صاحبة «وادى الكون» و«الهامسون» تحكى رحلتها إلى الله «1» / تعلمت الدين فى أسرة متحررة.. وقرأت بوذا لأعرف الإسلام / كنا من الأسر المصرية المسلمة القليلة وقتها التى تحتفل بالكريسماس / امتنعت عن ارتداء ملابس الحداد فى عزاء والدى عملًا بوصيته وأغرب حوار أجريته مع الباقورى داخل الجامع الأزهر
يومها كانت فى بداية سنوات دراستها الجامعية، طالبة متفوقة، رياضية وبطلة فى السباحة، جميلة وترتدى أحدث صيحات الموضة، يسارية الهوى ولها نشاطها الطلابى المميز واللافت، ولذلك وقعت عليها عيون الجماعات الإسلامية التى كانت قد بدأت تفرض نفوذها فى الشارع وداخل الحرم الجامعى..
وإلى هذا "الصيد الثمين" أرسلوا إليها أكثر الأخوات لباقة وأناقة، وكان الهدف أن تقنعها بارتداء الحجاب، وهو نصر مؤزر للجماعة إذا تحقق، وأعدت الأخت المحجبة عدتها من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والفتاوى الدينية، التى تجعل من الحجاب فرضا وواجبا، وتجعل من جهنم مصيرا حتميا لكل سافرة لا تلتزم بالزى الشرعى الذى يخفى جسمها وشعرها..
وفوجئت الأخت الإسلامية المحجبة بالأخت اليسارية السافرة "هالة البدرى" تدخل معها فى مناقشة دينية عميقة، ترد عليها الآية بالآية والحديث بالحديث والحجة بالحجة والفتوى بالفتوى، وتثبت لها تهافت بضاعتها.. وأصيبت الأخت المحجبة بحالة من الدهشة، فلم تتصور أبدا أن تلك الطالبة - القادمة لتوها من تمرين السباحة والماء يتساقط من شعرها - تعرف دينها بهذا العمق والوعى..
نفس تلك الحالة من الدهشة - أو قريبة منها- سترتسم على وجوه من يتعاملون مع هالة البدرى على أنها كاتبة وأديبة، صحيح أنها أثبتت نفسها كمبدعة صاحبة مشروع، وقدمت رصيدا من الأعمال الروائية والقصصية والفكرية المميزة، وتوجت مسيرتها بجائزة الدولة التقديرية فى الآداب، وهو مشروع أدبى يتوازى ويتقاطع معه رحلة فى بلاط صاحبة الجلالة تركت فيها بصمة وتاريخا وعلامة..
كل ذلك معروف ومشهود، لكنك مثل الأخت المحجبة التى كُلفت ذات يوم بعيد لهدايتها إلى الحجاب، ستندهش من تجربتها الروحانية الخاصة، التى تجمع بين القراءة والمعرفة والوعى.. وبين الممارسة العملية والتجربة الشخصية والحياتية، وستستغرب – كحالة الأخت المحجبة- أن الأديبة والصحفية والسباحة والمرأة العصرية المنطلقة تحمل فى وجدانها وعقلها تلك الرؤية الدينية الخاصة، والتى تختلط فيها "الأصول" والعقيدة والشريعة والصوفية والقراءة الواعية للتاريخ الإسلامى والسنة النبوية.. ورحلة شخصية للبحث عن الله بقراءات واسعة فى كل الأديان السماوية والبشرية!
قبل الحوار أحالتنى هالة البدرى إلى رواياتها وقصصها، إلى مشاهد وشخصيات بعينها، رأت أنها ذات دلالة وأهمية فى رحلتها الروحانية، جسدت فيها بقلمها وبرؤيتها الدرامية والإبداعية ما عاشته وفهمته ومرت به من تجارب روحية.. وسجلت وراءها: قصة "طلعة رجب" من مجموعة "مدارات البراءة"، رواية "وادى الكون"، رواية "الهامسون".. لكنى كنت على يقين أن ما ستحكيه هى بنفسها– وهى الحكاءة المبدعة - لن يقل متعة وقيمة بل سيزيد..
