على مدار مشواره ومسيرته الفنية الكبيرة كان الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم أحد أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية منذ بدايتها من خلال قصائده وأغانيه التي تغنى بها عدد كبير من نجوم الطرب في مصر والوطن العربي،
بالإضافة إلى مشواره الأبرز مع رفيق دربه الشيخ إمام، والتى كانت القضية الفلسطينية شاغل هم الثنائي، فقد قدما سويًا لها ٦ أغاني وقصائد شعرية تغنى بها الشيخ إمام، وأصبحت بعد ذلك من علامات أغانى المقاومة الفلسطينية.
قبل عشرين عاما بالتمام والكمال، وفى حوار لم يُنشر كانت المطربة والإعلامية منى عبد الغنى قد استضافت الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم لتسجيل حلقة لقناة القدس، لدعم القضية الفلسطينية وقتها سرد الشاعر الكبير عددًا من القصائد، ووجه مجموعة من الرسائل وتحديدًا لأهل قطاع غزة، وكان يقول تلك القصائد لأول مرة ومنها:
شى لله يا الغزاوية/ يا وجع الأمة العربية/ لا أنتو حماس/ ولا عباس/ فلسطين هى القضية/ شى لله يا غزاوية/ شى لله وعلى دلعونا/ حكمونا ولاد الملعونةم والآخر خانم وباعونا/ للنخاس والصهيونية/ شى لله يا الغزاوية / شى لله وأنتو لوحديكو / الله ينصركو ويهديكو / ويدمر دولة أعاديكو م والأيام أهى رايحة وجاية / شى لله يا الغزاوية م شى لله ولا عادش رجوع / ويا الخاين والجربوع م الأطفال ماتت م الجوع / والعطشان مش لاقى الميه / شى لله يا الغزاوية/ شى لله على أحلى كلام/ ناس تصحي/ والأمة تنام/ يعنى قفاك يصبح قدام/ يا العربي/ وتركب عربية/ شى لله يا الغزاوية.
وأضاف الفاجومى أنه أثناء الإعتداء على غزة وقتها كان هو فى المغرب، وقال إن ما يحدث فى غزه من حرب ودمار هو عربون للقوة القادمة، وأن أطفال غزة رفضوا أن يتخلوا عن أرضهم، ويتم تهجيرهم، وتمكنوا من أن يجعلوا القضية الفلسطينية تعود إلى صدارتها من جديد، وتحتل قلب العرب الأول، والآن القضية الفلسطينية فى أيد الشعب العربي، وليس فى يد الأنظمة العربية، لأن تلك الأنظمة وقعت بالفعل.
وأضاف أنه يعرف جيدًا أن الإنتصار قادم لا محالة؛ فالشعب الفلسطينى يُقدم ملحمة من الصمود غير مسبوقة، ولن تتكرر بفضل الأم الفلسطينية التى تحفظ أبناءها، وأن إسرائيل عدونا الأول والأخير، وكانت قصيدة غزة فى قلب العرب من أهم القصائد التى عبرت عن ما يدور بداخل كل عربى تجاة القضية..
غزة فى قلب العرب
ناح الحمام فى الدوح/ دمع البنفسج سال/ والورد مال مجروح/ من شكة الموال/ قال الحمام .. يا ليل/ ويا عينى ع اللى إنقال/ مين يشترى الفيروز ؟/ غزة .. مع الدلاّل !
من فين يا شابة النسب
وبنت مين فى الناس ؟/ ومين فى ناسك حسب/ وعطاكي.. للنخاس !/ بحرين عيونك أسى/ ساقيين .. قلوب الناس/ من فين يا شابه النسب/ وبنت مين فى الناس !؟
قالت بلهجة عرب
غزة .. فى قلب العرب/ حرة .. وأهلى عرب/ وبنت حلال/ ألا- أونا بنت العرب/ للبيع/ ومين قال كام ؟/ سنيورة شبه القمر/ مصنوعة .. للأحلام/ يا حلال/على المقتدر/ وع الغلابة حرام/ دق الجرس بالعدد/ واحد/ ومين قال كام ؟/ البنت من بدعها/ ضحكت/ ومن قلبها/ عشقت/ ومن وجدها/ سمع الوجود زلزال
لا يا عديم التنا
لاأنت ولا البايعين/ سوق النخاسة جبر/ والأهل بالملايين/ أبويا بانى الحرم/ وأمى من القدسين/ ومصر/ فيها الهوى/ والعزوة/ فى الشرقيين/ حلفت بالمرحمة/ والدم والملحمة/ والفارس اللى حمى/ ما أمشى ورا الأندال/ ما أمشي/ ورا الأندال
يقول شاعر الأرض المحتلة كما لقبوه أهل فلسطين من كثرة الأغانى والأشعار التى كتبها إيمانًا ودفاعًا بالقضية الفلسطينية.
كنت فى سجن القناطر وقتها، وحدثت واقعة الغارة المؤلمة على مصنع أبو زعبل ومدرسة بحر البقر؛ وقتها كتبت أقرب القصائد إلى قلبى فى دعم القضية الفلسطينية، وهى قصيدة «الخط ده خطي»، والتى كتبها عام ١٩٧١..
الخط ده خطي/ والكلمة دى ليا/ غطى الورق غطي/ بالدمع يا عنيه/ شط الزتون شطي/ والأرض عربية/ نسايمها أنفاسي/ وترابها من ناسي/ وإن رحت أنا ناسى/ ما تنسانيش هى/ والخط ده خطي/ والكلمة دى ليا
***
لأكتب على عينى/ يحرم عليكى النوم/ وأحبس ضيا عينى/ بدموعى طول اليوم/ قبل الوفا بديني/ زى الصلا والصوم/ والدين فى عرف الحر/ هم ومذلة ومر/ وشجون تصون وتجر/ أحزان مخبية/ والخط ده خطي/ والكلمة دى ليا
لأكتب على كفي/ والحبر من دمي/ ياهمتى كفي/ يا عزوتى ضمي/ أول ما ح نوفي/ بالوعد/ ح نسميم باسم اللى ماتوا صغار/ فى المدرسة والدار/ والمصنع اللى انهار/ فوق الصنايعية/ والخط ده خطي/ والكلمة دى ليا
يتذكر أحمد فؤاد نجم حكاية قصيدة يا فلسطينية قائلًا: وكنت مع الشيخ إمام فى سجن الإستئناف، وكان هناك شخص فلسطينى، وبالفعل الإحساس بالقضية الفلسطينية موجود؛ لأنها عقيدة عندنا، ولا يمكن أن يزحزحها أحد، والمقاومة موجودة، ودائمًا تكون موجودة، وقتها كتبت:
يا فلسطينية/ والبندقانى رماكو/ بالصهيونية/ تقتل حمامكو فى حداكو/ يا فلسطينية وأنا بدى أسافر حداكو/ نارى فى إيديه/ وإيديه تنزل معاكو/ على راس الحية/ وتموت شريعة هولاكو/ يا فلسطينية/ والغربة طالت كفاية/ والصحرا أّنت م اللاجئين والضحايا/ والأرض حنّت للفلاحين والسقايه/ والثورة غاية/ والنصر أول خطاكو/ يا فلسطينية/ والثورة هى الأكيدة/ بالبندقية نفرض حياتنا الجديدة/ والسكه مهما طالت وبانت بعيدة/ مدّ الخطاوى/ هوه اللى يسعف معاكو/ يا فلسطينية/ فيتنام عليكو البشارة/ بلنصرة طالعة/ من تحت ميت ألف غارة/ والشمعة والعة/ والأمريكان بالخسارة/ راجعين حيارى/ عقبال ما يحصل معاكو
وكانت هذه القصيدة عام ١٩٦٨، عندما بدأت منظمة التحرير الفلسطينية فى الظهور للنور وقتها شبهها نجم بأنها طريق فيتنام التى كانت صامدة أمام الأمريكان.
وفى غارة تل الزعتر التى راح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف فلسطينى كتب نجم قصيدة التى غناها الشيخ إمام تل الزعتر، كما غنتها الفنانة التونسية صوفية صادق تغنى من ألحان الشيخ إمام، وكانت تقول كلماتها:
يا حبايبنا/ تل الزعتر/ يا حبايبنا/ فين وحشتونا/ لسه فاكرينا/ والا نسيتونا/ ده إحنا فى الغربة/ فى الهوى ذبنا/ وأنتو فى الغربة/ جوه فى قلوبنا/ اوعوا / تفتكروا/ إننا توبنا/ مهما فرقونا/ ولا بعدونا/ يا حبااااااايبنا/ الناس وتبات فى ضمير/ يا حكاية كل الناس/ من قلب الناس للناس/ تصحى على لسان الناس/ يا أشرف جرح/ وأطهر جرح/ وأوجع جرح/ بقلب الناس/ يا تل الزعتر
قدم شاعر الأرض المحتلة أحمد فؤاد نجم العديد من القصائد داعمًا للقضية الفلسطينية؛ فعلاقته بفلسطين كانت علاقة غير عادية، وقد نال من رئيس فلسطين محمود عباس أبو مازن تكريم ووسام الدرجة الأولى، إيمانًا من الدولة الفلسطينية بدوره فى دعم القضية، كما رثاه كل أبناء الشعب الفلسطينى وقياداته، كان نجم يحلم بأن يرى فلسطين محررة قبل وفاته، لكن القدر لم يمهله إلى تلك اللحظة التى ننتظرها جميعًا، علنّا فى يوم من الأيام نشهدها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...