رؤية جديدة لجارة القمر: «1-2» / آمنت بالإخلاص لفنها عندما تغنى وأصرت ان تعيش حياة بسيطة كأم وزوجة / غنت على شاشة التليفزيون السعودى قصيدة عن مكة المكرمة
لو كان الأمر بيدى لمنحت فيروز لقب "قديسة"، فهى تحمل فى روحها قبسا من نور، لازمها منذ صغرها، ومنحها هذا الوهج والآلق والصدق، وكان سببا فى هذا السحر الذى ميز صوتها، فأدخله إلى قلوب عشاقها بيسر، وكساها بتلك الهالة التى تشع دوما من العارفين والقديسين والأولياء والمتصوفة..
"صوفية" فيروز لا شبهة فيها للمزايدة والرياء والتزلف، فقد وصلت جارة القمر لذُرى شاهقة من المجد والشهرة يجعلها فى غنى عن مزيد، ونالت من المديح ما يكفيها لأعمار فوق عمرها، بل أخجل أن أضيف حرفا فوق ما قيل عنها وفيها، ويمكننا لو أردنا أن نجمعها فى ديوان كامل بتوقيع "الذين أحبوا فيروز"..
لا تحتاج إلى إعجابنا من سمعها نزار قبانى ذات ليلة على مسرح "البيكاديللى" فكتب فيها نثرا يحاكى الشعر: "جاءت السيدة ذات الصوت المائى، جاءت فيروز، هجمت علينا كغمامة، هجمت كقصيدة، هجمت كمكتوب غرام قادم من كوكب آخر، هجمت كتفاصيل حب قديم.. كل اللغات أقصر من قامتها، كل الأسماء والتعابير تبقى عاجزة عن وصفها".
لكن محمود درويش امتلك بلاغة وصفها شعرا:
هى الأغنية التى تنسى أن تكبر
هى التى تجعل الصحراء أقصر
وتجعل القمر أكبر
وامتلكها الشاعر اللبنانى شوقى بزيع:
ليس صوتا / بل نهار مشمس بين شتاءين
أما "أنسى الحاج" رفيقه الشاعر الذى ظل يهيم بها 55 عاما، ويكتب عنها ولها بلا كلل ولا ملل، فكان يكاد يفقد رشده وعقله واتزانه فى حضرتها:
"أنا أركع أمام صوتها كالجائع أمام اللقمة".
وهل تحتاج إلى إعجابنا من سئل السنباطى عنها، وهو الملحن الكلثومى الأكبر، فلم يتردد فى القول:
"فيروز دى حاجة تانية، إحساس ومشاعر، بل شىء فوق الإحساس والمشاعر تركز فى هذه السيدة، عندما أسمعها أشعر بأننى أسمع صوتا من السماء"..
وهو المعنى الذى صاغه بتحليل علمى وبحرفية العارف بالأصوات والمقامات وبتاريخ الغناء والموسيقى، المؤرخ والناقد الموسيقى الأكبر كمال النجمى عندما كتب:
"من أيام منيرة المهدية إلى أيامنا وردت على أسماعنا أصوات لا حصر لها، حتى جاء صوت فيروز فحل همسها الأبيض محل الجهارة البحاء (يقصد صاحبات البحة الصوتية)، وتحرك تاريخ الغناء العربى ماشيا من مرحلة إلى مرحلة، متنقلا من حال إلى حال.. تأثرت فيروز بالفن الكلثومى الذى هو فن العصر، وأخذت منه ما يناسبها وأضافت إليه إضافات أساسية جعلت من فيروز مطربة شديدة التميز فى عصر أم كلثوم، بل أظهرتها أحيانا إلى جانب أم كلثوم، وهذه طبقة فى النجاح لم تبلغها مطربة غير فيروز، فكانت هى المطربة الواحدة إلى جانب أم كلثوم الوحيدة"..
ويمكننا أن نمضى أياما فى تسويد ما لا نهاية له من الصفحات فى فيروز وصوتها وسماوات المجد المحجوزة باسمها.. ولن نضيف جديدا..
الجديد هو ذلك التفسير الصوفى لسيرتها وصوتها.. ستسألنى حتما وربما مندهشا: وما علاقة فيروز بالتصوف وهى النجمة المتوهجة وسفيرتنا إلى النجوم كما وصفها صديقها الشاعر سعيد عقل، سأجيبك: الحكم لك، بعد أن تقرأ وتتأمل.
(1)
من بين أهم معانى التصوف أنه مشتق من "الصفاء"، أى صفاء القلب وتصفيته، فلا يبقى به إلا المحبة الخالصة لله وخلقه ومخلوقاته، إلا معانى الجمال والخير والإنسانية.
لنفتح قلب فيروز لنرى ونقرأ ونتأكد..
من علامات الصفاء فى قلب الصوفى أن يكون بسيطا ومتواضعا، لا كبر فيه ولا تكبر، لا يخجل من فقره ولا أصله، بل يفتخر ويزهو، وهو بالضبط ما فعلته فيروز، وهو ما تدركه من حكاياتها عن أيامها فى "زقاق البلاط"، حى الطبقة العاملة وأحد أقدم أحياء بيروت، حيث عاشت فى بيت والدها عامل المطبعة البسيط رزق وديع حداد ووالدتها القروية البسيطة ليزا البستانى، وحين كان اسمها "نهاد" ابنتهم "البكرية"، ولم يكن البيت سوى حجرة واحدها يضمها مع والديها وأشقائها الثلاثة (جوزيف وهدى وآمال)، وكانت أمتع أوقاتها وهى صبية صغيرة أن تقف فى مطبخهم المتواضع تغسل الصحون وهى تستمتع وتستمع لأغانى أم كلثوم وعبد الوهاب وأسمهان من راديو الجيران، لأن أسرتها ببساطة لا تمتلك جهاز راديو..
فيروز هى التى حكت بنفسها، وبكل فخر وبلهجتها اللبنانية العذبة قالت:
"لم يكن عنا راديو، وكان أفضل وقت بالنسبة لى هو الوقت الذى أمضيه فى الطبخ وغسيل الصحون، وكنت أطيل تلك العملية قدر الإمكان ليتسنى لى الإصغاء إلى الأغانى فأحفظها كلها، لأن شباك المطبخ كان بيطل على شباك جار لنا يمتلك جهاز راديو أسمعه من مطبخنا بشكل واضح"..
"نشأت فقيرة فى بيت فقير، أبى عامل مطبعة بسيط، وأمى قروية عادية.. كنت ألبس حذاء واحدا، وكنت أقوم بطلائه فى الصيف باللون الأبيض وفى الشتاء باللون الأسود.. نشأتى الفقيرة علمتنى التواضع والقدرة على الاحتمال وكراهية التظاهر ومحبة الناس"..
وحتى بعدما ذاع اسمها وبدأت محطات الراديو تذيع أغانيها، ظلت هى بنت "زقاق البلاط"، البسيطة المتواضعة التى تغسل الصحون وتجهز الأكل لأسرتها كما تفعل أى فتاة فى بيئة شعبية، بل أن الكاتب اللبنانى سليم اللوزى عندما أوفدته مجلة الكواكب ليكتب حوارا مصورا من بيت نهاد حداد التى أصبحت تحمل اسم "فيروز" الاسم الفنى الذى اختاره لها مكتشفها الموسيقار حليم الرومى (والد المطربة ماجدة الرومى)، فعندما فتحت له فيروز باب بيتها فوجئ سليم اللوزى بها وهى تغسل الأطباق فى المطبخ، وتجهز طعام الغداء لأشقائها قبل عودتهم من المدرسة ولوالدها قبل عودته من المطبعة..
وكتب سليم اللوزى عن المطربة الصاعدة التى شغلت الناس بصوتها وأغانيها، وكانت وقتها (صيف العام 1953) وقبل عامين من زواجها بعاصى الرحبانى:
"وقد تسألنى عن بقية النهار وكيف تقضيه هذه المطربة، فأجيبك بأنه يوم عادى جدا، ولكن تعال معها يوم الأربعاء من كل أسبوع، إنها تترك جميع مشاغلها، لتذهب إلى مؤسسة "صغار العمال اللبنانيين" التى يديرها الخورى (وهو منصب أقرب إلى شيخ الحارة أو العمدة) أنطوان قرطباوى ويتعلم فيها الصغار العلم والفن الصناعى مجانا لوجه الله واليتيم الفقير..
إنها تحب كثيرا هؤلاء الصغار لتذهب إليهم فى الضاحية البعيدة من بيروت هى ولحنها الأستاذ عاصى رحبانى وتقضى معهم ساعات لذيذة فى ضحك ومرح وغناء وأناشيد وطنية.. وقبل أن تدخل إلى هذه المؤسسة فلا بد أن تذهب إلى الكنيسة الصغيرة هناك، حيث تركع أمام صورة العذراء، تصلى وتبتهل إلى الله أن يغفر لها ذنوبا لم تقترفها..
أما فى الأيام العادية فلا بد أن تذهب كل يوم إلى محطة الإذاعة اللبنانية واستديوهات الشرق الأدنى لتتلقى أنغام الألحان التى تُفصل لصوتها.. ولا تكاد البروفات والتسجيلات تنتهى وتصبح فيروز حرة حتى تأخذ درج السلم بسرعة كأية تلميذة صغيرة إلى البيت رأسا"..
هذه هى فيروز بلا تزويق ولا ادعاء، فتاة بسيطة لم تغيرها الشهرة الطاغية ولا النجاح المدوى ولا المجد الذى يدير الرؤوس.. ظلت على تواضعها وبساطتها، وهو ما كان يثير دهشة واستغراب من يقترب منها أو يزورها فى بيتها، بعد أن تزوجت عاصى وصارت بعد تجربتها مع الرحبانية "أسطورة"، يظن الكثيرون أن فيروز معها صارت ملكة، ثم يفاجئون بأنها ما زالت نهاد حداد بنت حارة زقاق البلاط.
هذه المفارقة لفتت نظر الناقد الكبير رجاء النقاش بعدما زار فيروز فى بيروت وعاد ليكتب عنها (المفارقة وفيروز):
"كان البعض عندما يزور فيروز فى بيتها بضاحية "أنطلياس" (افخم أحياء بيروت) يلاحظ أنها لا تتحدث فى الفن ولا تحاول أن تكون أبرز الموجودين، بل على العكس تماما تتحول إلى إنسانة متواضعة بسيطة، كل ما تفعله هو أن تقوم به عادة سيدة البيت البسيطة، أن تخدم الضيوف وأن تعمل كل ما فى إمكانها على أن يستريحوا ويسعدوا فى بيتها.. كان البعض يرى فى هذه التصرفات شيئا غريبا، فهل فيروز مجرد زوجة عادية أو أنها فنانة كبيرة وعليها أن تجلس وتتحدث وتقنع الناس بثقافتها وموهبتها؟..
والواقع أن فيروز لا تؤمن بهذا الأسلوب فى الحياة، إنها تؤمن بالإخلاص لفنها عندما تغنى، أما فى حياتها العادية فهى تصر على أن تسعد بتلك الحياة البسيطة كأم وزوجة وصاحبة بيت هادئ جميل.. وقد شاهدت فيروز تمشى فى شوارع بيروت كأية سيدة عادية لا يتجمع الناس حولها كما يفعلون عادة عندما يرون نجمة مشهورة تمشى فى الطريق، والسبب أن فيروز قد استطاعت بسلوكها الخاص واحترامها لنفسها أن تنقل فكرتها عن نفسها إلى الناس، فأصبحوا يعاملونها كإنسانة متواضعة فاضلة لا تحب أن تثير ضجة حول شخصيتها"..
التواضع الممزوج بالبساطة هو إذن أول علامات صفاء القلب..
(2)
وثانى العلامات هو الإخلاص..
والإخلاص فى حالة فيروز سلوك عام يمتد إلى فنها وحياتها الشخصية، ولذلك لم أندهش من هؤلاء الذين راحوا يربطون بين غناء فيروز والصلاة، فهى بالفعل عندما تقف على خشبة المسرح لتغنى تحس أنها فى محراب صلاة، كل شىء فيها ينشد ويغنى ويُقطّر إحساسا لا حنجرتها فقط..
هى نفسها تعترف بذلك وتقر:
"ثلاثة أشياء لا أستطيع أن أفصل بينها أبدا: الفن والدين والحب، وأحيانا أغنى كأننى أصلى وأحيانا أصلى كأننى أغنى، وهذه الأشياء الثلاثة كلها وجود لله فى حياة الإنسان.. قبل أن أدخل المسرح وقبل رفع الستار أحب أن أنفرد بنفسى لمدة نصف ساعة، ولا أحب فى نصف الساعة هذه أن أكلم أحدا على الإطلاق، وقبل دخولى المسرح بدقيقة أصلى.. وأصلى، وإذا لم أفعل يملؤنى شعور بأننى لن أنجح! "..
إن فيروز - كما قرأت بالضبط - تبدأ غناءها بصلاة، بل يتحول غناؤها من فرط الإخلاص إلى صلاة، كما تسمعها بالضبط.
الإخلاص هو شعار حياتها، كانت تمارسه كمطربة، وكانت تمارسه كزوجة وأم، ففى وسط انشغالاتها، وفى عز نجوميتها وفرط تألقها، كانت تخلع كل هذا على باب بيتها، وبمجرد أن تدخله فهى نهاد، أم ريما وزياد، تطبخ لأولادها بنفسها، وتساعدهم فى استذكار دروسهم، وكأى أم تنزل معهم لشراء ملابسهم وأحذيتهم الجديدة وتشاركهم فرحتهم الصغيرة..
والإخلاص كذلك كان شعار علاقتها بالله، وصاغ ثالث العلامات على صوفيتها، ونقصد به الإيمان..
وإيمان فيروز يقترب من إيمان المتصوفة الذى لخصه شيخ الصوفية الأكبر محى الدين بن عربى فى عبارته الموجزة البليغة الدالة "أدين بدين الحب"، وفيه يتسع القلب لمحبة الجميع من كل الأديان والطوائف ماداموا أخوة فى الإنسانية وفى محبة الخالق.
ولذلك لا تندهش عندما غنت لمكة قِبلة المسلمين وهى المسيحية الكاثوليكية السريانية، بل كانت أول مطربة تطل على شاشة التليفزيون السعودى فى عز الموجة الوهابية السلفية لتغنى من كلمات الشاعر سعيد عقل قصيدته عن مكة المكرمة التى يقول مطلعها:
غنيت مكة أهلها الصيد / والعيد يملؤ أضلعى عيدا
فرحوا فلألأ تحت سماء / بيت على بيت الهدى زيدا
وعلى اسم رب العالمين / على بنيانهم كالشهب ممدودا
يا قارئ القرآن صل لهم / أهلى هناك وطيب البيدا
وهى رحابة فى التدين لازمتها منذ صغرها، فيوم كانت تلميذة فى زقاق البلاط تذهب بانتظام للصلاة فى الكنيسة والمشاركة فى أداء الترانيم الكنسية بصوتها الملائكى، فإنها لم تجد غضاضة أن تنتشى طربا بقصيدة "سلو قلبى"، التى سمعتها فى الراديو من أم كلثوم، وهى القصيدة التى كتبها شوقى أمير الشعراء فى مدح نبى الإسلام ولحنها السنباطى بنغمات تحيلك إلى الحضرة الصوفية، فاستبدت النشوة بنهاد الصغيرة وهى فى فناء مدرستها منفردة بنفسها فغنت:
وكان بيانه للهدى سبلا / وكانت خيله للحق غابا
وعلمنا بناء المجد حتى / أخذنا إمرة الأرض اغتصابا
وما نيل المطالب بالتمنى / ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
ونسيت الدنيا ونفسها وما حولها وتجلت ولم تدرك أن وراءها يسمعها بشغف أستاذها محمد فليفل، المشرف على النشاط الموسيقى بالمدرسة، ومنذ تلك اللحظة شعر أنه وقع على كنز، وقرر أن يتبنى هذا الصوت ويدعمه ويصقله بالدراسة فى المعهد الوطنى للموسيقى، لكن والدها المسيحى الطيب رفض أن تذهب ابنته لدراسة الغناء، ولم يرضخ إلا بعد أن أقنعه محمد فليفل بأن غناءها سيقتصر على التراتيل الكنسية والأغانى الوطنية..
وكأن فيروز كانت تريد أن تُوفى بعَهد وتعهد أستاذها ومكتشفها محمد فليفل لوالدها، فاهتمت طوال تاريخها بتقديم التراتيل الكنسية، يلحظ سامعوها أن فيروز تصل فيها إلى درجة من الخشوع والتبتل وكأنها تغنى فى محراب صلاة، تستحضر عظمة الله، وتناجيه بقلبها قبل صوتها، خاصة أن بعض هذا التراتيل كان مستوحى من الكتاب المقدس، ومنها : "قامت مريم"، "أنا الأم الحزينة"، "يا يسوع الحياة"، "ارحمنى يا الله"..
لكن تظل ترانيم الميلاد (ميلاد المسيح) هى الأكثر روعة وشهرة، لعل أبرزها "يا مريم البكر"، "عليك السلام" و "إليك الورد يا مريم"..
ويتذكر الكاتب اللبنانى الكبير جهاد الخازن أن أول حفل يحضره لفيروز كان فى كنيسة، وغنت فيه ترانيمها الدينية، وهى لم تزل صبية صغيرة قبل شهرتها الطاغية فسحرته بصوتها وترانيمها:
"قال لى صديقى إيلى أن هناك شابة صغيرة تتلو ترانيم دينية فى كنيسة "مار الياس" فى أنطلياس بمناسبة عيد الفصح، وأنه لم يسمع صوتا مثل صوتها فى حياته، والصديق كان خبيرا فى الموسيقى.. واتفقت معه أن نتذكر عيد الفصح والشابة والترانيم فى السنة التالية، وجدت الشابة فيروز كما قال الصديق أوأكثر، وهى تنشد: أنا الأم الحزينة ولا من يعزيها / فليكن موت ابنك حياة لطالبيها.. الكنيسة ضاقت بالحضور مع شهرة فيروز وأصبحت تضع مكبرات صوت فى الساحة الخارجية للذين يريدون سماع ذلك الصوت الملائكى".
(3)
وحتى عندما غنت للقدس فإنها لم تكن تغنى.. كانت تصلى.. وتقصد ما أنشدت: لأجلك يا مدينة الصلاة أصلى.. (وللحديث بقية).
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...
الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين
فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...
القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة