انتصار متأخر لحقوق المبدعين ماجدة موريس: يحافظ على كرامة الفنانين.. وهجوم بعض المنتجين غير منطقى
حق الأداء العلني يكفل للفنانين والمبدعين والمشاركين في العمل الفني، من الممثلين والمخرجين والمؤلفين، الحصول على مقابل مادي عند إعادة عرض أعمالهم أو إذاعتها، عبر القنوات الفضائية والمنصات الإلكترونية، مما يضمن حصول أصحاب المهن التمثيلية والفنية على عوائد مالية متجددة مع كل إعادة عرض، وتتولى تحصيل تلك المستحقات جمعيات وجهات متخصصة تنظم عمليات التحصيل والتوزيع، وطالب النائب الفنان ياسر جلال، النائب بمجلس الشيوخ، بتفعيل حق الأداء العلني وعقب عقد اجتماعات الجموع الفنانين، أعلنت نقابة المهن التمثيلية - برئاسة النقيب الدكتور أشرف زكي مؤخراً عن تفعيل هذا القانون لضمان حقوق أعضائها المادية والأدبية. وانتصر النقيب كعادته الأبناء مهنته، وأثار هذا الحق نقاشاً واسعاً بين الفنانين الذين يعتبرونه حقاً أصيلاً يحمى إبداعهم، وبين بعض شركات الإنتاج التي ترى أن الأجور المدفوعة مسبقاً يجب أن تغطى كافة حقوق العرض المتكرر.
قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس: أؤيد حق الأداء العلني لكونه حقا لكل مبدع، سواء كان ممثلاً أو مؤلفاً أو مخرجا، ومن الطبيعي أن يجاهد الفنان ياسر جلال، بصفته نائيا في مجلس الشيوخ عن أبناء مهنته، وهو منذ اللحظة الأولى لوجوده في المجلس له تفاعل ومهموم بكل القضايا الفنية. وعرضه لتفعيل قانون حق الأداء العلني شيء إيجابي، وأؤيده بشدة، لأنه حق لهؤلاء المبدعين. فمن يقول إن رموزا فنية أفنت عمرها في الفن وفي إسعاد الجمهور وعندما تكبر في السن وتعرض ينتهى بهم الحال دون مأوى أو لا يستطيعون علاج أمراضهم، في حين أن أعمالهم ما زالت تعرض والمستفيد الوحيد منها هو المنتج، فهذا هو المعنى الحقيقي الظلم، وأحيى الفنان والإنسان ياسر جلال على اهتمامه بالموضوع، وحرصه على إعادة الحقوق لأصحابها، ولكونه احترم مهنته واحترم حقوق زملائه، وانتصر لكرامة الفنان المصرى، ولم يفكر في نفسه بل فكر في المصلحة العامة، وكذلك أحيى الدكتور أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية. الذي لم يتهاون لحظة في الحفاظ على حقوق أبناء نقابته، بل يسعى دائما لمساعدة كل الفنانين، كما أن موقفه المؤيد والداعم لتطبيق حق الأداء العلني يدعو فناني مصر للفخر بنقابتهم.
وتضيف موريس هجوم بعض المنتجين على حق الأداء العلني غير منطقى فلولا هؤلاء المبدعون لن يستطيع المنتج تقديم العمل الفنى بمفرده. فالعمل عبارة عن فريق وليس منتجا فقط، فعندما يعرض مسلسل أو فيلم يشاهده الجمهور من أجل أبطاله، وللقصة التي كتبها المؤلف، ولإبداع المخرج، وربما لا يعرف اسم منتج العمل، لذلك فمن الطبيعي أن يحصل هؤلاء الميدعون على حقهم، لأنهم السبب الأول المشاهدة الجمهور للعمل عند إعادة عرضه في كل مرة. وأتمنى حماية حقوق كل العاملين في صناعة السينما والدراما لأن العمل الفنى منظومة كاملة علينا حماية كل أبنائها.
بينما قال المؤلف والناقد الفني سمير الجمل في كل مرة يعرض فيها عمل فنى، سواء تليفزيوني أو سينمائي، يتقاضى منتجه أموالا على ذلك العرض. حتى بعد عشرات السنوات، ومن المنطقى أن يتقاضى المؤلف والممثل والمخرج الذين شاركوا في ذلك العمل نسبة من تلك الأموال، وهذا حق يكفله لهم قانون حق الأداء العلني، فمثلاً أنا قدمت فيلم کریستال منذ عشرات السنوات، ولم أنقاض سوى مبلغ قليل، واليوم عندما يعاد عرضه لا أتقاضى عنه أي أموال، رغم أن منتجه يتقاضى أموالا عن كل مرة يتم فيها عرضه، وذلك بالتأكيد ظلم للمبدعين.
فكان من الضروري تفعيل قانون حق الأداء العلني الموجود منذ سنوات ولكن دون تفعيل، وعندما جاء النائب والفنان والإنسان ياسر جلال، وفي عز توهجه الفني يشعر بمعاناة زملائه من الفنانين والمبدعين الذين لا يشاركون في أعمال جديدة, ولكن لهم أعمال تعرض على الشاشة ولا يتقاضون عنها أي شيء، وبعضهم يعاني من ظروف مادية. أو يحتاج للعلاج، ولا يجد أموالا تعينه على هموم و مسئوليات الحياة، وما قام به جلال من أجل خدمة مهنته وأبناء مهنته سيذكره التاريخ، وكذلك الدور الكبير للفنان والنقيب الإنسان أشرف زكي في إعلان تفعيل حق الأداء العلني، رغم ما يواجهه من صراعات من بعض المنتجين فهو شيء يحسب له. وليس بجديد عليه كنقيب وأهنئ الثنائي (جلال وزكي) وكل المبدعين على تفعيل قانون حق الأداء العلني، كخطوة لاستعادة حقوق المبدعين لهم.
ويكمل الجمل بالنسبة للمنتجين، فما سيأخذه المبدعون نسبة ليست بكثيرة، ولن تؤثر على أموالهم، ولكنها تجمع أموالاً على العرض الكتير كما أن هذا مجهود أشخاص لا بد أن يستفيدوا، فالجميع شركاء في هذا العمل، وليس المنتج فقط، فالمؤلف والممثل والمخرج وكل مبدعى العمل الفنى لا بد أن يتقاضوا جميعاً حقوقهم عن أعمالهم، طالما يتم عرضها على الشاشات.
كما قال الناقد الفنى محمود قاسم: قانون حق الأداء العلني موجود منذ سنوات، ولكن لم يتم تفعيله، وكان الجميع في حالة صمت حتى جاء الفنان والنائب ياسر جلال، وتحدث عن حقوق الفنانين المسكوت عنها، ومنها حق الأداء العلني. وكان له مجهود كبير في ذلك الموضوع، ودعمه الفنان أشرف زكى النقيب الذي لا يتوانى عن خدمة أبناء مهنته وكل زملائه، إلى أن أعلن النقيب تفعيل القانون.
ويضيف قاسم: هجوم بعض المنتجين غير مبرر، فكل من شارك في تلك الأعمال، من حقه الاستفادة مع كل إعادة عرض، ولكن التصادم ليس الحل، فلا بد من الجلوس على مائدة تجمع المنتجين والفنانين والمؤلفين وحل الأمور بصورة ودية، لأن ما يحدث في مصلحة الجميع وهو قانون مفعل في كل دول العالم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سافرت الفنانة مى سليم إلى العاصمة السورية دمشق لتصوير مسلسلها «عيلة عاملة عمايل».
يواصل الفنان هشام ماجد العمل على مسلسله «عامل ميت » لبدء التصوير خلال الفترة المقبلة.
عادت الفنانة منة شلبى لتصوير مسلسلها «عنبر الموت»، المقرر عرضه الشهر المقبل، فور انتهاء عمليات المونتاج والميكساج.
استقر الفنان شيكو على التعاون مع أيمن وتار، مؤلف فيلمه الأخير «صقر وكناريا»، فى فيلم جديد يقوم ببطولته خلال الفترة...