قرر د.إبراهيم شلته أستاذ الآثار أن يترك مجال تخصصه فى دراسة الآثار اليونانية والرومانية واتجه إلى دراسة البيولوجي رغم الاختلاف الظاهر فى المجالين ، ولكن كان له
قرر د.إبراهيم الشتلة أستاذ الآثار أن يترك مجال تخصصه فى دراسة الآثار اليونانية والرومانية واتجه إلى دراسة البيولوجي رغم الاختلاف الظاهر فى المجالين ، ولكن كان له تفسيره الخاص قائلا: ذهبت لدراسة البيولوجي من أجل التاريخ والآثار، وظللت 16عاما من حياتى أدرس الحيوانات وسلوكها للإجابة على سؤال واحد وهو لماذا اختار المصرى القديم بعض الحيوانات دون غيرها لتكون رموزا للمعبودات ؟ولثقتى الكبيرة أن المصرى القديم لا يقوم بعمل أى شىء هباء وهو ما اتضح لى بعد ذلك.
وماذا وجدت إذن هل توصلت لإجابة لأسئلتك؟
وجدت ان المصرى القديم اختار أنثى الأسد وجعلها رمزا للمعبودة "سخمت " ربة الحرب وكان سؤالى لماذا لم يختار الأسد الذكر؟ ، وبالدراسة وجدت الإجابة وهى ان كل خمس محاولات صيد لأنثى الأسد تفشل فى واحدة أما الأسد فكل خمس محاولات صيد ينجح فى واحدة ومن هنا اختار الكهنة أنثى الأسد بدلا من زوجها.
وكيف يجد علماء الآثار اتجاهك فى تفسير المعتقدات والرموز الحيوانية ؟
أقابل بترحاب كبير، فأنا أفسر ما قد يعجز عن فهمه الأستاذ الاكاديمى واجيب عن أسئلتهم بشكل علمى فهم يفسرون النقوش فنيا وتاريخيا وأنا أكمل لهم الصورة.
ما هو أكثر تفسير أصابك بالدهشة من اختيار المصرى لحيوان أو طائر؟
الهدهد ....المصرى القديم لم يتخذ الهدهد رمزا لأحد الأرباب ورغم ذلك نجد فى النقوش أن صاحب المقبرة ممسكا هدهد فى يديه بالطبع الجميع يتجه إلى دقة النقش وجمال الألوان دون الرجوع إلى الهدف من هذا الوضع وبدراسة خصائص الهدهد وجدت أنه يفرز رائحة كريهه جدا عندما يقترب منه أى إخطار كما أنه يفرز المادة الكريهه على بيضه فى حال تركه فى العش منفردا مما يحافظ عليه من الهجمات ن حيث وجدت ان صاحب المقبرة كان حريصا علي تسكين الهدهد داخل المقبرة وذلك ليضمن عدم اقتراب العقارب أو الحيات أو التعابين أو الضواري منها.
إلى أين وصلت بدراساتك وهل قمت بتفسير كل الحيوانات التى استخدمها المصرى القديم؟
كما سبقت وذكرت ، فقد استغرقت فى دراساتى 16عاما وقمت بتقسيم الحيوانات التى استخدمها المصرى القديم إلى حيوانات وطيور وزواحف وحشرات وقمت بتصنيفها ومعرفه خصائصها وربطها بما كتب حولها من نصوص، على سبيل المثال وصف المصرى فى الفصل 317 من نصوص الأهرام في الدولة القديمة، الملك مادحاً له كتجسيد حي لهذا الإله التمساح، قائلا : "أوناس هو سوبك أخضر الريش"، وبدراسة جسم التمساح وجدت أنه تغطي حراشيف من الجانبين يتراوح عددها ما بين 4 أو 6 على كل جانب وعندما يأتى بأعداد كبيرة مع الفيضان تبدو وكأنها ريش اخضر على ظهره ، ولازال المصرى القديم يبهرنى ويبهر العالم مع اكتشاف كل جديد عن حياته.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المنطقة بعيدة عن الأحياءالسكنية المتكدسة، "هِو" كما يقولون.. والرصيف الذى يقف عليه الشاب، يطل على شارع واسع سريع، تملؤه السيارات...
نحت لنفسه مسارًا متفردًا داخل قصيدة النثر المصرية فى المقدمة يناقش د. محمد فكرى الجزار الفروق الجوهرية بين النقد الأكاديمى...
أضع دائمًا جزءًا من نفسى فى كل بطل وبطلة لرواياتى كلنا يسعى للجوائز.. لكنها ليست الغاية الوحيدة
«الأعمال الكاملة» سلسة كتب تصدرها هيئة الكتاب لاستعادة الذاكرة الثقافية «لوتريامون» أول شاعر سوداوى ترك بصماته على قصيدة النثر