جلست أستمع إلى صاحبة منتهى و"ليس الآن" و"امرأة ما" و"مطر على بغداد" و"أجنحة الحصان" و"وادى الكون".. وهى تحكى عن رحلتها إلى الله:
(1)
نشأت فى أسرة لو رأيتها من الخارج وحكمت عليها بالظاهر فلن تصدق أبدا أنها فى غاية التدين.. شكلا كنا أسرة "متحررة"، رياضية، واسعة الثقافة، محبة للحياة، وفى نفس الوقت ملتزمة ومتدينة، وهى تركيبة مدهشة كانت تتجسد وتتجلى فى شخصية رب الأسرة، والدى "سيادة المستشار" الذى شغل مناصب قضائية مرموقة، فكان رئيسا لمحكمة أمن الدولة العليا ورئيسا لمحكمة الاستئناف.. وبجانب ثقافته القانونية كان دارسا للشريعة ويتمتع بثقافة دينية رفيعة..
وكان للأسرة "لطشة" صوفية تمثلت فى جدتى لأبى، الطفلة الوحيدة المدللة لأبويها، فقد تصادف منذ أن كانت طفلة أن يستأجر الشقة الأرضية فى بيت أسرتها رجل يعمل فى صناعة كسوة الكعبة، وكان الرجل وزوجته لا ينجبان، فاعتبرا جدتى بمثابة ابنة لهما، واعتاد الجار الطيب أن يصنع لها فى كل عام فستانا من كسوة الكعبة، ويصحبها لتشاهد خروج "المحمل" من منطقة "الخرنفش"، وكتبت حكاية جدتى هذه فى قصة سميتها "ثوب بهية"..
وشبت جدتى وهى تحمل بداخلها نزعة صوفية تزايدت مع الزمن، وتمثلت فى ارتباط خاص بمقام السيدة زينب بحكم أنها كانت تسكن بالقرب منها فى منطقة المنيرة، فكانت تكلف العاملين بمنزلها بأن يحملوا إلى مريدى السيدة من مساكين ومريدين ما تجود به من فول نابت وأرغفة اللحم، تفعل هذا طوال السنة وليس فى مولد أم هاشم فقط.. كما امتلكت أربع "قرافات" خصصتها كمدافن للصدقة، وكانت تؤدى فريضة الحج بشكل منتظم، "تحوش" طوال العام ما يمكنها من السفر للأراضى المقدسة.. ودائما بالباخرة.
وفى مقابل هذا الفهم الصوفى العاطفى للدين كان لوالدى فهمه العقلانى المختلف عن والدته، صحيح أنه مثلها لابد أن يبدأ اليوم بسماع إذاعة القرآن الكريم وتلاواتها الجميلة المنوعة بأصوات أجمل المقرئين المصريين، لكن ظل لوالدى رؤيته للدين، وهى رؤية كونها عن دراسة حقيقية وعلم أصيل.. ومنه تعلمت الدين وأخذت عنه عن قناعة واقتناع..
كنت فى الثانية عشرة من عمرى عندما طلب منى دراسة "كيف عرف الإنسان الله"، بداية من بدء الخليقة ومرورا بكل الأديان والعقائد التى عرفها الإنسان، سماوية وأرضية، من أخناتون إلى الديانات الإبراهيمية، ومن كونفشيوس وبوذا، وصولا إلى الدين الخاتم الذى أعتنقه، وهل أعتنقه عن اختيار وقناعة وأعتبر نفسى جديرة بلقب مسلمة، أم مجرد خانة فى البطاقة وديانة ورثتها بمحض الصدفة !
