تجربة صاحبة «غيوم فرنسية» من روسيا إلى مقام السيدة نفيسة

ضحى عاصى: تعلمت الإسلام من أبى.. الأزهرى اليسارى / أدخل بناته مدرسة للراهبات ليعطينا درسا عمليا فى «المواطنة» / فى مكتبته قرأت تفسير ابن كثير ورأس المال لكارل ماركس

عندما قررت أن تخوض انتخابات مجلس النواب (2020) عن دائرة المنصورة، اختارت لحملتها الانتخابية شعار "الثقافة حق الجميع"، وهو شعار بدا غريبا وعجيبا على الحملات الانتخابية التى يتبارى مرشحوها، وبخاصة فى الأقاليم الريفية، فى تقديم "الرشاوى" التى تدير رؤوس الغلابة، من خدمات ومساعدات وتعيينات، وكل ما يهم مواطن تطحنه لقمة العيش ومصاريف البيت ومستقبل العيال، ولا تخطر الثقافة على باله من الأساس..!

لكن مرشحة المنصورة فعلتها ونجحت، وكان أول وأروع ما فعلته أنها أنقذت قصر ثقافة المنصورة (بكل تاريخه ومكانته ورمزيته) من بلدوزرات الهدم!

تحيرك ضحى عاصى فلا تعرف من أى باب تدخل لسيرتها، فالأبواب كثيرة ومختلفة ومتشابكة.. ومربكة.

فقد درست الطب، ثم قررت ببساطة أن تخلع البالطو الأبيض وتعمل كمرشدة سياحية ومترجمة، ثم تترك عشرين عاما من العمل والنجاح فى الإرشاد السياحى والترجمة وتتفرغ للكتابة الأدبية.. ومع لقب الروائية تجد نفسها تحمل لقبا جديدا.. سيادة النائبة.

خلطة شديدة الغرابة نتج عنها تجربة إبداعية وإنسانية متفردة.. وتبدو أحيانا متناقضة..

فأنت أمام صبية ولدت وعاشت طفولتها وصباها فى المنصورة وعلى ضفاف نيلها، فإذا بها تجد نفسها فى قلب موسكو وجليدها تدرس الطب فى أرقى معاهدها، ثم تعود لتذوب فى القاهرة وسحرها..

تتربى فى بيت وعلى يد شيخ أزهري، فيُلحقها بمدرسة "الفرانسيسكان" للراهبات الكاثوليك، ولا تجد أى غضاضة - وهى ابنة عالم فى الشريعة الإسلامية - فى أن تدرس فى كلية اللاهوت وتحصل على دبلومة فى التراث المصرى المسيحى، حتى تعرف دين شركائنا فى الوطن وتترجم معنى "المواطنة" عمليا..

تقع فى عشق تشيكوف وديستوفسكى وسحر الأدب الروسى، وتتقن الروسية كأهلها وتعرف المجتمع الروسى كمواطنيه، ومن معقل "الشيوعية" تعود لتكتب عن خطابات بسطاء المصريين فى "صندوق" السيدة نفيسة ومقامات الأولياء، تقرأها وتحللها سياسيا واجتماعيا، وتخرج منها برؤية جديدة للمجتمع المصرى وأحواله قبل ثورة يناير، وتصدرها فى كتابها "محاكمة مبارك بشهادة السيدة نفيسة".

