حازم إيهاب: المنافسة الشريفة تصنع النجوم

من التردد أمام الجمهور إلى الثقة التي منحتها له التجارب والمنتجون يتحدث الفنان الشاب حازم إيهاب عن كواليس "حكاية هند"، إحدى قصص مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو" الذي يتكون من سبع حكايات منفصلة،

 منها قصة هند التي عرضت في خمس حلقات.. كما يتحدث في هذا الحوار عن تفاصيل أخرى حول رؤيته لمستقبل الدراما المصرية، وتجربته مع جيل جديد يفرض وجوده بخطوات واثقة.

كيف استقبلت اختيارك لتجسيد شخصية يوسف ؟

كنت متخوفا للغاية، لأن الجمهور يتعامل مع الدراما بقلبه قبل عقله وهذا يجعل أي ممثل يشعر بالضغط لكن بمجرد أن أن علمت أن القصة مأخوذة عن أحداث حقيقية، وأن هناك أشخاصا مروا فعلا بما مر به يوسف، قررت أن أضع الخوف جانبا وأن أركز في تقديم شخصية صادقة تصل للناس.

كيف حضرت للشخصية؟

اعتمدت على القراءة، والاستماع إلى شهادات واقعية الأشخاص عاشوا تجارب مشابهة حاولت أيضا أن أعيش تفاصيل الدور خارج التصوير كي أؤديه بشكل طبيعي أمام الكاميرا هذه التحضيرات ساعدتني على الاندماج الكامل في الشخصية.

هل تفضل القصص المستوحاة؟

لكل نوع جماله الخاص الأعمال الواقعية تترك أثرا مباشرا لدى المشاهد، بينما الخيال العلمي يفتحآفاقا مختلفة، إذا كان قائما على قواعد منطقية تحكم عالمه، أحب النوعين، لكن شرط أن يكون العمل متماسكا ومنظما.

هل قابلت شخصيات شبيهة بيوسف أو هند في حياتك؟

يوسف لا، ولو كنت قابلت شخصية مثله ربما كنت وجدت نفسي في مازق كبير لكنني قابلت بالفعل شخصیات تشبه هند و ما زالت تربطني بهم علاقات قوية حتى الآن.

المسلسل اعتمد على وجوه شابة بشكل واضح.. كيف انعكس ذلك عليك ؟

أعطاني الكثير من الحماس في النهاية هذه مسئولية ستنتقل إلينا كجيل جديد ومن المهم أن يثق المنتجون في قدرتنا على حمل الراية أعتبر ذلك مؤشرا على المستقبل إذ سيكون حضور الشباب أكبر في السنوات القادمة.

هل المنافسة بينكم على الأدوار تشكل ضغطا؟

على العكس تماما، كل فنان يمتلك أسلوبه المختلف المنافسة الحقيقية ليست في خطف الأدوار بل في تقديم أعمال جيدة تضيف للسوق، هذا النوع من المنافسة هو الذي صنع نجوما كبارا، مثل السقا وحلمي وهنيدي وكريم عبد العزيز وأحمد عز.

هل صوت الجمهور العالى حاليا يمثل عبئا أم دافعا ؟

هو عبء وفائدة في الوقت نفسه العبء يتمثل في توقعات الجمهور المستمرة وعدم القبولهم تراجع المستوى، أما الفائدة فهي ضمان أن العمل سيصل إلى الناس، وهو ما يجعلنا ملتزمين بالجودة.

كيف تختار أعمالك في هذه المرحلة؟

أصبحت أكثر حرصا في الاختيار أرفض الأنوار التي لا أرى نفسي فيها. وأتمسك فقط بما ينسجم مع طموحي وإمكاناتي على سبيل المثال، قصة هند شدتني منذ البداية، وشعرت أنها مناسبة لي فضيلتها، وكنت سعيدا بتجربتها.

كيف ترى تأثير تقنية "السيجن" والساي فاي؟

أعتبره إضافة قوية للسوق المسلسل اتاح الفرصة المخرجين ومؤلفين شباب التقديم رؤى جديدة، وفتحأبوابا الأساليب مختلفة في التصوير والتمثيل، لا أظن أنه سيكون العمل الأخير من نوعه، بل أتوقع أن ترى أجزاء جديدة أو مشاريع مشابهة قريبا

ما الذي ميز كواليس التصوير ؟

كانت أجواء الكواليس عليئة بالمرحوالضحك لكن في الوقت نفسه كان هناك التزام واضح، أتذكر أن بطلة العمل في البداية لم تكن تتحمل استفزازي المتعمد أثناء المشاهد، لكن الهدف كان إخراج أفضل أداء ممكن منها المخرج خالد أيضا أدار التجربة باحترافية، واهتم بأدق التفاصيل ليخرج العمل في أفضل صورة.

هل الورش التمثيلية مهمة للشباب ؟

بالتأكيد الورش تمنح فرصة للتعلم والخطأ دون ضغوط، وتساعد الممثل على التعامل مع الكاميرا وفهم أدواته. شخصيا استفدت كثيرا من ورش العمل التي التحقت بها قبل بداياتي

ما طموحاتك السينمائية في الفترة المقبلة؟

أتمنى المشاركة في عمل سينمائي ضخم يعرض خارج مصر أيضا، لدينا مواهب كبيرة وقصص تستحق الوصول إلى جمهور عالمي

كيف توفق بين حياتك الشخصية وعملك الفني؟

التوازن ليس سهلا، فالمهنة مرهقة وتستنزف الوقت والجهد لكنني أحرص على تخصيص وقت لعائلتي وأصدقائي، لأن النجاح الحقيقي ليس في الفن فقط بل في الحفاظ على حياة متوازنة، وعلاقات صحية مع من أحب.

 	نرمين نبيل

نرمين نبيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

شيري
مريم

المزيد من فن

رسائل تنشر لأول مـــرة بين عبد الحليم حافظ وحلمى رفلة

فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3

الأبنودى الشاعر الكبير.. رحل الجسد وبقى الإبداع فــى قلوب الناس

رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...

«Me & Roboco».. فيلم الفانتازيا والكوميديا

حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...

الفنان محمد إبراهيم يسرى: والدى دخل المستشفى على قدميه وخرج محمولاً

11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...