عبد الرحيم كمال: حياتى سلسلة عجيبة من الكرامات والتجليات الإلهية

بين الطفل الصغير الذى كان يتسلل إلى (الحضرة) المعقودة فى بيتهم فتأسره رائحة (المحبين) ونغمات أذكارهم، وبين الكاتب الدرامى المبدع الذى وقف قبل سنوات فى (حضرة النبى)

بين الطفل الصغير الذى كان يتسلل إلى (الحضرة) المعقودة فى بيتهم فتأسره رائحة (المحبين) ونغمات أذكارهم، وبين الكاتب الدرامى المبدع الذى وقف قبل سنوات فى (حضرة النبى) فتكلمت عنه دموعه.. تمتد رحلة طويلة ومتفردة فى وجدان عبد الرحيم كمال، رحلة كانت (المحبة) عنوانها، وبيت البوصيرى فى بردته خلاصتها: الله أفهمنى منذ كنت فتى/ فلا ترانى لغير الحب ملتفتا.

رحلة اتسع فيها قلبه لشيوخه من المتصوفين ولأصدقائه من الملحدين، وسعت فيها قدمه من (الجريون) إلى مقام مولانا الحسين، واتسعت فيها رؤيته للموت من صدمة ومصيبة إلى مجرد رحلة وانتقال.. ونال فيها عقله أعقد المسائل الحسابية فى كلية التجارة الخارجية ولكن قلبه لم يطمئن إلا للصلاة على النبى علاجا ناجعا لأمراض نفسه وجسده.

ارتبط اسم عبد الرحيم كمال بأعمال درامية حققت نجاحا مبهرا (من "الرحايا" إلى "أهو ده اللى صار" مرورا بـ "شيخ العرب همام" و"دهشة" و"ونوس" و" الخواجة عبد القادر")، جعلته واحدا من أبرز مبدعيها، ووضعته بجوار أشهر نجومها. ورغم ذلك يعترف ببساطة أن كل ما خطط له لم يحقق منه شيئا، وما تحقق كان "تجليات" إلهية وسيناريو آخر لم يخطر له على بال.. بل يشعر كثيرا أن الله أكرمه من أجل رجل صالح كان أستاذه وشيخه.. ورث اسمه وتصوفه.

بحنكة سيناريست مبدع راح يبحر فى تجربته الروحية والتى كان انعكاسها طاغيا فى أعماله، ولم يكن فى حاجة إلى دليل أو سؤال، فقد كان يعرف جيدا من أين يبدأ وكيف ينتهى وكيف يسيطر على سامعيه حتى المشهد الأخير.

وفى حكاياته (علوية النداء) كانت هناك حالة صدق تدركها القلوب بلا عناء.. وبعد الصلاة على النبى قال عبد الرحيم كمال:

(1)

فى قريتنا (العيسوية) بمحافظة سوهاج حيث ولدت سنة 1971 كانت هناك مدرسة ابتدائية تعود إلى العام 1920، لكن لم يكن بها (كُتاب) لتحفيظ القرآن، وحتى لو وُجد فلم أكن فى حاجة إليه، لأن والدى رحمه الله قام بهذا الدور وزيادة.. كان هو أول أستاذ وأول شيخ فى حياتى.. كان متصوفا حقا.. عارفا بالله وباللغة العربية، فحببنى فى الاثنين، وعلمنى أن التصوف والعربية لا ينفصلان.. كان يقرأ القرآن دون أن يخطئ.. ولديه قناعة أن قواعد النحو تنضبط بالإحساس.

كان يقيم (حضرة) فى بيتنا كل شهر يدعو إليها أحبابه من أهل الطريق.. عشرات من المتصوفة لا تجمعهم إلا المحبة، وكنت طفلا فى نحو الخامسة عندما كنت أتسلل لأجلس بينهم وأحضر معهم هذا الطقس الذى طالما سحرنى.. وأكثر ما كان يلفت نظرى تلك الرائحة الزكية التى تفوح من هؤلاء الرجال.. كلهم ريحتهم حلوة. وأذكر منهم شيخا ممتلئ الجسم واسمه الشيخ الشندويلى، كان والدى يطلب منى بعد الحضرة وبإلحاح أن (أبوس) يده، ولكنى كنت أشعر بالخجل ولا أفعل، فكان الشيخ الشندويلى يضحك ويقول لوالدى: سيبه براحته.. ده منفوح!

كانت طريقتهم فى الذكر تهزنى وتبهرنى، حيث تتصاعد أذكارهم وأورادهم (حزب البحر مثلا) هادئة هامسة حتى تصل إلى (الكريشندو).. بعدها تسود لحظات من الصمت، وكأنهم يعطون فرصة للكون ليتشرب نغماتهم ومناجاتهم.. كانت طريقتهم المنضبطة وكأنهم فرقة موسيقية متناغمة (تجننى).. تخيل مثلا نحو 12 رجلا يرددون (يا لطيف) فى صوت واحد وبنغمة عذبة ولدقائق متواصلة.. كنت أحس أن الكون يتجاوب معهم.. وإن فيه (لطف) إلهى يحصل فعلا.

درس والدى سنوات فى الأزهر، وكانت له علاقة خاصة بسيدنا الحسين وأقام فى لوكاندة (رضوان) المجاورة لمسجد مولانا، ومن حكاياته المحفورة فى ذاكرتى أنه رأى رؤيا عجيبة فى منامه، رأى كأنه فى محكمة مهيبة وعشرات الرجال يجلسون لمحاكمته بتهمة التكاسل عن صلاة الفجر فى مسجد سيدنا الحسين كما اعتاد، وحكموا عليه بالإعدام ثم تم تخفيف الحكم قليلا، إلى أن ظهر (الشيخ سعد) وكان من رواد المسجد وكان صديقا لوالدى، وقال لهيئة المحكمة: لا إعدام ولا حاجة.. كمال ياخد قلمين على وشه ويصحى يصلى الفجر، وفى اللحظة التى نفذ فيها الشيخ سعد الحكم على والدى شعر كأنه هناك من يضربه فعلا فاستيقظ من النوم على صوت أذان الفجر، وذهب إلى المسجد وراح بعد الصلاة يبحث عن الشيخ سعد، وفوجئ أنه يزوغ منه ويراوغه، ولما وجد نفسه أمامه وجها لوجه، صاح فيه الشيخ سعد بغضب مفتعل لا يخلو من حنان: عاوز إيه يا كمال.. لو ما سكتش ح أديك 100 قلم تانى على وشك!

كــــانوا مــن أصحاب الكـــترامات، وظاهرهم كباطنهم.. وربما أكون قد ورثت محبة سيدنا الحسين عن الوالد.. وليس من قبيل التفاخر أن أذكر أن نسب الوالد يمتد إلى سيدنا الحسن، فنحن من (الحسنيين) أشراف الصعيد.. وفكرة أن يكون نسبك موصولا بآل البيت وتلك العترة الزكية لا شك أن تأثيرها غائر فى الروح.

وربما أكون ورثت عنه كذلك محبة صوت الشيخ محمد صديق المنشاوى والتعلق به، والشيخ المنشاوى كان صديقا مقربا لوالدى، وكان هو المكلف وشقيقه محمود صديق المنشاوى من بعده- بإحياء حفلات زواج أسرتنا على عادة أهلنا فى الصعيد، فبالقرآن يحيون أفراحهم، وكل أعمامى تزوجوا بمباركة صوت المنشاوى. وامتدت العلاقة بعد أن جاء الوالد للقاهرة، حيث كان الشيخ المنشاوى يزوره فى سكنه بجوار مولانا الحسين، وحكى لى الوالد أن هذا الشيخ العظيم كان يجلس ليطبخ معهم طعامهم وهو يقرأ القرآن بصوته الذى يفيض رقة (كان قلبا يقرأ القرآن) وأقسم لى الوالد أنهم كانوا يشعرون وكأنهم يأكلون طعاما من الجنة!

وما زال صوت الشيخ المنشاوى حاضرا معى على (اللاب توب) ولا أمل من سماعه.. ومؤخرا وقعت فى غرام الشيخ مصطفى إسماعيل.. لكن يبقى الشيخ المنشاوى هو مقرئى الأول.

وربما أكون ورثت عن والدى كذلك فكرة أن التدين لا يتعارض أبدا مع محبة الحياة ،فقد كان متصوفا حقيقيا، لكنه فى الوقت نفسه كان منفتحا على الحياة، يحب الفن ويكتب الشعر ومتفتح العقل.. لا أنسى موقفه معى فى إجازة سنة أولى جامعة (كانت الأسرة قد عادت إلى قريتنا بعد حصولى على الإعدادية ثم عدت للقاهرة وحدى للالتحاق بكلية التجارة الخارجية بالزمالك).. لما رجعت فى الإجازة سهرت مع أصدقائى لساعة متأخرة من الليل، ليلتها لقيته صاحى ومنتظرنى، لكنه لم يعاتبنى ولم يسألنى السؤال المنتظر: إيه اللى أخرك؟.. بل استقبلنى بالأحضان وفتح معى حوارا عن الشعر، ولما عرف أننى كتبت تجارب شعرية قام وحضنى من جديد،  ولقيتنى من نفس أعترف له عن سبب تأخرى على غير العادة!


من هذا الرجل تعلمت معنى أن المحبة هى الطريق إلى الله.

هذه النشأة الصوفية فرقت جدا فى تفكيرى ومعتقداتى ورؤيتى للحياة وعلاقتى بربنا، يعنى أنا مثلا عمر ما كانت مسألة الثواب والعقاب والجنة والنار هى التى تربطنى بربنا.. كنت دايما شايفها زى ما تعلمت من الوالد - علاقة محبة،  شايف أن رحمة ربنا أكبر وأشمل وأوسع (ورحمتى وسعت كل شىء).. وحبى لربنا هو الذى يدفعنى لطاعته وألا أفعل شيئا يغضبه.. أرضيه من باب المحبة لا الخوف.

 (2)

عمل الوالد لسنوات مع جدى فى (المقاولات) وكان يمتلك شركة لها اسمها، فلما اختلف معه قرر الوالد أن يستقل بحياته وجاء بنا إلى القاهرة، حيث عمل فى شركة مقاولات حكومية، وأذكر جيدا اليوم الذى وصلت فيه مع أسرتى إلى القاهرة (7/7/1977)، وسكنا فى شبرا وما أدراك ما شبرا وجمال شبرا بالنسبة لطفل قادم من أعماق الصعيد.

لا أنسى أبدا الرمضانات الأولى التى عشتها فى القاهرة، كانت الطقوس بمثابة صدمة حضارية للطفل الذى كنته.. يعنى فى قريتنا فى الصعيد عشت رمضان ولم تكن الكهرباء قد دخلت قريتنا.. أكثر العلامات المميزة للشهر الكريم كانت فى فرحة الوالد الطاغية واستعداداته لاستقباله كأنه فى أيام عيد متصلة.

فى القاهرة كنت أتعرف لأول مرة على فكرة الزينات والفوانيس، والجيران الذين يطرقون بابك ليدخلوا البلكونة ليمدوا فروع الزينة.. وكان المنظر يملأنى ببهجة حقيقية.

الغريب أن رمضان عندى لم يرتبط بأغان أو أفلام دينية.. أصارحك بأن عندى موقفا نفسيا من فيلم (الشيماء) بالذات، فقد بدا لى موقف بطله "بجاد" تلك الشخصية غير الحقيقية مريبا، إذ أن إسلامه لم يمر من باب حضرة النبى وشعرت فيه بأفكار "الوهابية".. ولم أحب الأفلام الأخرى مثل "ظهور الإسلام" التى كان نصفها الأول عبارة عن مشاهد متتابعة لحياة المجون والكفر، ثم إصرارها على إظهار "الكفــار" بحــواجبهم المرعبة ومناظرهم الشيطانية.. لم تترك تلك الأفلام فى نفسى أثرا قدر ما فعلت القصص الشعبية التى كنت أسمعها من أمى، وخاصة عن كرامات الأولياء (وفى القلب منها ما كانت تحكيه عن السيد البدوى).. كنت أصدقها أكثر من أفلام السينما!

فى الجامعة وجدت نفسى مع "شلة المبدعين" وقدمنا عروضا مسرحية ونظمنا ندوات شعرية.. وفى المقابل كان عندى موقف من طلبة (الإخوان) وجماعتهم، فوق زيف أفكارهم وسعيهم للسلطة وخلطهم الدين بالسياسة، عندى سبب خاص هو "تقل دمهم" وأنا بطبعى أنفر من ثقلاء الظل، ودخلت معهم فى مشاكسات ومجادلات ورفضت صداقتهم.. وربما تستغرب أننى فى تلك الفترة من حياتى (وبعد تخرجى فى الجامعة ورغبتى فى دخول الوسط الثقافى والاندماج فيه) ربطتنى صداقات مع "ملحدين"، كانوا مثقفين حقيقيين وأغلبهم ينتمى لليسار فكرا وتعرفت عليهم فى تجمعات المثقفين فى "زهرة البستان" و"الجريون" وبعضهم ما زال الود متصلا معه حتى اليوم.. ومنهم شعراء كبار.

وقد علمتنا الصوفية أن تتعامل مع جوهر الإنسان، ممكن تبقى ضد سلوك إنسانى، لكن لا يجوز أن تكون ضد الإنسان نفسه.. المحبة فى قلب الصوفى تجعله يتسع لكل البشر.. ولعلمك لا يوجد لدينا "ملحدون " بالمعنى العلمى أو الحرفى.. كل الحكاية أنهم يمارسون به نوعا من التمرد والاحتجاج ضد المجتمع.

وفى مسلسلى "أهو ده اللى صار" تأثرت بأصدقائى "الملحدين" عندما قدمت شخصية "ابن البساطى" المتأثر بأفكار داروين والنظريات العلمية والأفكار التى راجت وقتها وكانت ترى أن الدين عائق للتطور العلمى.

لكن الأثر الأهم ـ وجدانيا ـ جاء من كتابات وروايات لمبدعين أجانب كان الحس الصوفى عندهم ساطعا.. يعنى "كازانتزاكس" الروائى اليونانى من الناس الذين شكلوا وجدانى برواياته البديعة وخاصة: المسيح يصلب من جديد، الإغواء الأخير للمسيح.. كذلك "ديستوفسكى" الأديب الروسى من الأسماء التى أثرت فىّ جدا خاصة رواية "الأبله".

وصدقنى عندما أقول إن روايات نجيب محفوظ تفيض بالحس الصوفى والإيمانى العميق، وهو أمر ليس بمستغرب على رجل تربى فى (الجمالية) وتشربت روحه بتلك المنطقة المتفردة بجوار مولانا الحسين.. ويمكنك أن تقف على هذا الحس الصوفى فى روايات عدة، إلى أن تجلى ف "أصداء السيرة الذاتية" فقال على لسان "عبد ربه التائه" دررا ترقى به إلى مقام (العارفين).. وهل تريد كرامة لنجيب محفوظ أكثر من خروج جنازته من مسجد سيدنا الحسين؟

 (3)

التجليات الإلهية حاضرة دوما فى حياتى وفى مشوارى الإبداعى، فلا توجد خطوة غير مصحوبة بالتجلى، أقول لك على سر: لا يوجد شغل سعيت إليه بكل جدية وحالفنى التوفيق، وكل ما تحقق تم بعد سعى مرير فى مشروعات أخرى تماما، مثلا "الخواجة عبد القادر" قعد سنين متعثرا لدرجة أننى شعرت أنه من المستحيل أن يخرج للنور، عرضته على كل الناس ورفضوه، قيل لى إن الجمهور لن يتحمل مسلسلا من ثلاثين حلقة عن الحب الإلهى، إلى أن تحققت المعجزة وربنا سهل فى إنتاجه فى واحدة من أصعب السنوات التى مرت بها مصر.. كان الإخوان فى الحكم، وسؤال الهوية بات مطروحا بشدة، والناس فى حيرة وشك عظيم، فجاء المسلسل وكأنه بلسم على القلوب الموجوعة على الوطن.

المسلسل فعلا كان فيه كرامات.. يعنى لما المخرج شادى الفخرانى أرسل إلى الموسيقار عمر خيرت بتتر المسلسل وحلقاته، الرجل فعلا "اتخض" لأنه فى منطقة بعيدة عن التصوف، فإذا به يبدع هذه التحفة العظيمة.

ويعنى لما يتسبب المسلسل فى أن أؤدى فريضة الحج ولم يكن الأمر فى بالى أصلا.. يوم عرض الحلقة الأخيرة من المسلسل (2013) لقيت من يتصل بى: مش عايز تطلع تحج؟.. قلت: يا ريت، وكان ربنا ميسر كل الإجراءات، وكنت أول مرة فى حياتى أسافر السعودية، وبدأت بزيارة المدينة المنورة، وفى الأوتيل لقيت فى غرفتى لوحة مكتوبا عليها: باسم الله القادر .. وكأنها هدية من الخواجة عبدالقادر (وللعلم هو شخصية حقيقية، مهندس من أصل ألمانى جاء ليعمل فى مصر، وسمعت بقصته من والدى حيث عمل مساعدا  له وأقام فى بلدنا بالصعيد سنتين وعاشت معى القصة حتى خرجت بتفاصيلها فى المسلسل).

ولا أنسى تلك اللحظة المهيبة التى وقفت فيها أمام مقام سيدنا النبى، إحساس لا يوصف، حسيت إنه قدامى حاضرا، ولا أعرف حتى الآن ما قلته فى هذه اللحظة، لكن ما أذكره جيدا أننى لم أستطع إيقاف دموعى.. وأن رجلا مغربيا ـ عرفته من لهجته- كان يقف ورائى ويشرح لى كأننى ابنه: هنا كانت الحجرات النبوية.. وهنا كان المسجد الأصلى.. وهنا.. لكننى كنت غائبا فى ملكوت آخر.

(4)

عندى تجربة أعتز بها فى التصوف، وفى القلب منها شيخى الذى هو "أب روحى" ربى قلبى على المحبة، ولا أريد الخوض فى تفاصيل هى أمور تطوى ولا تحكى، لكن ما يمكننى قوله إنها تجربة موحية وملهمة، إنسانيا وإبداعيا، ومن تجلياتها عمل فى الطريق أتمنى أن يكتب الله له التوفيق، فقد انتهيت من عمل معالجة درامية عن سيرة مولانا جلال الدين الرومى برؤية خاصة وجديدة ومختلفة عما قدمته أليف شافاق فى رواية "قواعد العشق الأربعون"، حيث رجعت إلى المصادر الأصلية لسيرة الرومى وتجربته الملهمة فى تاريخ التصوف، وقصة لقائه مع الدرويش المذهل شمس التبريزى.. وكيف وجد كل منهما نصفه الآخر فأصبحا شخصا واحدا.

واعتقد أن ضغوط الحياة والمحنة التى يعيشها العالم ستجعل التصوف حلا وملجأ،  فلا نجاة إلا بالمحبة.


 	أيمن الحكيم

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - صلاة الطفولة

  ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...

سهيلة الرملى: «اتكلمى» ركزت على المسكـوت عنه فى كتب التاريخ

الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى

«السيد فى حقل الأدب».. شهادات وقـراءات كاشفة لعالم صبرى موسى

ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية

خالد أمين: وقعت فى غرام الـرعب والغموض

أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد