دخلت مصر سنة 169هـ وفى صحبة إدريس بن عبد الله المحض وتوفيت 245هـ منذ أن دفن جثمانها فى هذا المشهد ظل على حالته البسيطة مكوناً من حجرة واحده تعلوها قبة
لو أنك من سكان القاهرة، سوف تصل إليها من كل مكان، راكبا "أوتوبيس" هيئة النقل العام أو الميكروباص، ولو أنك من الصعيد أو الدلتا، فهى مقصد من مقاصدك الروحية، تزورها بعد زيارة السيدة زينب، وقبل أن تصل إلى السيدة نفيسة، وهى "عروس آل بيت النبى" التى اختلف المؤرخون حول تاريخ مولدها وتاريخ وفاتها، لكنهم أجمعوا على أنها ابنة الإمام جعفر الصادق، وأنها درة من آل بيت النبى الأعظم وأنها هربت من قسوة الحكم العباسى واحتمت بمصر، كما فعلت السيدة زينب، وجاءت "عائشة بنت جعفر الصادق" وعاشت فى القاهرة وفيها دفنت، وكانت مدة حياتها قصيرة، وعرف المصريون قدرها انتسابها إلى بيت النبى فأسموها "عائشة النبوية"، ولأنها ماتت شابة وبعض الروايات يؤكد أنها لم تتزوج، فأطلق عليها لقب "عروس آل البيت" وروايات أخرى تؤكد زواجها من عمر بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عمر بن الخطاب الذى كان واليا على المدينة المنورة فى العصر العباسى.
السيدة عائشة النبوية هى وردة فى بستان بيت النبوة، لها نسب طاهر، فهى ابنة الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، وُلِدت فى العام 122 الهجرى وتوفيت إلى رحمة الله فى العام 145 الهجرى، وأبوها الإمام جعفر الصادق أحد أئمة أهل البيت، وعلى يديه تتلمذ الإمام أبو حنيفة النعمان، ورفض ـ جعفر الصادق ـ الخلافة بعد سقوط دولة بنى أمية، وكانت رحمها الله شقيقة أميرـ وحسب روايات ترجح زواجها ـ وزوجة أمير، فأخوها "إسحق المؤتمن" كان والى المدينة المنورة وزوجها عمر بن عبد العزيز تولى إمارة المدينة المنورة أيضا، وعاشت فى ظل الصراع المستعر بين بنى العباس وبنى على بن أبى طالب، فالذى حدث فى سنوات الصراع بين "آل البيت" و"بنى أمية" كان "الهاشميون" يحاربون بنى أمية، ولكن جرى تحوّل خلق العداوة بين "بنى العباس بن عبد المطلب بن هاشم" و"بنى على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم" فى عهد أبى جعفر المنصور، الذى قتل أبا مسلم الخراسانى ـ أحد قادة الدعوة العباسية ـ وطارد "بنى على" وهذا ما جعل السيدة عائشة تهاجر إلى مصر، وجعل والدها الإمام جعفر الصادق يهجر العمل السياسى ويتفرغ للبحث فى الفقه والعقيدة وأسس مذهبه المعروف، وفى لقب "السيدة عائشة" وتاريخها مواطن خلاف كثيرة بين المؤرخين، فمنهم من يقول إن لقب "السيدة" لقب تعظيم لها لأنها منتسبة إلى الدوحة النبوية الشريفة، ومنهم من يقول إن لها اسما آخرهو "أم فروة" إنها سميت على اسم جدتها لأبيها "أم فروة" حفيدة أبى بكر الصديق، وكانت "عائشة بنت جعفر الصادق" تعيش فى "الكوفة" قبل انتقالها إلى مصر.
ويقول كتاب "طبقات الشعرانى" إنها عاشت فى "المقطم" عشرة شهور، وتوفيت وهى فى العشرين من عمرها، ومرت السنوات، وجاء "صلاح الدين الأيوبى" إلى مصر وأنشأ مدرسة ومسجدا بجوار ضريحها، وأمر بأن يكون لها باب مفتوح فى سور القاهرة الذى أنشأه حفاظا على القاهرة من هجمات الصليبيين.
