ابن سائق القطار الفقير.. جاء من طنطا ليغزو القاهرة برسوماته «6» تميز برسوماته عن الحارة والشخصية المصرية فسموه نجيب محفوظ الكاريكاتير هرب من امتحان «الثقافة» وجاء إلى القاهرة ونفدت نقوده فنام فى الشارع
يُروى، لأنه كان سببا فى تغيير مجرى ومصير الصحافة فى مصر وحتى اليوم! فى مذكراته الممتعة "كلمة السر الحرية" التى يروى فيها كاتبنا الكبير عادل حمودة ذكرياته مع 50 عاما فى أفران الصحافة والسياسة، يتوقف عند تلك الواقعة ويوثقها ويحكيها بطريقته الجذابة نقلا عن أحد شهودها وأطرافها وهو الروائى والكاتب الكبير فتحى غانم الذى كان من المدعوين لحضور اجتماع الرئيس عبد الناصر بكبار كتاب الصحافة ومسئوليها ورؤساء تحريرها يوم 24 مايو 1960 فى مقر مجلس الوزراء بحى مصر الجديدة، وكانت شهادته عن هذا اليوم الانقلابى فى تاريخ الصحافة المصرية – بتعبير عادل حمودة - مثيرة ودقيقة:
"دخلت القاعة لأجد كبار الصحفيين مثل على ومصطفى أمين وفكرى أباظة وإحسان عبد القدوس وأنيس منصور بجانب سيد أبو النجا (خبير إدارة الصحف) وكأنهم يجلسون فى سرادق عزاء، ولكنهم لا يعرفون ما الأسباب التى أدت إلى وفاة الفقيد، وكان الفقيد بالقطع حرية الصحافة التى جرى تأميمها فى ذلك الاجتماع..
"حاول سيد أبو النجا أن يتحدث عن قواعد إدارة الصحف فلم يُسمح له بالكلام، وحاول إحسان عبد القدوس أن يتحدث عن فن الصحافة وخشيته أن يحــوّل القــانون الجــديد الصحــف إلــــى نشـــرات غيــر مقــروءة، فغضـب عبد الناصر قائلا: وهل فن الصحافة يعنى الدعارة؟!.. واتجه ناحيتى مضيفا: إن "صباح الخير" تنشر رسوما كاريكاتورية للرسام حجازى يظهر فيها الزوج مخدوعا والزوجة تُخبئ عشيقها تحت السرير!..وكنت أنا فى ذلك الوقت رئيس تحرير المجلة.. وواصل عبد الناصر حديثه محتدا بلهجة لا تخلو من الوعيد قائلا: إن مصر ليست النساء المطلقات فى نادى الجزيرة.. مصر هى كفر البطيخ.. وخرج كبار الصحفيين من الاجتماع فى ذهول يمشون فى جنازتهم، فقد كانوا القتلى والمشيعين معا".
فمن يكون هذا الرسام الذى أغضب برسوماته الجريئة الرئيس عبد الناصر، وجعله يتخذ قراره التاريخى بتأميم الصحافة المصرية كلها؟!
(1)
هو صاحب أجمل وأذكى ابتسامة فى الصحافة العربية.. بوصف رؤوف توفيق، وهرم الكاريكاتير المصرى بتعبير لويس جريس، وفنان الحارة المصرية كما سماه محمد بغدادى، وصاحب الموهبة التى يصعب أن يوجد لها نظير كما رآه منير عامر، وصاحب الريشة الطيبة الحانية الناعمة التى تتناول مشاكلنا بوقاحة وإصرار كما قال عنه فتحى غانم، وأهم وأعظم فنان كاريكاتير أنجبته مصر كما قال عنه زميله وصديقه زهدى العدوى، وفيلسوف الكاريكاتير برأى مصطفى رحمة، وصاحب تلك الخلطة الفريدة فى عالم الكاريكاتير كما لخصه محيى اللباد..