وربما تستغرب أن يطرح عليّ هذه الأفكار ويقدم لى كتبا صعبة فى تاريخ الديانات قد تبدو معقدة على طفلة مثلى، لكن الأمر لم يكن غريبا على بيتنا واهتماماتنا وطبيعة مناقشاتنا، وما زلت أذكر كيف كان يشرح لنا الدين ببساطة ويسر، بل ويشعل خيالنا الصغير بكلامه الجميل وحكاياته الممتعة عن الجنة والملائكة ورحمة الله، ومن حينها استقرت فى وجدانى فكرة راسخة بأن الله جميل ولا يمكن أن يخلق البشر وينفخ فيهم من روحه ليعذبهم.. لذلك كنت أضحك وأنا طفلة عندما أسمع تلك الأحاديث والمرويات عن عذاب القبر والثعبان الأقرع وأهوال جهنم وأقول: لا يمكن ربنا يحرق خلقه..
وكنت أتوقف وقتها عند أمور فى الدين تستغلق على عقلى الصغير، فيشرحها لى والدى ببساطة، ويفسرها لى ببراعة، عن علم وفهم ودراسة، ويستوعب كذلك شطحاتى الفكرية، ويناقشنى فيها بجدية بلا سخرية ولا استهانة، يعنى مثلا أذكر أننى وجدت تشابها بين أسطورة إيزيس وأوزوريس وست الفرعونية، وبين قصة السيدة مريم وسيدنا عيسى فى المسيحية، وهى الفكرة التى تناولتها فى رواية "وادى الكون"، لكنه فنّد لى الفكرة ولم يجد هذا التشابه، مستندا إلى الرواية القرآنية، وشرح لى أن هناك أمورا فى الدين ندركها بقلوبنا وليس لها تفسير منطقى أو عقلانى..
لكن ظلت تلك التجربة مطبوعة فى قلبى وعقلى، وسأظل مدينة لهذا الأب العظيم الذى جعلنى أعرف دينى من خلال رحلة معرفية مع كل الأديان والعقائد التى مرت على تاريخ البشرية، بل ظل هذا الشغف يلاحقنى طوال عمرى ومراحل حياتى، ووجدتنى صديقة لعدد كبير جدا من المتخصصين فى الأديان القديمة، وكنت كلما سافرت إلى بلد أبحث عن أساتذة الأديان ومؤرخيها وكتبهم، واستمتع بمناقشتهم، خاصة إذا ما امتلكوا شجاعة الحديث وجسارة الطرح، وأحرص على أن تظل حبال الحوار بيننا ممتدة والعلاقة موصولة..
(2)
وحتى مظاهر الدين وطقوسه كانت تتحول فى بيتنا إلى حالة من البهجة، يعنى الصلاة مثلا، لا أذكر أن والدى شخط فينا وتهدد وتوعد إذا ما لاحظ تقصيرنا فى الصلاة، فقط كل ما يفعله أن يتوضأ أمامنا وقبل أن يدخل فى الصلاة يشير لنا أنا وأمى مداعبا: باى باى بقى.. أنا رايح أصلى وأروح الجنة وأسيبكم تتشوا فى النار!، عندها نشعر بالخجل من أنفسنا ونلحقه إلى الصلاة..
نصوم رمضان باختيارنا وعن قناعة ومحبة، بل أقول لك إننى فى الصيام أكون فى أعلى حالاتى الروحية، وأحس أننى أقرب إلى الله حتى من السجود فى الصلاة.. ولذلك أحيانا أصحو من نومى فى الأيام العادية (وغالبا فى السادسة صباحا) وأقرر أن أنوى صيام اليوم، ودائما تتحسن حالتى المزاجية والروحية بل أكون فى أعلى حالات المحبة لله..
كنا نحتفل بكل المناسبات الدينية على طريقتنا، فى رمضان نعلق الزينة ونشترى الفوانيس، فى المولد النبوى يشترون لى عروسة حلاوة ولشقيقيّ حصانين من الحلوى، فى عيد الفطر لازم نعمل كحك، فى 27 رجب كعادة أهلنا من الفلاحين لابد أن نحتفل بـ "بطة" على المائدة..
