كتب المؤلف الأمريكي جون ستاينبك .. John Steinbeck قصته القصيرة The Pearl" " أو "اللؤلؤة" عام 1947 مُعبراً عن واقع أليم يعيشه كل من يتعرض لإغراءات مادية فتتغير النفس
كتب المؤلف الأمريكي جون ستاينبك .. John Steinbeck قصته القصيرة The Pearl" " أو "اللؤلؤة" عام 1947 مُعبراً عن واقع أليم يعيشه كل من يتعرض لإغراءات مادية فتتغير النفس البشرية ويصبح الجشع والطمع سمة التعامل بين الناس وقد يصل الحال إلى حد الصراع وفقدان ما هو أغلى من المال.
تبدأ أحداث القصة بوصف ستاينبك لحياة كينو الصياد الفقير في بلدة لاباز الأمريكية وزوجته بأنها حياة هادئة فَهم زوجين متعاونين في كل الأمور حتى في الصيد تخرج معه جوانا لتساعده على كسب قوت يومهم ولكن حدث ذات يوم أن تعرض ابنهما كيوتيتو للدغة عقرب واضطرا أخذه لطبيب المدينة الذي رفض مقابلة الصياد الفقير أو علاج ابنه قائلاً " اذهبوا أيها الهنود الفقراء ليس عندي وقت لديكم".
سلمت جوانا بالأمر الواقع وصنعت دواء لابنها من بعض الأعشاب الشعبية وانطلقت هي وزوجها للصيد وهو غاضب من فقره الذي لا يمكنه من تعليم ابنه أو حتى من علاجه ، وفي رحلته يرى كينو في الأعماق بعض محارات اللؤلؤ فقرر أن يغطس للصيد ووجد في قاع البحر محارة كبيرة بها لؤلؤة عظيمة تشبه القمر أخذها كينو بسرعة وخرج من الماء لزوجته فرحاً فهو بالطبع سيصبح غني بعد بيعها.
ملأت أخباره أرجاء البلدة حتى أصبح حديث الناس والجيران ووصلت أنباء امتلاكه للؤلؤة إلى المدينة فجاء الطبيب بنفسه حتى يطمئن على الطفل الصغير الذي رفض معالجته من قبل وأعطى له الدواء وكذلك القس قام بزيارتهم ليصلي للطفل ويدعو له بالشفاء.
الأمل والألم
انطلق كينو في رحلة بيع اللؤلؤة ولكن دون جدوى، فالتجار تحفزوا له لشراء اللؤلؤة بأقل ثمن ممكن، تعرض كينو للكثير من اللصوص ونصحته جوانا أن هذه اللؤلؤة "شر" وعليهم التخلص منها وحاولت فعلاً أن تعيدها للبحر ولكن واجهت رد فعل قاسي جداً من كينو .. انتاب كينو حالة من الطمع في اللؤلؤة بالرغم مما واجهه من مخاطر هو وعائلته وقرر أن يغادر إلى العاصمة لبيعها، وهناك قابل من الطماعين ايضاً واللصوص ما هو أكثر بكثير؛ اقترب منه مجموعة من الرجال وبضربة عنيفة أخذوا منه اللؤلؤة وقرر الدفاع عن نفسه حتى تحطم قاربه واشتعلت النيران .
قرر كينو التعامل مع اللصوص وأخذت جوانا كيوتيتو للاختباء في كهف، سمع اللصوص صوت صراخ وأطلقوا النار في اتجاه الصوت لإسكاته مفترضين انه صراخ ذئب واستطاع كينو خوض المعركة وقتلهم جميعاً ولكنه في تلك اللحظة لم يستطع سماع أي شيء سوى "صوت الموت" لأنه سرعان ما أدرك أن صرخات الذئب كانت صرخات ابنه كيوتيتو الذي مات بعد أن اصابته طلقات الرصاص اللعينة.
قيمة العائلة والعمل
عادا جوانا وكينو إلى بلدة لاباز بقلب مكسور يحملان ابنهما كيوتيتو وهو قتيلاً ، قرر كينو أن يعيد اللؤلؤة ، التي فقدت بريقها، إلى البحر في مكانها الطبيعي والتي كانت سبباً في ضياع ابنه وعدم استقرار عائلته وأدرك كينو أن العائلة والحب هم القيمة الحقيقية في الحياة فلحظات الرضا التي كان يعيشها مع اسرته في هدوء أهم بكثير من كل أموال العالم، واتقن كينو تماماً أهمية العمل والجد في سبيل تحقيق الطموحات وأن على الإنسان أن يعمل بكل قوته لكي ينفق على ابناءه فالقناعة وترتيب الأولويات أجدر من التطلع لمستقبل غامض دون جهد وعمل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد