الفن المصرى والقضية الفلسطينية.. دعم لا ينتهى

فى الفترة الماضية وبعد العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة وقتله للأطفال والنساء والشيوخ فى عقر دارهم بمنتهى القسوة والوحشية والعنف وتهجيرهم من بيوتهم رغما عنهم دون وجه حق وجدنا كالعادة الدعم الكبير من جميع فئات الشعب المصرى..

 فكل شخص قدم دعمه للقضية الفلسطينية بشكل ما سواء عبر وسائل الاتصال الاجتماعى ومحاولة تعريف العالم أجمع بالممارسات الوحشية والجرائم التى ترتكبها إسرائيل فى حق الشعب الفلسطينى الأعزل أو من خلال جمع التبرعات من جميع الفئات حتى تصل على شكل مساعدات للشعب الفلسطينى، ولكن يبرز التساؤل هنا: ما دور الفن المصرى فى دعم القضية الفلسطينية؟

قال الناقد الفنى «محمود قاسم»: الفن المصرى داعم للقضية الفلسطينية على مدار العصور ومنذ بدايتها فقدمت السينما المصرية الكثير من الأفلام السينمائية التى دعمت خلالها القضية الفلسطينية منذ عام ٤٨ بداية من تقديم فيلم «فتاة من فلسطين» من بطولة محمود ذو الفقار وعزيزة أمين وسعاد محمد التى قدمت فى أحداث الفيلم أغنية «يا مجاهد فى سبيل الله»، وفى العام التالى قدمت السينما المصرية فيلم «نادية» عن القضية الفلسطينية من بطولة شادية، وفى الخمسينيات تم تقديم عدة أفلام تدعم القضية مثل فيلم «أرض السلام» بطولة فاتن حمامة وعمر الشريف، من إخراج كمال الشيخ، وفيلم  «الدخيل» الذى تم تقديمه عام ١٩٦٦ بطولة حمدى غيث ومحمود المليجى وليلى فوزى،  فعلى مدار العصور تطرقت السينما المصرية للقضية الفلسطينية فى الكثير من الأفلام السينمائية ومؤخرا قدم المخرج يسرى نصر الله فيلم «باب الشمس» فى جزءين ناقش خلاله أزمة الشعب الفلسطينى وأغلب أبطاله فلسطينيون، هذا بالإضافة للأعمال التليفزيونية التى تطرقت للقضية فالفن المصرى مهتم وداعم للقضية الفلسطينية دائما وهذا سيظل نهجه طوال الوقت حتى تحرير فلسطين من الأعداء.

كما قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس: بشكل عام الشعب المصرى دائما داعم للقضية منذ بداية العدوان الإسرائيلى على الأراضى الفلسطينية وتم تقديم الكثير من الأفلام التى تطرقت لهذا الشأن منذ الخمسينيات وحتى عهدنا هذا، وطبقا للأحداث المؤلمة التى يعيشها الشعب الفلسطينى المحتل الآن فجميعنا نعيش حالة كبيرة من الاستياء والجميع يحاول تقديم يد العون بطريقته سواء بالتبرع أوالتحدث عن القضية وتصحيح الصورة لمن لديه صورة مضللة عن الواقع. وأضافت موريس: نحن تفصلنا أيام قليلة على إقامة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى وأعتقد أن الوقت ضيق كثيرا حتى يمكن لإدارة المهرجان تقديم فيلم وثائقى عن القضية الفلسطينية بينما يمكن طباعة صورة تعبر عن القضية الفلسطينية وأوجاع الشعب الفلسطينى المحتل وعرضها على الضيوف ليرى العالم انتهاك حقوق الإنسان والممارسات العنيفة التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى الأعزل من الأطفال والنساء والشيوخ، كما يمكن تقديمه المزيد من الأغانى الوطنية التى تعبر عن القضية فالفن تأثيره كبير جدا ولابد من استغلال ذلك فى دعم القضية.

بينما قال الناقد الفنى والكاتب سمير الجمل: الفن الوحيد الذى يملك الوثيقة التى تعيش للأجيال المختلفة وتعرف القضية الفلسطينية للأجيال الحالية فهناك أجيال لا تعرف شيئا عن الأمر وتلك وظيفة الفن وهذا لم ولن يحدث سوى من خلال عمل فنى يوضح حقيقة الأمر وما تعرض له الشعب الفلسطينى منذ بداية الاحتلال الإسرائيلى لفلسطين عام ١٩٤٨، فالعمل الفنى باق على مدار العصور فهناك أعمال فنية مصرية كثيرة تطرقت للقضية الفلسطينية منذ بدايتها حتى الآن وأعمال تم تقديمها عن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطينى ولكن الأهم تقديم عمل فنى عن القضية بشكل كامل منذ بدايتها حتى يكون مرجعا للأجيال المختلفة، وكذلك الأغانى التى تقدم عن القدس من أفضل الأشياء فالفن الوسيلة الأهم فى توصيل وتوثيق الحقيقة ودعم القضية.

 

 	أسماء يوسف

أسماء يوسف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

عن مسرح الموت فى غزة – 2 محرقة معاصرة للفلسطينيين.. صناعة إسرائيلية
غزة

المزيد من فن

مايان السيد مرشحة لفيلم على ربيع الجديد

رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.

تأجيل تحضيرات فيلم أحمد بحر الجديد

توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.

نانسى عجرم تتعاون مع عزيز الشافعى فى «نانسى 12»

بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...

بداية ونهاية.. أمينة رزق رسمت شخصية الأرملة الحائرة باقتدارٍ وصدق

فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...