جوهرة مكنونة
ولأن المعلومات المتاحة عنها قليلة، لم يكن من كتاب نثق فيه سوى كتاب "آل البيت النبوى فى مصر" للكاتب ـ أحمد أبوكف ـ الذى خاض رحلة بحث طويلة فى المكتبات من أجل تقديم معلومات صحيحة عنها ويقول:
ـ قرأت الشعرانى فى "طبقاته الكبرى" ـ الجزء الأول ـ وقرأت شمس الدين بن محمد الزيات فى كتابه "الكواكب السيارة فى ترتيب الزيارة فى القرافتين الكبرى والصغرى"، وقرأت كتاب الشيخ "الشبلنجى" المسمى "نور الأبصار فى تاريخ آل بيت النبى المختار" وكتاب "تحفة الأحباب وبغية الطلاب فى الخطط والمزارات والتراجم والبقاع المباركات" لابن محمود السخاوى الحنفى، وقرأت "ابن كثير" و"ابن خلكان" وقرأت فى الصحف المصرية القديمة فوجدت مقالين منشورين فى جريدة الأهرام فى "3و4 أغسطس 1931" كتبهما "أحمد زكى باشا"، شيخ العروبة بعنوان:
ـ صحيح صحيح مسجد السيدة عائشة بالقاهرة..
وأعلن ـ أحمد زكى باشا أن جثمان السيدة عائشة بنت جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، قد دفن فى مصر، بعدما حاول البعض أن يروج مقولة "مشاهد الرؤيا" وأضرحة الرؤيا.
وكان السؤال الذى طرحته على نفسى بعد هذه القراءات واللقاءات هو:
ـ لماذا نقص المعلومات عن السيدة عائشة بالذات، رغم التأكيد على وجود جثمانها الطاهر، وقال لى "الشيخ إبراهيم جلهوم ـ شيخ مسجدها بالقاهرة ـ إنه لايستطيع تقديم تفسير لندرة المعلومات عنها، ورجح موتها فى سن صغيرة حسب قول بعض المؤرخين.
وفى كتاب "نور الأبصار فى مناقب آل بيت النبى المختار" محاولة للبحث عن سيرة "السيدة عائشة"؛ فالمؤلف ـ الشيخ الشبلنجى ـ يذكر أنه حاول البحث عن أم السيدة عائشة شقيقة الإمام موسى الكاظم ولم يوفق فى بحثه، وقال:
ـ إذا كانت السيدة عائشة أخت موسى الكاظم فلابد أن تكون أمه "حُميدة البربرية" هى أمها زوجة الإمام جعفر الصادق.
وإذا كان من الثابت أن جعفر الصادق لم ينجب سوى "أم فروة" فمن المحتمل أن يكون هذا هو لقب للسيدة عائشة أو كُنية لها، ونحن نعرف أن من عادات العرب تسمية الأحفاد بأسماء الجدود، والحفيدات بأسماء الجدات، واسم جدة السيدة عائشة هو "أم فروة" بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق الذى كان واليا على مصر، وله مقام فى مصر يقصده الزائرون.
ومازلنا مع الكاتب أحمد أبوكف وهو يعرض قصة البحث عن نسب "السيدة عائشة" وما يتعلق بمدفنها ومقامها فى مصر فيقول:
ـ خطوة أخرى خطوتها، وهى تخص الإمام جعفر الصادق ـ والدة السيدة عائشة ـ فلو أنه مات فى شوال من العام 148 الهجرى فى عهد الخليفة المنصور العباسى وله من العمر ثمانية وستون عاما، وكان أخوها "موسى الكاظم" قد وُلِد فى العام 128 الهجرى، فهذا يعنى أن السيدة عائشة ماتت فى العام 145 الهجرى فى سن صغيرة، ولقب "السيدة" الذى لُقبّت به هو لقب تعظيم يطلقه الناس على كل آل البيت، فالمرأة "سيدة" والرجل "سيد" ومازال "الأشراف" فى مصر والدول العربية يتبعون هذه العادة.
ويضيف أبوكف قوله:
ـ ويؤكد قولى، نص ورد فى كتاب "تحفة الأحباب وبُغية الطلاب فى الخطط والمزارات والتراجم والبقاع المباركات" لابن محمود السخاوى الجنفى يحاول به الرد على القائلين إن السيدة عائشة دخلت مصر فى العام 169 الهجرى وإنها توفيت إلى رحمة الله فى العام 245 الهجرى وهذا ما ذكره:
ـ السيدة عائشة بنت الإمام جعفر الصادق، دخولها مصر ثابت ليس فيه ما يقال من أنها دخلت سنة 169 هجرية وفى صحبة إدريس بن عبدالله المحض، بعد موقعة ـ كربلاء ـ التى استشهد فيها الحسين وجماعة آل البيت، وكانت تحت عمر بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عمر بن الخطاب.. وهذا معناه أن التاريخ الذى يؤرخون به وفاتهاـ أعنى 245 هجرى ـ لا نقره بأى حال، لأننا فى حال إقرارنا تكون السيدة عائشة قد عاشت فى مصر حوالى قرن من الزمان إلا ربعا، وهذا أمر غير منطقى، وهذا يؤكد خطأ المؤرخين القائلين بوفاتها فى العام المذكور.
ويقول ابن محمود السخاوى الحنفى:
ـ إن ذلك خطأ لأنه لو كان طال مكثها بمصر ولو قليلا من الزمن، لحدث أهل مصر عنها، ونقلوا الكثير من أخبارها، كما حصل للسيدة نفيسة بنت الحسن الأنور، فإنها دخلت مصر سنة 194 هجرية وتوفيت سنة 204 هجرية، وفى مدة السنين العشر هذه، حدَّث المصريون عنها بأحاديث ملأت عدة أسفار.
ونخرج من دائرة النقل عن ـ السخاوى ـ التى أدخلنا فيها "أحمد أبوكف" لنقرأ سؤاله الذى أثاره فيه قول "السخاوى".. "وكانت تحت عمر بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب"
وتساءل ـ أبو كف ـ عن معنى كلمة "تحت" والمقصود منها، هل المقصود منها أن السيدة عائشة كانت تحت عمر بن عبد العزيز، أم أن مصر التى كانت "تحت" ولايته وحكمه، والحقيقة أن الصياغة تعنى أن السيدة عائشة كانت ـ زوجة ـ عمر بن عبدالعزيز، وهو المقصود من قول العرب "فلانة تحت فلان"، لكن الكاتب ـ أبوكف ـ مقتنع برواية تقول إن السيدة عائشة ماتت قبل أن تتزوج.
مشاهد الرؤيا
ولم تتوقف سيرة السيدة عائشة عند هذا الحد، فالبعض الذى قال إنها لم تتزوج، يقابله بعض آخر يؤكد أنها لم تُدفن فى مصر، وبالتالى فإن مشهدها فى مصر، مشهد رؤيا، بمعنى أن أحد المسلمين الصالحين رآها فى منامه، فصحا فى اليوم التالى عازما على بناء مشهد يحمل اسمها، وظاهرة مشاهد الرؤيا، مسئولة عن وجود مئات المشاهد والقباب فى القرى، ويسمى المتصوفون هذا باسم "البيان"، والبيان عبارة عن رؤيا يراها صالح، يجرى فيها حديث بينه وبين الولى، ويطالبه فى نهايته أن يبنى له المشهد أو المقام، ويذهب الصالح إلى المكان الذى ذكره الولى فيجد جريدة نخل خضراء، وهذه هى العلامة أو البيان، لكن هناك بحوثا سياسية أكدت أن هذه الظاهرة تفشت فى العصر الفاطمى، لأن المقصود من هذه المشاهد فى ذلك العصر، هو حشد الناس للصلاة والدعاء على الأعداء، والحقيقة الثابتة أن السيدة عائشة النبوية مدفون جسدها الطاهر فى مصر، وهذا ما ذكره "شمس الدين الزيات" فى كتابه "الكواكب السيارة فى ترتيب الزيارة فى القرافتين الكبرى والصغرى":
ـ وأصح ما بالحومة، مشهد السيدة عائشة، ولها نسب متصل بالإمام الحسين بن الإمام على بن أبى طالب.
وذكر ـ الشعرانى ـ قوله الذى يؤكد وجود جسدها الطاهر فى موقعه المعروف داخل المسجد الذى يحمل اسمها فى حى الخليفة بالقاهرة:
ـ أخبرنى سيدى على الخواص ـ أستاذى ـ أن السيدة عائشة بنت جعفر الصادق رضى الله عنها، فى المنارة القصيرة على يسارك وأنت تريد الخروج من الرميلة ـ أى حى القلعة ـ إلى باب القرافة، وهى المدفونة بباب قرافة مصر رضى الله عنها.
وقال ابن محمود السخاوى الحنفى إنه رأى بعينى رأسه قبر السيدة عائشة وقد ثُبّت عليه لوح رخامى مكتوب عليه:
ـ هذا قبر السيدة الشريفة عائشة، توفيت سنة خمس وأربعين ومائة من الهجرة.
وقال حسن عبد الوهاب فى كتابه "تاريخ المساجد الأثرية بعد أن ذكر السيدة عائشة:
ـ هذه ترجمة موجزة لسيدة من آل البيت النبوى الكريم، مشرف جثمانها الطاهر أرض مصر، ووجدنا منذ ستمائة سنة شبه إجماع على أن جثمان السيدة عائشة موجود فى مشهدها القائم فى الرميلة، أى وجودها فى مصر.
وقال أحمد زكى باشا:
ـ إن المشهد القائم فى جنوب القاهرة باسم السيدة عائشة النبوية هو حقيقة متشرف بضم جثمانها الطاهر، وفيه مشرق أنوارها ومهبط البركات.
سيرة طاهرة
سيرة آل البيت طاهرة، وكل واحد من الدوحة النبوية طاهر، وكل واحدة طاهرة، وقال النبى الأعظم "إنى أوشك أن أدعى فأجيب وإنى تارك فيكم الثقلين، كتاب الله حبل ممدود من الأرض إلى السماء، وعترتى أهل بيتى، وإن الله اللطيف الخبير أخبرنى أنهما لن يفترقا، حتى يردا على الحوض يوم القيامة فانظروا بما تخلفونى فيهما" وآل البيت قيلت فيهم القصائد، حتى أن الشاعر "أبونواس" له قصيدة فى على الرضا بن موسى الكاظم أخى السيدة عائشة، مذكور منها أبيات فى كتاب "مواليد أهل البيت" لابن الخشاب:
ـ مطهرون نقيّات ثيابهم
تجرى الصلاة عليهم كلما ذُكروا
من لم يكن علويا حين تنسبه
فما له من قديم الدهر مُفتَخرُ
أولئك القوم أهل البيت عندهم
علم الكتاب وما جاءت به السُّوَرُ.
والسيدة عائشة النبوية وُلِدت وعاشت الفترة الأولى من حياتها فى بيت أبيها فى المدينة المنورة، فى ظل قسوة من "بنى أمية" على "آل البيت" بلغت قمتها فى يوم "كربلاء" يوم استشهاد الحسين واثنين وسبعين من آل البيت الأطهار الأبرار، وكان أبوها "جعفر الصادق" من أعمدة آل البيت فى عصره، وقد عاشت السيدة عائشة فى رحابه تنهل من نبعه ـ نبع النبوة ـ الفيّاض، فى الدار التى كان يسكنها وهى الدار التى كان يسقى فيها الماء، ومن المعروف أن والدها تصدق بها على فقراء المسلمين، وكانت قبل أن يشتريها مملوكة لحارثة بن النعمان الأنصارى الخزرجى، ومن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أقوال والدها رحمه الله:
ـ أراد الله بنا وأراد منا، أراد بنا أقداره وقضاءه وأراد منا عبادته وتوحيده، فما بالنا شغلنا بما أراد بنا، عما أراد منا..
ومما يروى عن السيدة عائشة أنها نهلت من نبع أبيها الإيمانى كما نهل منه إخوتها، خاصة إسحق المؤتمن ـ زوج السيدة نفيسة ـ وهو المعروف عنه التقوى والورع، وقد صاغ الإمام محمد الباقر قولا فى فضل آل البيت وهو ابن على زين العابدين بن الإمام الحسين:
ـ أيها الناس إن أهل بيت نبيكم شرفهم الله بكرامته واستحفظهم لسره، واستودعهم علمه، فهم عماد لأمته، شهداء علمه يراهم الله قبل خلقه، وأظلهم تحت عرشه، واصطفاهم فجعلهم علما على عباده، ودليلهم على صراطه، فهم الأئمة المهديون والقادة البررة، عصمة من لجأ إليهم، ونجاة لمن اعتمد عليهم، يغتبط من والاهم، ويهلك من عاداهم، ويفوز من تمسك بهم، فيهم نزلت الرسالة وعليهم هبطت الملائكة، وإليهم نفث الروح الأمين، وأتاهم ما لم يؤت أحد من العالمين، فهم الفروع الطيبة، والشجرة المباركة، ومعدن العلم، وموضوع الرسالة ومختلف الملائكة، وهم أهل بيت الرحمة والبركة، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
والثابت أيضا أن السيدة عائشة ـ رضى الله عنها ـ منذ أن دفن جثمانها فى هذا المشهد، ظل على حالته البسيطة مكونا من حجرة واحدة تعلوها قبة، وظل المشهد على حالته هذه حتى القرن السادس الهجرى، ورغم أن الفاطميين حكموا مصر مائتى عام وربما أكثر، لم يهتموا ببناء مسجد لها يليق بمكانتها الرفيعة، لكن "صلاح الدين الأيوبى" أنشأ مدرسة بجوار قبة السيدة عائشة، وفصل القبة عن باقى القرافة وفتح فى السور الذى أحاط به القاهرة بابا أطلق عليه اسم "باب عائشة"، ومضت سنوات كثيرة، وأعاد "عبدالرحمن كتخدا" بناء مسجد السيدة عائشة فى العام 1176 الهجرى ـ 1762 الميلادى، وفى العام 1973 قامت الحكومة المصرية بهدم المسجد القديم وبناء مسجد جديد.
ومازال المصريون يأتون من القرى والعزب والنجوع لزيارة "السيدة عائشة" ويقرأون الفاتحة وما تيسر لهم من القرآن الكريم وهو سعداء، لأن آل البيت اختاروا مصر وأحبوها، وأهلها منذ ظهور الإسلام يحبون الرحمة والعدل والمساوة، وهذا ما جاء به الإسلام وما حارب من أجله الإمام على والإمام الحسين وذريتهما الطاهرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد