ضحى عاصى تواصل حكاياتها: عشت 5 سنوات بين موالد الأولياء والقديسين

هذه الآية القرآنية الكريمة جعلتها دستورًا لحياتى / أنا يسارية بالوراثة.. وتعلمت من والدى أن الإسلام دين الاشتراكية / والدى دفع ثمنًا غاليًا لأنه فضح «ضلال» جماعات الإسلام السياسى

كسردها الروائى السلس البليغ حكت ضحى عاصى – الكاتبة والروائية المتميزة – عن تكوينها الدينى والروحى، بداية من ميلادها ونشأتها فى المنصورة لأسرة مصرية متدينة، ولكنه التدين المستنير على طريقة ومذهب والدها الشيخ مصطفى عاصى، الأزهرى المتخرج فى كلية الشريعة والقانون، والذى لم يجد أى غضاضة فى أن يُلحق بناته الخمس بمدرسة الراهبات الفرانسيسكان..

وفى كل مراحل حياتها وتطورها الفكرى والروحى ستجد تأثير الأب حاضرا وبقوة، وهو ما ستحكى عنه صاحبة "غيوم فرنسية" و"صباح 9 أغسطس" و"فنجان قهوة"..

لنعود إلى شهادة ضحى عاصى:

(1)

أستغرب من الذين يستغربون ما انتهجه والدى الشيخ الأزهرى فى إلحاق بناته بمدرسة للراهبات الفرانسيسكان، فقد كان الأمر متسقا مع قناعاته الدينية ورؤيته لروح الدين وفهمه العميق للإسلام.. هذا الفهم الذى يجعله لا يجد أى غضاضة فى التعامل مع المسيحى، فهو عنده من أهل الكتاب الذين أباح لنا الإسلام أن نأكل من طعامهم ونتزوج من نسائهم، فما الذى يمنع أن يرسل بناته إلى مدارس الراهبات؟

وهذه الاستنارة لم تأت من فراغ، فالوالد رغم دراسته الأزهرية كان مولعا بالقراءة والثقافة، يقرأ فى كل المجالات بتأثير الحقبة الليبرالية التى عاش وتربى على انفتاحها وتنوعها الفكرى، وهو ما تجلى فى قراءاته وفى مقتنياته من الكتب، فكنت تجد أمهات الكتب الإسلامية وبجوارها الإنجيل، كتب الشريعة مع كتب كارل ماركس وأدونيس..

وقد حدث عندما قررت والدتى أن تتبرع بمكتبة والدى للأزهر تقديرا لموافقته على إنشاء معهد أزهرى يحمل اسم الشيخ مصطفى عاصى، أن جاء فريق ليفرز المكتبة، وبعد أسبوع من الفرز بمساعدة أمى وأخواتى، ولم أكن موجودة وقتها، وتوقعت عندما عدت إلى البيت أن أرى أرفف المكتبة خالية، لكنى فوجئت بأعداد هائلة باقية، فسألت أمى: هم أخدوا إيه؟، أجابت: أخدوا الكتب الدينية فقط، فابتسمت وقلت: أخدوا الشيخ.. وتركوا المستنير!

وهى استنارة كانت دستور حياته قولا وفعلا وعلما وفكرا، وكان مقتنعا أنها روح الإسلام ومقاصد شريعته، ولذلك كان يمارسها بمنتهى القناعة والاقتناع والأريحية والإيمان، ولذلك عندما سألنى وأنا طفلة عن المدرسة التى أفضل الالتحاق بها، وكان أمامى خياران، إما أن أذهب مثل بنت جارتنا الأولى إلى مدرسة إسلامية خاصة (وكانت المدارس الإسلامية ظاهرة جديدة)، أو أذهب مثل بنت جارتنا الأخرى إلى مدرسة الراهبات الفرانسيسكان، فاخترت الأخيرة بحماس، ولما سألنى عن السبب قلت بعفوية: لأنهم بيتعلموا فرنساوى وأنا عايزه أتعلم فرنساوى.. فوافق ببساطة وبلا تردد ولم يجد – وهو الشيخ الأزهرى ابن الأسرة الريفية – أى غضاضة فى أن تدرس بناته فى مدارس الراهبات..

ودفع والدى ثمنا غاليا لتلك الاستنارة ولذلك الفهم المستنير للإسلام، خاصة مع سنوات صعود جماعات الإسلام السياسى ومحاولتها لفرض نموذج آخر من الدين يميل إلى الرجعية والتعصب والجمود، فكان الشيخ مصطفى عاصى من الذين تصدوا بجسارة لتلك الجماعات المتطرفة، ولذلك كانوا يعتبرونه خطرا عليهم، لأنه قبل كل شيء عالم أزهرى وفقيه وحاصل على الماجستير فى الشريعة، فلا يمكن لهم التشكيك فى علمه ودينه، ولأنه فضح زيفهم وضلالهم وتجارتهم بالدين، ولأنه حاربهم بأدلة شرعية وعلى نفس أرضيتهم الدينية، لذلك حاولوا تشويهه برعاية الأنظمة التى كانت تساندهم، ولذلك دفع والدى ودفعت أسرته كلها ثمنا لمواقفه ضد جماعات الإسلام السياسى وتيارات الإسلام الوهابى..

ورغم صعود تلك الجماعات والتيارات وسطوتها إلا أن والدى ظل على قناعاته ورؤيته المستنيرة للإسلام.. ومن تلك الرؤية تكونت قناعاتى وميولى اليسارية، فقد كان الوالد يرى أن الأفكار اليسارية هى الأقرب لروح الإسلام، خاصة فيما يتعلق بقيمة الإنسانية وفى القلب منها العدالة الاجتماعية والمساواة وحقوق العمال، وأن الإسلام هو دين الاشتراكية، وهو ما لخصه أمير الشعراء أحمد شوقى عندما قال مخاطبا ومادحا نبى الإسلام: الاشتراكيون أنت إمامهم / لولا دعوى القوم والغلواء.

الشيخ مصطفى عاصى هو الذى زرع فىّ وغرس بذور الفكر اليسارى، ثم تأكد وتعمق بالممارسة، وبالنموذج الذى قدمه الاتحاد السوفيتى بنزعته الإنسانية غير الاستعمارية، ودعمه لحركات التحرر فى العالم الثالث، ولا أحد ينكر ما قدمه لمصر من دعم ومساندة فى مواقف ومشروعات فارقة مثل السد العالى ومشروعات التصنيع العملاقة وحروبنا مع إسرائيل ووقوفه مع الحقوق العربية..

وما زلت أؤمن أن النموذج اليسارى هو الأقرب للعدالة الاجتماعية فى الإسلام.

(2)

عشت فى موسكو سنوات دراستى الجامعية بأكبر معاهد الطب، ولذلك كنت بعيدة عن مصر فى تلك المرحلة التى شهدت ما سُمى بـ "الصحوة الإسلامية" بكل تفاعلاتها وتداعياتها.. وما شهده المجتمع المصرى حينها من تحولات، ولكنى كنت أرصد وأرى تأثيراتها فى زياراتى لمصر..

وأول ما لفت نظرى واسترعى انتباهى هو التغيير فى المعاملة من جانب السيدات فى مجتمعنا الصغير، فقبلها كنت قد اعتدت على لُطف فى المعاملة وقبول إنسانى من واقع الجيرة والصداقة، لكننى فوجئت بسخافة فى التعامل ومحاكمة أخلاقية بان فيها التشدد الدينى، فلم يعد مقبولا لهم سفرى للدراسة فى بلد أجنبى بمفردى، ولم يعد مقبولا أننى سافرة لا أرتدى الحجاب مثلهن، وكيف لى ولإخوتى من بنات الشيخ الأزهرى أن نسير بلا طرحة شعر، وبدأ المجتمع كله يمارس علينا عقابا نفسيا واجتماعيا ضاغطا وكأننا انحرفنا عن الطريق، رغم أننا كنا نسير فى الطريق نفسه والمجتمع هو الذى اختار طريقا آخر..

واشتدت سطوة المجتمع فى تحولاته نحو التشدد الدينى فى زيجات أخواتى، حيث أصبح الحجاب شرطا من العرسان، وهو أمر حاول والدى تصحيحه شرعيا فكتب مقالا مطولا بمجلة "حواء" يبين فيه أن الحجاب ليس فريضة ولا فرضا، بدليل أن المجتمع المصرى الذى جعله فرضا كان قبل سنوات غير مشغول به أصلا، حتى أن بنات شيوخ الأزهر ومشاهير الدعاة مثل الباقورى وسعاد جلال كن سافرات بلا حجاب..

لكن سطوة المجتمع كانت أشد، ورضخت البنات فى النهاية، وأصبح الحجاب ظاهرة، تأكد معها نجاح جماعات الإسلام السياسى فى فرض مشروعها.. وكان والدى من أوائل من كشفوا هذا المشروع وقال إنه مشروع سياسى يجرى فيه استغلال الدين وتوظيفه لخدمة الأهداف السياسية لتلك الجماعات.

