زيادة معارض أهلا رمضان.. وتخفيضات كبيرة على أسعار جميع السلع

كشف علاء عز أمين عام اتحاد الغرف التجارية، أنه تم إستبدال كرتونة رمضان التى كانت توزع على الأسر الأولى بالرعاية بـ"صكوك مؤمنة"،

 لشراء الإحتياجات الضرورية من معارض أهلا رمضان والمنافذ بتخفيضات تصل إلى نسبة 30 %، مشيرا إلى أن الصكوك أو الكوبونات ستكون بقيمة 200 أو 300 جنيه.

وأضاف لـ الإذاعة والتليفزيون، أن الحكومة تستهدف الوصول بمعارض أهلا رمضان إلى نحو 100 معرض على مستوى الجمهورية.

ما طبيعة الصكوك أو الكوبونات المؤمنة التى سوف يتم توزيعها على الأسر الأولى بالرعاية؟

الصكوك المؤمنة هى بديل لكرتونة رمضان التى كان يتم توزيعها بقيمة 100 جنيه على الأسر الأولى بالرعاية، والتى كانت تشمل زجاجة زيت، كيس سكر، كيس مكرونه، وكان يتم توزيعها للمحتاجين منذ عام ونصف تقريبا، ولكن اليوم أصبح هناك قاعدة بيانات بهذه الأسر موجودة لدى وزارة التضامن تشمل مستحقى تكافل وكرامه وغيرها من الأسر الأولى بالرعاية وأصبح محددا تماما لدينا من هم المستحقون لهذه الخدمة، وبالتالى إقترحنا فكرة العمل بنظام الصكوك بدلا من الكرتونة، فالإضافة إلى أن السلع الموجودة داخل الكرتونة موحدة ومخصصة من قبل الوزارة فى حين أن المواطن فى محافظة سيناء على سبيل المثال يحتاج إلى الدقيق أكثر من المكرونة والعكس تماما فى محافظة القاهرة، هذا إلى جانب أن تكلفة الكرتونة نفسها 20 جنيه تقريبا والمواطن بيتخلص منها ولا يستفيد بهذا المبلغ، ولذلك طرحنا فكرة الصكوك من خلال التعاقد مع السلاسل التجاريه والمجمعات الاستهلاكيه ونقوم بطباعة كوبونات مؤمنه يحصل عليها المستحقون بقيمة 200 أو 300 جنيه وفقا لما تحدده كل غرفه تجاريه فى المحافظات المختلفة، ويتم التوزيع من خلال المحافظين بناء على قواعد بيانات وزارة التضامن للأسر المستحقه فى محافظته، وذلك حتى يكون للمواطن حرية شراء أولوياته من السلع كما يشاء، وأشير هنا إلى أن السلع المتاحة هى نفس السلع المطروحة بالأسواق بنفس الجودة والتعبئة ولكن بسعر مخفض.

وأذكر هنا أن وزارة التموين تقوم بتوزيع الصكوك الخاصة بالشركات التى كانت تقوم قبل ذلك بتوزيع الكراتين، بمعنى أن كل شركة يمكنها الأن مخاطبة الوزارة لشراء الف صك أو 10 ألاف صك وفقا لميزانية كل شركة وتقوم بتوزيعهم بمعرفتها الخاصة وفقا لما يتراءى لها، وهذة المنظومة يتم الأن العمل بها بالفعل.

 كم يبلغ عدد الأفراد المستفيدين من هذه الصكوك؟

لم يتم حصر العدد بشكل نهائى حتى الأن، حيث انى مازلت اتلقى طلبات من الغرف بجميع المحافظات، ثم يتم بعد ذلك عمل خصم إحتياطى لأن الموازنة لا تتضمن هذا البند، فعلى سبيل المثال غرفة الاسكندرية أخرجت صكوكا بقيمة 2 مليون جنيه تقريبا، حيث كان الصك فى العام الماضى قيمته 100 جنيه ولكن مع زيادة الأسعار هذا العام سيتم إصدار الصك بقيمة 200 جنيها، بإجمالى 100 الف صك للأسر الأولى بالرعاية فى محافظة الاسكندرية.

