الممثل عماد ماهر، أحد الوجوه الشابة التى ظهرت وتأَلقت فى دراما رمضان من خلال دوره فى مسلسل «عائلة مصرية جداً»، الذى تم إنتاجه بالمشاركة بين وزارة الأوقاف والهيئة الوطنية للإعلام والمنتج محمد حمزة. فى السطور التالية نتحدث مع عماد عن تجربته.
متى اكتشفت حبك للفن وكيف كانت بداية دخولك مجال التمثيل؟
علاقتى بالفن بدأت منذ صغرى، عندما كنت أذهب مع والدى الفنان ياسر على ماهر إلى اللوكيشن، ومن لحظتها بدأت التفكير فى كيف أكون ممثلاً فى المستقبل، وأن يكون التمثيل مهنتى الأولى والأخيرة.
ما أول أعمالك الفنية على الشاشة؟
بدأت مشاركتى الأولى على الشاشة مع المخرج والمؤلف الراحل الدكتور عصام الشماع، فى فيلم «الفاجومى» مع النجم خالد الصاوى، وأيضاً قدمت معه دوراً فى مسلسل «نافذة على العالم». فقد كان أحد الداعمين لى فى الوسط الفنى، واستفدت كثيراً من خبرته، ويكفينى شرفاً أن تكون أولى مشاركاتى من خلاله. وبالإضافة إلى هذه المشاركات، كنت أؤدى بعض الأدوار على خشبة مسرح الجامعة، وقدمت عدداً كبيراً من الروايات العالمية.
كيف عُرضت عليك المشاركة فى مسلسل «عائلة مصرية جداً»؟
مشاركتى فى «عائلة مصرية جداً» جاءت بالصدفة البحتة عن طريق المنتج والمخرج، ولم يكن فى حسبانى المشاركة فيه. وهو نموذج للأعمال الدرامية الهادفة التى أتمنى أن تنتشر فى الفترة المقبلة، خاصةً أنها تقدم نصائح ورسائل مهمةً جداً للمشاهدين، وهذه النوعية نفتقدها على مدار السنوات الماضية للأسف.
هل والدك النجم ياسر على ماهر كان له دور فى أن تتجه للعمل بالفن؟
بالتأكيد، له دور كبير فى حبى للتمثيل ودائماً يشجعنى، وأنا أسعى فى أن أكمل مسيرته الفنية، ودائماً ألجأ له فى الكثير من الأسئلة والاستفسارات. فمن حسن حظى أن يكون والدى الفنان ياسر على ماهر، وأستفيد كثيراً من خبراته سواء كممثل أو كأحد الموجودين والمؤثرين فى الوسط الفنى. فأى فنان شاب يحتاج شخصاً أميناً يكون عينه وبوصلته فى المجال، فما بالك أن يكون هذا الشخص والده.
السينما والتليفزيون والمسرح.. أيهم أقرب إلى قلبك؟
الثلاثة محببون لقلبى، ولا أفضل أحدهم على الآخر. فالحمد لله وقفت على خشبة المسرح، واشتغلت سينما وتليفزيون، وفى النهاية أؤدى عملى كممثل أياً كان الوسيط الذى يقدم فيه الدور.
ما الدور الذى تتمنى تقديمه؟
نفسى أقدم دور ضابط فى الأمن الوطنى، أو إحدى الأجهزة الوطنية التى تحمى أمن البلد، ففى هذه الأماكن هناك أشخاص يخدمون الوطن ويعرضون أنفسهم للمخاطر لتحقيق الأمن لبلدنا الحبيب. وأتمنى المشاركة فى أعمال مثل «الاختيار» و«العائدون» و«رأس الأفعى»، فهى أعمال وطنية تقدم رسالةً هادفةً وتحظى أيضاً بنسب مشاهدة عالية، خاصةً أن المصريين يعشقون الأعمال الوطنية التى تجسد بطولات الجيش والشرطة المصرية.
من مثلك الأعلى فى التمثيل؟
فى فئة الممثلين الكبار، مثلى الأعلى والدى الفنان ياسر على ماهر. أما بالنسبة للمرحلة السنية الأقل، فأرى أن كريم عبدالعزيز أحد أهم الممثلين المصريين والعرب حالياً، ويتمتع بكاريزما عالية جداً، وأتمنى أن أكون مثله. وأيضاً النجم أحمد عز واحد من أهم الفنانين حالياً، وله بصمة واضحة فى كل الأدوار التى يقدمها، وأتمنى أن أكون مثله. فهذان النجمان هما مثلى الأعلى فى المجال الفنى.
أعربت عن سعادتها بالمشاركة مع أسماء بارزة فى الدراما
وفاء قمر: محظوظة بالعمل مع محمد إمام
منذ ظهورها الأول لفتت إليها الأنظار بشخصية الفتاة الهادئة، لكنها تمردت هذا العام على تلك الشخصية لتطل على الجمهور بدور جديد ومختلف سيكون مفاجأة غير متوقعة لجمهورها.
فى لقائنا معها فتحت الفنانة وفاء قمر قلبها للجمهور لتكشف تفاصيل شخصيتها فى مسلسل «الكينج»، إلى جانب أسرار من حياتها الشخصية.
ما الذى شدك فى شخصية نيللى بمسلسل الكينج؟
نيللى دور مختلف وجديد بالنسبة لى، حيث اعتاد الجمهور رؤيتى فى شخصية الفتاة الهادئة، وهو عكس شخصية نيللى تماماً.
بالنسبة لمشاهد الغناء فى العمل، هل كانت بصوتك؟
نعم، أقدم بعض الأغانى خلال أحداث العمل بصوتى الحقيقى.
وهل تدربتِ على الغناء قبل تقديم تلك المشاهد؟
بالفعل تدربت على الغناء، لأننى فى الأصل لست مطربة، وسأترك للجمهور الحكم على صوتى فى نهاية العمل.
يعد مسلسل «الكينج» التجربة الثانية لك مع الفنان محمد إمام بعد فيلم «لمعى القط»… فما كواليس العمل مع محمد إمام؟
تجربة جيدة جداً، ومحمد إمام من أكثر النجوم احتراماً، وأنا أحبه على المستوى الشخصى. وللأسف لم تجمعنى مشاهد معه خلال فيلم «لمعى القط»، فتمنيت أن يجمعنى به عمل آخر، والحمد لله تحقق حلمى. هو شخصية ممتازة وشاطر جداً وابن ناس جداً، ويستحق لقب «الزعيم الصغير» عن جدارة.
وبالنسبة لتجربتك مع المخرجة شيرين عادل؟
شيرين عادل من المخرجين الذين تمنيت العمل معهم، وتجربتى الأولى معها خطوة مهمة على المستوى المهنى تضاف لرصيدى الفنى. وأنا أعتبر من المحظوظين الذين حظوا بالعمل مع أسماء بارزة فى مجال الإخراج، على رأسهم عمرو عرفة، وإبراهيم فخر، وأحمد مدحت، كما أننى بدأت مع مخرج عظيم مثل أحمد البدرى فى مسلسل «أزمة سكر».
هل تأثرتِ بمطربة شعبية محددة أثناء تقديم مشاهدك أم اعتمدتِ على اجتهادك الشخصى؟
تعمدت تقديم الشخصية على طريقتى الخاصة، فالدور بالنسبة لى جديد ومختلف، لذلك اجتهدت فى تقديم الشخصية، ولم أسعَ لتقليد أى فنانة أخرى.
العودة من خلال مسلسل بإنتاج ضخم للمنتج عبدالله أبوالفتوح، وبطولة نجم قوى مثل محمد إمام، وإخراج شيرين عادل يكفينى وتلك هى العودة التى كنت أخطط لها بعد فترة الغياب التى ابتعدت فيها عن الشاشة.
بعد العودة القوية من خلال مسلسل «الكينج»، هل تعتبرين سنة 2026 سنة السعد بالنسبة لكِ؟
بالطبع، وأتوقع قدوم الأفضل فى الفترة المقبلة.
ما خططك للمستقبل؟
فى الفترة الحالية تركيزى مع ابنى وعملى الفنى فقط، ويعتبر السبب الرئيسى لغيابى عن الشاشة فى الفترة الماضية هو تركيزى مع ابنى آدم لأضعه على أول الطريق.
ما الدور الذى غيّر فى مسيرتك المهنية؟
مسلسل «ابن حلال» كان من الأدوار الفارقة فى حياتى، وجميع أدوارى راضية عنها تمام الرضا.
«فرصة أخيرة» منعها من اعتزال التمثيل
رنا خطاب: مصدومة من كل هذا النجاح
لم أتخيل كل هذا الصدى لدورى.. وأشكر الجمهور
لفتت الفنانة الصاعدة رنا خطاب الأنظار بقوة خلال مشاركتها فى مسلسل «فرصة أخيرة» فى موسم دراما رمضان 2026، بعدما حصد دورها ردود فعل واسعة من الجمهور والنقاد. وفى هذا الحوار تتحدث رنا عن كواليس العمل، وردود الفعل التى فاجأتها، ورأى المخرجة مريم أبوعوف التى شبهتها بالفنانة حنان ترك، كما تكشف عن لحظة كادت تترك فيها التمثيل قبل أن يتغير كل شىء، وأشياء أخرى
كيف استقبلت ردود الفعل حول دورك فى مسلسل «فرصة أخيرة»؟
بصراحة كنت متخيلة ردود أفعال عاديةً جداً للدور، لكن ما حصل كان أكبر كثيراً من توقعاتى، وأشكر المخرج أحمد عادل سلامة على هذه الفرصة الممتعة، لأن جزءاً كبيراً مما وصل للناس كان بسببه، واضح إنه اهتم بالشخصية جداً، وجعل الجمهور يركز معها. لكن على الورق لم أتخيل أن يحقق الدور هذا الصدى، خصوصاً أن العمل به قامات كبيرة مثل محمود حميدة طارق لطفى، فكنت متوقعةً أن يمر الدور بشكل بسيط.
المخرجة مريم أبوعوف شبهتك بحنان ترك.. ماذا يعنى لك ذلك؟
الكلام ده خوفنى بصراحة، مجرد أن المخرجة مريم أبوعوف تتكلم عنى فهذا فى حد ذاته حاجة كبيرة جداً لى، لأنها مخرجة عظيمة وعينها دقيقة. لكن أن تكتب عنى وتشبهنى بالفنانة حنان ترك فهذا شىء «خضنى»، لدرجة أننى شعرت أن هذا التشبيه ممكن يبقى ضدى، لأن حنان ترك قيمة كبيرة جداً، فالموضوع أكبر منى بكثير.
من أكثر الشخصيات التى لفتت نظرك تعليقاتهم عن الدور؟
هناك كلام كثير قوى يلمس القلب، لكن أكثر شخص استوقفنى كان الكاتب خالد عاشور، أنا أتابعه من زمان، وهو معروف بصراحته وقسوته أحياناً فى النقد. فكرة أن يكتب عنى كلاماً إيجابياً كانت مفاجأةً كبيرةً لى، لأن «الناس دى مش بتجامل».
كيف استعدت رنا خطاب لشخصية «علية» فى العمل؟
فى البداية أشكر أحمد تمام الكاستنج دايركتور، لأنه رشحنى للدور. كان هناك اعتراض فى البداية لأنهم شايفين شكلى رقيقاً على الدور، لكن بعد الـ«أوديشن» وافقوا. وأتذكر أن أول يوم بعدما أخذت الدور، المخرج أحمد عادل كلمنى وقال لى: «الشخصية ممكن تتعمل بشكل أوفر.. ست عصابة وخطف وكده، لكن إحنا مش عايزين ده خالص، إحنا عايزين نشتغل من جوه». هذه الجملة كانت مفتاح مذاكرتى للشخصية، وبدأت أفكر فى ما بين السطور، فى مشاعر هذه البنت، وأنها فى النهاية، ورغم كل ما فعلته، فهى بنت بسيطة نفسها تعيش حياةً عاديةً.
هل تعمدتِ الظهور بشكل مختلف فى الدور؟
آه جداً، لم أظهر بخصلة شعر ولا ميك أب تقريباً، بالعكس عملوا لى تصبغات فى البشرة ليكون الشكل طبيعياً ومجهداً، حتى التفاصيل الصغيرة كانت مهمة، مثل أننى عملت «ظفر الصباع الصغير طويل ومتوسخ زى سواقين الميكروباص». ولم أتوقع أن يلاحظ الجمهور هذه التفاصيل كلها.
ما أبرز العلامات الفارقة فى مشوارك الفنى؟
طوال عمرى كان حظى أكبر فى المسرح، اشتغلت أكثر من 60 أو 70 عرضاً مسرحياً، وعندى نحو 19 جائزة فى البيت، لكن فى الميديا لم تكن الفرص تأتينى بسهولة. ومن الأعمال المهمة فى مشوارى فيلم «بحر الفئران»، لأنه كان بطولةً مطلقةً لى، وسافر مهرجانات فى دول مختلفة، وحصلت منه على جوائز فى روسيا وسلطنة عمان.
هل كنتِ تتوقعين هذا النجاح؟
بالعكس.. قبل المسلسل كنت على وشك أن أترك التمثيل، كنت أشعر بإحباط شديد، ولكن سبحان الله كل حاجة تأتى فى وقتها. اشتغلت كثيراً، وتعلمت من ناس مهمة جداً، منهم المخرج خالد جلال فى مركز الإبداع، وبعدها المعهد مع الدكتور أشرف زكى.
كيف كانت ردود فعل النجوم بعد عرض العمل؟
«لسه مصدومة من اللى بيحصل»، فعندما تتكلم فنانة كبيرة مثل منة شلبى عنى، فهذا فى حد ذاته قصة. أيضاً هناك مخرجون كثيرون طلبوا التواصل معى، وتكلموا عن الدور. كما علمت أن الإعلامية إسعاد يونس تريد إجراء لقاء معى، وكل هذا كان مفاجأةً لى.
ما الرسالة التى تريدين توجيهها للجمهور؟
أشكر الجمهور جداً، لأن ردود فعلهم هى السبب الحقيقى فيما حدث، ولولا كلامهم وتشجيعهم لم يكن الدور سينجح بهذا الشكل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...