إصدارات أبناء «الإذاعة والتليفزيون» فى الدورة 54 لمعرض الكتاب

فى الجزء الرابع من كتابها عن رواد التليفزيون المصري سها سعيد تواصل مشروعها التوثيقى «نجوم ماسبيرو يتحدثون»

أصدرت الزميلة الصحفية سها سعيد الجزء الرابع من موسوعة "نجوم ماسبيرو يتحدثون" التى تعد أول موسوعة توثق مشوار رواد ورموز الإعلام المصرى. ويستكمل هذا الجزء سلسلة حوارات بدأتها على صفحات مجلة "الإذاعة والتليفزيون"، ضمن المشروع التوثيقى. ويضم الجزء الرابع 15 شخصية تتحدث عن رحلتها فى ماسبيرو، وننفرد بكواليس تنشر لأول مرة، ويشمل هذا الجزء مقدمتين، الأولى بقلم الناقدة الكبيرة ماجدة موريس بعنوان "صاحبة المشروع الفريد"، والأخرى بقلم الإعلامى صلاح الدين مصطفى، رئيس التليفزيون الأسبق، ويؤكد فيها أن الكتاب جهد رائع من الصحفية سها سعيد التى تحرص على البحث والتنقيب فى منجم رموز وقامات ماسبيرو، الذين تركوا بصمات محفورة فى مشهد الإعلام المصرى والعربى.

فى البداية تقول الزميلة سها سعيد: كتاب "نجوم ماسبيرو يتحدثون" مشروع العمر بالنسبة لى، فهو اليوم يقف فى محطته الرابعة.. ويوثق الكتاب بأجزائه الأربعة مشوار حياة رواد العمل الإعلامى فى "الإذاعة والتليفزيون"، من خلال إجراء حوارات وافية معهم لتوثيق مشوارهم الإعلامى، وهى فكرة جديدة فى تاريخ الصحافة المصرية أن يتم عمل سلسلة حوارات مطولة بهذا الحجم مع أسماء بهذه الأهمية فى مجال الإعلام المرئى والمسموع، حيث تكشف الحوارات تفاصيل جديدة، مهنية وإنسانية، غير معروفة عن كل شخصية، لذلك يعتبره كثيرون مشروعا توثيقيا فريدا من نوعه.

وتضيف: بدأت رحلتى فى الغوص فى أعماق رواد ونجوم ماسبيرو منذ عام 2016، من خلال صفحات مجلتى الحبيبة "الإذاعة والتليفزيون"، وقد شجعنى ودعمنى الأستاذ خالد حنفى رئيس تحرير المجلة، لتصبح المجلة أول مؤسسة تتبنى هذا المشروع التوثيقى لمشوار رواد الإعلام المصرى الذين شكلوا وجدان المواطن المصرى وساهموا فى تأسيس قواعد العمل الإعلامى بمصر والعالم العربى من الخمسينيات إلى يومنا هذا.

تقول سها: الجزء الرابع من الكتاب يضم حوارات مع 15 شخصية من أهم الأسماء الإعلامية، منهم المخرج ميلاد بسادة أحد أوائل المخرجين فى التليفزيون المصرى، وتواصلت معه عبر "الماسنجر" لأنه يقيم فى كندا منذ سنوات، واستمر تواصلنا ما يقرب من عامين حتى جاء فى زيارة إلى مصر والتقيت به فى منزله فى شارع قصر العينى عام 2021، وكان حوارى معه من أمتع الحوارات المليئة بالحماس والشغف، وحققت مقابلتى معه حلما كبيرا أن ألتقى بالمخرج الذى كنت أشاهد اسمه على أوائل برامج التليفزيون المصرى، مثل برامجه المميزة مع الإعلامية أمانى ناشد وغيرها من البرامج المميزة الأخرى التى أخرجها، ومن خلال الحوار معه تعرفنا على كواليس العمل التليفزيونى فى بدء الإرسال، وكيفية تدريب المخرجين على يد المتخصصين من الألمان والأمريكان، كما تحدث عن أهم برامجه الإذاعية، واكتشفنا أنه عمل مذيعا فى الإذاعة المصرية ثم تحدث عن سبب هجرته لكندا عام 1965 وهو فى قمة نجاحه، ليصبح من أهم مخرجى الدراما والبرامج فى كندا وأمريكا، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى يحكى عنها بالتفصيل فى حواره معنا.

وتكمل: فى الجزء الرابع أيضا نحاور أحد أعلام برامج المنوعات فى ماسبيرو، وهو المخرج جميل المغازى، الذى يعد من أوائل المخرجين بالتليفزيون المصرى، حيث عمل فى مجال الدراما فى البداية قبل أن يتجه لبرامج المنوعات، كما أخرج سهرات مهمة توثق مسيرة نجوم ومطربين وكتاب ومثقفين، وهو مكتشف الإعلامى الراحل مفيد فوزى كمحاور تليفزيونى، وتعاونا سويا فى تقديم العديد من السهرات والحلقات لبرامج منوعات ناجحة، وحاورته منذ ما يقرب من عامين ونصف العام فى منزله بالمهندسين، وأهديت له الجزء الأول من الكتاب وأعجب به وبالفكرة، حيث وجد ضمن الحوارات أسماء لمذيعين ومذيعات عمل معهم.

وتضيف سها: إذا ذكرنا برامج المنوعات فلا يمكن إغفال اسم الإعلامية الكبيرة سلمى الشماع الرائدة فى هذا المجال، وقد تحدثت أكثر من مرة معها منذ بداية عملى فى هذه السلسلة، حتى تم اللقاء أخيرا، وتحدثت معى عن عملها بالصحافة فى جريدة الأهرام فى بداية السبعينات ثم عملها كمذيعة فى التليفزيون المصرى فى برنامج "زووم"، وهو أول برنامج متخصص فى عرض كواليس الأفلام وقضايا صناعة السينما، وصولا إلى المحطة الأهم فى مشوارها الإعلامى بتأسيس قناة النيل للمنوعات، ومساهمتها الكبيرة فى إرساء قواعد إعلامية لبرامج المنوعات فى ذلك الوقت، واكتشاف المواهب الحقيقية فى شتى المجالات، واعترفت لها أثناء الحوار بأنها سبب التحاقى بكلية الإعلام نتيجة تأثرى بها وبإدارتها ورؤيتها لقناة المنوعات التى كان لها تأثير فى أجيال كثيرة.

وتضيف: يضم الجزء الرابع كذلك لقاء مع الإعلامى صلاح الدين مصطفى وهو من أهم قارئى نشرة الأخبار فى التليفزيون المصرى.

وتضيف: كما حاورت فى الجزء الرابع الإذاعية رباب البدراوى، وبحوارى معها استكملت مجموعة حوارات مذيعى صوت العرب الذين حاورتهم فى الأجزاء الثلاثة السابقة، وتحدثت عن رحلتها عبر الميكروفون وعلاقة الحب والزواج التى جمعتها بالشاعر أحمد سويلم.. كما حاورت الإذاعية سهير الباشا وهى من أهم نجوم إذاعة الشباب والرياضة والتى تركت بها بصمة مهمة، وعندما تولت رئاستها حققت دخلا وصل لـ 40 مليون جنيه من الإعلانات بعد تطوير المحتوى البرامجى للمحطة، وهو ما يعد سابقة أولى من نوعها، وتحدثت عن بداية عملها فى إذاعة الشعب ثم انتقالها لإذاعة الشباب والرياضة وصولا لمنصب رئيس الشبكة. كما حاورت الإذاعية د. لمياء محمود، وهى من أعلام إذاعة صوت العرب، وتولت رئاستها على مدار ما يقرب من 9 سنوات، وأذكر أيضا كلماتها المشجعة لى عندما قالت: "أنتِ أثبتِ نفسك وأصبحت ماركة مسجلة فى تاريخ الصحافة المصرية بتوثيق مشوار رواد العمل الإعلامى".

تقول سها: حاولت أيضا فى مشروع "نجوم ماسبيرو يتحدثون" بأجزائه الأربعة إلقاء الضوء على مسيرة رواد العمل الإعلامى من الذين رحلوا عن عالمنا، ووثقت مشوارهم من خلال أسرهم، فالتقيت بزوجة وابنة الإعلامى الراحل أحمد فراج، والذى يعد انفرادا صحفيا ينشر لأول مرة، وأجريت هذا الحوار منذ أكثر من عامين، لكنه نشر فى ذكراه الـ16، وتحدثنا عن رحلته بالتفاصيل، وكذلك قصة زواجه من الفنانة صباح وكواليس برنامجة الأشهر "نور على نور"، وصولا لعلاقته بالشيخ الشعراوى، وحقق الحوار عندما نشر ردود فعل واسعة. كما تحدثنا مع ابنة المذيعة معالى حسين، التى يتذكرها جيلا الثمانينات والتسعينيات باسم "ماما معالى" وبرنامجها "ما يطلبه الأطفال" وغيره من البرامج الخاصة بالأطفال، حيث حاولنا إلقاء الضوء على رحلتها البسيطة والمؤثرة فى وجدان أكثر من جيل. وأيضا حاورت دعاء ابنة المذيعة فاطمة مختار، فمن يمكنه أن ينسى برنامجها الشهير "فى بيتنا نجم"، وتحدثنا عن بداية عملها فى ماسبيرو والقناة الأولى وسر إصرارها على العمل فى القناة الثالثة، وعلاقة الحب والزواج من الشاعر الكبير محمد حمزة وكواليس عملها التى ذكرتها لأول مرة فى هذا الحوار.

ومن ناحية أخرى أصدرت الزميلة سها سعيد الطبعة الثانية من الجزء الأول من موسوعة "نجوم ماسبيرو يتحدثون"، الذى صدرت الطبعة الأولى منه فى معرض الكتاب2019 الذى يشمل 32 شخصية من رواد العمل الإعلامى بماسبيرو من الجيل الأول والثانى والثالث وتشمل هذه الطبعة الثانية مقدمتين، الأولى بقلم الإعلامى الكبير عبد الوهاب قتاية، والثانية بقلم الأستاذة الدكتورة منى الحديدى أستاذ الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

الكتاب ثمرة رحلة البحث عن مقتنيات النمر الأسود

هانم الشربينى تكشف «أوراق أحمد زكى» ورسائل الغرفة 2229

مغامرة صحفية فريدة من نوعها باعتراف الجميع، هذا أفضل وصف لما قامت به الزميلة هانم الشربينى أثناء عملية بحثها عن أسرار الفتى الساحر "النمر الاسود" أحمد زكى، حبيبنا، وأخونا، وقريبنا، الذى خطفة الموت منا بعد رحلة شاقة من مقاومة مرض سرطان الرئة.

على صفحات مجلة "الإذاعة والتليفزيون"، نشرت هانم الشربينى حلقات من رحلتها مع تراث أحمد زكى، وخطابات الغرفة 2229 بدار الفؤاد، والتى جمعتها فى كتاب ممتع يحمل اسم "أوراق أحمد زكى: خطابات الغرفة 2229"، الكتاب يضم بين صفحاته العديد من الوثائق والمعلومات عن الأيام الأخيرة فى حياة زكى، والتقارير الطبية الخاصة به، وتفاصيل رحلة علاجه بالخارج ورسائل بينه وبين أصدقائه، وحكاية شقة الهرم وكيف اشتراها، وغيرها من الحكايات الأخرى، ولم تكتف هانم بنشر الكتاب فقط، بل دشنت موقعا خاصا بالفتى الأسمر عبر "اليوتيوب" حتى تكون كل المعلومات والوثائق التى حصلت عليها متاحة لعشاقه ومحبيه.. إنها تجربة تستحق كل التحية والتقدير.

 عن كتابها تقول الزميلة هانم الشربينى: بالنسبة لى، كان أحمد زكى قبل عامين من بداية رحلة البحث عنه، فنانًا ونجمًا كبيرًا أشاهده على شاشة التليفزيون، يذكّرنى شكله بطمى النيل، وصوته برجل صعيدى لا أعرفه وضحكته بضحكة البسطاء.. إنه نجم ينتمى إلينا نحن، إلى عالم البسطاء الحقيقى، لكن قبل أكثر من عام من هذه اللحظة التى أكتب فيها تغير كل شىء، وتربّع أحمد زكى الإنسان والفنان فى مقدمة عقلى، صارت حياتى بكلِّ ما فيها رحلة للبحث عنه، إمّا نشاط مستمر لجمع أوراقه الخاصة، وإمّا نشاط للبحث عن صوره، أو الحديث مع أصدقائه أو توثيق خطاباته وأوراقه الشخصية، كتبتُ عنه حلقاتٍ متتالية فى مجلة "الإذاعة والتليفزيون"، وهى بيتى الصحفى، لكن سرعان ما وجدت أن عالَمَه الإنسانى والفنّى أكبر من حلقة أكتبها أسبوعيًّا، فأسّستُ له موقعًا خاصًا به على شبكة الإنترنت يحمل اسم "موقع الفنان أحمد زكى"، أخرجتُ فيه بعضًا من وثائقه وأوراقه للنور، ونال الموقعُ استحسان الجميع.

وتضيف: لحق هيثم أحمد زكى بأبيه أحمد زكى وأمه هالة فؤاد فى ريعان شبابه، فى 6 نوفمبر 2019، عن عمر ناهز 35 سنة و7 أشهر و3 أيام، ثم صدر "إشهار وفاة ووراثة"، يقول إن هيثم زكى انحصرَ إرثه الشرعى فى شقيقه للأم رامى عزّ الدين عبد الله محمد، ويستحق سدس تركته فرضًا، والباقى تعصيبًا، لعدم وجودِ وارث ضبط دون شريك ولا وارث ولا مستحق لوصية واجبة سوى من تم ذكره، لكن ثمّة غيابٌ لتفاصيل تركة أحمد زكى الفنية وميراثه الأدبى، لقد ذكر إشهار الوراثة التفاصيل المادية، ولكن أين ميراث أحمد زكى؟

وتوضح الشربينى: تساءلتُ داخلى "أين أوراق أحمد زكى؟"، وانطلقتُ فى رحلة امتدت سنواتٍ للبحث عن تراثه وأصدقائه وعالمه، السؤالُ تكرّر وتبادرَ بقوّةٍ إلى ذهنى، عقب عرض الإعلامى وائل الإبراشى، تقريرًا مفصّلًا عبر برنامجه "التاسعة" المُذاع على التليفزيون المصرى، حول بيع مكتب الراحل أحمد زكى بمنطقة الهرم من محامى العائلة، بمبلغ قدره 800 ألف جنيه، وقال الإبراشى: "إن المكتب تم بيعُه بكلّ ما فيه من مستنداتٍ ومقتنيات وبعض ملابسه التى استخدمها فى بعض الأفلام، ونيجاتيف لأفلامٍ عديدة، وعددٍ كبير من السيناريوهات والمستندات وخطابات كثيرة جدًّا، وإيصالات لمبالغ من الأفلام، ومنها "درب الهوى"، و"الوسيّة"، وكذلك سيناريو لصلاح جاهين اسمه «القنبلة»، وعددٌ من ألبومات كثيرة لأفلام أحمد زكى، هذا المكتب شاهدٌ على أفلام الفنان الراحل، احتفظ فيه بالنسخ الأصلية للأفلام والأعمال الفنية المختلفة، مضيفًا أن هناك مذكرة مسجلٌ بها أرقام الفنانين، منها سعاد حسنى وفريد شوقى وفاتن حمامة. وفى المكتب يوجد أيضًا سيناريوهات أفلام منها ما لم يمهله المرض والموت فرصة أن يكون بطلا لأى منها، كما توجد صورٌ لمراحل مختلفة من حياته، وعددٌ كبير من ملابس الشخصيات التى جسّدها فى أفلامه.

وتكمل: كانت حلقة الإعلامى وائل الإبراشى التى أذيعت يوم الإثنين 23 فبراير 2019، حلقةً واحدة عن شقة الهرم التى كانت المكتب الخاص بالفنان أحمد زكى، والذى اشتراها بكل ما فيها هو النائب "عمرو هندى" النائب عن دائرة الوراق، وما زالت لافتة (شركة أفلام أحمد زكي) مرفوعة عليها من الخارج عبر شارع الهرم الرئيسى. ذهبتُ لزيارة الشقة، فوجدت عمالًا ينظفونها، ووجدت كاميرا للفنان أحمد زكى، ومكتبه وصورًا معلقة على الحائط وغرفة بها سرير كبير وملابس شخصيات أفلامه، وغرفةً أخرى تحوى سيناريوهاته، وخرجت من المكان أبحث عن إجابة سؤالٍ آخر: ماذا تبقّى من أوراق أحمد زكى للحفاظ عليها من الضياع؟

وتقول الشربينى: فى اليوم نفسه ذهبت إلى مكتب المستشار القانونى (بلال عبد الغنى) محامى رامى بركات، وريث هيثم أحمد زكى، قبل أن يحدث خلافٌ مالى بينهما، ويلجأ رامى لمحام آخر. امتدت رحلةُ البحث عن أوراق أحمد زكى حتى اللحظة، وأظنها ستمتد لباقى عمرى. وهذا الكتاب ثمرة رحلة البحث عن مقتنيات أحمد زكى، وهو بالطبع لا يشمل أوراقه كلّها، ولن يكون هناك تسلسل زمنى دقيق موازٍ لكل أفلامه، لكنه جهد بحثى هدفه الوحيد الحفاظ على تراث أحمد زكى، وجمع أوراقه والحفاظ على تراثه الفنى، لذا يقدم هذا الكتاب حلقات متتابعة لن تسير وفق خطة زمنية أو توثّق فيلمًا بعينه، إنما بانوراما عامة تبدأ من قصة ضياعِ مقتنياتِه وبيعها، وتنتهى بثروة كبيرة إنسانيّة وفنيّة عن أحمد زكى.

وتواصل: هذا الكتاب مشروعٌ كبير، رحلةٌ بدأتها صحفّية تبحث عن أوراق أحمد زكى الفنان الكبير وأحد رموز السينما، وانتهيت منها إنسانة يحرّكها الشغف لاكتشاف إنسانٍ نادرٍ فى إنسانيته، عبر رحلة فى عالم أحمد زكى الفنان الذى اتسم بجدّية واهتمام وتفكير وتحليل، وهذا أمرٌ نادر، وغريب. فى الغالب ينقسم الفنانون إلى موهوبين، ومجتهدين، وفى العادة يكتفى الموهوبون بما مُنح لهم من موهبة من عند الخالق العظيم، لكن هذا الزواج بين الموهبة والاجتهاد ظهر عند قلائل من النابغين فى الفن المصرى، على رأسهم أحمد زكى.

وتضيف: أحببتُ أوراق أحمد زكى وأحببته، هذا ما آلت إليه رحلتى فى البحث عن أوراقه وتوثيق رحلة كفاحه وصموده، حيث لم يمهله القدر لكتابة سيرته، وإن كان قد شرح نفسه بصدق فى أعماله وحواراته. قبل أن يغادر الدنيا هاتف أحمد زكى صديقه الصحفى محمد بركات من المستشفى ليوصيه وهو يبكى أن يكتب قصّته، سوف تُكتب قصة أحمد زكى مراتٍ كثيرة، فى كل مرة نستعيده فيها إنسانًا وفنانًا عظيما.. هذه هى القصة الحقيقية.

من ضمن رسائل الغرفة 2229 بمستشفى دار الفؤاد التى كان يقطن بها النجم الأسمر رسالتين للفنانة منى ذكى وزوجها الفنان أحمد حلمى، نشرتهما الزميلة هانم الشربينى ضمن مجموعة الخطابات الكثيرة التى عثرت عليها فى رحلتها وهى تبحث عن أوراقه، كانت تضم خطابات من جميع أطياف المجتمع أدباء ومثقفين وفنانين ونجوم إعلام ورياضة وغيرهم، تجد فى هذه الرسائل خطابات من نجيب محفوظ ويوسف شاهين وفيفى عبده وشيرين سيف النصر وأحمد شوبير وغيرهم.

 	عرفة محمود

عرفة محمود

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - الفانوسجي

يبدو اللقب غريبا، وربما هذه هي المرة الأولى التي تسمعه فيها رغم أنه معروف تماماً في منطقة الدرب الأحمر..

مدحت صفوت: الترند جعل «اللايك» و«الشير» المعيار البديل للقيمة الجمالية

المشهد الثقافى يشبه بوفيه مفتوح فى عرس صاخب.. والرواية وجبة جاهزة الأكاديميات تُخرّج موظفى نقد أوشارحى مناهج وليس نقادًا

عصام الزيات: الطب أعطانى المادة الخام والكتابة أعطتها معنى

تعلّق القراء بالجوائز شىء طبيعى لأنها تمثل «فلترة رسمية» الكتابة علّمتنى الإصغاء ومنحتنى مساحة نفسية للتعامل مع الإرهاق

بين الغيب والحظ والقسمة والنصيب فلسفة القضاء والقدر

يذكر ستيفن أن الحظ والقدر كليهما بات عنصرا واحدا وقد تشخصن مثلا عند الإغريق فأعطوه اسما مؤنثا «توشيه» نسبة إلى...


مقالات

خان الخليلي
  • الثلاثاء، 24 فبراير 2026 09:00 ص
الصيام وفوائده الصحية للأصحاء والمرضى
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 01:00 م
بوابات القاهرة
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 09:00 ص