رفض تصريحات جهة الإنتاج لأنها دعائية وبعيدة عن دوره في العمل
فنان قدير تعددت أدواره ونماذج شخوصه، ليقدم كل الألوان الفنية ما بين أدوار الشر وابن البلد، محققًا جماهيرية كبيرة عبر مشواره الفنى الطويل، "عبد العزيز مخيون" ينتهى من تصوير دراما "بطن الحوت" خلال الأيام القليلة المقبلة، كما يشارك فى فيلمى "العربان" و"التاروت" .. إلتقينا به وتحدثنا معه عن مشاركاته فى السينما والدراما فى هذا الحوار..
إلى أين وصل التصوير فى دراما "بطن الحوت"؟
نحن على وشك الانتهاء من التصوير، وكنا قد بدأنا التصوير قبل انطلاق ماراثون رمضان، وكان من المفترض أن يخوض السباق، ولكن للأسف توقف التصوير قبل بدء الشهر الكريم بأيام لضيق الوقت، ولم يخطرنى أحد بشان خروج العمل، وعرفت من وسائل الإعلام؛ حيث لم يكن يتبقى لى سوى مشاهد قليلة ليتم الاستئناف بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، وتتبقى مشاهد قليلة لفريق العمل للانتهاء منه تمامًا، حيث من المقرر أن يتم عرضه خلال الأيام القادمة.
حزنت لعدم مشاركة "بطن الحوت" فى الماراثون؟
لم أحزن من خروج العمل، فلكل عمل ظروفه، وكثيرًا ما تحدث هذه الأمور، وقد عوضنى الله بالمشاركة فى أكثر من عمل فى الماراثون، وهم: "سوق الكانتو" و"المداح"، والأهم بالنسبة لى تقديم أعمال محترمة تحافظ على تاريخى، بغض النظر عن موعد عرضها وظروف إنتاجها، ويشارك فى العمل مجموعة من النجوم وهم: "باسم سمرة، محمد فراج، أسماء أبو اليزيد"، ومن تأليف وإخراج "أحمد فوزى صالح".
حدثنا عن دورك فيه؟
العمل يتحدث عن الاختيارات التى يمر بها البشر فى مواقف ومراحل مختلفة من حياتهم، لتصل ببعضهم لضيق السجن فى "بطن الحوت"؛ وللاسم- بطن الحوت- دلالات أخرى نعرفها خلال الأحداث، وأجسد دور رجل شرير يقوم بالإتجار فى المخدرات، ولديه العديد من السلوكيات التى ترسم ملامح الصراع، والذى هو فى الأساس صراع بين الخير والشر، ومثلما بدأ هذا الصراع بين الأشقاء "قابيل وهابيل"، فإن الأمر يتكرر هنا، ولكن من خلال دراما قوية بمعالجة عصرية أتمنى أن تعجب الجمهور.
ماذا عن فيلم "التاروت"؟
الفيلم ينتمى للإثارة والغموض، كما يقدم العديد من النماذج الموجودة فى الحقيقة، ليعالج قضايا النصب والدجل والشعوذة، وكذلك كذب بعض المنصات الإعلامية والترويج للشائعات، والكثير من السلوكيات التى طرأت على مجتمعنا، وأجسد دور الحاج "مشمش"، وهو رجل متباين الطباع، ونراه أقرب إلى الشر نظرًا لسلوكياته وأفعاله، والتى تُعد هى المحور الرئيسى والمحرك للأحداث.
كيف كانت الكواليس؟
صورنا معظم أحداث العمل، حيث يتبقى مشاهد قليلة ننتهى منها خلال الأيام، خاصة بعد توقف التصوير لظروف الماراثون الرمضانى، وجمعتنى بالأبطال والمشاركين كواليس رائعة، ولكننى رفضت أحد التصريحات لجهة إنتاج العمل، والتى صرحت بأن دورى لشخص شاذ يغتصب الأطفال، وهو نوع من الدعاية للعمل، وحقيقة دورى غير ذلك، وإن اقتربت من هذا النحو ففى النهاية نحن نقدم نماذج أقرب للحقيقة، ولكن ليست بتلك البشاعة.
هل ترى أن تلك النماذج تندرج تحت مسمى السينما غير النظيفة؟
لا أحب المسميات بطبيعتها، فكل النماذج موجودة، والسلبى معروف، وكذلك الإيجابى، ويجب تقديم الاثنين، ولكن بميزان درامى يجعلنا نقدم الإيجابى والقدوة بشكل مميز، ولا نروج ونقدم دعاية بنموذج سلبى، خاصة إذا كان هذا النموذج ليس مقدمًا بهذا الشكل، ولا أهتم بمصطلح السينما النظيفة أو غيره، إذا ما كان الفن السابع هو انعكاس للواقع، ولا أعتقد أن هناك من يقول إن هناك وقعاً نظيفاً أو غير نظيفاً، والأهم هو أن نقدم عملاً به من عوامل الجذب والموضوعات الهادفة ما يرضيك كممثل، ولا تخجل منه، ويعبر عن الواقع المصرى، ويرضى الجمهور، ويقدم له رسالة، "التاروت" من بطولة: "سمية الخشاب، رانيا يوسف، محمد عز"، ومن تأليف "معتز المفتى"، وإخراج "إبرام نشأت".
تشارك فى فيلم " الغربان" فما تفاصيله؟
الفيلم يدور فى حقبة زمنية ليست ببعيدة وهى فترة الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا فى فترة حروب "العلمين"، والقائد "روميل"؛ حيث يستطلع شاب مصرى الحرب عن قرب، ويرصد أحوالها وأسباب خرابها بين أطراف متنازعة على أرض مصرية، فهؤلاء هم "الغربان" الذين ينعقون، ويأتون بالخراب، نتيجة مطامعهم الاستعمارية، و"الغربان" يكشف قدرًا كبيرًا من المؤامرات والأحداث التى صمدت مصر وشعبها أمام تحدياتها.
ما الشخصية التى تقدمها خلال الأحداث؟
الشخصية لرجل من "البدو" يعمل كدليل فى الصحراء، ويعتمد على معرفته بطرقها الوعرة ودروبها، مستغلًا فراسته كعرباوى محنك، ليساعد بتلك الخبرة بطل العمل، الذى تسوقه الأحداث إليه، وقد توقف العمل لفترة بسيطة قبل أن يتم استكماله قبل أيام، ومن المقرر عرضه نهاية موسم الصيف السينمائى الجارى، وهو من بطولة: "عمرو سعد، عائشة بن أحمد، محمد علاء، جميل برسوم" ومن إخراج "ياسين حسن".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...