البعض يراه كوميدياناً من طراز فريد وآخرين يرونه ممثلاً بارعاً لكل الأطر الدرامية والسينمائية، يستطيع خطف نظر المشاهد بمجرد ظهوره فى أى لون درامى برغم تخصصه فى الكوميديا التى قدم خلالها أغلب أعماله..
«محمد ثروت» يعيش حالة من النشاط السينمائى إذ يشارك فى فيلم «كارت شحن»، وينتظر عرض «التجربة المكسيكية»، كما أعرب عن سعادته بالظهور كضيف شرف من خلال فيلم «أبو نسب» والذى حقق نجاحاً كبيراً..
عن مشاركاته السينمائية وكذلك الدرامية وكذلك المسرحية تحدث معنا وكشف عن تفاصيل أدواره وكواليس التصوير وأشياء كثيرة نعرفها منه فى هذا الحوار..
تقدم مشاركة شرفية خلال أحداث فيلم «أبو نسب» لماذا؟
كنت قد تلقيت عرض المشاركة من صديقى النجم الكبير «محمد إمام» والذى طلب منى المشاركة بدور صغير، والحقيقة فالرفض هنا مرفوض لأنى أقف أمام نجوم ذوى جماهيرية كبيرة بخلاف مسألة الصداقة التى تجمع بينى وبينهم سواء كان «إمام» أو «ماجد الكدوانى» والجميلة «ياسمين صبرى»، وموافقتى على العرض لم تأتِ من أجل الصداقة فقط ولكن أعجبتنى فكرة الفيلم وقدرة فريقه على تغيير جلودهم فمن شاهد الفيلم سيعرف هذا الكلام وكيف قدم فريق «أبو نسب» فكرة جديدة على أصحابه واستطاع أن يغير من جلدهم.
ما الشخصية التى تقدمها خلال الأحداث؟
أقدم شخصية مدير فندق سياحى دمه خفيف يلتقى بالبطل والبطلة اللذين يعيشان قصة حب مليئة بالمفاجآت حيث يكشف البطل بعد وقوعه فى الحب أنه أحب وتزوج ابنة أحد أخطر رجال العصابات والذى يجسد دوره النجم «ماجد الكدوانى» وتدور الأحداث فى إطار من الكوميديا، وسعيد لأننى كنت جزءًا من هذا الفريق الذى استطاع أن يقدم وجبة كوميدية خفيفة وهادفة وأن يحقق هذه المعادلة الصعبة التى تجمع بين فكرة العمل التجارى اللايت كوميدى وبين كونه يقدم مجموعة من الحقائق والنصائح للتعامل بين «الأنساب» فى إطار خفيف، وقد صورنا العديد من المشاهد فى أكثر من لوكيشن وكانت أكثر مشاهدى مع النجم «محمد إمام» و«ياسمين صبرى»، كما جرى التصوير فى لوكيشن بأحد الأماكن السياحية، العمل من إخراج «رامى إمام» ومن تأليف «أيمن وتار».
كيف جاءت مشاركتك فى فيلم «كارت شحن»؟
جاء ترشيحى من جانب جهة الإنتاج والمخرج الكبير «شادى على»، وعندما تلقيت عرض الفيلم كنت مشغولاً بتصوير أكثر من عمل حتى إننى لم أقرأ الورق وقتها لفترة، وقررت التفرغ والقراءة السريعة، ولكن بمجرد قراءة البدايات الخاصة بالسيناريو قررت الموافقة على الفور واتصلت بجهة الإنتاج وأعلنت موافقتى المبدئية الأكيدة دون الحديث من أية تفاصيل أخرى لأتفرغ تماماً لقراءة السيناريو كاملة وأقرر التعاقد والاستعداد للشخصية نظراً لعوامل الجذب التى خطفتنى.
حدثنا عن تلك العوامل؟
هناك عوامل جذب عديدة فى هذا الفيلم، ففى القراءة المبدئية والسريعة للعمل انجذبت لفيلم «كارت شحن» لأنه يتناول موضوعاً جديداً تماماً ولم يتم تقديمه مطلقاً فى الأعمال الفنية سواء الدرامية أو السينمائية، وهو موضوع الميكنة والذى حول حياتنا لمجموعة من الكروت والتحويلات المالية بعد أن كان ذلك مقتصراً على عمل البنوك ليصبح التحويل الإلكترونى وكروت الشحن هى أساس المعاملات المالية ومن خلال ذلك يتطرق العمل للعديد من الموضوعات الأخرى، فقد انجذبت للفكرة وكذلك للشخصية التى تمثل قطاعاً ليس بقليل من الناس ولأنها قريبة من الجمهور والفكرة أيضاً أصبحت تواجه الجميع فالعمل كاملاً من الواقع مع إضافة السبنس الكوميدى والفنتازى أحياناً فى المعالجة والتقديم.
أجسد شخصية «شريف» وهو موظف يعيش مع أسرته المتوسطة الحال شأن الكثيرين ولكن تتغير حياته مع التطور التكنولوجى ليظهر فى حياته أحد الأشخاص والذى يقوم باستغلاله والاحتيال المادى عليه من خلال تلك المعاملات الإلكترونية وتطبيقات الشحن المعروفة فى الوقت الحالى، والعمل يلقى بظلاله على ما قدمته الاختراعات العلمية فى مجال التطور الإلكترونى والاتصال بالفضاء الخارجى، وكيف أصبحت تلك الاختراعات عاملاً سلبياً للكثيرين بينما من المفترض أنها وجدت من أجل إسعاد البشرية وراحتها.
كيف ترى تفاعل الجمهور مع برومو العمل المقرر طرحه خلال الأيام القليلة فى موسم رأس السنة؟
بمجرد نزول «برومو» العمل كان هناك تفاعل كبير فالكوميديا تسيطر على أحداث البرومو التشويقى وكذلك فكرة العمل بدت واضحة وقريبة من الجميع ولذلك فأنا متحمس للعرض السينمائى فى مصر والدول العربية بعد أن وجدت تفاعلاً كبيراً من الجمهور وردود فعل إيجابية على فيلم «كارت شحن».
إلى أين وصل التصوير فى فيلم «التجربة الكلاسيكية»؟
انتهينا من تصوير الفيلم بين مصر والمكسيك وقد جمع العديد من النجوم منهم عمرو عبدالجليل وبيومى فؤاد وتدور أحداثه حول مجموعة من الأشخاص يقعون فى العديد من المشكلات مع جهات المافيا الدولية، وأجسد دور رجل خارج على القانون وأقدم «لوك مختلف وكوميدى» خلال الأحداث، ومن المقرر عرض الفيلم فى إجازة عيد الفطر بداية من الصيف.
حدثنا عن كواليس عرض مسرحيتك الجديدة «عروسة من جهة إلكترونية» خلال موسم الرياض؟
أشارك مع النجم والكوميديان الكبير «أحمد بدير» فى عرض «عروسة من جهة إلكترونية» وأجسد خلال المسرحية دور صحفى يعمل فى إحدى الجرائد الصفراء ويبحث عن العناوين التجارية ويلتقى بطل العمل «أحمد عيد» والذى يعيش قصة حب مع فتاة -عروسة- ليست بشرية مثله مما يوقعه فى العديد من المشكلات وذلك فى إطار كوميدى، والحمد لله لاقى العرض نجاحاً كبيراً.
ما هو جديدك؟
تعاقدت على المشاركة فى الدراما الرمضانية من خلال عملين وهما مسلسل «سر إلهى» مع النجمة «روجينا» وأقدم خلال الأحداث دوراً جديداً مع صديقى النجم «أحمد مكى» من خلال الجزء الثامن من مسلسل «الكبير أوى» فى رمضان القادم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...