إيرادات على ربيع السابقة كانت أمامى
يمتلك أدوات فنية مميزة، فرغم بدايته المبكرة وعمله مساعد مخرج، لم يستعجل خطوة الإخراج إلى أن جاءته الفرصة فى مسلسل «نصيبى وقسمتك»، ومؤخراً فيلم «ع الماشى».. إنه المخرج محمد الخبيرى الذى يخوض تجربة مميزة فى فيلم الفنان على ربيع الجديد.. ويتحدث عنها فى هذا الحوار.
كيف جاءت فكرة «ع الماشى» الذى تتعاون فيه مع الفنان على ربيع؟
الفنان على ربيع صاحب الفكرة، وبعدها اتفقنا مع المؤلفين وكتبوا السيناريو.
وما أصعب مشاهد الفيلم؟
الفيلم كله تقريباً، لأن 80 % أحداثه خارجية، والتصوير الخارجى صعب.
وكيف كان تحضيرك للعمل مع على ربيع؟
كانت لذيذة، حيث عملنا أكثر من نسخة للفيلم، وكنا نحضّر لكل مشهد، حتى يخرج بالشكل المناسب، والفكرة بدأت فى أكتوبر الماضى وظللنا نعمل عليها ونطورها حتى خرج الفيلم للنور.
هل تتدخل فى تفاصيل الأعمال التى تقدمها؟
العمل به فكرة جديدة، أن يمشى إنسان وفى ذهنه العديد من الأمور دائماً، والفكرة كانت صعبة، كما أن تقديم أول فيلم بهذه الفكرة فيه تحد كبير جداً، خاصة أن تصويرها كان صعباً جداً، وتحضيرها أيضاً، لأنها كانت تحتاج إلى «تكنيك معين»، ولا أخفى عليك أنى أحب المجازفة، لتقديم فكرة مختلفة، وعندما يعرض على عمل أقرأه وأرى فكرته، وفى جلسات الترابيزة كان بيننا كلام كثير.
وكيف كان تعاونك مع على ربيع؟
التعاون مع على ربيع كان لذيذ للغاية، فهو فنان مهذب ومجتهد وكوميديان كبير جداً، وفى فترة قصيرة حجز لنفسه مكانه كبيرة جداً وجمهور كبير أيضاً، وأفلامه تحقق إيرادات جيدة فى الوطن العربى أيضاً، ووضعت نجاحه السابق وإيراداته فى ذهنى عند العمل معه على فكرة الفيلم، وكنت أريد أن أحقق النجاح معه، وهو كان متعاوناً للغاية ومجتهداً أيضاً، وتعب كثيراً معى فى التصوير بشوارع مصر كلها.
هل تضع جمهوراً معيناً أمام عينيك وأنت تعمل على الفيلم؟
لا أحب فكرة توجيه العمل لجمهور معين، والفكرة كلها أن على ربيع له جمهوره الذى يحبه، وفى «ع الماشى» حاولنا أن نوسع دائرة هذا الجمهور، وأن يخاطب الفيلم جمهور ربيع وجمهوراً أوسع معه أيضاً. وأتمنى الجمهور كله يدخل الفيلم، وتوقيت عيد الفطر فيه جمهور كبير يحب السينما، خاصة أن الموسم مرتبط بالإجازات، وقبل زحمة الصيف التى يسافر فيها الجمهور للابتعاد عن أجواء الزحمة.
كيف رأيت توقيت عرض الفيلم مع وجود أعمال لنجوم كبار؟
لم أكن قلقاً أبداً، والجمهور يحدد، وعلى نجم كبير لا يقل عن الأعمال المعروضة، ودائماً كان له فيلم فى عيد الفطر طوال السنوات الماضية، وفيلمنا «له جمهوره اللى هيدور عليه»، كما أن إعلان الفيلم جذب قطاعاً كبيراً منذ عرضه.
هل الفيلم عوضك عن غيابك عن الموسم الرمضانى؟
التحضير للفيلم استغرق عاماً، وأخذ كل وقتى حتى يظهر بشكل جيد، وهو ما جعل التفرغ لعمل آخر فى نفس التوقيت صعباً للغاية، خاصة أنه أولى خطواتى فى السينما وكنت أريد أن يظهر بشكل مميز، وراضٍ عن العمل وعن كل صنّاعه.
وكيف استفدت من تجاربك السابقة؟
كل تجربة كان لها مكانة لدىّ، وأريد أن أقول لك سراً: أنا كنت عامل مسلسل «ما تيجى نشوف» مع المؤلف عمرو محمود يس، وهو بالنسبة لى أحسن مؤلف فى مصر، لأنه يخاف على ورقه وفكرته، واستفدت منه كثيراً، لأنه من أوائل الذين حمسونى لأكون مخرجاً، وكان يعطى الثقة للمنتجين كى يعتمدوا علىّ، وهو السبب الذى جعلنى أكون مخرجاً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهد مهرجان برلين السينمائي الدولى (برليناله) مساء السبت 21 فبراير 2026 أمسية ختامية حملت أبعادا سياسية واضحة، بعدما منحت لجنة...
مشاهد مسرحية وأغان مصرية
الإذاعى الكبير - محمد عبد العزيز - رئيس إذاعة القاهرة الكبرى، جعل هذه الإذاعة هي الكبرى بين الشبكات والمحطات الإذاعية...
أوراق الوردة (18) لماذا قاطعها عمار الشريعى 7 سنوات وحلمى بكر 12 سنة؟ وردة بعد بليغ: كشف حساب للنجاحات والإخفاقات...