محمد رضوان: أنا مدرب دنيا سمير غانم فى «روكى الغلابة»

سعيد بنجاح مسلسل «عمر أفندى» أشارك مع ليلى علوى بطولة فيلم «المستريحة»

ذاع صيته الفترة الأخيرة، ولمع نجمه وتألق فى تقديم شخصيات متنوعة، تفاعل معها الجمهور، ليصبح القاسم المشترك فى الكثير من الأعمال الدرامية والسينمائية.. الفنان "محمد رضوان" اعتاد الجمهور وجوده فى كل عمل ورؤيته بأداء شخصيات مختلفة، مما جعل كل أدواره ماركة مسجلة، وعلامة مميزة فى كل عمل يشارك فيه. "رضوان" يعيش حالة من النشاط الفنى؛ فبعد مشاركته فى « عمر أفندى»  يتعاون لأول مرة مع النجمة دنيا سمير غانم فى فيلم "روكى الغلابة"، ويتحدث عن مشاركاته الأخرى، ما بين السينما والدراما فى السطور القادمة..

  ما الذى جذبك للمشاركة فى عمر أفندى؟

"عمر أفندى" إطار درامى مختلف، وحدوتة كوميدية خفيفة الظل، تُعرض بشكل جديد ومتميز، فالتنوع مهم ومطلوب دائمًا من الممثل، وأن يكون متجددًا حتى لا يمل منه الجمهور، ولا يضع نفسه فى قالب واحد، والتنوع فى الشخصيات يجعل الممثل فى تحدٍ دائم، لتقديم أقصى ما عنده، وشخصيتى كانت مختلفة وجديدة لم أقدمها من قبل، وهو ما أبحث عنه فى كل أعمالي؛ حيث كانت التحديات هذا العام كثيرة ففى «عمر أفندى» قدمت شخصية يهودى يُدعى "شلهوب"، جواهرجى يعيش فى الأربعينينات؛ حيث تدور أحداث العمل بين زمنين مختلفين، يستطيع البطل الربط بين الزمنين من خلال واقعة تحدث معه عند وفاة والده، وتحمل شخصية شلهوب المكر والدهاء مثل اليهود المستوطنين فى مصر فى تلك الفترة، فهو مزيج بين الشر والكوميديا التى تظهر من خلال المواقف التى يتعرض لها، وشارك فى بطولته: أحمد حاتم، رانيا يوسف، آية سماحة، وغيرهم من النجوم، تأليف مصطفى حمدى، وإخراج عبد الرحمن أبو غزالة.

 كيف كان استعدادك لشخصية شلهوب؟

صورناه منذ فترة طويلة فى أماكن مختلفة فى القاهرة، وإحدى لوكيشنات مدينة الإنتاج الإعلامى، وأيضًا مدينة الفيوم والواحات، ليتناسب العمل مع الحقبة القديمة، فالإهتمام بكل التفاصيل أهم استعداداتى للشخصية؛ وكان العمل فى بدايته يحمل اسم "السرداب"، ليتم تغييره، ويستقر على "عمر أفندى"، وهى الشخصية التى يقوم بها البطل، أما شلهوب فكان له خط درامى مختلف، وبعيدًا كل البعد عن أى شخصية قدمتها من قبل، من حيث الشكل والمضمون والحوار؛ فهو يهودى مقيم فى مصر، وله شكل مختلف، واستايل ملابس خاص بتلك الفترة، توصلنا إليها من خلال البحث والدراسة، حتى نتفادى أى أخطاء تاريخية، وأدوات أخرى يمتلكها ويستخدمها بحكم مهنته كجواهرجى، مثل العدسة المكبرة التى ينظر بها لفحص المجوهرات، والتأكد منها، حتى طريقة كلامه ومعاملته مع من حوله، فهو تركيبة ومزيج بين المصرى والخواجة فى إطار اجتماعى تشويقى، والحمدلله المسلسل نجح ولاقى قبول كبير لدى الجمهور.

 ماذا عن مشاركتك فى فيلم "روكى الغلابة"؟

أشارك لأول مرة مع الفنانة الموهوبة "دنيا سمير غانم"، وسعيد جدًا بهذه المشاركة، خاصة أن قصة الفيلم مختلفة وجديدة، فلا أحد ينكر أن دنيا فنانة شاملة، وتمتلك كل سمات الفنان الشاطر الذى يسعى لنجاح أى عمل يشارك فيه، واختيار الموضوع المناسب الذى يناقشه، وهذا ما حققه الفيلم؛ فهو اجتماعى كوميدى، تدور أحداثه حول فتاة تعشق رياضة الملاكمة أو المصارعة منذ طفولتها؛ حيث تدخل العديد من البطولات، لتصبح أشهر لاعبة فى هذا المجال، حتى تأتى لها فرصة العمل "بودى جارد"، لإحدى الشخصيات المهمة، وتتوالى الأحداث فى اطار الأكشن والسسبنس، ولا يخلو هذا من الكوميديا، الفيلم بطولة: دنيا سمير غانم، محمد ممدوح، تأليف كريم يوسف، وإخراج أحمد الجندي.

 ما الشخصية التى تقوم بها؟

اقوم بدور المدرب الخاص بـ"دنيا سمير غانم" والذى رأى فيها منذ طفولتها ميولها الرياضية، وانجذابها الشديد لألعاب القوى والفنون القتالية، خاصة الملاكمة؛ فى البداية تبدأ هذه الهواية مع الأطفال لحماية أنفسهم، والحفاظ على متعلقاتهم الشخصية، حتى تصبح ممارسة وعادة، وهدفًا لتحقيق حلمه، وهو أن يكون بطلًا فى هذه اللعبة، ويأتى هنا دور المدرب أو المثل الأعلى الذى يكون بجانب البطل، ويساعده فى تحقيق حلمه، ويدفعه إلى الأمام دائمًا فى لحظات يأسه وانهياره، وهذا ما أقوم به خلال الأحداث بشكل مختلف.

 شخصية المدرب الخاص قُدمت من قبل فى أكثر من عمل، ما الجديد الذى تقدمه أنت؟

بالفعل هذه الشخصية قُدمت من قبل فى الكثير من الأعمال، ولكن أتذكر أن أشهر هذه الشخصيات هو الفنان "أحمد مظهر" فى فيلم "النمر الأسود"، كان المدرب الخاص للفنان أحمد زكى، والدافع الحقيقى وراء نجاحه، ولكن مع تطور الزمن والعصر التكنولوجى الذى نعيش فيه، نجد أن هناك تغييرات طرأت على هذه الشخصية، ولا أحد ينكر وجودها، ولا تكرارها، ولكن بشكل وأداء مختلفين مع تغيير القصة، وطريقة عرضها لكى تتناسب مع الوقت الحالى الذى نعيش فيه، واختلاف الأبطال؛ فالجديد فى "روكى الغلابة" أن البطل هنا "فتاة"، وليس رجلًا كالمعتاد دائمًا، وأن أى إنسان يستطيع الوصول لحلمه، وإثبات ذاته دون النظر لنوعه أو جنسيته، ولكن بتصديق نفسه، والإيمان بها، فقد حاولت التجديد والتغيير فى الشخصية من حيث الشكل الظاهرى، واستايل الملابس، وصولًا باللياقة البدنية، وبعض التدريبات التى مارستها استعدادًا للشخصية، وأتمنى أن تعجب الجمهور.

 ما هى استعدادتك للجزء الثالث من "موضوع عائلى"؟

سنبدأ التصوير خلال الأيام القليلة المقبلة؛ حيث يكون جاهزًا للعرض فى الأوف سيزون، وجاء تصوير الأجزاء بناءً على رغبة الجمهور فى استكمال الجو العائلى الذى أضافه المسلسل والأحداث اليومية والحياتية التى تمر بها الأسر المصرية، مما حمس القائمين على العمل لتصوير جزء ثالث؛ حيث يحمل المواقف والأحداث الجديدة فى إطار كوميدى اجتماعى، اما بالنسبة لى فيسعدنى أن أكمل مسيرة "رمضان حريقة"، الذى كان "وش السعد عليَّا وفاتحة الخير"؛ حيث تعايشت معايشة كاملة مع هذه الشخصية، وأصبحت متعلقًا بها، وتَّمَّلَّكَّنِّى إحساسه وشعوره، حتى إفيهاته التى يطلقها طوال الأحداث، والتى لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور على السوشيال ميديا، وأصبح رمضان حريقة أيقونة الكوميكس بين الشباب.

 ما جديدك؟

أشارك فى فيلم "المستريحة" مع الفنانة القديرة ليلى علوى؛ وتدور أحداثه حول تشكيل عصابى يقوم بالعديد من عمليات النصب والإحتيال فى إطار تشويقى كوميدى، والفيلم تأليف أحمد سعد والى، وإخراج عمرو صلاح، كما انتهيت من تصوير مشاهدى فى فيلم "بنسيون دلال"، إخراج شادى الرملى.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

دنيا
ماجد
عايشة الدور
دنيا

المزيد من فن

احتفاء فنى وصدام سياسى غزة تخطف الأضواء فى «برلين»

شهد مهرجان برلين السينمائي الدولى (برليناله) مساء السبت 21 فبراير 2026 أمسية ختامية حملت أبعادا سياسية واضحة، بعدما منحت لجنة...

شهر رمضان.. مناسبة دينية ذات طابع قومى

مشاهد مسرحية وأغان مصرية

القاهرة الكبرى تستعيد رموز الثقافة المصرية فى ليالى رمضان

الإذاعى الكبير - محمد عبد العزيز - رئيس إذاعة القاهرة الكبرى، جعل هذه الإذاعة هي الكبرى بين الشبكات والمحطات الإذاعية...

عندما اكتشفت وردة أنها بوسطجى الغرام بين الأبنودى ونهال كمال

أوراق الوردة (18) لماذا قاطعها عمار الشريعى 7 سنوات وحلمى بكر 12 سنة؟ وردة بعد بليغ: كشف حساب للنجاحات والإخفاقات...


مقالات