لغة الكاتب والمترجم والشاعر أشرف أبو اليزيد خاصة جدا، من يقرأ أعماله سيجد شعرا مصقولا بلغة الأدب ورحلات مكتوبة بلغة القصة، وكتبا مترجمة تحمل أرواح أصحابها الأصليين،
لغة الكاتب والمترجم والشاعر أشرف أبو اليزيد خاصة جدا، من يقرأ أعماله سيجد شعرا مصقولا بلغة الأدب ورحلات مكتوبة بلغة القصة، وكتبا مترجمة تحمل أرواح أصحابها الأصليين، وكأنهم انتقلوا لنا عبر وسيط دقيق تماما.. إنه خلطة ومزيج فريد من ثقافة رفيعة، هو هنا فى حوار خاص.
ما الفرق بين رحلات اليوم ورحلات الرواد؟
رحلة اليوم، هى وثيقة الغد. فالعين ترصد والأذن تصغى والحواس جميعها تتماس وتتواصل مع الحاضر، وقدر الدقة الفنية والأمانة العلمية تصبح تلك الكتابة وثيقة، وشاهدة على عصرها. رحلات الرواد أخلصت للدقة والأمانة، فأصبحت لنا إرثا يمكن مساءلته واستخلاص الحقائق منه. إذا كان هناك فرق فيجب أن يكون للأفضل. لا يمكن أن أستند للذاكرة الإنسانية وحدها، فمعى آلة تصوير أحملها دوما لتذكرنى بما مررت به، ومن التقيت بهم، ولهذا أتيحت الفرصة لكى أكون أكثر دقة، وحرصا على الأمانة العلمية.
ما الذى يجب أن يتمتع به كاتب أدب الرحلة؟
إذا كانت الرحلة قدرا أو إناء يُطهى على نار السفر، فيجب أن تكون لدى الطاهى أو الرحّالة أدوات يستخدمها، وثمار يطهوها، وطريقة يقدم بها الوجبة! أما الأدوات فهى أن يكون به مسٌّ من نار الجاسوسية للبحث عن أسرار ما وراء الظاهر والقريب، ويمتلك ثراء العالم بالأنثروبولوجيا المتفهّم لاختلافات البشر والأعراق، ودأب المحقق فى كتب التراث لأن مرجعيات المجتمعات التى نسافر إليها تختلف كليا عن النمطى والسائد، وأن يعشق الفن ليتذوقه فيعبر عنه، سواء كان ذلك أثرا معماريا أو رقصة فولكلورية أو وجبة محلية أو ملحمة شعبية تقليدية، فإذا اختتم الطهو، فليس له غير لغة أدبية رفيعة، ليقدم بها طبقه للمتلقى النهم للاستمتاع، وإنما استخدمت مفردات الطبخ لأن الرحالة يسعى للاستمتاع والإمتاع، تماما كما يعجبنا محتوى الطعام وطريقة تقديمه!
وسط رحلاتك.. أين كنت تعيش، وهل الرحالة يعيش بلا عنوان كما يقولون؟
كنتُ أفضل -ولا أزال- الإقامة فى الفندق. هنا حرية أن تخطط ليومك بعيدا عن شخص يحسب لك أوقات الخروج والدخول. صحيح أننى أقمت فى بعض المنامات لدى الأصدقاء، لكنها مرات تعد على أصابع اليدين، وبالمقابل ستجدين ألف فندق وفندق سواها، سواء كانت سبعة نجوم، كما جربنا فى جزيرة جيجو الكورية، أو غرفا مسكونة بضوضاء الشوارع القريبة ورائحة الكيروسين من عربات التوكتوك التى تشعرين أنها تمر من بين يديك ووراء أذنيك بسبب صراخ سائقها وركابها!
فى الرحلة لا نكتشف الأماكن بل الذات. كيف كنت تخطط لرحلاتك؟
هناك ثلاثة أنواع للرحلات، رحلات العمل، وهذه برنامجها له خطوط أساسية، مثل اكتشاف الحياة فى الصحراء، أو بعث خط رحلة تاريخى، أو اقتفاء أثر سيرة شخصية من الأعلام. هنا يكون قدر كبير من الالتزام، وهو التزام لا يحجب الاكتشاف بفضل ما يتكون لديك من خبرة وما أعددت نفسك به من قراءات مسبقة. النوع الثانى رحلة تلبية دعوة، فى مؤتمر أدبى أو مهرجان شعرى أو منتدى فكرى وإعلامى. هنا لا تغفلين برنامجك لكنك تصنعين برنامجا موازيا. فى برلين، كان المؤتمر يبدأ التاسعة صباحا. أكون قد أمضيت ساعتين قبل الجلسات فى تجوال حر. أخرج من الفندق متبعا فكرة شعاع الشمس، كل يوم يكون المسار مختلفا من قلب الشمس/ الفندق إلى المعالم حول المكان. أما الليل فكان للمسرح والأوبرا والمعارض. النوع الثالث، فأنت تخططين له من الألف للياء، وهذا هو الخاص بالرحلات الأسرية، سافرت مع العائلة إلى الصين، والهند، وفيتنام، وتركيا، وسوريا وإلى مدن مصرية كثيرة، ويجب أن يكون كل يوم محتشدا وجامعا بين المتعة والتثقيف، ولم أنس أن أكتب خلال هذه الرحلات التى أهديتها إلى القراء بأكثر من دورية.
ما أهم رحلاتك؟ وهل هى للبحث عن الدهشة أم عن رحلتك الخاصة؟
مثل المؤلفات، يمكن أن أجيبك كلها بناتي! يمكن أن يقلل متعة السفر ما يحيط به من إجراءات، زادت بعد ما أصبح العالم عليه فى عهد كوفيد. لم يعد الأمر مجرد تذكرة سفر وتأشيرة، بل إجراءات طبية مشددة، وشحن وزن أقل، وحجز مسبق للفنادق، ووجود بطاقة ائتمانية صالحة، وجواز سفر صالح لستة أشهر أو أكثر. يكاد الاستعداد للسفر يشبه الاستعداد لتأسيس بيت الزوجية! رغم ذلك لا أنكر أننى باحث عن الدهشة والإدهاش! ولا أبخل على قارئى بأمر يشجعه على السفر لتكون له رحلته الخاصة به.
كيف تقاطعت رحلاتك مع الشعر؟
الرحلة مصدر إلهام لأى شاعر، وأرى فى أدب الرحلة جُمّاعًا للأداب والفنون، وكثيرا ما غزلت بعض الفقرات السردية بالشعر فى كتابتى للرحلة، وأن تقتربى من لغة الشعر يعنى ابتعاد النصوص الرحلية عن الأدب السياحى، الذى يكتفى بالمعلوماتية كما لو كان الشخص يقرأ دليلا سياحيا بلا روح.
هل رحلاتك أضافت لك كشاعر أم أخذت منك؟
الشاعر يولد ولا يُصنع، لذا رغم كتابةالرواية والتراجم الذاتية، وأدب الرحلة، وأدب الأطفال، والترجمة، تبقى للشعر مكانته فى حياتى. أفخر بانتمائى إليه، وأسعد كلما أطاعنى حين أناديه، وأشعر بالامتنان كلما ألهمنى لكتابته.
متى بدأ السفر والاتجاه نحو آسيا وما تأثيرها عليك؟
كل البلاد التى عملت بها وأخذت من عمرى سنوات، كانت فى آسيا! وهناك عوالم كوزموبوليتانية، سواء فى دول الخليج العربية أو فى كوريا. كما أن معظم البلاد التى زرتها تقع فى الشرق. بدا أن الأمر يتخطى أدب الرحلة، فقد أصبحت مهتما بالشأن الآسيوى، وضيفا على برنامج (آسيا) فى قناة النيل الإخبارية، وأعتبرها رحلة تليفزيونية إلى تلك البقاع أزورها مجددا متأملا قضاياها الحية، ثم أدخل ستوديو 34، ضيفا فى قناة النيل الثقافية بالتليفزيون، لأتحدث عن ثقافات هذه المجتمعات، وظنى أن الأمر لا ينفصل، ليس لأن القناتين فى مبنى واحد، ولكن لأن الشأنين السياسى والثقافى لا ينفصلان.
المستعمر المعاصر جاء من أوروبا.. ما مدى تأثير ذلك على غياب ثقافة الشرق؟
لا تزال مجتمعات الشرق متأثرة بتلك الرحلات الاستعمارية، خرج المستعمر من الباب، لكنه عاد من نوافذ اللغة والاقتصاد وهيمنة العولمة. الدولة القومية نهضت على أنقاض الماضى الاستعمارى، لكنه أرسل مخالبه، ولا يزال، لتصبح أدواته الجديدة بديلا للدبابة والصاروخ. الغزو الجديد لا تستطيعين مقاومته بالرصاص، لأنه غزو يدخل نسيج المجتمع، ليحوله إلى كيان استهلاكى غير منتج. بعض النمور الآسيوية انتبهت للمعضلة، فقامت بما يكفى لحماية ثقافتها، واستقلالية اقتصادها.
ما الذى يميز ثقافة الشرق وما وجه تقاربها مع الثقافة المصرية؟
العائلة هى كلمة السر، الروح الشرقية تكمن فى احترام مفهوم العائلة، توقير الكبير واحتواء الصغير. فى فيتنام يبنون مقابر للأسلاف، يضعونها فى حقول الأرز، أو فى حدائق البيوت. كى يلقوا عليهم التحية كل يوم. هنا نهتم بتكوين عائلة وتأمين حياة الأبناء. كلما اقتربنا من الحفاظ على روح العائلة يعنى أننا فى الشرق. كثيرا ما تجدين فى الرواية الكورية والهندية، كمثالين، ذلك التناص المجتمعى لدور الحماة مثلا، وكأنها الحماة المصرية!
لماذا ترجمت لشعراء رهبان تحديدا؟
هى مصادفة، لكنها - ويا للعجب - اختيار كذلك. بعد ترجمة روايتى (شماوس) إلى اللغة الكورية، فكّرت امتنانا أن أترجم، عبر الإنجليزية لشاعر كورى، فكان اختيارى للشاعر كو أون، الذى رشح مرات لنيل جائزة نوبل فى الآداب، واكتشفت أنه كان راهبا فى فترة من حياته. ثم زرنا مجمعا ثقافيا للرهبان يرأسه ويديره الشاعر الراحل تشو أو هيون، وحين أهدانى بعض كتبه وجدت فيها الروح نفسها: التأمل. هذا التأمل الذى يحتاج إليه شعر العالم كله، ففيه تصغى إلى الطبيعة، حتى تحدثك فيها الكائنات والنباتات والصخور. لن تجدى قصيدة عربية، مثلا تتأمل حركةضفدع فى بركة ماء، ليخرج منها بقصيدة عن جدوى الحياة، ومعنى القفز، لكن الراهب لديه المساحة الزمنية لإدراك ذلك. ثم كان الكتاب الثالث ترجمة لبعض قصائد الحب للشاعر (مانهي) بعد أن فزت بالجائزة التى تحمل اسمه، وهو راهب ومناضل أيضا، شارك فى كتابة وثيقة استقلال كوريا عن الاحتلال اليابانى. كلهم رهبان، جمعتهم روح التأمل، وقصائدهم مختزلة ومقتصدة، كما أكتب شعرى، فكان يسيرا تأمل عالمهم الذى زرته، وترجمة قصائدهم التى أعجبتنى. سأشير أيضا إلى الاحتفال بصدور مختارات (ألف حياة وحياة) للشاعر "كو أون" معه فى كوريا، والاحتفال بترجمة (قديس يحلق بعيدا) فى ورشة الزيتون بالقاهرة.
ما قيمة الجائزة بالنسبة لك ككاتب؟
طبعا أحب الجوائز، حتى لو كانت دروعًا تكريمية، فهى تحمل معنى التقدير للسيرة والمسيرة، مثل شخصية العام الثقافية، جمهورية تتارستان، روسيا الاتحادية، 2012 ودرع الإبداع لنجيب محفوظ، من السفارة المصرية، بدولة الكويت، 2015، واختيارى عضو لجنة تحكيم مهرجان كوستاريكا الدولى للأغنية، 2018، وعضو لجنة تحكيم مهرجان قازان الدولى لسينما العالم الإسلامى، جمهورية تتارستان، روسيا الاتحادية، 2021، ومنسق حركة الشعر العالمية فى مصر، 2021، ومنحى الميدالية الذهبية، مهرجان أوراسيا الأدبى، اسطنبول، 2021. لكننى أيضا ممتن للتقدير المادى فى جائزة مانهى فى الآداب (كوريا الجنوبية)، 2014، التى فاز بها قبلى وول سوينكا (نيجيريا)، ومويان (الصين)، وجائزة الصحافة العربية فى الثقافة (الإمارات العربية المتحدة)، 2015. صحيح أن الجدوى من الكتابة تبدأ من الإحساس بمتعة إنجاز المشروعات الأدبية، لكن الجوائز المالية تدفع بعض فواتير الكتابة والحياة معًا؛ رغم وجود فواتير لا تسدد للجهد المبذول، والمعاناة الجسدية وراء العمل الكتابى من إرهاق وقلق وأرق، ومتاعب مع الناشرين، لكن الجائزة تمثل شمعة امتنان فى طرق تفتقر للضوء.
لك ترجمات عدة من الإنجليزية.. ما الذى يجذبك لترجمة عمل بعينه؟
تجمع الدواوين الشعرية القصائد القصيرة والبليغة فى آن، وهو كما يمكن أن يقرأه الناقد مرآة للشعر الذى أكتبه. لكننى ترجمت كتابين أعدهما مرجعين، الأول فى الفن التشكيلى ،وهو الاعترافات السرية لسلفادور دالى، رواية سيرة ذاتية أملاها على مدى عشرين عاما. والثانى كتاب (عطايا الخلايا الجذعية) لعالم كورى صديقى، وكلا العملين حقق نجاحا وانتشارا. لكننى أيضا ترجمت للأطفال قصيدتين ملحمتين للشاعر التترى عبد الله طوقاى، وترجمت قصائد شعبية كورية، وفى عملى الصحفى اليومى أترجم مقالات فى السياسة والثقافة على موقع جمعية الصحفيين الآسيويين (آسيا إن)، التى أشرف برئاستها منذ 2016، ومقرها فى سيول.
ترجمة أعمالك للثقافات التى ترجمت منها ماذا يمثل لك؟
هذا هو التكريم عينه، ليس لشخصى، ولكن لما أكتب، وهو انتشار عابر للأجيال، لأنهم يقدموننى فى رسائل أكاديمية، سواء فى الأدب الشعرى والسردى، أو أدب الرحلة، وأدب الأطفال، وسعيد أن بعض نصوصى يتم تدريسها فى مناهج عربية وهندية، وأن لى نصوصا فى كتب بالإنجليزية، والألمانية، والإسبانية، والتركية، والكورية، والفارسية، والسندية، ولغة الماليالام فى الهند. فضلا عن نصوص فى دوريات ثقافية بلغات أخرى كالصينية واليونانية والبنغالية، لغة رابندرانات طاغور.
تقول "أترجم ما أحب".. ماذا عن الأشعار التى تحبها؟
لا أحب الثرثرة فى الحياة، وفى الشعر، أحب القصيدة التى تقول سطرا ولكن تشرحها فى صفحات، مهمة الشاعر الكتابة، ومهمة القارئ التأويل، والقصيدة التى يتعدد تأويلها تخاطب أكثر من طبقة واحدة للتلقى.
ما مدى تواصلك مع الشعراء الأصليين للوصول إلى روح اللغة الأصلية؟
يحدث ذلك على نحوين، إما بالسؤال المباشر أو التوغل فى العالم الخاص بالشاعر. مترجمتى إلى الإيرانية البروفيسورة نسرين شكيبى ممتاز، كانت الإنجليزية جسرنا لترجمة كتبى الثلاثة إلى الفارسية. لأكثر من عامين، عشرات الرسائل للتفسير، التواصل مهم بين الأحياء، والتحقيق أهم للترجمة عن الراحلين.
لك كتاب عن نجيب محفوظ.. لماذا تناولت جانبا فريدا عنه هو السارد والتشكيلى؟
قبل 11 سنة كنا نعد ملفا عن نجيب محفوظ، فى مجلة العربى، ورأيت أن نتناوله بطريقة جديدة، فقد كتب النقد فى أعماله، كما تناول النقد حضور رواياته فى السينما، وأردت أن يكون الفن التشكيلى بداية لمسار جديد. أخذ تحضير الكتاب عشر سنوات، بدأ بدراسة أو مقال، وانتهى بكتاب (نجيب محفوظ: السارد والتشكيلى)
خلال عملك على الكتاب ما الذى أدهشك فى رحلتك مع رسامى نجيب محفوظ؟
تعدد التناول التشكيلى يعنى ثراء المحتوى السردى الذى فتح سماوات التعبير بالريشة عن تجليات قلم السارد العظيم. بين بورتريهات المرايا للفنان سيف وانلى؛ التى نشرت بمجلة الإذاعة والتليفزيون، قبل أن تصدر للمرة الأولى، والأخيرة، فى طبعة الترجمة الإنجليزية للرواية، والأغلفة التى حفظناها بريشة جمال قطب، قبل أن تطالها يد التعبير الشعرى الشعبى برؤية حلمى التونى، أما الأحلام، وما أدراك بأحلام نجيب محفوظ، فقد سبح بنا محمد حجى فى عوالمها، ولا أنسى الرائد الحسين فوزى بريشته القوية، والآسرة، فى المشاهد التى اختارها كفنان حارتنا، ونشرها مع حلقات أولاد حارتنا، وحارة صلاح عنانى المزدحمة والسخية بشخوصها، كل منهم استطاع أن ينشئ مشروعه المحفوظى بالتشكيل. هذا الكتاب كان مادة استعانت بها باحثة تونسية فى رسالتها للماجستير وازت بين عالمى حلمى التونى ونجيب محفوظ.
كيف يتقاطع الشاعر مع المترجم مع الصحفى وكيف تجمع بينهم؟
يد تترجم ويد تدوّن وتؤلف، يد ترحب بالقصائد وأخرى تصافح القصص الخبرية، يد تسرد وأخرى تلوح وتغنى للحب والسلام، يد هى قبضة بقوة المعرفة، ويد تتأرجح برقة اللون وهى ترسم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بطول الرصيف الواسع الممتد، اصطفت الماشية: أغنام وأبقار تحديداً، وبما أن العيد الكبير، عيد الأضحية، اقترب، فالمنظر يبدو مقصوداً، وغريباً...
تركت أثرها فى نفوسهم ووصفوها فى كتاباتهم طه حسين: كانت دعوة من خارج النفس.. دعوة «آمرة» أمير الشعراء خاف من...
شخصيات لها تاريخ «102» مذابح الأرمن المسيحيين وقعت فى عهده وبتوجيه منه ورفض إقامة وطن قومى لليهود على أرض فلسطين...
إمام.. سيرة أخرى د. خليل فاضل: إمام لم يكن شيخًا ولا مطـــــــــربًا.. كان إنسانًا يبحث عن نفسه الشيخ إمام لم...