وكنا من الأسر المصرية المسلمة القليلة وقتها التى تحتفل بالكريسماس، ونشترى شجرة عيد الميلاد، ويخرج والدى ووالدتى للسهر فى تلك الليلة ويعودان يحملان لنا الهدايا من الطراطير والزمامير ..
تعلمنا أن تلك المناسبات – دينية وغير دينية – هى جزء من بهجة الحياة..
ورغم مظاهر التدين والحرص على طقوس الدين وشعائره إلا أن الدين عندنا لم يكن يرتبط بملابس ولا شكل.. يعنى أمى كانت ترتدى المينى جيب وتلبس فساتين بدون أكتاف أنا شخصيا عمرى ما لبستها..
وفى مدرستى – المدرسة القومية بالعجوزة – لم تكن هناك طالبة واحدة من زميلاتى ترتدى الحجاب، وأذكر أن من بين زميلاتى فى الفصل عفاف ابنة الشيخ محمد الغزالى الداعية الشهير والتى تزوجت فيما بعد من زميلنا محمد عبد القدوس.. كذلك بنات الشيخ الباقورى الشيخ الأزهرى والداعية المعروف كن سافرات، وأتيح لى عندما اشتغلت بالصحافة أن أجرى حوارا لا يُنسى مع الشيخ الباقورى، حاورته داخل صحن الجامع الأزهر، وذهبت إليه وأنا أرتدى فستانا "شانيل" حسب موضة تلك الأيام، وكان فى شنطة يدى "إيشارب" وضعته على رأسى من باب التوقير للمكان، وفوجئت بالشيخ يجمع تلاميذه ويطلب منهم حضور الحوار، وينبههم أنه اختار المسجد بالذات مكانا لحواره معى ليعرفهم أن المرأة لها كافة الحقوق كالرجل ومنها دخول المسجد.. وسجلت معه ثلاث ساعات ونصف، ونشره الأستاذ محمد جلال على 6 صفحات بمجلة الإذاعة والتليفزيون واختار له عنوانا مثيرا على لسان الشيخ الباقورى: الرقص الشعبى حلال!
ورغم أننا لم نعرف الحجاب فى تلك المرحلة، لكن حصل وأنا بنت 14 سنة أن وقع فى يدى كتاب، ربما كان عن زوجات النبى، وتأثرا بما قرأت من سيرتهن وسلوكهن قررت ارتداء الحجاب وذهبت إلى والدى لأخبره بقرارى.. وبهدوء استمع إلى وجهة نظرى، وبعقلانية وبلا انفعال راح يناقشنى فى أسبابى ومبرراتى، وشرح لى آيات الحجاب فى القرآن، وأثبت لى بفهمه أنه ليس فرضا، ثم قدم لى نصيحته الأبوية: لو عايزة تتحجبى ومقتنعة روحى اتحجبى.. بس أنصحك بلاش.. لأنك هتكونى الوحيدة اللى لابسه حجاب فى الشارع، وبالتالى هتكونى أنتى اللى بتلفتى النظر مش البنات غير المحجبات والناس هتبص عليكى أنتى !
واقتنعت بمنطقه.. وتراجعت عن قرارى بارتداء الحجاب..
تعلمت من والدى أن الدين سلوك وعمل وليس مظاهر وشكليات..
لما مات جدى مثلا، وعلى عاداتنا المتوارثة ارتديت ملابس سوداء قبل الذهاب للعزاء، كنت يومها كبيرة، أعمل صحفية ومتزوجة، وفوجئت بوالدى محتدا واتهمنى بالتخلف، وقال بسخرية: الست الصحفية اللى دورها تغير المجتمع لابسه أسود وخاضعة لضغوط المجتمع.. اوعى أشوفك لابسه أسود تانى!
طبعا كنت مقتنعة أن اللون الأسود لا علاقة له بالحزن ولا أصل له فى الدين، مجرد عادة توارثناها واستقرت وسادت، ولذلك عملت برغبته وبنصيحته يوم وفاته ولم ألبس عليه الأسود، لكنى تراجعت فى عزاء زوجى، وظللت فى ملابس الحداد عاما كاملا خشية أن يساء تفسير الأمر، فلن يصدق أحد أننى أسير على منهج والدى، ولن يقتنع أحد أن الحزن فى القلب لا فى الفستان الأسود..
(3)
وتعلمنا من والدى أن الصوت العالى لا يصح ولا يجوز، لا فى فرح ولا مأتم، لا أنسى يوم خطوبتى عندما أطلقت بنات العيلة زغاريد فرح ابتهاجا بوصولى، فخرج والدى محتجا وغاضبا: إيه الازعاج ده ؟!..فخرسنا كلنا !.. فإذا كانت الزغاريد عنده إزعاجا فما بالك بالنواح و"الصويت" فى المآتم والمصائب!
ولذلك كان الحزن العراقى الصاخب بمثابة صدمة هائلة لى عندما عشت فى العراق لأكثر من خمس سنوات مراسلة لمجلة روزاليوسف من مكتبها بالعاصمة بغداد..
والحزن العراقى يُضرب به المثل، خاصة فى مناسبات ذكرى استشهاد الحسين ومذبحة كربلاء، حيث ما زال العراقيون يحملون أنفسهم "ذنب" التخلى عن الحسين، وعن تلك النهاية المأساوية التى لحقت بسبط النبى وآل بيته.. كنت وقتها فى العشرين من عمرى وغير مستوعبة للأمر وأبعاده، ولذلك شعرت بحالة من الفزع فى المرة الأولى التى شاهدت فيها الموقف، فمن عادة العراقيات فى حالة سماع قصة كربلاء، وهو أمر يمكن أن تصادفه فى وسائل المواصلات والأماكن العامة عبر أشرطة الكاسيت، فإنهن يغطين وجوههن بعباءتهن ويضربن على صدورهن و"يرقعن" بالصوت ..!
وفى عزاء عند جارة لنا شرحت لى الحكاية، لكن الأمر بدا لى وكأنه مشهد مسرحى دائم وصاخب، لكنى عندما نضجت وقرأت عن ما تعرض له آل البيت فى كربلاء، وما جرى فى واقعة "الحرة" حين استباح جيش يزيد مدينة النبى لثلاثة أيام، سُفكت فيها دماء من رفضوا البيعة، كما استبيحت أعراض النساء، وحملت أكثر من ألف امرأة سفاحا.. وهو مأساة تعرضت لها فى إحدى رواياتى، وقعدت بعدها مريضة لأيام من هول ما قرأت..
وفى العراق زرت مقام سيدنا الإمام على، بل كان أكثر المقامات التى حرصت على زيارتها، لأننى أحمل تقديرا خاصا للإمام ومحبة شخصية لسيرته وعظمته، حيث توقفت كثيرا عند علمه وزهده وورعه، وكان فى ذلك الأقرب لحضرة النبى. وهو ما تأكد لى عندما دخلت حجرته الشريفة، واستوقفتنى بساطتها ومساحتها التى لا تزيد على مترين فى مترين، وليس فيها سوى مصطبة تشبه السرير وبئر ماء..
صدمتنى فى الزيارة الأولى حكاية السجود على قطعة من الصلصال مأخوذة من تراب كربلاء، لكنى بعد فترة بدأت أتعايش مع تلك الطقوس..
وفى يوم قررت أن أخوض مغامرة مع زميلى فتحى خليل مدير مكتب روزاليوسف فى العراق.. مغامرة كان هدفها الوصول إلى قبر "الحلاج" الصوفى الشهير.. وبعد معاناة وصلت وبكيت.. وتلك قصة أخرى..
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد