شهد عام ٢٠٢٣ زيادة بريق عدد من النجوم الذين قدموا أعمالا درامية متميزة، وجسدوا شخصيات مختلفة بطريقة متميزة، بعضهم من نجوم الصف الأول،
وآخرون مواهب صاعدة ومتميزة أثبتوا موهبتهم لدى الجمهور.. كما قدم نجوم الصف الثانى أدوارًا متميزة أشاد الجمهور بها.
أبرز هؤلاء النجوم الذين زاد بريقهم هذا العام الفنانة منى زكى، بعد أن قدمت واحدًا من أهم الأعمال فى مسيرتها الفنية، وهو مسلسل «تحت الوصاية» تأليف خالد وشيرين دياب، وإخراج محمد شاكر خضير، وجسدت خلاله شخصية «حنان»، الأرملة التى تعول أسرتها، وتحاول استرداد أموال أبنائها من الجد الوصى عليهم، ويستغل العم تلك الوصاية لتحقيق مصالح مادية من أموال الأبناء، وجسدت الشخصية بكل إتقان ومهنية ومشاعر حقيقية، وجعلت المشاهد يتعاطف معها ومع القضية المطروحة فى العمل.
شهد هذا المسلسل أيضًا تفوق وتميز الفنان رشدى الشامى وزيادة نجوميته من خلال شخصية «الريس ربيع» التى جسدها، وكان بمثابة الأمان لشخصية «حنان»، فكان له ظهور متميز.
كما شهد العام زيادة بريق الفنان والإعلامى أحمد أمين من خلال مسلسله «الصفارة»، تأليف ورشة كتابة مكونة من سارة هجرس، شريف عبد الفتاح، عبد الرحمن جاويش، وأشرف على الكتابة أحمد أمين، محمود عزت، وإخراج علاء إسماعيل، وقدم العمل فى 15 حلقة، كل منها كانت متميزة فى حد ذاتها، مما أكد موهبة أمين كما يحدث فى كل ظهور له على الشاشة، فهو لم يتهاون فيما يقدمه، ولم يغره ما حققه من نجاحات سابقة.
مسلسل «الصفارة» لمع فيه أيضًا أكثر من فنان، أبرزهم طه دسوقى، الفنان الشاب الموهوب ذو الكاريزما الخاصة، وجسد عدة شخصيات مختلفة، من خلال دور «وجيه» شقيق «شفيق»، الذى يظهر معه فى كل حلقة بشكل وشخصية مختلفة، وقدمها جميعًا بشكل متميز، فحقق نجاحًا كبيرًا مع الجمهور والنقاد على السواء.
وشهد هذا العام أيضًا زيادة بريق الفنان حاتم صلاح، من خلال دوره فى مسلسل «الكبير»، وكذلك فى «الصفارة»، وبعد النجاح الكبير الذى حققه قدم فى نفس العام البطولة المطلقة الأولى له فى مسلسل «على باب العمارة»، وجسد خلاله شخصية «عوض» البواب ابن العمدة، وقدمها بخفة ظله المعهودة، مما زاده نجاحًا وبريقًا، وثبت أقدامه فى الأدوار الكوميدية كبطل متميز.
أبرز الشخصيات النسائية التى برزت هذا العام الفنانة «آية سماحة»، فقد لفتت الأنظار بتميزها فى مسلسل «الصفارة»، لكن ما جعلها تحقق نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور خفة دمها فى دور «نوسة» فى «على باب العمارة» مع حاتم صلاح، فأثبتت من خلاله أننا أمام موهبة كوميدية نسائية لا يُستهان بها، وكذلك لا يمكن التغافل عن إتقانها أيضًا لدورها فى مسلسل «حدث بالفعل»، فقد قدمته بجدية وحرفية كبيرة، لتثبت فيه أنها فنانة متميزة تستطيع تقديم الأدوار المختلفة بحرفية وإتقان شديدين.
النجم أحمد فهمى من الشخصيات الفنية التى تميزت هذا العام من خلال دوره فى مسلسل «سفاح الجيزة»، الذى قدمه بأداء متميز منذ الظهور الأول على الشاشة، واهتم بكل تفاصيل العمل، حتى إنه حصل على كورس فى الطبخ ليظهر بشكل محترف، وهو يقطع الخضراوات، وظهر «فهمى» بشخصية مختلفة تمامًا عما قدمه من قبل، وأتقن الأداء فى كل تفاصيل الشخصية، مما أظهر موهبته بثقل مختلف أكثر تميزًا، وجعل الجمهور والنقاد يرونه بطريقة مختلفة.
ومن المسلسلات التى تميزت هذا العام «جعفر العمدة»، ولمع من خلاله مجموعة من الفنانين أبرزهم الفنانة هالة صدقى فى دور الأم «صفصف» الملكة، مثلما كانت تلقب نفسها فى الحلقات، وقدمت أداءً متميزًا من حيث خفة الظل المعهودة لديها، وكذلك الفنانة «مى كساب» فى دور «الزوجة الأولى» المهووسة بالسرقة، والأم التى خُطف منها ابنها عقب ولادته، وعاشت سنوات على أمل لقائه، فأبدعت فى أدائه، وجعلت المشاهد يتأثر بمشاعرها، ويتعاطف معها، وحصدت عليه الكثير من الجوائز. ولمعت الفنانة «إيمان العاصى»، فى دور الزوجة المحبة التى توزع الحب على جميع من حولها، لكنها فى الحقيقة تمتلك من الخبث والكره ما جعلها تؤذى كل من وثق فيها وأحبها، فقدمت الشخصية بحرفية شديدة.
على المستوى السينمائى كان الأكثر تميزًا هذا العام الفنان كريم عبدالعزيز، بعد النجاح الكبير الذى حققه فيلمه «بيت الروبى» وتدور أحداثه حول شخصية «إبراهيم الروبى»، الذى يعيش مع زوجته وأبنائه فى منطقة خارج القاهرة، ويحدث تغيير مفاجئ فى حياته، عندما يزوره شقيقه الصغير، والفيلم بطولة كريم محمود عبد العزيز، نور، تارا عماد، محمد عبدالرحمن، محمد محمود، محمد أنور، مصطفى أبوسريع، حاتم صلاح، وتأليف محمد الدباح وريم القماش، وإخراج بيتر ميمى، وحقق أعلى إيرادت، متجاوزا المائة والثلاثين مليون جنيه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهد مهرجان برلين السينمائي الدولى (برليناله) مساء السبت 21 فبراير 2026 أمسية ختامية حملت أبعادا سياسية واضحة، بعدما منحت لجنة...
مشاهد مسرحية وأغان مصرية
الإذاعى الكبير - محمد عبد العزيز - رئيس إذاعة القاهرة الكبرى، جعل هذه الإذاعة هي الكبرى بين الشبكات والمحطات الإذاعية...
أوراق الوردة (18) لماذا قاطعها عمار الشريعى 7 سنوات وحلمى بكر 12 سنة؟ وردة بعد بليغ: كشف حساب للنجاحات والإخفاقات...