت، فهذا لا يصح مع ناد كبير مثل الأهلى الذى ينافس كل موسم على أكثر من ثلاث بطولات، ففى مباراة الصفاقسى التونسى الشهيرة غاب عنا 5 لاعبين، وهم محمد بركات ومحمد شوقى وعماد النحاس وإسلام الشاطر ومتعب كان بديلاً ومع ذلك نجحنا فى إحراز اللقب، ونفس الظروف تكررت أمام الترجى وخرجنا مهزومين للأسباب التى ذكرتها، فلابد من عودة روح الفانلة الحمراء ويجب التعاقد مع 4 لاعبين ذوى خبرات ومهارات عالية ليصبح الفريق أكثر قدرة على حصد الألقاب.
حمل رضا عبد العال لاعب الأهلى والزمالك، المدير الفنى الفرنسى باتريس كارتيرون مسئولية الخسارة من الترجى بثلاثية نظيفة، ويرى أن إقالته أصبحت ضرورية والاستعانة مجدداً بالإسبانى جاريدو الذى سبق وأن تولى قبل ذلك القيادة الفنية للفريق الأحمر.. وأشار إلى أن كارتيرون لا يجيد التعامل مع المباريات الصعبة بالرغم من أن الترجى ليس بالفريق القوي، فكيف يبدأ بميدو جابر ويضع حمودى المتألق على دكة البدلاء، كما أنه ضيع شخصية الأهلى ومفيش أى جمل فنية بتتنفذ فى أرض الملعب ولا كورة بتتلعب فى الـ18 ولا ضغط بطول الملعب زى ما كان بيحصل فى آخر 5 سنين، كما طالب بضرورة عودة اللاعبين المعارين للأندية الأخرى ومنح أحمد الشيخ الفرصة كاملة.
وأكد طارق العشرى المدير الفنى لحرس الحدود أن الأهلى سيعود فى الفترة المقبلة أقوى مما كان لأنه عودنا على التعامل مع مثل هذه المواقف الصعبة سريعاً وبذكاء شديد وخسارة النهائى الأفريقى ليس نهاية المطاف، فلماذا الهجوم على اللاعبين هل نسيتم أنهم توجوا ببطولة الدورى الموسم السابق.. صحيح أنهم لم يقدموا المستوى المميز المعروف عنهم أمام الترجى لكن لذلك مبررات كثيرة منها الضغط النفسى والعصبى الذى تعرضوا له قبل المباراة لاسيما وأن معظمهم لم يتحمل هذا الضغط باعتبارهم صغار السن ولم يسبق لهم المشاركة فى مثل هذه المباريات وأرى أن الأهلى يحتاج فقط لتدعيم الخط الهجومى والظهير الأيمن، وأرى أيضاً أن كارتيرون مدرب مميز وبقاءه فى منصبه مفيد وسيصب فى صالح الأهلي.
وقال أبوطالب العيسوى إن أى فريق فى العالم معرض لأى كبوة، والأهلى مر كثيراً بنفس هذه الظروف لكنه قادر على تخطيها من خلال تكاتف الجميع يداً واحدة مع بعضهم البعض سواء لاعبون وجهاز فنى ومجلس إدارة وجماهير مع إيقاف الخلافات والمشاكل والنظر فقط لمصلحة الفريق، ويجب تدعيم ظهيرى الجنب مع استبعاد المدير الفنى كارتيرون من منصبه لاسيما وأنه لم يقدم أى جديد للفريق، والدليل أنه لم يقدم مباراة مقنعة فى الدورى هذا الموسم، والأفضل أن يتولى المهمة مدرب من أبناء النادى مثل حسام البدرى والذى سبق وأن حقق العديد من البطولات مع الأهلي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هو المكان الذي تشعر فيه المرأة دوما بأنها الملكة، يوما بعد يوم، يبوح المطبخ لها بأسراره - ولم لا -...
كثير من مرضى القلب يتمنون التمكن من صيام الشهر كاملا، رغم ما يعانون منه ويقف بمعزل عن تحقيق غايتهم، لذا...
من أهم طقوس الاحتفاء بشهر رمضان المبارك لم يكن الاحتفاء بالضوء والنور مقتصراً على المسلمين والأقباط
تداول أخبارها على السوشيال ميديا أثار الشكوك حولها تتميز موائد الرحمن بالجمع بين كل أطياف الشعب المصرى فى مشهد إنسانى...