كان واضحا أن هدف المشروع هو فرض نموذج آخر للإسلام غير الذى عرفه المصريون، غير تلك الطبعة المصرية من الإسلام بكل ما تميزت به من رقى وسماحة، بعدما أضافوا لها لمساتهم الخاصة من رصيدهم الحضارى ومخزونهم الثقافى.. يعنى مثلا فريضة الصيام، لا تجد أحدا فى العالم الإسلامى كله يحتفل بشهر رمضان كما يفعل المصريون، إنهم يصومون الشهر ويؤدون الفريضة، ولكنهم أضافوا لها من روحهم، من طقوسهم الخاصة فى نهار رمضان وليله، أغنيات وتراويح وفوانيس ومسحراتى وأطعمة وسهرات واحتفالات وحلويات..

وفى الحج تجد البهجة المصرية المصاحبة للشعيرة، ولا أنسى الأغنية التى كنا نودع بها الحجاج وهم فى طريقهم إلى الأراضى الحجازية: رايحة فين يا حاجة يا أم شال قطيفة / رايحة أزور النبى والكعبة الشريفة..

لمسات من شعب ابن حضارة قديمة تميزت بالفن والإبداع والرقى، ولذلك استلزم الأمر سنوات وجهدا وتخطيطا وانفاقا بلا حساب من أجل فرض إسلام وهابى صارم لا يعرف إلا التحريم والمنع والجلد..

ومن الظواهر اللافتة فى سنوات ما سموه "الصحوة الإسلامية" ظاهرة الدعاة الجدد.. فقد كان تيار الإسلام السياسى يحتاج إلى نوع خاص من الدعاة المودرن، داعية بمواصفات معينة تخاطب بها وتخترق الطبقات فوق المتوسطة والعليا، فظهر دعاة من خريجى المدارس الأجنبية، يتكلمون اللغات الأجنبية بطلاقة، ويرتدون أحدث الأزياء العالمية، لكن لو حللت خطابهم فلن يختلف كثيرا عن خطاب الدعاة الكلاسيكيين بزيهم التقليدى، نفس خطاب التشدد والغلو السلفى..

وللأسف نجحوا بالفعل فى اختراق تلك الطبقات ونشروا فكرهم وثقافتهم السلفية، وانتشر الحجاب بين نساء وبنات تلك الطبقات فى تلك المرحلة من سنوات الثمانينيات والتسعينيات، وكنت شاهدة على ما حدث، وأعرف صديقات لى من النادى كان يجرى استقطابهن للعمل بالدعوة ونشر الحجاب، ومنهن من أصبحن داعيات بالفعل ولكن لم يحققن شهرة الدعاة الرجال مثل عمرو خالد..

لكن يبقى الشيخ الشعراوى هو إمام دعاة تلك المرحلة، وقد جرى تكريسه بشكل كبير، وحقق شهرة هائلة وشعبية طاغية، ولا بد أن تعترف له بالعلم والمقدرة والتأثير فى الناس، ولكنه وظّف كل تلك العوامل فى نشر خطاب سلفى متشدد، ولا أريد الدخول فى مواقفه الرجعية من قضايا عديدة مثل المرأة والفن..

نجح مشروع الإسلام السياسى بما امتلكه من تمويل ودعم مالى وإعلامى فى اكتساب جمهور وأرض وفى اختراق العقل المصرى، وفى المقابل تراجع تيار الإسلام الوسطى المعتدل، ببساطة لأنه لم يكن لديه تمويل ولا مشروع ولا ظهير إعلامى، خاصة وأن السلطة بدا أنها تقف فى خندق التيار الأكثر تشددا..

لكن رغم كل ذلك ما كان يصح إلا الصحيح، وانكشفت الكذبة، وانهزم مشروعهم وسقط أمام وعى الشعب وإرادته..

فالصدام كان حتميا بين هذا النموذج الأحادى المنغلق والذى لا يقبل التنوع، وبين الشعوب ذات الثقافة والحضارة العريقة والتى لا تقبل بوعيها هذا الخطاب المعلب الجاهز.. وإذا قبلت منه شيئا فهى تقبل ما يقنعها ولا تمارسه إلا بطريقتها، وهذا ما حدث مع المصريين؛ فقد هيئ لهذه الجماعات أنها استطاعت تغيير العقل المصرى، ولكنها اكتشفت فى لحظه فارقه أنها لم تصل إلى جذور الوعى المصرى، وكل ما استطاعت تغييره بعض القشور عند البعض وليس الكل.. وأعتبر نفسى سعيدة لأننى رأيت هذا اليوم ولحقت هذا السقوط..

(3)

فى فترة المد السلفى ومشروع الإسلام السياسى جرت محاولات لسحب البساط من تحت أقدام مدرسة القرآن المصرية لصالح مدرسة أخرى وأصوات مستوردها أرادوا فرضها على الأذن المصرية.. وهى محاولة مكتوب عليها الفشل مثل مشروعهم نظرا لما تملكه أصوات المقرئين المصريين من مكانة فى الوجدان..

عن نفسى أعشق أصــــوات المشـــايـــخ عبد الباسط عبد الصمد وشعيشع والطبلاوى..

ولأننى ابنة شيخ أزهرى فقد كان للقرآن تأثير خاص فى تربيتى وتكوينى، حفظته وأنا صغيرة، وأعترف بتأثيره القوى عليّ، ليس ككتاب دين فقط، وإنما فى تأثيره البلاغى والجمالى، وفى تأثيره على مخارج الحروف، وهو تأثير يتسرب فى اللاوعى، ومن المؤكد أن تأثيراته ممتدة علىّ ككاتبة.. سواء فى تركيب الجمل أو القواعد اللغوية.. وأذكر أننى كنت أسأل أبى كثيرا فى تلك المسائل، مثلا: لماذا لم تأت الألف اللينة فى تلك الكلمة، فيجيب بأنها واجبة الحذف إذا ما دخلت عليها أداة جزم..

والقرآن كله مُعجز ومؤثر، ولكن هناك آيات تستوقفنى وأعتبرها مفاتيح فى علاقاتى ورؤيتى  بل دستور حياة، مثل قوله تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"..

ومن قصص القرآن المحببة لنفسى قصة "يوسف" بكل ما فيها من أحداث ومعان، وكذلك تبهرنى قصة سيدنا الخضر مع نبى الله موسى فى سورة "الكهف"، فهى تنطوى على فلسفة عميقة فى فهمك للحياة، تقول لك لا تأخذ الأمور بظاهرها ولا تتعجل فى الحكم عليها، فربما كان فيها ما خفى عليك وصعب عليك إدراكه فى تلك اللحظة، وعليك أن تنتظر الحكمة الخافية..

ومن أدعية القرآن، أجدنى دائما أردد: لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين.

(4)

عندى تجربة خاصة مع موالد الأولياء فى مصر، فقد قضيت أكثر من خمس سنوات على هذا الملف، لأجهز دراستى الاجتماعية عن أحوال المجتمع المصرى وشكاوى البسطاء فى مقامات الأولياء، وتحليلها سياسيا واجتماعيا، وهى الدراسة التى صدرت فى كتابى "محاكمة مبارك بشهادة السيدة نفيسة"، وبسبب تلك التجربة حضرت موالد السيدة نفيسة والسيدة زينب وشيخ العرب فى طنطا وسيدى إبراهيم الدسوقى فى دسوق، كما زرت مقامات الأولياء والقديسين المحليين فى بحرى والصعيد، مثل مولد ستنا دميانة فى ميت غمر بالدقهلية.. وما زلت أحتفظ بعشرات الفيديوهات والصور التى التقطتها وصورتها هناك..

حضرت الموالد وعشتها، وحضرت الحضرات وطقوسها.. وأراها جزءا أصيلا من الثقافة الشعبية المصرية، ومن منظومته الإنسانية والوجدانية والروحية التى تساعده فى اجتياز أزماته..

ولا ينبغى للمثقف مهما بلغت درجة ثقافته ووعيه أن يتعالى على مثل تلك الظواهر فى الثقافية الشعبية.. أنا مثلا كانت لى تجربة فى جمع وتوثيق ما يكتبه المصريون من حكم شعبية على سيارات الميكروباص، ووجدت فيها تعبيرا أصيلا عن روح الشعب وفلسفته وهويته..

والحضرة أراها حالة روحية لا تقتصر على التصوف الإسلامى، أنا حضرت فى روسيا شيئا أشبه بالحضرة، وهناك طقوس النيرفانا فى بعض البلدان التى يصل فيها الإنسان إلى درجات عالية من النشوة الروحية، والمسيحية فيها بالطبع مثل تلك التجارب الروحية..

مثل تلك التجارب تبدو ضرورية ولازمة للإنسان كنوع من غذاء الروح، أنا مثلا تنتابنى مثل هذه الحالة أحيانا مع أغنيتى المفضلة "القلب يعشق كل جميل" للسيدة أم كلثوم (من تأليف بيرم التونسى وألحان رياض السنباطى)، ولا أمل من سماعها طوال يوم كامل، وأحلق معها فى سماوات الوجد.

 	أيمن الحكيم

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ابراهيم3

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - صلاة الطفولة

  ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...

سهيلة الرملى: «اتكلمى» ركزت على المسكـوت عنه فى كتب التاريخ

الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى

«السيد فى حقل الأدب».. شهادات وقـراءات كاشفة لعالم صبرى موسى

ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية

خالد أمين: وقعت فى غرام الـرعب والغموض

أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد