صلاح الدين الأيوبى.. بطل «حطين» ومخلص بيت المقدس من الصليبيين

مات صلاح الدين ولم يخلف فى خزانته من الذهب والفضة إلا 47 درهما ناصرية/ سمح للصليبيين بمغادرة القدس مقابل الجزية وتسامح مع الفقراء والعاجزين عن دفعها

وقف الجنرال الفرنسى الاستعمارى "غورو" أو "جورو" فوق قبر صلاح الدين فى سوريا وقال ".. استيقظ ياصلاح الدين..ها قد عدنا" ذلك كان فى أغسطس 1920، عقب توقيع اتفاقية "سايكس ـ بيكو" بين فرنسا وإنجلترا التى بموجبها فصل "لبنان" عن سوريا الكبرى، ولم يكن حديث الجنرال الفرنسى اعتباطا، بل هو مقصود، فحلقات الاستعمار الغربى للشرق واحدة، متواصلة، تتعدد صورها، وتختلف مواقيتها ولكن جوهرها واحد، وكان "صلاح الدين" القائد الكردى المسلم هو المجاهد البطل الذى فهم اللحظة التى كان يعيشها العالم الإسلامى فى زمانه وتقدم للقيام بدوره الذى فرضته الظروف، وخاض معارك كثيرة ضد الصليبيين، أهمها معركة "حطين" التى حررت "بيت المقدس"، وقضت على النفوذ الاستعمارى الأوربى، وهذه الحلقة الأولى من سلسلة "شخصيات لها تاريخ" خصصناها لهذا القائد المسلم "الكردى العرق" المخلص لدينه وأمته كى يعرف الناس جانبا من تاريخه البطولى.

السيرة اليوسفية

المؤرخ "بهاء الدين بن شداد" كان من رجال "صلاح الدين" المقربين، مثله مثل "القاضى الفاضل"، لكنه تميز بكتابته "سيرة صلاح الدين ـ أو النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية" وهى سيرة رصدت حياة البطل صلاح الدين حتى اللحظة الأخيرة من حياته، ومن المهم أن نعرف جانبا من حياة "بهاء الدين بن شداد" فهو: بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، ولد فى "الموصل" بالعراق، وبعد أن استرد "صلاح الدين" بيت المقدس نزل "بهاء الدين" فى "دمشق" واستقبله "صلاح الدين" وكتب ـ بهاء الدين ـ فى مدة إقامته فى دمشق كتابا عن الجهاد وأحكامه وآدابه، أعجب به "صلاح الدين"، وقبله منه، وعينه قاضيا لعسكره وللقدس الشريف، وظل بجوار القائد البطل حتى رحيله، وواصل مسيرته مع أولاد البطل فكانوا يقدرونه ويستمعون آراءه، ومما كتبه بهاء الدين من سيرة "صلاح الدين":

"كان رحمه الله حسن العقيدة، كثير الذكر لله تعالى، أخذ عقيدته بواسطة مشايخ أهل العلم وأكابر الفقهاء وكان "الإمام قطب الدين النيسابورى" جمع له ما يحتاج إليه فى هذا الباب، وكان شديد المواظبة على الصلاة، حتى إنه ذكر يوما أن له سنين ما صلى إلا "جماعة" وكان إذا مرض استدعى "الإمام" وحده وصلى جماعة، وكان يواظب على السنن والرواتب، وكان يحب سماع القرآن العظيم وكان رقيق القلب، خاشع الدمعة إذا سمع القرآن يخشع قلبه وتدمع عينه فى معظم أوقاته، ومات رحمه الله ولم يحفظ ما وجبت عليه به الزكاة، وأما "صدقة النفل" فاستنفدت جميع ما ملكه من أموال ولم يخلف فى خزانته من الذهب والفضة إلا سبعة وأربعين درهما ناصرية، وجراما واحدا ذهبيا، ولم يخلف ملكا ولا دارا ولا عقارا ولا بستانا، ولا قرية ولا مزرعة ولا شيئا من أنواع الأملاك..

 القائد العادل الشجاع

وصف "بهاء الدين بن شداد" القائد البطل "صلاح الدين الأيوبى" بالعدل والشجاعة وقدم لنا من واقع معايشته له مشاهد عديدة تؤكد صدق ما ذهب إليه:

"ـ كان رؤوفا رحيما، ناصرا للضعيف على القوى، وكان يجلس للعدل فى كل يوم "اثنين" و"خميس" فى مجلس عام يحضره الفقهاء والقضاة والعلماء، ويفتح الباب للمتحاكمين حتى يصل إليه كل أحد من كبير وصغير وعجوز هرمه وشيخ كبير، على أنه كان فى جميع أزمانه قابلا لجميع ما يعرض عليه من القصص كاشفا لما ينتهى إليه من المظالم، وكان يجمع القصص كل يوم ويفتح باب العدل ولم يرد قاصدا، وكان من عظماء الشجعان، قوى النفس، شديد البأس، عظيم الثبات، ولا يهوله أمر ولقد رأيته ـ رحمه الله ـ مرابطا فى مقابلة "الفرنج" وعساكرهم تتواتر وهو لا يزداد إلا قوة نفس، وكان يطوف حول العدو فى كل يوم مرة أو مرتين، ويطوف بين الصفين ويخترق العساكر من "الميمنة إلى "الميسرة".

 وعن "الجهاد" وإيمان القائد "صلاح الدين" به يقول بهاء الدين بن شداد:

"ـ كان شديد المواظبة عليه، عظيم الاهتمام به، ولو حلف حالف أنه ما أنفق بعد خروجه إلى الجهاد دينارا ولا درهما إلا فى الجهاد أو فى الإرفاد، لصدق وبر فى يمينه وكان الجهاد وحبه والشغف به استولى على قلبه وسائر جوانحه استيلاء عظى، بحيث ما كان  له حديث إلا فيه، وقد هجر فى محبة ـ  الجهاد ـ أهله وأولاده ووطنه وسكنه وسائر ملاذه وقنع من الدنيا بالسكون فى ظل خيمة تهب بها الرياح يمنة ويسره، وأنا من جمع له فى "الجهاد" كتابا، جمعت فيه آدابه وكل آية وردت فيه، وكل حديث روى فى فضله وكان كثيرا ما يطالعه حتى أخذه منه ولده "الملك الأفضل"..

ومما يذكره التاريخ ،وذكره ـ بهاء الدين بن شداد ـ واقعة مهمة، وفى فيها "صلاح الدين" بنذر نذره لله، والواقعة كانت بين "البرنس أرناط" ـ صاحب قلعة الكرك ـ وشهدها ملك الإفرنج، وعنها يقول صاحب "سيرة صلاح الدين"..

"ـ دخل عليه "البرنس أرناط" مع ملك الإفرنج بالساحل، بعد أسرهما فى واقعة "حطين"، سنة ثلاثة وثمانين وخمسمائة، وكان قد أمر بإحضارهما، وكان "أرناط" ـ هذا اللعين ـ كافرا عظيما، جبارا شديدا، وكانت قد اجتازت به قافلة من "مصر" حين كان بينه وبين المسلمين هدنة، فغدرها وأخذها ونكل برجالها وعذبهم وأسكنهم المطامير والحبوس الحرجة، وذكروا له حديث الهدنة فقال "قولوا لمحمدكم يخلصكم"، وبلغ الخبر مسامع "صلاح الدين" فنذر أنه متى أظفره الله به، قتله بنفسه، فلما أمكنه الله منه فى ذلك اليوم، قوى عزمه على قتله ـ وفاء بنذره ـ فأحضره مع الملك، فشكا الملك العطش، فأحضر له قدحا من الشراب، فشرب منه، ثم ناوله "أرناط" فقال السلطان للترجمان "قل للملك، أنت الذى سقيته، أما أنا فما أسقيه من شرابى ولا أطعمه من طعامى "فقصد ـ السلطان ـ أن من أكل من طعامه فالمروءة تقتضى أن لا يؤذيه، ثم ضرب عنقه بيده وفاء بنذره، وأخذ "عكا" وأخرج الأسرى من ضيق الأسر وكانوا زهاء أربعة آلاف أسير، وأعطى كل واحد منهم نفقة يصل بها إلى بلده".

 الملك الناصر المظفر

وصلاح الدين يوسف بن أيوب بن شادى بن مروان بن يعقوب الدوينى التكريتى، من مواليد العام 1138 الميلادى وتوفى فى العام 1193، أى أنه عاش خمسة وخمسين عاما، قضاها فى طلب العلم وتعلم فنون القتال والجهاد فى سبيل الله، وهو مؤسس الدولة الأيوبية فى مصر والشام والحجاز واليمن فى ظل "الراية العباسية" بعد أن قضى على "الدولة الفاطمية" التى عاشت فى مصر وشمال أفريقيا ما يزيد على المائتى عام، وتمكن من استعادة الأراضى المقدسة، بعد أن هزم جيش "بيت المقدس" فى معركة "حطين"، وكان سنى المذهب، وروى أن القطب الصوفى "عبدالقادر الجيلانى" دعا له بالبركة، وهذا يفسر اتباع "صلاح الدين" مبادئ الطريقة "القادرية"، وبعض المؤرخين قال إن ـ صلاح الدين ـ كان أشعريا، شافعى المذهب، وحاول مؤرخون أن يجعلوا "صلاح الدين يوسف " عربيا، لكن الحقيقة أنه كردى العرق، وذكر المؤرخ "أحمد بن خلكان" ما نصه:

"ـ قال لى رجل فقيه، عارف بما يقول وهو من أهل "دوين": إن على باب "دوين" قرية يقال لها "أجدانقان" وجميع أهلها "أكراد روادية" وكان "شادى" قد أخذ ولديه "أسد الدين شيركوه" و"نجم الدين أيوب" وخرج بهما إلى "بغداد"، ومن هناك نزلوا "تكريت" ومات "شادى " بها، وعلى قبره قبة داخل البلد"، ويقول المؤرخ السورى "شاكر مصطفى" إن "الأكراد الروادية" من "قبيلة الأزد " اليمنية، عاشوا بين الأكراد فتطبعوا بطباعهم، وهذا رأى لا يراه أحد غيره، والثابت أن "نجم الدين" والد "صلاح الدين يوسف" انتقل إلى "بعلبك" وأصبح واليا عليها وقضى "صلاح الدين" طفولته فى "دمشق"، وأمضى فترة شبابه فى بلاط الملك العادل "نور الدين محمود بن زنكى" وتلقى علومه، وكان متميزا فى الرياضيات والشريعة الإسلامية والهندسة، وكان لديه إلمام بعلم الأنساب، وكان حافظا ديوان "الحماسة" للشاعر "أبى تمام" وكان خبيرا بالخيول العربية وسلالاتها..

 زعيم سياسى وقائد عسكرى

كانت نهاية "دولة الفاطميين" على أيدى ثلاثة، الوزير شاور والوزير ضرغام والخليفة "العاضد" آخر خلفاء تلك الدولة التى كانت شيعية إسماعيلية، فلما استعان "الوزير شاور" بالملك "نور الدين زنكى" على خصمه "ضرغام"، أرسل حملة معه بقيادة "أسد الدين شيركوه" وكان فى الحملة الشاب "صلاح الدين يوسف"، وكان عمره ستة وعشرون عاما، وجعله عمه "أسد الدين شيركوه" مقدم عسكره، ودخلت الحملة مصر واستولت عليها فى "رجب ـ 559 هجرى" وعاد "شاور" إلى منصبه، وغدر "شيركوه" واستنجد بالفرنجة عليه فحاصروه فى "بلبيس" ثلاثة شهور، وانسحب "شيركوه" لقلة عدد رجاله، وعاد إلى "دمشق" وجهز له ـ زنكى ـ جيشا كبير العدد، وعاد مرة ثانية، وقاتل "شاور" بعد اتفاق مع "الفاطميين" وكانت أولى المعارك فى "الجيزة" وحقق الجيش نصرا على "شاور" والصليبيين المتحالفين معه، وتوجه "شيركوه" بجيشه المنتصر إلى الإسكندرية، وانتقل "شيركوه" إلى "الصعيد" وجعل "صلاح الدين" خليفة له على الإسكندرية، وكان القصد من سفره إلى الصعيد استدراج قوات "عمورى" الصليبى ومعه "شاور" لكن شاور تمسك بالإسكندرية، وضرب عمورى وشاور الحصار على المدينة، وتمكن "صلاح الدين" وأهل الإسكندرية من الصمود، رغم الحصار، وقام "نور الدين زنكى" بهجوم على "طرابلس" التى تقع تحت سيطرة "عمورى" الذى خاف على مملكته وقبل التفاوض، على خروج جيش "شيركوه" وجيش الصليبيين من مصر، لكن ـ جيش الشام ـ دخل مصر مرة ثالثة واستولى عليها، وحاول "عمورى" استقدام الدعم العسكرى من أوربا، واستجاب له البابا "إسكندر الثالث" وبعث رسائله إلى ملوك أوربا، ولم يلق استجابة من الملوك، سوى "الإمبراطور عمانوئيل كومنينوس" فى "القسطنطينية"، وعرض تعاون الأسطول الإمبراطورى مع "حملة عمورى" فى ظل اضطراب الأحوال فى الشام، ووفاة "أسد الدين شيركوه" لكن "صلاح الدين" كان فى مصر بدلا عن عمه الراحل، وظهرت قدراته العسكرية والسياسية، فكان يدير معركة ضد القوات الصليبية التى حاصرت "دمياط" فأرسل "شهاب الدين محمود" و"تقى الدين عمر" لقتال الصليبين، وقامت حامية "دمياط" بدور مهم، ومن ناحيته كان "نور الدين زنكى" يرسل قوات تشن الغارات على الإمارات الصليبية فى الشام، وألقيت "سلسلة" فى نهر النيل، منعت دخول "أسطول" الصليبين إلى البحر المتوسط، وهطلت أمطار غزيرة جعلت معسكر الصليبيين مستنقعا، فغادروا "دمياط" بعد أن حاصروها خمسين يوما وطارد جيش "صلاح الدين" فلول الجيش الصليبى المنسحب، حتى "دير البلح"، وانتصر على الصليبيين، وطلب "نور الدين زنكى" من "صلاح الدين" إبطال الدعاء للخليفة الفاطمى وإنهاء حكم "العاضد" ولم يفعل ـ صلاح الدين ـ حتى جاء شيخ سنى من "الموصل" زائرا الجامع الأزهر، وخطب الجمعة ودعا للخليفة العباسى "المستضئ بالله" فى "567 هجرى"، وكان العاضد الخليفة الفاطمى فى غيبوبة الموت، ولم يعرف بما جرى من زوال سلطانه، وأصبح "صلاح الدين الأيوبى" الحاكم الفعلى لمصر.

تسلطن "صلاح الدين الأيوبى" على عرش مصر، وعزل قضاة الشيعة واستبدلهم بقضاة شافعيين وأزال أصول المذهب الشيعى الإسماعيلى وأبطل الأذان بصيغة "حى على خير العمل، محمد وعلى خير البشر"، وهى صيغة "الشيعة"، ولقى "صلاح الدين" مقاومة من فلول "الفاطميين" وتصدى لجيش "النوبة" و"الأرمن" ودخل "النوبة"، واستولى على "قصر أبريم" فى بلاد النوبة.

 موقعة حطين

معركة "حطين" فاصلة، فى تاريخ المسلمين وتاريخ الصليبين، ووقعت يوم السبت "25ربيع الآخر ـ 583 هجرى"ـ الموافق 4 يوليو 1187 بالقرب من قرية "المجاودة" ـ بين "الناصرة" و"طبرية" انتصر فيها المسلمون ووضع فيها الصليبيون أنفسهم فى حالة حرجة، فأصبحوا داخل طوق من قوات صلاح الدين الأيوبى، وأسفرت المعركة عن تحرير بيت المقدس، ودامت سبع ساعات، بدأت بإحراق المسلمين الأعشاب والشجيرات فى ساحة المعركة واستولوا على عيون الماء، لتعطيش الجيش الصليبى، ولما وصل الصليبيون إلى السهل الواقع بين "لوبيا" و"حطين" شن "صلاح الدين" هجوما، ففروا إلى تلال حطين، فحاصرت قوات المسلمين التلال وأقبل الليل، وتوقف القتال، وفى اليوم التالى "4 يوليو" وفى ظل الحر الشديد ونقص الماء، التحم الجيشان، وهزم الصليبيون واستسلم الآلاف منهم، ووقع الملك "جى دى لوزينيان" ملك بيت المقدس فى قبضة جيش "صلاح الدين"، وهرب القادة الآخرون إلى "صور" واحتموا بأسوارها، وكانت هزيمة الصليبيين فى "حطين" كارثية، حيث فقدوا فرسانهم الكبار، وقتل من جنودهم الكثير، وكان من بين الأسرى "رينودى شايتون" المعروف باسم "البرنس أرناط" الذى قتله "صلاح الدين" بيده، وبعد المعركة دخلت قوات "صلاح الدين" وأخوه "الملك العادل" المدن الساحلية، واستولى جيش صلاح الدين على "قلعة جنوب طبرية" وحاصر "القدس"، واستسلمت بعد حصار دام ستة أيام، وفى "2 أكتوبر 1187" فتحت أبواب المدينة، وخفقت راية "السلطان صلاح الدين" الصفراء فوق القدس، وفى نوفمبر استسلمت حامية "الكرك"، ورغم أن الصليبيين قتلوا الآلاف من أهالى بيت المقدس فى ساحة المسجد الأقصى، إلا أن "صلاح الدين"  سمح للصليبيين بالمغادرة مقابل "عشرة دنانير" عن الرجل وخمسة دنانير عن كل امرأة ودينار عن كل طفل، وأظهر تسامحا كبيرا مع فقرائهم العاجزين عن دفع الجزية.

 موت البطل المجاهد

قال "بهاء الدين بن شداد" فى كتابه "سيرة صلاح الدين" إنه لما كانت ليلة "الأربعاء" ـ السابع والعشرين من "صفر" سنة تسع وتمانين وخمسمائة، وهى الليلة الثــانية عشرة من مرضه، ضعفت قوته، ووقع فى أوائل ـ الموت ـ من أول الليل، وكان بجواره "الشيخ أبو جعفر" يقرأ القرآن، ولما بلغ قوله تعالى "لاإله إلا هو عليه توكلت" تبسم ـ القائد البطل المجاهد ـ وتهلل وجهه وسلمها إلى ربه، وكان يوم موت "صلاح الدين" رهيبا، لم يعرف المسلمون مثله منذ فقدهم الخلفاء الراشدين، وكان يوما عظيما على الناس، ودفن فى مدينة "دمشق" التى أحبها حيا فاحتوته ميتا.

 	خالد إسماعيل

خالد إسماعيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

طريقة لفتح المجاري المسدودة في المنزل بخطوات سهلة وآمنة

انسداد المجاري من أكثر المشكلات المنزلية إزعاجا، لأنه يسبب بطء تصريف المياه، وروائح كريهة، وقد يتطور إلى تسربات وتلف في...

قصة مصورة - لابس فانوس

ستندهش في البداية، وربما تفرك عينيك أكثر من مرة كي تتأكد أن ما تراه حقيقى عندما ترى ما يشبه فانوسا...

الإرادة.. معجزة الإنسان

يختبرها المسلم فى صوم شهر رمضان من رحمته تعالى بخلقه هو معرفته بعلمه الواسع بأن إرادة الناس مختلفة فهناك أصحاب...

حكايات الشيخ محمد عمران مع عبد الوهاب والنقشبندى والحاجة أم على

ابنه محمود يتحدث عن سيرته ومواقفه وأبرز محطات حياته ترك مكتبة موسيقية تضم أكثر من 15 ألف شريط.. وكان يسمع...