فى البداية عبرت المخرجة نهى عادل عن سعادتها بالمشاركة فى مهرجان القاهرة بفيلمها الروائى الطويل الأول "دخل الربيع يضحك" قائلة: العرض الأول لفيلمى فى مصر كان حلما وأمنية قديمة حالفنى الحظ أخيرا أن تتحقق مع "دخل الربيع يضحك" وسعيدة لأننى سأشهد عرضه فى مهرجانى المفضل وفى بلدى مع أسرة الفيلم ومع الجمهور والنقاد وصناع الأفلام المصريين الذى أتمنى أن ينال الفيلم إعجابهم فى عرضه الأول.
وتتحدث نهى عن تفاصيل "دخل الربيع يضحك" قائلة :
لا أريد أن أحرق الأحداث مسبقا قبل عرض الفيلم لكن باختصار تدور الأحداث من خلال أربع حواديت منفصلة تقع كل منها فى شهر الربيع ويجمع بينها القالب الدرامى لكل حدوتة الذى يتشابه مع فصل الربيع فى مصر وطبيعته ذات البهجة الواعدة قبل أن يهدر بغضبه وغباره ليكشف ما خفى من قسوة حقيقته، ولم أجد عنوانا يعبر عن أحداث الفيلم غير مطلع رباعية الشاعر الكبير صلاح جاهين "دخل الربيع يضحك لقانى حزين" حيث تصف كلماته القصيرة الصادقة كل ما أردت التعبير عنه فى شخصيات ودراما الفيلم.
وتحدثت نهى عادل عن أفلامها الأولى التى سبقت "بدأ الربيع يضحك" قائلة: تجربة الكتابة والإخراج وإنتاج الأفلام القصيرة بدأتها بالمصادفة عام 2017 التى أعتبرتها تجربة ممتعة بلا أى نية جادة لتكرارها بعد أن أنهيت ورشة قصيرة لمبادئ الإخراج السينمائى بعدها جاء اختيار فيلمى الأول "مارشيدير" فى مسابقة المهر القصير بمهرجان دبى السينمائى الذى جعلنى أعيد حساباتى بعدها اشتغلت على صناعة فيلمى الثانى "حدث ذات مرة على القهوة" عام 2020 .
وتابعت قائلة: ساعدتنى الأفلام القصيرة فى التعبير المختزل والمتحرر للمشاعر والمواقف الدرامية كما أحبها وأتخيلها وكما أود التعبير عنها ولذلك لم أتردد عندما قررت البدء فى الإعداد لفيلمى الروائى الطويل الأول "دخل الربيع يضحك" فى بداية عام ٢٠٢١ فى أن أستعير أسلوب الحكى فى قالب "الحواديت" القصيرة، وإن كانت تفاصيل إعداد وصناعة وإخراج الفيلم الطويل تختلف كليا عن الفيلم القصير خاصة فى ضرورة الاستعانة بـ"منتج" للفيلم عكس ما اعتدت عليه من استقلالية تمويل أفلامى القصير، وأيضا اختلاف كلى فى فرص العرض والتوزيع.
وأكدت نهى عادل على أن الخطوة الأولى فى طريق إنجاز هذا الفيلم بشكل احترافى هو تعاونى بالمصادفة مع المنتجة كوثر يونس التى كانت تدعمنى منذ البداية كأصدقاء لحماسها فى العموم للمشاريع المستقلة، ليتطور العمل بيننا مع الوقت ولتصبح هى منتجة العمل، وساعدنى هذا التعاون فى العمل بنفس القالب الحر بدون حسابات أو قيود التى اعتدت عليها عندما كنت أنجز أفلامى من تمويلى لأن كوثر مخرجة فى الأساس ومدركة لأهمية تحرر المخرج من أى قيود على الإبداع أو الرؤية وقت العمل، وفى ذات الوقت اكتشفت معها الجانب الاحترافى من صناعة الأفلام الذى لم يكن مطروقا بالنسبة لى من قبل.
أما المنتجة كوثر يونس فتحدثت عن تجربتها كمنتجة فى فيلم "دخل الربيع يضحك" قائلة: حدوتة الفيلم فى الأساس للمخرجة نهى عادل وهى طلبت منى مساعدتها وكانت تريدنى أن أشترك بالتمثيل فى الفيلم لكن الأمر تتطور أننى أصبحت منتجة الفيلم خاصة أن لى تجارب سابقة فى إنتاج أفلام قصيرة ومشاريع وإعلانات وهذا أعطانى خبرة إنتاجية بجانب خبرتى الإخراجية بجانب أننى أحببت طريقة نهى فى التفكير وشعرت إلى أى مدى أنها ملهمة وبيننا كيميا مشتركة لذلك سعدت أن تكون تجربتى الأولى فى إنتاج الأفلام الطويلة معها .
وكشفت كوثر عن الصعوبات التى واجهتهما أثناء فيلم "دخل الربيع يضحك" قائلة: أعتقد أن أهم صعوبة فى الفيلم كثرة التحضيرات فكان هناك ما يقرب من الـ12 بروفة للحدوتة الواحدة قبل التصوير يحضرها كل فريق العمل فى اللوكيشن وأنا كنت أحب أن أحافظ على طريقة نهى فى إخراجها للفيلم وأجعلها دائما مطمئنة دون التفكير فى الجانب التجارى الذى كان من الممكن أن يجور على الجانب الفنى وخروج الفيلم بشكل معين لذلك اخترنا أن ننتجه بنفسنا وبفلوسنا الشخصية حتى لا يخضع لوجهة نظر معينة حتى الجهات الداعمة التى شاركت فى تطويره لم تتدخل فى توجيهه وأرى أن المنصات الداعمة للأفلام مهمة جدا لصناع الأفلام سواء المخرج أو المنتج .
وأكدت يونس على أن هناك نية منذ بداية التفكير فى الفيلم أن يكون أبطاله من الوجوه الجديدة وهذا جاء لعدة أسباب أهمها أن يكونوا متفرغين وأن هؤلاء الأبطال يتركون أنفسهم للمخرج حتى يخرج منهم إحساسا معينا مشيرة إلى أنها وافقت على المشاركة كممثلة فى إحدى قصص الفيلم تلبية لرغبة المخرجة نهى عادل .
وعن مشاركتها الثانية فى مهرجان القاهرة بعد فيلم "صاحبتى" قالت يونس: مهرجان القاهرة مهرجان عزيز على قلبى وله ذكريات منذ الطفولة عندما كنت أحضر مع والدى لمشاهدة الأفلام وكبرت معه وأنا أعتبره مثل بيت العيلة الذى يضم كل محبى السينما أيضا سعادتى لا توصف لأنه سيتيح لكل فريق العمل أن يحضروا عرضه الأول .
ورفضت يونس فكرة أنها تحب تقديم الأفلام التى تهتم بقضايا المرأة فقط وقالت: أحب تقديم الفيلم الحلو سواء عن ست أو راجل لكن فى المقابل أنا كمخرجة أحب أشتغل مع منتج ست "لأنهم شاطرين جدا فى الإنتاج" .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...