تخفيضات تصل إلى 70 % خلال الأوكازيون الشتوى

بعض التجار قد يقدم تخفيضات وهمية اعتقادا منه أن الرقابة لن تصل إليه

بدأ الأوكازيون الشتوى فى 3 فبراير الحالى ويستمر لمده شهر تقريباً، ويُعد هذا الأوكازيون فرصة ممتازة للمستهلك الباحث عن تخفيضات لشراء الملابس الشتوية بأسعار مناسبة حيث ينتظر المواطنون بفارغ الصبر هذه الفترة من العام للاستفادة من العروض والتخفيضات الكبيرة التى تقدمها المحلات، وهو ليس فقط فرصة للحصول على ملابس بأسعار مناسبة وانما هو أيضًا فرصة للتجار لتصريف مخزونهم من البضائع الشتوية وتهيئة المحلات لاستقبال الموسم الجديد، وعن الاوكازيون والتخفيضات وحجم الإقبال قالت سماح هيكل عضو مجلس إدارة شعبة الملابس الجاهزة بالغرف التجارية بالقاهرة، إن الأوكازيون يقدم نسبة التخفيضات هذا العام تتراوح بين 20 إلى 70 % على بعض المنتجات المختارة.

ماذا عن الأوكازيون الشتوى هذا العام؟

انطلق الاوكازيون الشتوى فى 3 فبراير الحالى ويستمر لمدة شهر حتى 3 مارس القادم، وقد تقدم حوالى 3999 محل حتى الأن بطلبات للاشتراك فى الأوكازيون وهى نسبة مشاركة تفوق العام الماضى بكثير.

 هل هناك رقابة وعقوبات للمخالفين؟

عندما يتقدم التاجر الذى يرغب فى الاشتراك لملء الاستمارة المجانية الخاصة بالمشاركة فى الأوكازيون والتى يسجل بها جميع بياناته، نستطيع من خلالها حصر عدد المحلات المشتركة حيث يكون لكل محل مدة أسبوعين فقط وخلال هذه الفترة تكون هناك بالفعل حملات للمتابعة المستمرة والرقابة من وزارة التموين، وهناك ايضاً رقابة شديدة جداً على المحلات خلال فترة التخفيضات من خلال الأجهزة الرقابية التى تبدأ عملها بعد ان يتم الموافقة للتاجر، و تتم عمليات المتابعة والمحاسبة لهذة المحلات فى حال حدوث اى نوع من أنواع الغش او لو قدم تخفيضات بدون الحصول على أوراق المشاركة فى الاوكازيون أو تلاعب فى العروض المقدمة لأنه بذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية و قد يتم توقيع عليه غرامات قد تصل الى عقوبة الحبس وفقا لنوع المخالفة التى صدرت منه.

 هل يقدم المحل أسعاره قبل التخفيضات مع الطلب؟

لا، الطلب الذى يتقدم به التاجر هو عبارة عن استمارة تتضمن الشروط والضوابط التى يجب أن يلتزم بها خلال فترة الأوكازيون، ومن أهم هذه الضوابط والشروط الهامة التى وضعتها وزارة التموين والتجارة الداخلية هى ضرورة التزام المحلات بالتخفيضات المعلنة من جانبهم، ووضع ملصق على المحل من الخارج يدل على أن لديه تخفيضات وأنه مشترك فى موسم الأوكازيون، ويتضمن ذلك توضيح نسبة التخفيض الذى يحصل عليه المستهلك كما يجب أن يكون هناك ملصق على كل سلعة يوضح سعرها قبل التخفيض والسعر بعد إجراء نسبة التخفيضات، فلا يجوز أن يكون هناك محل مشترك فى الأوكازيون ويضع على المنتج لديه ملصق به سعر واحد، ومن اهم الشروط أيضا هو ضرورة تقديم المحل فاتورة ضريبية للمستهلك لضمان حقه فى حالة وجد ان القطعة لم تناسبه حتى يكون لديه حق إرجاع السلعة خلال المدة المسموح بها وفقا لقانون الاستبدال والاسترجاع التابع لجهاز حماية المستهلك، ومن هنا أناشد المستهلك أيضا ألا يشترى سلعة غير مدون عليها السعر قبل التخفيضات وبعد إجراء التخفيض وألا يوافق على استلامها من دون فاتورة، بل يجب عليه أن يطالب بها وفى حال رفض المحل إعطائها له يرفض هو أيضا استلام السلع فى هذه الحالة، فعلى المستهلك أن يعرف حقوقه جيدا قبل شراء أى سلعة سواء أثناء فترة الأوكازيون أو بعدها، و خاصة أن نسبة التخفيضات هذا العام تتراوح بين 20 إلى 70% على بعض المنتجات المختارة.

 ما المدة الزمنية التى يتقدم فيها التاجر للحصول على تصريح المشاركة؟

ليس لها وقت محدد، فيمكنه تقديم طلب المشاركة قبل الاوكازيون بأسبوع او بيوم كما يمكنه تقديمه أيضا فى نفس اليوم، وذلك لان الموافقة لا تستغرق وقت نهائيا لأنها تتم بشكل سريع ويحصل عليها فى نفس الوقت خلال 10 دقائق، ويحصل على تصريح للمشاركة فى الاوكازيون ويخضع بعد ذلك للرقابة على مدى التزامه اثناء فترة الاوكازيون، ولكل محل مدة أسبوعين فقط للمشاركة فى الاوكازيون الذى يستمر لمده شهر، وإذا حقق احدهم هدفه من المشاركة فى الاوكازيون وانتهى من بيع الكميات التى كان يرغب فى بيعها فمن حقه الا يكمل لان هناك بعض المحلات التى تنتهى من البيع ثم تغلق لإجراء الصيانة المطلوبة للمحل استعدادا للموسم الجديد، وهناك محلات يكون لديها مخزون كبير فتضطر للاستمرار حتى نهاية مده الاوكازيون، فكل محل على حسب المخزون لديه الذى يستهدف بيعه فى الاوكازيون، وأذكر أن هناك محلات لا تشارك فى الأوكازيون بكل السلع المعروضة لديها وإنما تشارك من خلال تخصيص جزء فقط من هذه البضاعة تضع عليه تخفيضات وخصومات وفقا للضوابط والشروط والمعايير المتاحة له.

 هل يمكن أن تحدث تخفيضات وهمية؟

أحيانا بالفعل يحدث ذلك، فقد يعتقد التاجر ان الرقابة لن تصل اليه فيقوم بتقديم تخفيضات وهمية، ولكن أود هنا أن أؤكد على ان الرقابة مستمرة ومشدده طوال فترة الاوكازيون وعلى المواطن الذى يجد شعار الاوكازيون على محل من المحلات ان يطمئن تماما الى ان هناك متابعه مستمرة لضمان عدم التلاعب، وهناك قائمة تستحدث بصفة مستمرة لدى الجهات الرقابية بأسماء المحلات التى تتقدم للمشاركة يوميا وعناوينهم، وقد يحدث التلاعب من المحل من خلال انه يقوم بوضع ملصق انه مشارك بالاوكازيون ظنا منه انه بذلك لن يخضع للرقابة فى حين انه فعليا لم يتقدم ليحصل على تصريح للمشاركة، و هو بذلك يعرض نفسه للمساءلة لان الطلب يتم التقديم و الموافقة عليه مجانا ولا يوجد أى مانع لعدم التقديم للمشاركة بشكل رسمي، وهناك حالات أخرى يتلاعب فيها المحل من خلال إعلانه عن اشتراكه فى الأوكازيون وتقديمه لتخفيضات كبيرة فى حين أنه ما زال فى بداية عمله ولم يستكمل أوراقه الرسمية وليس لديه بطاقة ضريبية أو سجل تجاري، ويعتبر ذلك أيضا نوع من أنواع التلاعب لأن من أهم شروط المشاركة فى الأوكازيون أن تكون أوراق المحل مضبوطة وسليمة وأن يكون مسجل فى الغرفة التجارية فى المحافظة التابعة لها لأن هذا الأوكازيون يعتبر مبادرة حكومية تقدم إلى الغرف التجارية بالتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية بهدف تنشيط حركة التجارة الداخلية فى الأسواق.

 هل هناك مميزات لتحفيز المحلات على المشاركة فى الأوكازيون؟

أهم المميزات التى أقدمها للمحلات لتحفيزه على المشاركة فى الأوكازيون هى تقديم الدعاية المجانية له من خلال جميع وسائل الإعلام، حيث يتعرف المستهلك على نسبة التخفيضات المقدمة على المنتجات وهو ما يشجع المستهلك على النزول إلى الأسواق واستغلال هذه التخفيضات ليشترى كل ما يحتاج بسعر مخفض وبالتالى فهو يتوجه إلى المحلات التى بها تخفيضات فقط ولا يتوجه إلى غيرها الغير مشتركة فى الأوكازيون والتى لا تقدم أى تخفيضات، وأشير هنا إلى أن جهاز حماية المستهلك يقوم بدور فعال فى حل أى مشكلة تحدث ولذلك دائما أؤكد على ضرورة حصول المشترى على فاتورة ضريبية للسلعة التى يشتريها حتى يستطيع المطالبة بحقه.

 هل تحصل المحلات المشاركة على إعفاءات ضريبية أو مزايا خاصة نظير المشاركة؟

لا، وإنما تعتبر هذه الدعاية المجانية هى من أهم المزايا التى يحصل عليها التاجر بعد انتهاء الموسم، لأن التاجر يكون لديه مخزون من البضائع التى لم يتم بيعها خلال الموسم وهذا المخزون إذا كان كبير وأنتظر إلى العام القادم فسوف تصبح بضاعة راكدة بالإضافة إلى أن موديلات الملابس تتغير من عام لآخر وبالتالى فمن أكبر المزايا التى يحصل عليها التاجر فى الاوكازيون هى الدعاية المجانية التى تقدم له حتى نعلم المستهلك بأن هناك تخفيضات فى هذه المحلات فيتوجهوا إليها دون غيرها للشراء، وبالتالى يستفيد التاجر بتصريف ما لديه من مخزون للبضاعة وهذه تعتبر فى حد ذاتها ميزة كبيرة لان ما يتبقى بالمخازن لديه يضطر لبيعه بطريقة "الاستوكات" بسعر قليل جدا، ومن ناحية أخرى يحتاج التاجر الى السيولة المالية اللازمة لشراء منتجات الموسم الصيفى الجديد التى انتهت المصانع من إنتاجها بالفعل وبدأت فى تسويقها والتعاقد مع التجار على شرائها لموسم الصيف 2025، وهو ما يحقق فى النهاية نجاح دوران عجلة الإنتاج وانتعاش وتنشيط الأسواق، وخاصة أننا حققنا هذا العام نسبة مشاركة للمحلات فى الأوكازيون أكبر بكثير من الأعوام الماضية حيث كان الموسم حتى نهايته يشترك حوالى 4 آلاف محل أو يزيد قليلا ولكن فى هذا العام حتى الآن وبعد انتهاء الأسبوع الأول تقريبا من الأوكازيون تم التقدم بأكثر من 4 آلاف طلب للمشاركة وما زال هناك فرصة أمام جميع المحلات التى ترغب فى الحصول على الموافقة للاشتراك فى الأوكازيون أن تتقدم لذلك.

 هل يعنى الاوكازيون ان التاجر يبيع بالخسارة أم أنه كان يبيع اصلًا بسعر غالي؟

التاجر لا يخسر فى الأوكازيون، فعلى سبيل المثال إذا اشترى فى بداية الموسم 100 ألف قطعة ملابس لبيعهم خلال الموسم وتبقى لديه ألف قطعة فقط قبل الأوكازيون فقام ببيعهم بالتخفيض فهو بذلك لم يخسر، لأن التاجر فى أغلب الأحيان يضع فى حساباته من البداية هامش الربح و الهادر من البضاعة أيضا.

 لماذا لا نجد فى الاوكازيون سلعا أخرى مثل الأغذية؟

لأن الملابس والأحذية هى سلع موسمية بمعنى أن هناك ملابس شتوية وصيفية كما أن هناك أحذية صيفية وشتوية، وهى التى تدخل فى مواسم للأوكازيون لتصريف البضاعة قبل الموسم التالي، ولكن المواد الغذائية هى سلع مستمرة الاستهلاك فقد يختار المواطن أنه لا يشترى جاكيت خلال هذا الشتاء ولكنه لا يستطيع أن يختار عدم شراء كيس الأرز فى يوم، واذكر هنا ايضا ان هناك أسواق مخفضة لبيع السلع الغذائية للمواطن، وكلها مبادرات تقدم من الدولة فى هذا الاطار لمساعدة المواطن والتخفيف عليه.

 ما التصرف فى حال وجود عيوب بالسلعة؟

هناك بعض المحلات تخصص جزءا محددا فقط للملابس التى بها بعض العيوب مثل عدم وجود زر من ازرار الجاكيت أو أى عيب آخر مشابه لذلك، ولكن وجود ذلك قليل وغير موجود أصلا فى المحلات التى لها اسم معروف لدى المستهلك، وعلى المشترى ان يتأكد بنفسه من جودة أى قطعة قبل شرائها، وأؤكد هنا انه فى حالة مشاركة أى محل فى الاوكازيون تكون عليه رقابة مستمرة وبالتالى يطمئن المشترى تماما من عدم حدوث أى تلاعب فى المنتجات، واذا حدث ذلك عليه استخدام حقه فى استبدالها او ارجاعها للمحل خلال الفترة المسموح بها ما عدا قطع الغيارات الداخلية وملابس السهرة حرصاً على السلامة والصحة العامة.

 	وفاء نجم

وفاء نجم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اقتصاد

كجوك: ارتفاع مخصصات الدعم والحماية الاجتماعية لتخفيف الضغوط عن المواطنين

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أننا نستهدف أن تكون الموازنة الجديدة للعام المالى ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧ «متوازنة ومرنة» بقدر كبير من...

قرارات حكومية لتأمين رغيف الخبز فى ظل تحديات سلاسل الإمداد العالمية

د. خالد جاد: الحكومة تحرص على أن تتماشى الأسعار مع نظيرتها العالمية د. شاكر أبو المعاطى: القمح ضرورة غذائية والحكومة...

حوافز استثنائية للعاملين بالقطاع الطبى.. يكشفها القائمون على القطاع

نقيب التمريض: الرئيس «السيسى» مهتم بدعم الملف الصحى باعتباره خط الدفاع الأول

المالية: حوافز تجارية وأدوات ادخارية جديدة لتنشيط الاقتصاد

في إطار توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من أصولها وتعزيز دور القطاع الخاص في دفع النمو الاقتصادي، أكد أحمد كجوك وزير...