أستمتعت بالعمل فى «عين سحرية».. وسعيد بنجاحه
اعتبره النقاد والجمهور "نجم السيزون بلا منافس"، وتصدر التريند طوال النصف الأول من الموسم الرمضاني الماضي ، بفضل تلقائيته وأدائه الذي يصفه الجمهور بـ "الصادق"، إضافة إلى أن مسلسله "عين سحرية" نال إشادات واسعة.. نجح فى تقديم شخصية مركبة جعلت المشاهدين في حيرة بين كونها "شريرة" أو "طيبة" حتى الحلقات الأخيرة، ووصف أداؤه بأنه "في حتة تانية" ومختلف تماما عما قدمه في السابق.. إنه النجم باسم سمرة الذي يعيش حالياً واحدة من أزهى فتراته الفنية، حيث يجمع بين النجاحالجماهيري الكبير والتقدير النقدى العالى بفضل قدرته على التجديد في كل عمل.. عن مثله الأعلى وأشياء أخرى كان لنا معه هذا الحوار من أول السطر.
من أين يأتي باسم سمرة بكل هذه القوة والجرأة في لقاءاته التليفزيونية أو أدواره التمثيلية؟
الصدق سر قوتي، فقد أعطاني وما زال يعطيني تلك القوة وهذا الثبات، ولعلمك "لما قلت الممثل القوى ينزل يوريني نفسه على الساحة"، المنتج محمد مشيش قال لي انت كرهت الناس في عين سحرية قبل ما يبدأ"، لكن بعد النجاح المدوى والكبير المسلسلنا قال لى "كان عندك حق". الإخلاص في العمل هو السر في النجاح، وأنا مخلص لما أقدمه، دون أي استعراض منى ولا فرد عضلات. كما أن الصدق يجعلك فنانا مميزا وإلا ستكون شبه" ناس كتير في السوق".
ما سر موافقتك على دور "زكي" في مسلسل "عين سحرية"؟
التفاصيل النفسية والعقلية في المسلسل جعلتني أوافق على الفور فشخصية زكي المحامی لیست تقليدية، فهو صاحب منطق، ولاعب شطرنج ذكي.
كيف تلقيت ردود الفعل حول دورك والمسلسل؟
سعادتي لا توصف يردود الفعل التي حققها المسلسل خلال عرضه في رمضان الماضي، وكذلك اختيار النقاد له ضمن أفضل الأعمال المعروضة في الموسم.
هل كان هناك مرجع من المحامين قبل أداء الدور؟
راقبت محامين حقيقيين من أجل تقديم الدور وكنت أتابع كيف يفكرون ومتى يتحدثون، حتى عند معرفتهم أخطاء الغير تعلمت ذلك كي أقدم شخصية زكي المحامي فهذه الشخصية احتاجت على تفاصيل لم أقدمها من قبل، مثل الهدوء، هو ليس عصبيا ولا ينتمى النوع الذي يدخل في معركة جسدية أو ضرب على الترابيزة، لكن قوته في عقله ونظرته وتفكيره وسكوته، كما أن شخصيته الغامضة جعلتني أقدم أداء مختلفا ومتعوبا عليه.
هل كان دورك صعبا لهذه الدرجة؟
بالفعل كان دوري صعبا وملينا بالتفاصيل، ولا يعتمد على الأكشن أو العنف أو السهولة، فالعمل به تفاصيل نفسية وعقلية كبيرة، وهو ما جعلني أوافق فورا على المسلسل، فالورق كان ذكيا ومبنيا على تفاصيل كبيرة. وفور قراءتي السيناريو، وجدته ملينا بالتفاصيل العقلية التي تمس المجتمع المصري كاملا منها شخصية المحامي التي قدمتها ليست الشخصية التقليدية، وليس صاحب شعارات، ولا صاحب خطوة رنانة، لكنه لاعب شطرنج لكي وكل مشهد محسوب وكل كلمة يقولها خلفها حدث وسيب.
هل الصعوبات النفسية في العمل كانت أهم تحد واجهك في التمثيل ؟
دائما أحب الأدوار التي ترضيني وترضى الجمهور، وتجذبني الأضيف لها، أبحث عن الصعب الذي لم أقدمه من قبل.
وشخصية زكي المحامي صعوبتها تأتي من صدقها، ومن التركيز في كل مشهد.
فأي نظرة زيادة أو الفعال ناقص ممكن "يبوظ" الإيقاع، هذا أكثر ما أرهقني في الشخصية التركيز الأكشن والكوميديا قد يعتمدان على الحركة أو الإفيه، ولكن في عين سحرية هناك بشر وحياة أكثر
. هذا يجعلنى أسألك.. من مثلك الأعلى؟
محمود المليجي دون منازع في الجيل القديم، قدم كل الأدوار الشرير والطيب واللص والنصاب والقاتل والطبيب كل هذا التنوع في الشخصيات يجعلك تقف منبهرا أمام هذا الممثل الذي لا يشبه أحدا، كما قدم أدوارا كوميدية. ولا ننسى له إبداعه في فيلم "الأرض". أو عودة الأبن الضال" أو "إسكندرية ليه؟، محمود المليجي حدوثة مرعبة ، ومن أكثر الممثلين الذين تأثرت بهم جدا.. هو ممثل مرعب، قدم كل أشكال التمثيل والأدوار بين الطيبة والشر. بتنوع كبير
هل ترى نفسك كممثل مختلفا عن غيرك؟
بلا شك أرى نفسي ممثلا مختلفا جدا، لأنني أقدم أدوارا لا يجرؤ أحد من زملائي على تقديمها، أجرب ولا أخاف. فأنا لا أخاف من أي دور، بل أقدمه بصدق شديد جدا، وهذا ما يجعلني مميزا. كما أنني أحب ممثلين آخرين من جيل المليجي مثل "ستيفان روستي و توفیق الدقن"، وكلهم متنوعون ومختلفون أحب هذا التنوع بين الشخصيات.
ومن الكبار في الجيل الحالي ؟
احب محمود حميدة ويحيى الفخراني أحب طريقتهما في التمثيل بلا شك. أميل إلى تلك المدرسة الصادقة والمهمة في عالم التمثيل.
هل رأيت في دور "زكي" في مسلسل "عين سحرية تحديا مختلفا ؟
الدور والشخصية ليسا تحديا على الإطلاق، لأنني كنت استمتع، يعني لو لم أكن مستمتعا بالعمل فلن أقدمه. فالمسألة ليست في موضوع التحدي. الحسبة إلى عايز انبسط وأقدم دور مختلف مش تحدى وخلاص... بالعكس ليستمتع"، وهذا ما كنت أشعر به أثناء تجسيد الشخصية".
كيف تقيم تجربتك في المسلسل مع النجم الشاب عصام عمر"، خاصة أنه رابع عمل فنى يجمعكما بعد "بطن الحوت". و"منورة بأهلها" و"سيكو سيكو"؟
هذا التعاون أسعدني، استمتعت بالعمل معه، وهذا كان واضحا في كواليس المسلسل وعلى الشاشة بعد عرض المسلسل وكلانا خرج من التجربة سعيدا جدا عصام عمر ممثل واع وموهوب، كما أن الجيل الجديد أصبحأكثر ذكاء وفهما للدراما التي تقدم هذه الفترة.
صرحت منذ فترة بأنك قدمت أكثر من 15 عملا مجانا.. فلماذا ؟
حيا في الفن، وفي نوعية هذه الأدوار فأنا قبلت أن أشتغل في أكثر من 15 عملا فنيا، "وما اخدتش جنيه، كما أن تجربة العمل بدون أجر شملت أيضا لعبى بطولة أفلام روائية قصيرة.
رغم تصريحاتك المثيرة للجدل دائما. تجمعك صداقات بكثير من الفنانين والفنانات.. كيف ترى ذلك ؟
احب زملائي وأكن لهم كل الاحترام وطبعا لدى صداقات مع فنانين من جيلي وأجيال أخرى على حد سواء. تقدر تقول كلهم أصحابي بلا استثناء. احب هاني سلامة وأحمد مكي وعمرو سعد ومحمد إمام وكريم عبد العزيز وكلهم أصحابي كما أن الحب بين الزملاء يظهر على الشاشة، ويصل مباشرة إلى الجمهور ونجاح أي عمل فني لا يجب أن يكون على حساب ظهر أو إهانة زميل، بمعنى أن يحب الفريق كله بعضه، وهذا يظهر للجمهور أو كما يقولون "بيبان على الشاشة". فهذا حقيقي، ويجعل المشاهد يشعر بالطاقة الإيجابية، كما أن روح التعاون والاحترام بين الفنانين تجعل الأعمال الفنية أقوى وأكثر تأثيرا، والمشاهد دائما يلاحظ الانسجام بين الفنانين ويقدر الجهد الجماعي أكثر من أي نجاح فردی فقط
شاركت في موسم عيد الفطر بفيلم "برشامة".. فكيف ترى نجاحه ؟
سعيد بما حققه برشامة، وتصدره الإيرادات في موسم عيد الفطر وبالتعاون مع هشام ماجد ومصطفى غريب وريهام عبد الغفون والمخرج خالد دياب والفيلم تجربة كوميدية مختلفة، أتمنى أن يكون الجمهور استمتع بها، وسعيد بالعودة للكوميديا
ما الجديد لديك في السينما؟
انتهيت من تصوير فيلم احلام سلطان المنسى مع أمير عيد واستمتعت جدا بالتجربتين، لأنني أقدم دورين مختلفين تماما، وأعتقد أنهما سيكونان مفاجأة للجمهور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعاقدت الفنانة أسماء جلال على بطولة مسلسل يعرض خارج السباق الرمضانى فى 15 حلقة، على أن يعرض على إحدى المنصات...
بعد وفاه والدته الأسبوع الماضي، انضم الفنان حاتم صلاح لفريق فيلم «بحر »، مع الفنان عصام عمر، ويجسد شخصية كوميدية.
بتركيبة ودور مختلف جداً، خاضت النجمة يسرا اللوزى السباق الرمضاني مع النجم الكبير ماجد الكدواني، وذلك في مسلسل كان يا...