هالة البدرى تواصل حديث الروح «2» وصلت إلى قبر «الحلاج» وانفجرت فى البكاء

كنت أتابع الشعراوى حتى أصدر هذه الفتوى

فى الجزء الأول من حوارها تحدثت الكاتبة والأديبة هالة البدرى عن نشأتها فى أسرة تبدو فى ظاهرها "متحررة"، لكنك إذا اقتربت منها وتعاملت معها ستجدها غاية فى التدين.. هى نفسها فهمت الدين وعرفته من خــــــــــــلال رب الأسرة، المستشـــــــار المرمـــــــوق وصاحـــب المناصب القضائية الرفيعة، العارف بالقانون والشريعة، والذى دلها على دينها، وكيف تصل إلى الله من خلال دراسة وقراءة كل ما عرفه الإنسان من أديان وشرائع وصولا إلى الإسلام..

حكت عما عاشته فى طفولتها وصباها من مظاهر التدين.. وصولا إلى سفرها للعراق حيث عملت مــــراسلا صحفـيــا لأكثــر مـــن خمس سنـــوات.. وهنـــاك عــــاشــت تـــجــــربــتة مختلفة ومثيرة..

وتكمل هالة البدرى رحلتها إلى الله..

(1)

فى طفولتى وصباى منعنى والدى من الذهاب للمقابر، كان يراه طقسا لا علاقة له بالدين، ولديه اعتراضات شديدة على تلك الزيارات المتوالية التى تقوم بها والدته لمقابر العائلة، والحقيقة فإنها لم تكن مجرد زيارة عابرة، بل كانت تتم بترتيبات طويلة وتجهيزات كثيرة تبدأ بليلة طويلة يخبزون فيها "القرص"، وتصحب فيها حشدا من نساء الأسرة، خاصة عماتى وأحد أعمامى، ويبيتون فى المدفن، والذى كان يضم حوشا واسعا وغرفة وصالونا للزوار من الأحياء، وكنت أسمع عن زيارة المدفن وطقوسه والمأكولات التى يجهزونها سواء لأكلهم الشخصى أو لتوزيعها كصدقات.. وكنت فى فضول عارم لأرى بنفسى وأعيش تجربة المبيت فى المدفن مع نساء العائلة..

وحاولت كثيرا الذهاب معهن لكن والدى كان يرفض بحسم، إلى أن صممت ذات مرة على أن أكون معهن فى "طلعة رجب"، وهى واحدة من المناسبات المهمة لزيارة مدفن الأسرة، وألححت على والدى كثيرا حد البكاء، ورحت أقنعه بشتى الحجج حتى استجاب على مضض، وكانت تجربة لا أنساها، وفوجئت بعالم مدهش، كأننا فى مولد لأحد الأولياء، مراجيح وباعة وزوار، مقرئين على باب الله يطوفون على المدافن ليقرئوا بأجر وأكل، أهل ميت يجلسون فى مندبة يجترون أحزانهم الساخنة، وآخرون ينتشرون فى أحواشهم يتناولون الأطعمة مبتهجين..

أما الأطفال فكانوا يطوفون على الباعة لشراء أصناف الحلوى التى يعلوها الذباب غالبا، مهلبية حمراء وبيضاء ومشبك دمياطى، ولا أنسى إقبالهم على نوع معين اسمه "مليم"، عبارة عن حلوى موضوعة فى بسكوتة جيلاتى يميل لونها إلى الفوشيا، وبداخل بعضها "مليم" (القرش يساوى عشر مليمات) يشعر من يعثر عليه وهو يلتهمها أنه كسب ثروة ويكاد يطير من السعادة..

وكتبت عن هذه التجربة فى مقابر الأسرة فيما بعد ووثقت تفاصيلها فى قصة عنوانها "طلعة رجب".

لكن ما حدث لى أمام قبر الحلاج كان مختلفا وعجيبا..

فقد وقعت فى هوى ذلك الصوفى الشهير منذ أن قرأت "مأساة الحلاج" لصلاح عبد الصبور، وحفظت أشعاره وعباراته وتعاطفت مع تجربته فى العشق الإلهى الذى كان ثمنه دمه وحياته..

ولما سافرت للعمل فى العراق فى مكتب "روزاليوسف" سيطرت عليّ فكرة أن أصل إلى قبر الحلاج المدفون هناك.. وغامر معى فتحى خليل مدير المكتب، وأخذنا سيارة تاكسى إلى المنطقة التى قيل لنا إن فيها مقامه، وتصادف أن كان اليوم شديد الحرارة، الهواء من سخونته يكاد يحرق الوجوه، ولذلك تحايلنا على سائق التاكسى حتى ينتظرنا، ورحنا نمشى فى هذا الجو اللافح ونسأل فى تلك المنطقة النائية ولم يدلنا أحد، إلى أن ساق لنا الله رجلا دلنا على قبر الحلاج، مكان بائس تعلو طبقات التراب ستائره الخضراء، ووجدت نفسى أنفجر فى البكاء تعاطفا مع هذا الصوفى العظيم، صعب عليّ حاله حيا وميتا، ورحت استرجع أشعاره وأتذكر مقاطع من مسرحية صلاح عبد الصبور الشعرية الفاتنة "مأساة الحلاج"..

ومن شعراء الصوفية وقعت كذلك فى هوى "الرومى"، وما زلت أذكر الحالة التى كنت عليها حين عثرت على ديوانه "المثنوي" كاملا، ولستة أشهر متصلة كان هو الكتاب الوحيد فى يدى، أقرأه فى الليل والنهار.. وحاولت حينها كثيرا العثور على أشعار رفيقه وصديقه شمس الدين التبريزى، ولجأت إلى أرملة د. إبراهيم الدسوقى شتا، مترجم "المثنوى" وأستاذ اللغة الفارسية المعروف وأبرز مترجميها، وبعد مفاوضات عسيرة أعطتنى السيدة الفاضلة مخطوطة بخط زوجها تتضمن ترجماته لأشعار التبريزى، وتحت الحصار والملاحقة تمكنت من تصويرها وكانت ماكينات التصوير وقتها نادرة..

وتوقفت كذلك عند أشعار حافظ الشيرازى، وعند تجربة نجيب محفوظ معها عندما قدم مختارات منها بالفارسية – لغتها الأصلية – ضمن ملحمة "الحرافيش" وبين فصولها، وكثيرون استغربوا وقتها من تلك الألفاظ المبهمة، ورجعت إلى ترجماتها وقدمت تفسيرا لتلك التجربة المحفوظية، والتى أكدت لى أن ما تقوله الروح يصل للمحبوب بأى لغة..

قرأت ابن عربى طبعا، ولكن يبقى ابن الفارض هو شاعر المصريين المفضل بين شعراء الصوفية، خاصة مع انتشار قصائده وذيوعها بأصوات كبار المداحين والمنشدين مثل الشيخ ياسين التهامى.. وأشعار ابن الفارض قريبة من المزاج المصرى سواء المتصوفة أو من ليس لهم علاقة بالتصوف..

ومؤخرا تعرفت على تجربة بديعة فى الإنشاد الصوفى، وأقصد بها تجربة د. عامر التونى، الذى سمعته فى معرض الكتاب وأسرنى بطريقة أدائه واختياراته، وخاصة لقصيدة "البردة"، وهى غير بردة البوصيرى الشهيرة، بردة التونى هى تلك القصيدة التى ألقاها الشاعر كعب بن زهير فى مسجد النبى وفى حضرته مدحا له واعتذارا، وكان قد هجا النبى وأهدر دمه، فجاء إلى النبى وأنشد تلك القصيدة التى تبدأ بـ "بانت سعاد فقلبى اليوم متبول" ولكن عامر التونى يعدلها إلى "برقت سعاد".. وإعجابا بالقصيدة خلع النبى بردته الشريفة على كعب وعفا عنه..

وإعجابا منى بالدكتور عامر وأدائه دعوته ليكون ضيفا على صالونى الأدبى..

(2)

وفى السودان كنت على موعد مع تجربة صوفية مذهلة، كنت أول مرة أزور فيها السودان، ودعيت إلى حضرة صوفية، وفوجئت بأن شيخها هو سودانى يعيش فى هولندا، متعلم ومثقف وزار أغلب بلاد العالم، ويأتى إلى السودان كل عام، ويقيم هذه الحضرة فى ساحة فسيحة أمام بيته يتوافد عليها السودانيون ويشاركون فى طقوسها وأذكارها.. وأتيح لى أن أقابله وألتقى بزوجته..

وما أدهشنى ولفت نظرى بشدة هى الرقصات التى يؤدونها فى أثناء الحضرة، فهى لا تشبه رقصات المولوية التى نعرفها، ولا طريقتنا فى موالدنا وحضراتنا، بل رقصات لها جذورها الأفريقية الخالصة، تم تطويعها لتناسب الحالة الصوفية، وهو ما جعلنى على قناعة بأن كل بلد تعطى الدين من روحها وحضارتها وثقافتها.. شعب يعبر عن الحياة بالرقص، فلماذا لا يتسلل هذا التعبير إلى الدين القادم إليهم من الصحراء البعيدة..

ولذلك أقول دائما بأن مصر قدمت طبعة مصرية من الإسلام، إسلاما فيه روحنا وطبقات حضارتنا المتراكمة منذ فجر التاريخ.. حضارة تمتد إلى 35 ألف سنة وليس 7 آلاف فقط كما يقولون..

فى طبعة الإسلام المصرى لا يمكن أن تفصلها عن "التوحيد" الفرعونى، وعن أسطورة إيزيس، وعن المتون الإدريسية (نسبة لإدريس النبي) التى سحرتنى وبهرتنى بما قالته عن تناسخ الأرواح والالتحام بالنور، ولا يمكن كذلك أن تفصلها عن مصر المسيحية وما أضافه لها المصريون من روحهم وحضارتهم..

لذلك كانت هذه الطبعة فى تألقها الحضارى والفكرى مزعجة لتلك الطبعة البدوية الصحراوية الوهابية، بل حاولوا أن يفرضوها علينا وأنفقوا فى سبيل ذلك أموالا طائلة وسنوات من التخطيط والتنفيذ.. وأنا عشت وتابعت بدايات ما أسموه "الصحوة الإسلامية"، ولا أنسى عندما كنا طلبة بالجامعة، صحيح أننى كنت أميل إلى اليسار فكرا وأحب عبد الناصر تجربة، لكنى عمرى ما دخلت أى تنظيم سياسى، كانت القضية الوطنية هى همى، وتحرير الأرض هدفى، وأخرج فى التظاهرات الطلابية أهتف من أجل الحرب واستعادة سيناء ورد الاعتبار، لكننا فوجئنا بطلاب التيار الإسلامى يُقسمون الصفوف ويشقون الوحدة الوطنية ويهتفون: لا حرية فى الشيوعية.. الحرية فى الإسلام، فأثاروا الفتنة والفُرقة وحوّلوا الأمر من قضية وطنية قومية إلى صراع بين الإسلام والشيوعية!

وأرسلوا لى وقتها أختا محجبة تدعونى إلى الحجاب والهداية من "اليسار"، فلقنتها درسا فى الدين، وفوجئت بما أملكه من وعى وثقافة وإلمام بالعقيدة والشريعة، فتركتنى وهربت!

كنت أتابع خطتهم الممنهجة الممولة لنشر الفكر الوهابى، كتبت مرة قصة عنوانها "الفراشات السوداء"، وثقت فيها ما كان يجرى أمام عينى فى المسجد القريب منى، بعدما أعلنت إدارته عن مكافأة شهرية قدرها عشرين جنيها و"إسدال" للفقيرات، وبالتدريج زاد الطابور الشهرى، وكنت تجد العشرات من هؤلاء المحتاجات يقفن فى طابور العشرين جنيها، وبالتدريج تحول الإسدال من الألوان الفاتحة إلى الأسود الصريح، فأطلقت عليهن "الفراشات السوداء"..

نجحت تلك الجماعات فى توظيف المساجد وتحويلها إلى مراكز لنشر الوهابية من خلال استغلال فقر الناس، وعبر الملايين المتدفقة لتمويل المشروع صنعوا وزارات موازية للصحة والشئون الاجتماعية والتعليم، وكان لهم تنظيماتهم المسلحة الخفية، فتحولوا بالتدريج إلى دولة داخل الدولة وفرضوا أفكارهم المسمومة..

ولابد أن نعترف أن المشروع الوهابى توفرت له إمكانيات هائلة، ليست مادية فقط بل وفكرية كذلك، تمثلت فى دعاة على مستوى من المهارة نجحوا فى الوصول للناس والتأثير فيهم، لعل على رأسهم الشيخ الشعراوى، وأنا أعترف أنه رجل امتلك كاريزما هائلة وجاذبية طاغية، وكنت مهتمة كثيرا بظاهرة الشعراوى وتابعتها بدقة، ولى تفسير خاص فى أسباب نجاحه الواسع، فإلى جانب علمه وتمكنه من اللغة، فهو لديه طريقة أداء تجعله يسيطر على مستمعيه ويشدهم إليه، وكنت أحيانا أقفل صوت التليفزيون وأتابع باهتمام تلك الطريقة، فهو لا يستقر على وضع، لغة الجسد عنده مميزة، يجعلك تتابعه شكلا فى نفس الوقت الذى يشغل لك مخك مضمونا..

كنت أتابعه إلى أن وجدته يوما يقرر ويفتى بأن المسلمين وحدهم سيدخلون الجنة، ولم يضع فى اعتباره أن هناك شركاء فى الوطن من غير المسلمين، وكلامه يمكن أن يؤدى إلى فتنة طائفية.. ومن بعدها توقفت عن متابعته..

الشعراوى كان هو داعية البسطاء من عامة الشعب، هم جمهوره فى الأساس، فى حين كان عمرو خالد هو داعية الطبقة الأرستقراطية وأولاد الذوات، فهو منهم ويعرف كيف يخاطبهم بلغتهم، ويرتدى نفس ملابسهم الفاخرة، ويقول لهم إن الأغنياء سيدخلون الجنة أيضا..

كنت مهتمة كصحفية وكاتبة بظاهرة الدعاة الجدد، وبالتغيرات التى تحدث فى أفكار المجتمع، وأذكر أننى نزلت إلى منطقة الأزهر وتحدثت مع الناس وحاورت البنات الذين يرتدون الحجاب لأول مرة تأثرا بهؤلاء الدعاة.. وبالفعل كان تأثيرهم قويا، لدرجة أن إحدى البنات أقدمت على الانتحار رعبا مما سمعته عن العذاب الذى ينتظرها فى الآخرة!

المدهش أن الوهابية سقطت فى موطنها الأصلى، انهارت وتهاوت وفقدت نفوذها وسطوتها، والأكثر إدهاشا أنها لم تسقط بعد عندنا فى مصر بنفس السرعة، ما زالت تقاوم وتتشبث بمكتسباتها، ولكنى واثقة أنها مجرد قشرة على السطح، وسيستعيد "الإسلام المصري" روحه وعافيته..

(3)

كتب الله لى أداء شعائر الحج وزيارة بيته الحرام.. أديت الحج مباشرة دون أن تسبقه "عمرة" كما العادة.. كنت قبلها قد نويت الحج ولم يتيسر الأمر، حتى تسرب لى الشك أن الله لم يكتبها لى..

فى مرة كنت قد نويت أن أصحب أمى فى حجتها الأولى، ولكن أمى رفضت لأن ابنى الصغير حينها كان سيرافقنا، وقالت لى بحسم: أنا طالعة أحج أول مرة.. عايزة أبقى مشغولة بالذكر والصلاة ومش ملخومة فى العيال!

حاولت إقناعها أن ابنى مسئوليتى وحدى فى الرحلة، لكنها رفضت كل الحجج التى سقتها لأرافقها فى رحلة الحج..

وجاءت لى دعوة بعدها للحج لكن ظروفى منعتنى من جديد..

الغريب أننى كنت قد رأيت فى "رؤية" أننى أديت الحج، وعشت تفاصيلها فى المنام، وحكيت لوالدى ما رأيت ومن بين ما حكيته أن هناك كوبرى فى المناسك سرت عليه، لكنه راجعنى بشدة فى موضوع الكوبرى الموجود فى منطقة المناسك، بحكم أنه حج مرات ويعرف خريطة المكان جيدا، الغريب أننى عندما تيسر لى الحج وجدت الكوبرى بالفعل وكان حديث البناء ولم يشاهده والدى فى مرات حجه إلى البيت المعمور..

ومن المواقف التى لا أنساها فى رحلة الحج تلك السيدة التركية الجميلة، ست بيضاء، بدينة، وكبيرة فى السن، لاحظت أنها تجلس بجانبى دائما فى الحرم، تبحث عنى وتأنس بجوارى، وتنظر لى بإعجاب شديد طوال قراءتى للمصحف، وفوجئت بها مرة تُقبل يدى بامتنان، كنت مذهولة مما فعلت، وفى غاية الفضول لأن أعرف سرها، ولحسن الحظ كانت تجيد الإنجليزية، وفهمت منها سر الإعجاب الغريب، إذ كان يدهشها أننى أقرأ القرآن بسهولة ويسر وبلغة سليمة، وهى أمنية حياتها أن تفعل مثلى، فلم تتمكن طوال عمرها سوى من قراءة سورتين فقط من القرآن بالعربية، وأدركت لحظتها تلك النعم الكثيرة التى منّ الله علينا بها ولا نعرف قيمتها..

(4)

عندى إيمان راسخ بأن الطريق إلى الله هو الصدق، هو الحب..

ولذلك عندى تصالح مع كل البشر وكل العقائد، لا تهمنى المسميات، المهم أن تصل بروحك إلى المحبوب.. قد يكون مدهشا لكثيرين عندما أتحدث عن علاقتى بالموسيقى البيزنطية وأثرها فى روحى، فقد اعتدت فى كل بلد أزوره أن أعود بما تيسر من موسيقاها والدينية بخاصة، فى المتاحف والكنائس والمعابد أطلب ما عندهم من أسطوانات موسيقى، وحصلت على هذا الشريط النادر من متحف باليونان، شريط به نوع من الموسيقى لا وصف لها، موسيقى من العصر البيزنطى القديم، موسيقى أقرب إلى الهمهمات، لكنى عندما أديرها فى الكاسيت فإنها تحلق بى فى سماوات براح مهما كانت حالتى النفسية قبلها، وتمنحنى قدرة عجيبة على الدخول فى مود الكتابة والإبداع.. ويتأكد لى أننى روح معلقة فى السماء..!  

 

 	ايمن الحكيم

ايمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - صلاة الطفولة

  ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...

سهيلة الرملى: «اتكلمى» ركزت على المسكـوت عنه فى كتب التاريخ

الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى

«السيد فى حقل الأدب».. شهادات وقـراءات كاشفة لعالم صبرى موسى

ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية

خالد أمين: وقعت فى غرام الـرعب والغموض

أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد