صار الباب مفتوحاً أمام المرأة لتولى منصب المحافظ، بالإضافة لمنصب نائب المحافظ، مناصب تفتح شهية المرأة المصرية للعمل والطموح. المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة السابق
صار الباب مفتوحاً أمام المرأة لتولى منصب المحافظ، بالإضافة لمنصب نائب المحافظ، مناصب تفتح شهية المرأة المصرية للعمل والطموح. المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة السابق وأول امرأة تتقلد منصب المحافظ نصحت المرأة التى تتولى منصب المحافظ أو نائب المحافظ، خاصة فى الحركة الجديدة، بضرورة اتخاذ قرارات قوية وغير نمطية فى إطار القانون وتطبيقه على الجميع، والتواصل مع الجهاز الإدارى والمواطن للوقوف على حقيقة المشكلات والتعامل بود وحزم مع الجميع لضمان القيام بالمهمة على الوجه الأكمل.
وقالت: فتحت بابى للجميع والتقيت الأهالى بمكتبي، ورقمى كان متاحا لمن يريد التواصل معى مباشرة لكن فى نفس الوقت كان هناك جزاء لكل مخطئ، 10 آلاف جزاء إدارى خلال العام ونصف العام، ربعهم تم تحويله للنيابة العامة أو الإدارية، لذا مع انتهاء عملى كمحافظ وجدت رسائل الشكر والتقدير على المدة التى قضيتها، وهذا مهم فى العمل العام، وعن لقائها بالمحافظ الجديد قالت: التقيت مع المحافظ الجديد للبحيرة ونائبته وتحدثنا عن الملفات المختلفة فى المحافظة وخبرتى فى التعامل معها ورأيى فى ما هو قادم مع وعد بتواصل مستمر بيننا لمصلحة المحافظة والوطن، ونصحت بأهمية اتخاذ القرار المناسب دون خوف ما دام فى إطار القانون، مع الحذر من راغبى التقرب، أما النائبات فى الحركة الجديدة بشكل عام، فأتوقع لهن الحصول على مناصب أعلى مع الوقت، وأقول إن المهمة ليست سهلة وتحتاج لإرادة وتحد وفهم جيد للأمور والرجوع للقانون دائما والاستفادة من الخبرات السابقة. وتابعت: العمل خارج الصندوق وعدم الوقوع فريسة للبيروقراطية ساعدانى فى المهمة لانجاز أعمال كثيرة خلال العام والنصف عام الذى توليت فيه المسئولية ولولا ذلك لم نكن نبدأ المناطق الصناعية، فلم أنتظر تمويل وزارة الصناعة أو الاستثمار لكن وفرت الاعتماد من المحافظة، وفرت80 مليون جنيه لمشروعات الطرق زيادة عن المخصص للوزارة وهو 90 مليوناً من التشغيل الذاتى والصناديق والمشروعات الخاصة، بالإضافة لإحلال وتجديد محطات المياه فى القرى والنجوع التى لم تخصص لها ميزانية من شركة المياه، وهذا هو المطلوب ورغم أن اللامركزية غير مطبقة إلا أن محافظة البحيرة طبقتها والنتيجة العديد من المشروعات جزء منها سيتم افتتاحه فى عيدها القومى ، وهو المطلوب تعميمه ألا تكون اللامركزية اختياراً شخصياً للمحافظ، وتؤكد: نجاحنا فى المهمة أكده منح الرئيس لنا الولاية على 169 ألف فدان تحت ولاية وزارة الزراعة لتقنين أوضاعها واستطعنا بالفعل تقنين 90 ألفاً منها ، والسبب فى ذلك أن المحافظة هى الأولى فى استرداد أراضى الدولة، وفى ملف الأسعار وفرنا 150 منفذا لبيع الخضر بـ60% من ثمنها لدى التجار رغم اتباعنا نفس خطواتهم، واستطعنا تحويل المحافظة من زراعية فقط لزراعية صناعية جاذبة للاستثمار، من خلال أربع مناطق صناعية كبرى.
وأضافت عبده: كتبت فى التاريخ كأول امرأة عربية ومصرية تتقلد منصب المحافظ وهو تأكيد على إيمان الرئيس بدور المرأة وكفاءتها فى المهام المسنودة إليها، ووجود سيدة واحدة فى الحركة وهى محافظ دمياط دون زيادة العدد نظرا لصعوبة الاختيار فربما لم تنطبق الشروط على كثيرات ومن تنطبق عليها ربما تفضل عدم خوض التجربة لأن المنصب شاق على الجميع رجل أو امرأة، وفى فترة تولى محافظ البحيرة العمل 24 ساعة لا وقت للراحة أو العائلة أو حتى العمل الأهلى الذى كنت أمارسه ، فالمحافظ أصعب من الوزير لأنه رئيس جمهورية نفسه، كل الوزارات فى محافظته هو مسئول عنها وعن متابعة أعمالها وحل المشكلات التى تواجهها فنية أو لوجيستية أو مادية.
صفاء على رئيس مؤسسة سيداو للديمقراطية وحقوق الإنسان أشادت بحركة المحافظين، وبينت أن وجود صف ثان من النواب الشباب امرأة أو رجل مهم ومعبر عن إيمان القيادة السياسية بضرورة تأهيل الشباب على أرض الواقع لتولى المناصب القيادية بعد ذلك ، لكن على كانت تتمنى زيادة عدد المحافظات خاصة أن التكهنات أعطت هذا الأمل بوجود أكثر من سيدة ضمن التشكيل، وهو ما ننتظره الفترة القادمة فى المناصب المختلفة، فالمرأة أثبتت جدارتها وتجربة المهندسة نادية عبده بمحافظة البحيرة دليل على ذلك، والدستور أيضا ينص على تمثيل عادل للمرأة وبالتالى فواحدة ضمن 27 محافظاً نسبة بعيدة جدا فى ظل زيادة عدد النساء مع كفاءتهن. وتقول على: لكن ربما المرحلة القادمة تحتاج لحزم أكثر فى المحافظات بسبب انتخابات المحليات ما دفع القيادة السياسية لاختيار 17 لواء على رأسها، أما بالنسبة للنائبات فهو عدد مرضٍ كونه جمع بين المرأة وعنصر الشباب وبالتالى فالتدرج أمر جيد المهم اثبات الكفاءة لتمهيد الأرض للقادمات، خاصة أن صعوبة المهام تدفع البعض للتفكير بكيفية التوازن بين الحياة الشخصية والعملية ومن ثم فقدرة النائبات على بيان صورة ناجحة على المستويين يشجع غيرهن على الإقدام خاصة أن الاختيار يكون بالفعل لنماذج ناجحة وذات كفاءة وتميز.
وتابعت على: إن الحفاظ على مكتسبات المرأة فى عهد رئيس داعم كالرئيس السيسى يحتاج نجاحاً ممن اختيارهن ويقظة مجتمع المرأة للتحرك إذا ما حاول أى رئيس آخر قادم التقليل منها كما حدث فى عهد الإخوان، بالاستناد للدستور الذى نص على تمثيل عادل ، فى الوقت الحالى نقبل التمثيل الموجود لأننا فى مرحلة تمهيد للمجتمع لدور وتقدير الرئيس للمرأة وهو ما يظهر فعلا وقولا، لذا فلكل حادث حديث .
واثنت ميرفت أحمد أبو تيج رئيس جمعية «أمي» للحقوق والتنمية، على اختيار د. منال عوض كمحافظ لدمياط مؤكدة قدرتها على إدارة المحافظة كونها شخصاً دؤوباً ذا كفاءة يعمل لخدمة المجتمع فى اى مجال وهو ما ظهر فى تعاونها مع الجمعية فى مشروع يختص بالبيئة، ومحاولتها تذليل أى عقبات، هذا قبل أن تصبح محافظا فماذا بعد ان امتلكت القرار. وتضيف: حركة المحافظين بما اشتملته من نساء كمحافظ أو نائب له جاءت بعد سلسلة من النضال على مدى عقود لكن الإرادة السياسية ممثلة فى الرئيس السيسى ترجمته فى الواقع، وإسناد منصب النائب لأكثر من امرأة من شأنه احداث نقلة قوية فى قضية المرأة، كما أن النائب أكثر حركة واحتكاكا وبالتالى قربا من الجمهور، ولذا كان اعتماده على الشباب، الأقل سنا وبالتالى قدرة على التواجد المستمر فى الشارع، وهم من شباب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب، نضيف لذلك أن النساء أقل فسادا وأكثر حرصا على البلد وهو ما يعنى تقليص مواطن الفساد.
تستطرد ميرفت: إن الخطوة مهمة لكنها لا تعنى توقف النضال لأنه حتى الآن لا يوجد امرأة بمجلس الدولة بالمخالفة للدستور، بيئة العمل تحتاج لنشر مزيد من الوعى بين النساء وعلى مستوى المجتمع لأن مساندة المرأة تحمى الأسرة كلها، وكلها أمور تحتاج للعمل بقوة فى اتجاه زيادة الوعى وتطبيق القوانين من المجتمع المدنى تحديدا بالإضافة لإرادة سياسية تؤكد أن المنصب ينادى الكفء أيا كان جنسه أو دينه ففى حالة محافظة دمياط هى امرأة ومسيحية فى رسالة مزدوجة للمواطن المصري.
من جانبها وصفت الدكتور آمنة نصير عضو مجلس النواب وأستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر حركة المحافظين التى اشتملت على محافظ امرأة وعدد من نائبات المحافظين بأن أول الغيث قطرة، وهى دليل على توجه مصر الجديدة و اختبار لقدرات المرأة بأنها إذا أرادت تستطيع، فمنصب المحافظ مهمة صعبة والتواجد فيها دليل ثقة القيادة السياسية ، ونجاحها فيه اختبار لها، كما أنها رسالة مواطنة حقيقية لأقباط مصر بكل ما تحمله الكلمة من حقوق وواجبات.
وأضافت نصير توضيحا: إن المولى عز وجل قال» إنى جاعل فى الأرض خليفة» والخليفة هو الإنسان والإنسان إما رجل أو امرأة، ولو كان المقصود الرجل فقط لذكر ذلك صراحة، إذن فالتقاليد والأعراف والموروثات الثقافية هى التى وضعت إطاراً لما تستطيعه المرأة وما لا تستطيع، رغم أنها قادرة على النجاح فى كل المناحى لأنها تنجح فى إدارة منزل بكل متطلباته وتربية نشء قادر على تحمل أى مهمة ، وأما بالنسبة لحديث «ما افلح قوم ولوا أمرهم امرأة» فهو خاص بابنة كسرى بوران بعدما تهيأت لإمبراطورية فارس كل أسباب الانهيار واخبر عن سقوطها القرآن الكريم فى سورة الروم» الم. غُلِبَتِ الرُّومُ. .فِى أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم من بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ. فِى بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ»، وفى إطار رده صلوات ربى عليه وسلامه حينما جاءه رحل يخبره بتنازل كسرى لابنته عن عرشه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
العيد فرحة بلا أمراض ولا مستشفيات
الخياط: البيع والتوزيع عبر مواقع التواصل الاجتماعى أحدثا نقلة كبيرة فى تجارة الأضاحى البنا: إشراف المسلم على ذبح وتوزيع الأضحية...
لتعريفهم برمزية الأضحية وشعائر الحج د. هبة فاروق : احتفالية «الأضحى» تخلق ذكريات إيجابية للأطفال بعيداً عن تعقيدات الترهيب
تعتبر الأضحية من الشعائر الإسلامية العظيمة التي يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى في عيد الأضحى المبارك. وهي إحياء لسنة...