وماذا عن معارض أهلا رمضان؟

بالنسبة لمعارض أهلا رمضان فقد تم العديد من الإجتماعات المنتظمة بين رئيس الوزراء ووزراء التموين والزراعة، التجارة والصناعة وكافة الجهات المعنية لوضع خطة تنفيذ التوجيهات بتوفير السلع الغذائية للمواطنين وتغطية كافة ربوع مصر بالمعارض، على أن يكون مستوى السلع المتوفره بها وجودتها مثل الموجودة بالأسواق تماما ولكن بأسعار مخفضه، ويحظر إعاده بيعها من خلال المحال التجارية، وقد تم بالفعل إفتتاح المعارض بمحافظة القليوبيه، جنوب سيناء، الإسماعيليه، كما تم بالفعل إفتتاح المعرض الثالث فى محافظة بنى سويف.

وستقوم كل غرفة تجارية فى محافظة بالتعاون مع المحافظين بإنشاء معرض رئيسى بعاصمة المحافظة ومعرضين أخرين أو أكثر بالمراكز الرئيسية، ونستهدف فى ذلك أن نصل إلى نحو 100 معرض على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى مئات المنافذ المتنقله التى ستجوب القرى والنجوع، والتى تتكامل مع 1200 ركن بالسلاسل التجارية، و 1300 فرع للمجمعات الإستهلاكية ومنافذ وزارات التموين والتجارة الداخلية بمشروع جمعيتى وغيرها من المنافذ الخاصة بوزارات الزراعة، القوات المسلحة، والداخلية.

 ماذا عن الأسعار هل تتناسب مع الفئات محدودة الدخل؟

هناك تخفيضات عن سعر السوق السائد بنسبة 30% فى أسعار جميع السلع، وأشير هنا إلى أنه لا يوجد فارق مطلقا بين السلع التى تباع فى الأسواق وبين الموجودة فى المعارض، ولكن المعارض بها سلع من المنتج لها مباشرة ويتم نقلها أيضا بشكل مباشر من المصنع إلى المنفذ وبالتالى تتجاوز عمليات النقل المتكرر والمكسب المتكرر لتاجر الجمله وتاجر نص الجمله "الحلقات الوسيطة".

 بعد إستيراد كميات كبيرة من السكر، هل تنتهى الأزمة قريبا؟

أعتقد أن أزمة السكر ستنتهى خلال الأيام القادمه، حيث يوجد حاليا على أرض مصر حوالى 300 الف طن بالإضافة إلى الإنتاج المحلى وبالتالى لا يوجد اى نقص فى السكر، ولكن لم يظهر أثر ذلك على السوق المحلى بسبب مشكلة لوجيستيه، حيث أن حجم الشكاير التى يتم تعبئة السكر بها فى المصانع هى 50 كيلو، ويتم تحملها على سيارات لورى لا يزيد وزن حمولتها عن ألف طن، بالإضافة إلى أن طاقة مصانع التعبئة والتغليف قليلة وهى التى تقوم بتعبئة الأكياس وزن كيلو، فى حين أن السوق المحلى يستهلك حوالى 8 ألاف طن يوميا، بالإضافة إلى الحملات المكثفة التى تمت خلال الأيام الماضية والتى نتج عنها التحفظ على كميات كبيرة من السلع الغذائية والتى جعلت سيارات النقل تخشى تحميل ونقل السكر.

 	وفاء نجم

وفاء نجم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اقتصاد

خريطة الأسعار والتخفيضات فى الأوكازيون ومعارض أهلاً رمضان

السلع الغذائية تتصدر الأولويات بسبب الشهر الكريم أحمد هلال: أسعار الأجهزة الكهربائية شبه ثابتة منذ شهر أكتوبر الماضى

خريطة الطريق الرقمية لوزارة الاتصالات فى المرحلة المقبلة

أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عقب توليه الحقيبة الوزارية خلفا للدكتور عمرو طلعت،

مشروع تكامل مصرى تركى يسمح بالتصنيع المشترك والتصدير للأسواق

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن القدرات الاقتصادية في مصر وتركيا متنوعة ونسعى لإيجاد تكامل يسمح بالتصنيع المشترك والتصدير للأسواق...

هزات عنيفة فى اسواق المعادن.. الأسباب الحقيقية وراء جنون أسعار الذهب

أستاذ اقتصاد: صناديق الاستثمار فى الذهب وسعت قاعدة المواطنين وطموحاتهم فى الذهب ميلاد: على من يريد شراء الذهب الانتباه والحصول...


مقالات

حي الغورية
  • الثلاثاء، 03 مارس 2026 09:00 ص
قصر الجوهرة
  • الإثنين، 02 مارس 2026 05:56 م
باب العزب
  • الأحد، 01 مارس 2026 09:00 ص