بطموح لا يتوقف عند حدود سوق واحد، يقود بسام السيف، الرئيس التنفيذي لفلك كارت، مرحلة جديدة من رحلة الشركة مع انطلاق أعمالها في جمهورية مصر العربية، لتصبح مصر أحدث محطات توسع فلك كارت نحو أسواق جديدة.
ويبدو أن بسام السيف ، وهو يقود واحدة من مراحل النمو المهمة للشركة، يرفع سقف المنافسة مبكرًا؛ فطموحه لا يقتصر على زيادة عدد الأسواق التي تعمل فيها فلك كارت، بل يمتد إلى بناء شركة تقنية كبيرة تستطيع الوقوف في مساحة واحدة مع أبرز الأسماء في صناعة التجارة الإلكترونية.
هذا الطموح انعكس على وتيرة تحركات الشركة خلال الفترة الماضية، من تطوير المنتج والتقنيات إلى توسيع نطاق أعمالها، وصولًا إلى السوق المصري الذي يمثل خطوة جديدة في مسار تسعى من خلاله فلك كارت إلى بناء حضور يتجاوز الحدود الجغرافية.
ويجمع السيف في رؤيته بين الشغف بالتقنية والطموح في بناء شركة مليارية، ويرى أن المنطقة قادرة على إنتاج شركات تقنية تنافس عالميًا إذا امتلكت المنتج القوي والجرأة على دخول الأسواق والاستثمار المستمر في التطوير.
وقال السيف: «طموحي مع فلك كارت كبير جدًا، ولا أرى سببًا يجعل شركة تقنية بدأت من منطقتنا تضع سقفًا لطموحها. نريد أن نبني شركة مليارية، لكن الأهم أن نبني شركة قوية تستحق هذا التقييم وتستطيع أن تنافس وتستمر وتنمو في أسواق مختلفة».
ويأتي دخول مصر في توقيت تسعى فيه فلك كارت إلى الانتقال إلى مستوى جديد من النمو. فالسوق المصري، بحجمه الكبير وقاعدته الواسعة من التجار ورواد الأعمال، يمنح الشركة فرصة لتوسيع عملياتها والوصول إلى شريحة جديدة من المستخدمين، لكنه في الوقت نفسه يضعها أمام سوق تنافسي يحتاج إلى سرعة في التنفيذ وفهم عميق لسلوك التاجر والمستهلك.
وبالنسبة للسيف، فإن المنافسة ليست عاملًا يدفع إلى الحذر بقدر ما تمثل حافزًا لرفع مستوى المنتج والطموح.
وقال: «أنا أحب الأسواق التي فيها منافسة؛ لأنها تجبرك أن تكون أفضل. عندما تدخل سوقًا كبيرًا لا يكفي أن تكون موجودًا، يجب أن يكون لديك شيء حقيقي تقدمه وأن تتطور كل يوم. المنافسة بالنسبة لنا دافع وليست عائقًا».
ويضع الرئيس التنفيذي الشاب أمام فلك كارت أهدافًا تتجاوز فكرة الانتشار السريع، إذ يركز على بناء شركة تستطيع المحافظة على نموها مع انتقالها من سوق إلى آخر، دون أن تفقد قدرتها على فهم الاختلافات بين التجار واحتياجاتهم.
وتزامن اختيار مصر مع نمو استخدام فلك كارت من قبل تجار ورواد أعمال مصريين خلال الفترة الماضية، إلى جانب وجود السوق المصري مسبقًا ضمن خطط الشركة للتوسع، لتتحول المؤشرات التي رصدتها الشركة إلى خطوة فعلية على الأرض.
ويرى السيف أن التحولات التي تشهدها التجارة الإلكترونية تفتح المجال أمام جيل جديد من رواد الأعمال؛ فبدء النشاط التجاري لم يعد يتطلب الإمكانات نفسها التي كان يحتاج إليها في السابق، وأصبح بإمكان صاحب الفكرة الانتقال إلى البيع والوصول إلى العملاء بصورة أسرع.
وهنا يبرز جانب آخر من شغف السيف بالمشروع؛ إذ لا ينظر إلى فلك كارت باعتبارها مجرد أداة تقنية لـ انشاء المتاجر الالكترونية، بل كمشروع يريد من خلاله المشاركة في تغيير الطريقة التي يبدأ بها الأفراد أعمالهم على الإنترنت.
وقال السيف: «أكثر شيء يشغفني هو أن ترى شخصًا بدأ بفكرة بسيطة ثم تحولت إلى مشروع حقيقي. التقنية يجب أن تختصر المسافة بين الفكرة والسوق، وهذا جزء أساسي من الشيء الذي نريد أن نصنعه في فلك كارت».
ومع ارتفاع طموحات الشركة، تصبح المقارنة مع اللاعبين الدوليين في القطاع أكثر حضورًا. فالسيف لا يخفي رغبته في أن تدخل فلك كارت مساحة المنافسة مع الشركات الكبرى في صناعة التجارة الإلكترونية، بدل أن تحصر نفسها في نطاق جغرافي محدود.
وتتحرك الشركة في هذه المرحلة ضمن توجه استراتيجي برئاسة صاحب السمو الأمير سلمان بن سعود آل سعود، رئيس مجلس الإدارة، فيما يقود السيف استراتيجية النمو والتوسع والعمليات، في مرحلة تتطلب الموازنة بين سرعة الانتشار وبناء شركة قادرة على الاستمرار على المدى الطويل.
ولا ينظر السيف إلى الوصول إلى أسواق جديدة باعتباره إنجازًا نهائيًا بحد ذاته؛ فدخول مصر بالنسبة إليه يمثل محطة ضمن رحلة أطول، فيما يبقى المقياس الحقيقي هو قدرة فلك كارت على تحويل توسعها إلى أعمال مستدامة وحضور قوي داخل الأسواق التي تدخلها.
وقال: «نحن في بداية رحلة طويلة. كل ما نحققه اليوم يجعل سقف طموحنا أعلى، وليس أقل. مصر محطة مهمة جدًا بالنسبة لنا، وبعدها سنواصل العمل والتوسع. هدفنا أن نبني اسمًا كبيرًا في صناعة التجارة الإلكترونية».
وبين شغف مؤسس على التقنية وطموح رئيس تنفيذي شاب لا يخفي رغبته في الوصول إلى العالمية، يدخل السيف السوق المصري وهو يرفع سقف المنافسة لفلك كارت، في خطوة جديدة ضمن رحلة يريد لها أن تنتهي بالشركة بين الأسماء المؤثرة في صناعة التجارة الإلكترونية عالميًا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بطموح لا يتوقف عند حدود سوق واحد، يقود بسام السيف، الرئيس التنفيذي لفلك كارت، مرحلة جديدة من رحلة الشركة مع...
أعمل معلّمة لغة عربية منذ أحد عشر عاماً، وكنت من المتشككين. اعتقدت أن هذه الأدوات ستُضعف الطلاب. بعد عام من...
لماذا تحتاج حماية العاملين في الميدان الى اكثر من كاميرات المراقبة التقليدية؟
القرية صغيرة، حفظها الطفل شبراً شبراً، من آخر البيوت إلى حدود الإسفلت.. والمدينة الكبيرة قريبة، "فركة كعب" وتجد نفسك فى...