تجلس مع البسطاء من أهل دائرتها فى المنصورة، تسمع لطلباتهم وشكاواهم وأوجاعهم، وتفرح بدعواتهم الطيبة وتعتبرها "جائزتها" الأكبر من العمل العام، وفى اليوم التالى تكون فى موسكو تتسلم عضوية اتحاد الكتاب الروس، لتكون أول مصرية تنال هذا الشرف الرفيع.  "بحكم تواصلى مع الثقافة الروسية وترجمة واحدة من مجموعاتى القصصية للغة الروسية والاحتفاء بها بهذه اللغة، دعانى بيت تشيخوف لقراءة النصوص والتقيت جمهورا من القراء والمتخصصين، كما شاركت فى مهرجان تشيخوف الدولى كعضو لجنة تحكيم كما ترجمت روايتى 104 القاهرة إلى الروسية وشاركت بكتابة بعض المقالات وإصدار قاموس القرن الحادى والعشرين عن الكلمات الغريبة التى تستخدمها المجتمعات حاليا وأصولها، وقد صدر بالروسية، لذلك حين طرحت فكرة انضمامى للاتحاد، قدر الروس كونى أديبة مصرية وكذلك إسهاماتى باللغة الروسية، فكان هناك إجماع من اللجنة.

(1)

المؤكد أنك الآن صدقت وأدركت - بل وأشفقت علىّ-  من مقام الحيرة الذى أقف فيه، فى محاولتى لأن أهتدى إلى الباب المناسب للدخول، بعدما تبين لك أننا أمام شخصية متعددة الوجوه والتجارب والمشارب، وأمام خليط مدهش اسمه ضحى عاصى..

ولا أظن أن صاحبته ستنكر أنها ورثت هذا الخليط المدهش المتناقض، بل ستعترف بكل فخر أنها وريثة ذلك الرجل الملهم، الذى تعتبره أستاذها الأول ومعلمها الأكبر ومثلها الأعلى سياسيا ووطنيا وإنسانيا، منه تعلمت وإليه تنتمى وعلى دربه تسير..

إنه الأب الشيخ مصطفى عاصى، الأزهرى الذى نال درجة العالمية فى الشريعة عام 1963 ثم دبلوما فيها عام 1969، وانخرط فى العمل السياسى، واعتنق الفكر اليسارى وكان من أبرز مؤسسى حزب التجمع التقدمى وكوادره، وتصدى لأفكار جماعات الإسلام السياسى وفضح تجارتها بالدين وناله الكثير من هجومها، كما عارض سياسات الرئيس السادات خاصة ما يتعلق بتحالفه مع الإخوان أو فى اتفاقه للسلام مع إسرائيل، وكان من بين الذين شملتهم قوائم الاعتقال فى سبتمبر 1981، وقضى شهورا فى سجن طرة، وعُرف بمواقفه الجسورة وطنيا وسياسيا حتى رحيله فى 4 نوفمبر 2011.

إنه الأب والمعلم والملهم الذى تجده حاضرا بقوة فى كل خطواتها وقراراتها والمواقف الفاصلة فى حياتها..

كان حاضرا فى انتمائها لليسار وعشقها للأدب الروسى وسفرها إلى موسكو للدراسة، ففى مكتبته قرأت عيون الإبداع الروسى وقصص وروايات كبار مبدعيه، ولم يتردد فى الموافقة على سفرها لاستكمال دراستها الجامعية فى معهد الطب الأول بالعاصمة موسكو بعدما اختارتها بمحض إرادتها تحت تأثير السحر الذى سكنها من قراءة الأدب الروسى..

وكان حاضرا فى قرارها بأن تتحول الكتابة من مجرد هواية فى حياتها إلى الحياة ذاتها: " لم يكن هاجسى احتراف الكتابة، بدأ الأمر على شكل مقال صحفى بجريدة حزب التجمع ينشر أسبوعيا أو شهريا بجوار عملى الأساسى فى السياحة، وصادف أن توفى والدى فى العام الذى بدأت فيه الكتابة، فشعرت أن الكتابة تقربنى أكثر من عالمه وفكره، فاحترفتها "..

وكان حاضرا فى معركتها الانتخابية لعضوية مجلس النواب، كان تاريخه وسيرته ومحبة الناس له فى دائرته هى سندها ورأس مالها، فعندما سُئلت عقب نجاحها عن أكثر من دعمها فى تلك المعركة الصعبة، أجابت بلا تفكير:

"والدى -رحمه الله- ، وكان له تاريخ كبير فى العمل السياسى، وفترة وجوده فى الاتحاد الاشتراكى والخدمات التى قدمها للناس، مثلا أدخل الكهرباء فى كثير من القرى، وغيرها من الخدمات، أى أن تاريخه جعل كثيرا من الناس تدعمنى وتحتفى بى، احتفاء بتاريخه، وإيمانا منهم أنى سأكون امتدادا له، وهى مسئولية كبيرة جدا، أتمنى أن أكون على قدرها، وأقول لهم: إن أحسنت فأنا منه، وإن أخفقت فلا تظلموه".

وكان حاضرا فى قناعاتها الفكرية بل والدينية، منه تعلمت الإسلام المستنير، الدين بوجهه الصافى الخالى مما ألحقه به جماعات الإسلام السياسى وجماعات التكفير من تشوهات ..علمها أن الإسلام دين يحترم العقل والمنطق وعليها ألا تفعل شيئا رغما عنها أو يخاصم قناعاتها، وهو ما تجلى فى تلك الواقعة التى حدثت لها وهى فى السادسة عشر من عمرها:

"فتحت ليلى صديقتى وزميلتى فى المدرسة دولاب أمها وقررت أن ترتدى فستان حملها الفضفاض الواسع الطويل، كانت أمها وقتها حاملًا فى طفلها السادس، كانت ليلى نحيفة لدرجة تبدو هزيلة، وزنها لم يتعد الثمانية وأربعين كيلو جرام.. لكم أن تتخيلوا كيف كان فستان بمقاس امرأة أنجبت من الأطفال خمسة يبدو على فتاة مثلها! كنت صديقتها المقربة لم أفهم شكلها عندما رأيتها فى هذه الملابس والتى تعلوها طرحة فضفاضة تغطى شعرها وجبهتها، ارتسمت على وجهى علامات الدهشة، والتى قررت ليلى أن تنهيها قائلة: «لقد ارتديت الحجاب؟» واستطردت تحكى «حاولت أمى إقناعى أننى مازلت صغيرة ولكنها مع إصرارى الشديد قالت ماشى بس انتظرى تشترى لبس مقاسك علشان ميبقاش شكلك كده».

فى هذه اللحظة التى أتذكرها جيدًا وهى تحكى عن ما حدث بينها وبين أمها، لمعت عيناها وكأنها قبضت على سر الإيمان، كنت صغيرة أدهشتنى قوة ليلى أمام أمها نظرت إليها بانبهار من يمسك بجمرة النار دون أن تحرقه عندما قالت لأمها "سأخرج فى فستانك ولن أنتظر حتى شراء ملابس تناسبنى."

أتذكر جيدًا ليلى وهى تحدثنى عن مشاعرها تجاه نظرات الناس وتعليقاتهم، وهم ينظرون بتعجب لتلك الطفلة النحيلة التى تنكفئ على وجهها كل خطوتين من طول ثيابها: مع كل انكفاءة أشعر أننى أشبه المجاهدات الأوائل اللاتى هاجرن فى الصحراء، وكل التعليقات االلاذعة التى تطلقها الصديقات والجارات تقربنى من الله، فأنا أتحمل الإيذاء النفسى والسخرية مبتغاة وجه الله..

شاركتها مشاعرها واهتماماتها بدأت أقرأ معها الكتيبات التى تحصل عليها من أحد المساجد ومع الوقت بدأت أذهب معها الى حلقات الدرس فى المسجد مع هذا الشيخ الشاب الذى يتحدث عن أشياء جديدة علىّ، كنت سعيدة تماما بما أفعله فكل خطوة نمشيها إلى المسجد تقربنا من الله، الاكتشاف فى هذه السن المبكرة وحده يعطى متعة وحلاوة للحياة، ولكم أن تتخيلوا إذا كان هذا الاكتشاف مرتبطا بعلاقة مميزة مع الإيمان.. بدأت الخلافات الصغيرة تنشأ بينى وبين ليلى عندما بدأت أناقش ما يقوله الشيخ الشاب، هناك أشياء كان صعب علىّ تقبلها ولا أرى فيها أى منطقية ولكنها كانت تخشى حتى مراجعته ولو بالتفكير، ومع الوقت ابتعدت ليلى شيئا فشيئا أصبح حديثى لا يروق لها، نسيتنى ليلى صديقتى منذ الطفولة، وجدت صديقات أخريات يذهبن معها إلى المسجد ويعجبهن كلام هذا الشيخ، تزوجت ليلى من شاب من رواد نفس المسجد ومع الوقت اختفت كل ملامحها فى ذلك الرداء الأسود، حاولت زيارتها لتهنئتها بمولودها الأول ولكنها كانت جافة معى، لسان حالها: من أنت!.. انتظرتُ سنوات طويلة أن تتصل بى حتى لو مرة..

ذاع صيت شيخها مع السنين أصبح له كثير من المريدين ولكنى أبدًا لم أسامحه ولم أثق به، كان ذكر اسمه أمامى يفتح هذا الجرح.

كنت أقرأ قصة "الأختان" (للأديبة النرويجية آسنى سيبرستاد) وأنا أشعر بصدمة صادق فى ابنتيه، أشعر بجرحه العميق، أفهم رغبته التى دفعته إلى الرحيل من النرويح إلى قلب الحرب فى سوريا ليست فقط لإنقاذ ابنتيه من الموت فى الحرب، عاد صادق بعد سنوات من المحاولة ورفضت ابنتاه العودة وكانتا بامكانهما أن تعودا وتمارسان إيمانهم بكل أريحية، فالمساجد مفتوحة ولا أحد يمنعهما، رفضتا كما رفضت ليلى صداقتى مع أننى لم أرفض شكلها الجديد وحياتها الجديدة."

(2)

ضحى عاصى إذن حالة خاصة جدا بين الروائيات المصريات، نجحت بثلاث روايات فقط ( 104 القاهرة، غيوم فرنسية، صباح 19 أغسطس) ومجموعتان قصصيتان (فنجان قهوة، سعادة السوبر ماركت) أن تصنع عالما روائيا خاصا ومتفردا، وأن تضع اسمها بين مبدعات الرواية المصرية..

ومن ثم فإن اعترافاتها عن تكوينها الدينى والروحى من المؤكد أنه سيكون متفردا ومدهشا كرواياتها وتجربتها الإنسانية..

لنسمع إلى ضحى عاصى فى حديث الروح:

"النشأة الدينية كانت موجودة بالتأكيد فى حياتى، والدى شيخ أزهرى ومفكر إسلامى وسياسى، ولذلك كان الدين مفردة مهمة فى حياتنا ولكن ليس بالشكل المتعارف عليه أو المتوقع لأسرة رجل دين.. بمعنى أن الحياة لم تكن دروس وعظ صارمة، وإنما روح الدين الإسلامى وتعاليمه كانت موجودة فى كل تفاصيلها .. أتذكر يوما تأخرت فيه خارج البيت وبالطبع شعر والدى بقلق شديد عليّ ولما رجعت البيت  كانت ملامحه تنطق بغضبه الشديد مني، لكنه بمجرد أن رآنى واطمأن على سلامتى نظر لى قائلا ومتحكما فى مشاعره  "والكاظمين الغيظ"، لحظتها قبّلت رأسه وأكملت الآية الكريمة: "والعافين عن الناس".

فابتسم وخلص الموضوع..

كل مفردة فى حياتنا كانت مرتبطة بهذه الروح وبهذا الشكل. طبعا فى الطفولة درست القرآن الكريم ولا أقول حفظته رغم أننى حفظت القرآن لفظا.. والدى كان حريصا على وجود معلم قرآن لأولاده، ولكنه فى نفس الوقت كان حريصا على أن يشرح لنا الآيات ويسألنا ماذا فهمنا منها، وأحيانا أسباب نزول الآية، وكنا أنا وأخواتى نناقشه فى الآيات وماذا تعنى،  ومن هنا أعتقد أن من أهم الدروس التى تعلمتها منه أن  الإيمان الحقيقى يأتى بعد أن تفهم وتقتنع وتحب.

وعندما أستعيد شريط الطفولة الآن أكتشف أن مفردتى حرام وحلال لم يكونا ضمن قاموس التعامل بقدر ما كانت التعاليم  تتسلل إلى روح بيتنا.. أقصد أن فكرة النهى والتحريم لم تكن أساس التعليم الروحى بقدر ما كان غرس الأفكار. فمثلا كان عند والدى مكتبه كبيرة، وكنا صغارا وبطبيعة الحال يستهوينا اللعب أكثر، ولكنه لكى يحببنا فى القراءة كان دائما يقول لنا إن أول كلمات الوحى التى نزل بها جبريل للرسول هى اقرأ، وبالفعل أصبحنا مع الوقت نشعر بأهمية القراءة، وكيف لا وهى أول ما أمر الله به رسوله وأنزله عليه..

والحق أن مكتبة والدى كانت متنوعة، وكان حريصا على أن يشترى كتبا تلاءم سننا، أتذكر أن هديته لنجاحى فى الابتدائية كانت شرائه المجموعة الكاملة من "المكتبة الخضراء" وهى قصص للأطفال، كما اشترى لى بعد ذلك مجموعة كبيرة من الروايات العالمية والمسرح العالمى لليافعين.. و أتذكر أننى قرأت فرانسو دوما  وتشارلز ديكنز، كما كانت أيضا مجموعة قصص الأنبياء والتى كنت قد تعرفت على معظمها من خلال سور القرآن.

واهتم والدى بإضافة مجموعات من الكتب التى تكتب لليافعين  عن المفكرين والفلاسفة والعلماء..إلى هذه الدرجة كان اهتمامه بتنوير عقولنا فى هذه السن المبكرة بذلك التنوع الكبير فى الكتب والمؤلفات..

ومع الوقت بدأت أقرأ من مكتبته ما يحلو لى، ربما فى هذه السن المبكرة لم أكن أفهم كل ما أقرأ، ولكنى قرأت كتبا مثل الترغيب والترهيب والجبرتى وتفسير ابن كثير ..قرأت من مكتبته مثلا كتاب "رأس المال" لكارل ماركس،  وكتب جان جاك روسو  وديكارت.. فعلى رفوف مكتبة والدى كنت تجد كتبا من الشرق والغرب ومن كل الاتجاهات الفكرية..

كان والدى شيخا مستنيرا  ولذلك لم ير أى تناقض فى أن يكون شيخا أزهريا ويُلحقنا نحن بناته الخمس بمدارس الراهبات الفرنسيسكان، بالعكس ربما كان ذلك نابعا من إيمانا حقيقيا بفكرة احترام الأديان ومبدأ المواطنة.. وربما كان ردا عمليا على كل الأصوات الأصوليه التى تدعو إلى تجنب الآخر المختلف فى الدين، ورسالة عملية من عالم ومفكر إسلامى عن احترام العقائد وليس فقط قبول الآخر من منظور التعالى .. بل هى حياة مشتركة نعيشها معا..هذا هو فكر الرجل الذى تعلمنا منه الدين وسماحته..

 	أيمن الحكيم

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - صلاة الطفولة

  ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...

سهيلة الرملى: «اتكلمى» ركزت على المسكـوت عنه فى كتب التاريخ

الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى

«السيد فى حقل الأدب».. شهادات وقـراءات كاشفة لعالم صبرى موسى

ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية

خالد أمين: وقعت فى غرام الـرعب والغموض

أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد