«رمسيس باريس» .. فانتازيا «خفيفة» سريعة الإيقاع

تميز موسم سينما عيد الفطر السينمائي الأخير بأنه موسم بلا نجوم، فلم يكن هناك أفلام يقوم ببطولتها نجوم الصف الأول،

 كما غلب الطابع الكوميدي على معظم هذه الأفلام، وكانت نسب الإيرادات متذبذبة ما بين صعود وهبوط لكل التجارب المعروضة، ولم يستمر فيلم على القمة كثيرًا، وما زال الكثير من هذه الأفلام يُعرض حتى الآن رغم انخفاض ايراداتها وانتهاء الموسم الذي يُعد من أهم المواسم في سوق السينما المصرية، وتستعد دور العرض بعد أسابيع قليلة لإستقبال موسم لا يقل أهمية عن سابقه، وهو موسم عيد الأضحى المبارك الذي يتزامن أيضًا مع نهاية العام الدراسي، وبدء موسم الإجازات الصيفية ..

ومن الأفلام التى عُرضت مؤخرًا فيلم "رمسيس باريس" بطولة: هيفاء وهبي، محمد سلام، محمد ثروت، حمدى الميرغني، ومحمود حافظ، قصة محمود حجازى وسيناريو وحوار كريم حسن بشير وإخراج أحمد خالد موسى، وتدور أحداث الفيلم فى إطار كوميدى خفيف، حاول السيناريو أن يقحم قصة حب بين البطل والبطلة، ولكن لم يفلح فى ذلك.

اعتمد الفيلم شكل الفانتازى فى طرح فكرته التى بدأها بتقديم الشخصيات المختلفة للعمل والتى تجمع ما بين ديلر، وساحر فاشل، وفتاة ليل، وتجمعهم الأحداث فى رحلة غير متوقعة لباريس على خلفية تخطيط عصابة لتهريب المخدرات لإدخال شحنة كبيرة من المخدرات إلى مصر، ولكن تأتى النهاية بشكل مفاجئ، وبعيدًا عن التوقعات.

فى البداية يمكن القول إن فكرة الفيلم التى كتبها محمود حجازى جيدة ومختلفة، ولكن الشكل النهائى الذى خرج به العمل ليس بنفس المستوى، فمثلًا المفترض أننا أمام عمل كوميدى، ولكن فى معظم المواقف نجد كمًا كبيرًا من الاستظراف الذى لا يمكن قبوله باعتباره كوميدية تضحك، كما أن أداء هيفاء وهبى لدور فتاة الليل كان مبالغًا فيه، كما أنها كبرت فى السن أن تصبح فتاة ليل، ولكن ربما لأنها "هيفاء وهبي" يمكن أن تقوم بهذا الدور حتى بعد تخطيها سن الخمسين، وكان يمكن بالفعل قبول ذلك لولا مبالغتها فى الأداء، رغم أنها كانت مشروع ممثلة جيدة فى فيلم "دكان شحاتة" عام 2009.

كما كان أداء حمدى الميرغنى ومحمد ثروت مبالغًا فيه من أجل الإضحاك، أما محمد سلام فقد قدم دورًا مختلفًا بعيدًا عن الكوميديا إلى حد كبير، إلا رغم محاولة السيناريو خلق قصة حب بينه وبين حنين/ هيفاء وهبي، وظهر مصطفى خاطر باسمه الحقيقى فى مشهدين، وكذلك أوس أوس الذى ظهر فى مشاهد محدودة، وكان له تأثير فى نهاية الأحداث المفاجئة.

من الإيجابيات التى يمكن أن تُحسب لـ "رمسيس باريس" سرعة الإيقاع التى تناسب فكرة الفيلم، وقالب الفانتازى التى اعتمده السيناريو، كما أن وقت عرض الفيلم لا يتعدى الـ 90 دقيقة، وهو ما كان له دور فى عدم الإحساس بالملل، ويبقى فى النهاية أن هذه التجربة للمخرج أحمد خالد موسى مختلفة عن تجاربه السينمائية السابقة "لص بغداد عام 2020 ، و30 مارس عام 2021"، إلا أنها ليست أفضل ما لديه، وهو مخرج من المنتظر أن يكون له مستقبل واعد.

عصمت حمدى

عصمت حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

عمرو سعد يصوّر «إفراج» فى القلعة

يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.

طارق لطفى و «فرصة أخيرة» فى شوارع شبرا

عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.

وحدة تصوير ثانية ل «صحاب الأرض»

يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.

معتصم النهار يعود لـ«نصيب» بعد رمضان

يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...


مقالات

إدارة المفاجأة… حين يصبح الزمن سلاحا
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 02:21 م
منزل زينب خاتون
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
القراصيا في طبق من ذهب
  • الخميس، 26 فبراير 2026 06:00 م
رمضانيات مصرِية .. السر في التفاصيل ..!
  • الخميس، 26 فبراير 2026 03:12 م
"أول مهنة عرفها الإنسان ! "
  • الخميس، 26 فبراير 2026 01:00 م