أما هو فكان يرى نفسه أبسط من كل ذلك، إنه ابن سائق القطار الفقير الذى جاء من طنطا ليصرخ بريشته فى وجه العالم، ويمارس حريته فى فضح القبح والظلم والفساد، ويدعو إلى مجتمع أكثر عدلا ورحمة.. وإنسانية، فلما أتم رسالته عاد من حيث جاء!
فى كفر العجيزى بطنطا كان مولد أحمد إبراهيم حجازى، مجرد ابن من أحد عشر ابنا أنجبهم سائق القطار الفقير، الذى يكد ويكدح من أجل إطعام تلك الأفواه الجائعة على الدوام.. يحكى بوعى عن تلك الأيام الصعبة:
"كنا نعيش فى حارة فى طنطا هى خلاصة فقر العالم وبؤسه، هذا الفقر علمنى أشياء كثيرة للغاية، أيضا كان الظلم الاجتماعى الموجود وقتها لا يتصوره مخلوق، أذكر جيدا أننى كنت أذهب إلى المدرسة الابتدائية بملابس عادية للغاية، وفى نفس الوقت أجد زملائى يرتدون أفخر وأغلى الملابس، بل تأتى سيارات أسرهم لاصطحابهم إلى منازلهم عقب انتهاء اليوم الدراسى.. كانوا أطفالا مختلفين عنى وعن أطفال الحارة التى أعيش فيها مع أسرتى.. وفى بعض الأحيان كنت أذهب لزيارة أحد زملائى من هؤلاء فى منزله فأجد عالما خرافيا كالذى كنا نراه فى الأفلام الأمريكية وقتها".
فى هذا الجو المشبع بالفقر والتفاوت الطبقى الرهيب نشأ الصبى أحمد حجازى، لكنه لم يستسلم له ولم يغرق فيه ولم يُخلف فى نفسه مرارة وأحقادا ودوافع للانتقام.. ربما لأنه - من حسن الحظ - وجد سعادته ومتعته التى عوضته عن فقره..
اكتشف الصبى تلك السعادة والمتعة فى طريقين، أولهما فى رحلات القطار التى كان يصحب فيها والده، ومن كابينة القطار كان يجلس متسمرا يراقب مناظر البيوت والحقول والحيوانات، يشاهد مصر وهى تمر أمام عينيه فى مشاهد سريعة متتابعة تختزنها ذاكرته ووجدانه..
أما المتعة الأكبر فوجدها الصبى فى الفن والثقافة، يدخر من مصروفه الضئيل ثلاثة مليمات كل أسبوع ليشاهد الفيلم الجديد فى تلك السينما المتواضعة، أو ليستأجر كتابا من بائع الكتب، فيجلس إلى جواره ست ساعات متواصلة ليلتهم صفحات الكتاب المستأجر، أو ليمارس الرسم فى حصص التربية الفنية بالمدرسة.. يحكى حجازى عن تلك الأيام:
" كان أكثر ما يبهجنى فى المدرسة هو حصص النشاط.. كان ملحقا بالمدرسة فناء كبير نمارس فيه التربية الرياضية، أيضا كان بالمدرسة فريق تمثيل وآخر للخطابة والصحافة والرسم.. فى تلك الأيام أحسست باحترام حقيقى للعلم والتعليم وشعرت بامتنان عميق واحترام أعمق لهؤلاء المدرسين الذين جعلونى أحب حصة اللغة العربية والقراءة.. كذلك فإن مدرس التربية الفنية جعلنى أحب الرسم بشكل غير عادى.. فى نفس هذه الفترة كنا مجموعة من الشبان لها محاولات فى الرسم والكتابة، وأذكر أننا كنا نطبع ونصدر كتبا تتضمن هذه المحاولات".
وفى طنطا كان الطالب الموهوب والمضروب بحب الرسم والكتابة يتابع بشغف ما تقع عليه عيناه وتطوله يداه من صحف ومجلات العاصمة، يعرف منها ويرصد تطورات الأحوال السياسية والفنية، ويتفاعل مع ما يقرأ من كتابات ورسومات، ويحدد من خلالها مواقفه وتوجهاته:
"عندما كنت فى طنطا تفجرت قضية الأسلحة الفاسدة.. فكنت أقرأ مقالات إحسان عبد القدوس.. فى نفس الوقت كنت أتابع ما يرسمه صاروخان ورخا وعبد السميع.. رسوم رخا كنت انبسط منها كرسم وألوان.. ولكن لأنى تربيت وعشت وسط ظروف فقر رهيب كانت فكرة السياسة تشغلنى أكثر وتدفع فى داخلى بعشرات التساؤلات حول الفقر والفقراء، وهنا أقول إن كاريكاتير عبد السميع هو الذى هزنى وحركنى.. لأنه كان يتصدى لقضية حقيقية وهى فساد الملك والنظام والاحتلال وتواطؤ الكل ضد الشعب وضرورة أن يحدث تغيير جذرى".
وفى تلك المرحلة المبكرة من عمره، حيث أنضجته قبل الأوان ظروف الفقر والبؤس التى ولد وعاش فيها، قرر الطالب أحمد حجازى أن يشد الرحال إلى القاهرة..ليواجه المجتمع بريشته وكلمته.. ويرفع صوت الفقراء والمهمشين.
(2)
فى المدرسة الأحمدية بطنطا، وفى دروس التربية الفنية، سحرته الخطوط والألوان، وجد فى الرسم متعته الكبرى، إنه الفن الذى يمنحه الفرصة لأن يشكّل العالم على طريقته، ويقول من خلاله رأيه ويعلن موقفه ويطلق صرخته..
ثم – بتفكير مراهق – شغله السؤال: لماذا لا يحلق بعيدا، على الأقل ليخفف الحمل عن أكتاف والده المسئول عن عشرة غيره من الأبناء؟.. لماذا لا يسافر إلى القاهرة ليكون رساما مثل عبد السميع ورخا وصاروخان؟!
لم يكن وحده فى هذا الحلم، بل شاركه زميله وأقرب أصدقائه فى المدرسة، العاشق مثله للرسم والألوان والمغامرة، ومع إسحق قلادة ظلا يخططان للحظة الصفر، اللحظة التى يدبران فيها مبلغا يعينهما على الإقامة فى العاصمة حتى يعثران على عمل فى واحدة من تلك المطبوعات الصحفية التى تهتم بالرسم، وما أن وصلت مدخراتهما إلى ثلاثة جنيهات حتى حزما حقيبتيهما وركبا أول قطار متجها إلى القاهرة.. ولم ينتظرا حتى الانتهاء من امتحانات شهادة الثقافة، المرحلة التى كانت تسبق شهادة التوجيهية..
"فى تلك اللحظة بالضبط اتخذت قرارى بالرحيل إلى القاهرة، وكان حلمى المستحيل وقتها أن أعمل رساما، وبالتحديد فى "روز اليوسف".. ".. هكذا قال فى ذكرياته.
استأجر حجازى مع صديق المغامرة حجرة متواضعة فى حى بولاق إيجارها الشهرى لا يزيد عن جنيه، وعاشا أسابيع على الكفاف فى سبيل الحلم، لكن الأيام مرت والجنيهات الثلاث أوشكت على النفاد، بل نفدت بالفعل واضطر الصديقان لأن يحملا متعلقاتهما البسيطة ويناما فى الحدائق العامة، يفترشان ورق الصحف ويلتحفان بالسماء..
كل الصحف التى طرقا بابها لم يجدا فيها فرصة عمل، ومن فتحت لهما أبوابها طلب منهما مسئولوها رسومات كاريكاتورية وليست تلك البورتريهات التى كان يرسمها حجازى للزعماء الوطنيين مثل مصطفى كامل وعرابى وسعد زغلول.. ولأن الحاجة أم الاختراع جلس حجازى ذات صباح على دكة خشبية بالحديقة العامة ورسم نماذج من الكاريكاتير استلهمها من الرسومات المنشورة فى الصحف التى ينام عليها، ثم حملها فى يده وذهب مع إسحق إلى "التحرير" المجلة الجديدة التى أصدرتها ثورة يوليو.. وكانت أبواب السماء والحظ مفتوحة يومها.. يحكى حجازى:
"كنت مرهقا وملابسى غير مكوية لأننى أنام بها فى الشارع.. الحارس أوصلنى إلى باب مكتب سامى داود رئيس التحرير الذى كان مشغولا ولكنه رأى رسوماتى، ولا أعرف لماذا ربّت على كتفى.. ربما أكون صعبت عليه.. ثم أخذنى من يدى إلى مكتب آخر.. وهناك كان الفنان حسن فؤاد (المسئول الفنى عن المجلة) وتركنى معه.. وبعدما رأى الرسومات ربّت على كتفى هو الآخر.. وقال لى: نحن لا نحتاج الآن إلى كُتاب.. نحتاج رسامين.. وأنت موهوب.. سأعينك هنا بمرتب 10 جنيهات.. لك أنت وإسحق".
وصل حجازى أخيرا إلى مبتغاه، وقاده حظه الحسن إلى ذلك الجواهرجى، ووقع – بتعبير محيى اللباد – منذ البداية فى يدين رحيمتين كان صاحبهما حسن فؤاد، الذى كان فى تلك الفترة بالذات يُحسن اكتشاف الفن والموهبة فيمن يحملونها ولو كانوا صبية أو قادمين من الأطراف..
ثم تجلى الحظ وبلغ برج سعده عندما أخذه معه حسن فؤاد بعدها بشهور ليبدأ تجربته الجديدة مستشارا فنيا للمجلة الوليدة "صباح الخير" عام 1956.
لم يكن انضمام حجازى إلى التجربة الجديدة الوليدة سهلا، إذ كان عليه أن يجتاز اختبارا صعبا ويمر على لجنة تحكيم تضم أحمد بهاء الدين وإحسان عبد القدوس وصلاح جاهين وجمال كامل، عرض عليهم حسن فؤاد رسومات تلميذه الرسام الصغير الموهوب، واجتاز حجازى الامتحان ونجح بإجماع الآراء.. ومنذ تلك اللحظة انضم إلى كتيبة الرسامين المدهشة لينطلق ويبدع ويحلق ويصنع لنفسه طعما ومذاقا ومدرسة فريدة فى فن الكاريكاتير..
(3)
كان حجازى متفردا كرسام ..
ووسط هذا الحشد غير المسبوق من الرسامين ومن ملوك الريشة العظام: جاهين وجمال كامل ورجائى ونيس وبهجورى، اختط حجازى لنفسه شكلا ولونا وطريقا وطريقة..
ويمكننا أن نضع يدنا على الأسرار الخمسة لهذا التفرد:
الأول: أنه انحاز منذ اللحظة الأولى لناسه ولطبقة الفقراء والمهمشين التى جاء منها، فعبّر عنهم ببراعة، فليس من عاش كمن سمع.. وكان مدركا وواعيا لهذا الانحياز عندما قال:
"معظم رسامى هذه الفترة كانوا من أبناء الطبقة المتوسطة، وكنت الوحيد الذى انتمى للطبقة الفقيرة وجاء منها وعبر عنها وهو ما صنع الاختلاف، فكنت أرسم موضوعات تتناولها الصحافة لأول مرة: ناس يأكلون على طبلية، لمبة جاز، أطفال بؤساء فى واقع أكثر بؤسا، زوجات مطحونات.. ناس على هامش الحياة والمجتمع".
إنه المعنى نفسه الذى قصده محيى اللباد وعبر عنه ببراعة عندما كتب:
" انضم حجازى إلى كتيبة الرسامين التى شكلت مدرسة الكاريكاتير الحديثة، كان كوكب المجموعة هو صلاح جاهين، وكان نجومها بهجت وبهجورى ورجائى، وأربعتهم قاهريون مروا على كلية الفنون الجميلة.. ولذا وقف الرسام الطنطاوى الشاب على مسافة محسوبة من تلك المجموعة المدينية مثلما يقف التلميذ الجديد فى حوش المدرسة على مبعدة مماثلة من التلاميذ الأقدم والأكثر خبرة بجغرافية المدرسة وقوانينها.. وقد أفاد حجازى كثيرا من تلك المسافة.. وظل يرسم ما يتسق مع استطاعته، فرسم ما يعرفه عن الحياة والناس فى المكان الذى جاء منه إلى القاهرة.. فلفت أنظار القراء فى البداية بسلسلته "ضحكات منزلية".. التى قدم من خلالها تفاصيل حياة العائلة الفقيرة كثيرة الخلفة والتى تسكن غرفة واحدة ذات سرير واحد وطبلية واحدة ومصباح كيروسين معلق على الحائط.. الأب غير حليق والأم ذات شعر منكوش مصرور فى منديل والعيال ينامون تحت السرير مع أوانى الطعام والوابور والقبقاب الخشبى.. ومن تلك الرسومات راكم حجازى السمات الفارقة التى ميزت أعماله.. وعمل بهمة على صياغة تلك الخلطة الفريدة للعالم الكاريكاتيرى الذى بناه لنفسه.. مشاكل الفقراء والمهمشين والمتعطلين والإشارة إلى من أفقروهم وهمشوهم وسلبوا فرص عملهم..".
كاريكاتير حجازى إذن كان مصريا خالصا، فى رسوماته وشخصياته وأفكاره طعم الحارة المصرية ورائحتها ومذاقها وأصالتها.. وفى زمن قصير، نجح حجازى – كما يقول محمد بغدادى – فى تحقيق المصرية الشديدة فى الشكل والفكرة والتعبير، واستطاع أن يصور الشخصية المصرية بريشة كاريكاتيرية متميزة فرصد ملامحها جيدا، وتابع بقلب حميم كل تصرفاتها وسلوكياتها المصرية.. إنه رسام الشخصية المصرية والحارة المصرية حتى أنه وجد من يطليق عليه لقب نجيب محفوظ الكاريكاتير..
(4)
الجرأة هى السر الثانى لتفرد حجازى..
عندما يجلس إلى قلمه وألوانه وأوراقه فإنه يرسم فكرته بقلب جسور وريشة لا تعرف الخوف.. يرسم بلا حسابات ولا رقابة.. ما فى رأسه على لسانه ورسوماته.. لم يجرؤ أى رئيس تحرير عمل معه أن يوجهه أو يطلب منه أن "يخف" على مسئول أو يدخل معه فى مساومات أو مواءمات، شعاره: أنا أرسم ما أراه وأنت تنشر ما تراه.. أو كما قال وشرح:
" أنا أرسم دون ضغط أو خوف.. فإذا جاء رئيس التحرير وأحس بأن ما أرسمه سيسبب له مشاكل من حقه ألا ينشره لكن لا أغيّر فيه حرفا.. لا يزعجنى على الإطلاق أن أرسم عشرين رسما كاريكاتيريا مثلا فلا يُنشر منها شيئا.. فالنشر من عدمه ليس قضيتى.. أتفهم أن لديه من يضغط عليه، أما بالنسبة لى فلا أسمح مطلقا بأى ظروف تضغط عليّ أو تقيد حريتى.. إننى أعبر عن رأيى فى الرسم وأتركه وأمشى .."..
هذه الجرأة أدخلته فى معارك طاحنة وكان عليه أن يدفع ثمنها غاليا..
والحديث موصول عن الرسام الأكثر جرأة فى الصحافة المصرية..
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
انسداد المجاري من أكثر المشكلات المنزلية إزعاجا، لأنه يسبب بطء تصريف المياه، وروائح كريهة، وقد يتطور إلى تسربات وتلف في...
ستندهش في البداية، وربما تفرك عينيك أكثر من مرة كي تتأكد أن ما تراه حقيقى عندما ترى ما يشبه فانوسا...
يختبرها المسلم فى صوم شهر رمضان من رحمته تعالى بخلقه هو معرفته بعلمه الواسع بأن إرادة الناس مختلفة فهناك أصحاب...
ابنه محمود يتحدث عن سيرته ومواقفه وأبرز محطات حياته ترك مكتبة موسيقية تضم أكثر من 15 ألف شريط.. وكان يسمع...