صاحبة نصيب الأسد بين بطلات أفلام الزعيم، حيث شاركته بطولة 17 عملاً سينمائياً، بدأت قصتهما السينمائية
حينما لعبت دور شقيقته فى فيلم «أذكياء لكن أغبياء»، مروراً بسلسلة طويلة من الأعمال الفنية المهمة مثل «الإنسان يعيش مرة واحدة، المولد، جزيرة الشيطان، على باب الوزير، الإنس والجن، رسالة إلى الوالى، الإرهاب والكباب، المنسى، طيور الظلام، عمارة يعقوبيان، بوبوس» ليكونا معا واحدا من أشهر وأهم الدويتوهات السينمائية فى تاريخ الفن المصرى والعربى..
تحدثت يسرا عن عادل إمام معتبرة أنه حالة لن تتكرر مرة أخرى سواء فنيا أو إنسانيا، فهو صاحب الذكاء الفنى والإنسانى الذى لم يسبقه له أحد، كما أحب الفن للفن وصار مخلصا له، ولم يحبه من أجل الشهرة أو المال، يعشق الموهوبين ولا يحب «الغلط» فهو «راجل دوغرى» كما يقولون على المستوى الإنسانى، به مزايا كبيرة وصفات إنسانية راقية جدا لمن يعرفه عن قرب، وقالت: أعتبره هو الذى «شال» الفن المصرى على أكتافه لمدة 50 عاما وأكثر، بالإضافة إلى أنه فى الحقيقة، مثقف جدا، وهذا أصبح عملة نادرة من الفن، كما أنه مؤسسة فنية متكاملة على كل المستويات بالمعنى الحقيقى للجملة.
وأشارت يسرا إلى أن الزعيم تجاوز مقولة نمبر 1، لأنه صار رمزا فنيا سواء فى مصر أو الوطن العربى، لم يأت قبله أو بعده، ولا يجب مقارنته بأحد، لأنه ظل على القمة كل هذه السنوات التى تجاوزت النصف قرن، كما أن وجوده فى حياتنا كفنانين ضهر وسند عظيم لنا جميعا، ده كفاية جملة «أنت من بلد عادل إمام» التى نسمعها فى أى بلد عربى، لذا أعتبره أنا وغيرى أعلى كمان من نمبر وان، هو رمز بدون شك، أسطورة، حدث لن يتكرر، هو أسمى من ذلك، وجوده فى حياتنا.
أما عن كواليس اللقاء الأول فقالت يسرا: أتذكره جيدا لم نكن عملنا سويا بعد، كان لقاؤنا عابرا فى إحدى طرقات استوديو الأهرام نظرنا لبعضنا البعض، ابتسم لى، ابتسمت له و«جريت» إن جاز التعبير لم نتحدث وقتها، إلى أن جمعنا أول عمل سينمائى وهو فيلم «أذكياء لكن أغبياء»، من تأليف يوسف عوف، وإخراج نيازى مصطفى، إنتاج 1980، ولعبت دور شقيقته، وأذكر أنه فى أحد المشاهد، كان من المفترض «يشدنى من شعرى بسبب تأخرى بره البيت، فبكيت بحرقة شديدة، وأديت المشهد بشكل رائع، فقال لى: «أنا شديتك جامد؟، قلت له: لأ، فضحك، وقال: يا قردة أنا افتكرت إنى وجعتك بجد»، فقلت له: ده معناه إنى ممثلة شاطرة فقال: «بصراحة آه».
وأضافت يسرا: فخورة إننى أنا وعادل إمام أصبحنا دويتو مهماً فى تاريخ السينما المصرية، والعربية كالدويتوهات الفنية الخالدة.
أما عن كواليس فيلمهما السينمائى من تأليف وحيد حامد وإخراج سيمون صالح وهو فيلم «الإنسان يعيش مرة واحدة»، كشفت يسرا عن مفاجأة وهى أنها لم تكن المرشحة الأولى للدور لكنها فوجئت باتصال هاتفى من الفنان عادل إمام طالبا منها أن تسافر التصوير له بمنطقة مرسى مطروح، ومعها طقم أسود واثنين آخرين بلونين مختلفين، وبالفعل ذهبت دون أن تقرأ السيناريو، واستلفت هدوم من إحدى صديقاتها، كما أنها اعتذرت للمنتج الكبير الراحل ممدوح الليثى عن دور البطولة بأحد أفلامه، لكنه تفهم الأمر جدا.
أما عن كواليس فيلمها «جزيرة الشيطان» فقالت يسرا: هذا الفيلم تقريبا أول عمل سينمائى يتم تصويره فى طابا بعد استردادها من يد اليهود، وتقريبا كنا الوحيدين هناك، ولم يكن هناك فنادق سوى فندقى هيلتون غزالة، مارينا، صورنا هناك ما بين 4 لـ5 أسابيع، وكواليس من أمتع الكواليس مع المخرج الكبير الراحل نادر جلال، كما إنها تعلمت الغطس.
أما عن فيلمها الشهير «كراكون فى الشارع» مع الزعيم عادل إمام فحكت يسرا عن كواليس التصوير، إنها كانت رائعة مع المخرج الجميل الراحل أحمد يحيى، وكان التصوير كله فى كارافان بمنطقة الزمالك قبل فندق سوفيتل الجزيرة.
أما عن كواليس فيلم رسالة إلى الوالى قالت يسرا: أذكر قبل التصوير بعدة أيام صوتى راح، وكانت لدى مشكلة بالأحبال الصوتية، فوجئت بعادل إمام حجز لى عند أكبر دكتور فرنسى، وبالفعل سافرت، وطلب من الإنتاج أن يصور جميع مشاهده بدونى، وينتظرونى إلى أن أعود وبالفعل، لكننى بدلا من أعود بعد أسبوع عدت بعد شهر ونصف الشهر، ووجهى كان ممتلأ بسبب حقن الكورتيزون، فاعتقد البعض وقتها إننى أجريت عملية تجميل.
أما عن فيلم المولد من تأليف محمد جلال عبدالقوى وإخراج د.سمير سيف، أشارت يسرا إلى أن التصوير كان فى منطقة اسمها الفوأخير، ومن يذهب إليها يعتقد أنها بلا سكان إلى أن يتضح العكس، ولم يكن هناك كرفانات فكان الإنتاج يذهب لبيوت الناس وقتها الذين يعيشون هناك، يستأذنوهم لتغيير الملابس، وأشياء من هذا القبيل.
أما عن كواليس فيلم «الإنس والجن» مع المخرج محمد فاضل فقالت يسرا: كانت ممتعة، لك أن تتخيل عادل إمام لعب دور الجن ومن المفترض أن يحب، ولم يكن هناك إمكانيات فى التصوير، كانوا يخترعون بعض الأشياء، وأذكر أنه كان جالسا مرة على كرسى صغير ككراسى البيانو، وحينما أشاهده يحاول الطيران «أموت من الضحك»، ظللنا فى هذا المشهد أكثر من 3 ساعات، وكان من المفترض أن تدخل علينا الفنانة الكبيرة الرائعة أمينة رزق، وزهقت من الوقفة فدخلت علينا غاضبة، وقالت أنا «بقالى 3 ساعات واقفة على رجلى مش نخلص بقه»، رد عليها عادل إمام بطريقته الساخرة «جرى إيه يا ست أمينة؟»، فضحكنا جميعا.
أما عن فيلمها الأخير «بوبوس» فقالت يسرا: لذيذ جدا ونجح جدا بعد عرضه على الفضائيات، والكواليس كانت ممتعة كطبيعة كل الأعمال التى عملتها مع الزعيم.
وعن أفلامها الأربعة التى شاركت بطولتها عادل إمام من تأليف الكاتب الكبير الراحل وحيد حامد فقالت: هذه الأفلام تمثل مرحلة فنية من أهم مراحل حياتى إن جاز التعبير، سواء كانت فى الأداء وطريقة التفكير، فأتذكر فى فيلم «عمارة يعقوبيان» كنت أشرب فنجانا من القهوة بأحد الفنادق المطلة على النيل، والذى كان يجلس فيه وحيد حامد ومعه كل من عادل إمام ومخرج الفيلم مروان حامد، ففوجئت به يقول لى «ما تخليكى جدعة وتعالى اعملى معانا دور كريستين خمس مشاهد فقط، قلت لا أنتم مفكرتوش فيّ من الأول، قال لى «طب خدى السيناريو واقرى بس وبعدين قولى رأيك، أخذت الورق وقرأت دور كريستين فقلت لنفسى المشاهد مكتوبة بميزان من ذهب، «وما ينفعش تقل أو تزيد»، ومن الكواليس التى أتذكرها أنه كان هناك أحد المشاهد التى صورناه بـ«مطر»، ومرة أخرى بدون مطر، وفى آخر الشوت قلت لـ«مروان» أنا أشاور بإيدى، لو عجبتك «خدها» لو معجبتكتش ما تاخدهاش، أخدها وقال لى «هايلة يا سيفيا».
أما عن فيلم الإرهاب والكباب قالت يسرا «من أهم 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية»، صورنا الفيلم فى شهر رمضان كنا نبدأ التصوير الساعة التاسعة مساء بمجمع التحرير، وأقول لك سراً وهو أننى كنت استايلست نفسى إن جاز التعبير، أنا من صممت الفستانين اللذين ظهرت بهما فى الفيلم.
أما عن فيلمها المنسى مع عادل إمام فقالت يسرا: أذكر أن التصوير كان بمنطقة المنصورية، وفى إحدى المرات كنا نصور مشهداً مع «كومبارس» يقود بنا السيارة، «مكانش بيعرف يسوق، كان هيغرقنا»، واتضح أنه خشى أن يعترف بأنه لا يعرف القيادة فيضرفوه عن العمل، وعادل إمام قال له: «أنت ما بتعرفش تسوق، يخرب بيتك، كنت هتموتنا، طب كنت قول لى وأجيب لك دور تانى»، وأنا كنت بأموت من الضحك.
وتطرقت يسرا لوصف تجربتها السينمائية مع عادل فقالت: «إنها الفترة التى جعلت منى كفنانة أفضل مما توقعت».
أما عن السر وراء أسطورته فقالت: وهب عمره كله من أجل إسعاد الناس، وأعترف أننى حضنت الناس من خلال جمهور عادل إمام، وتعلمت منه أن أحترم الجمهور كى يحترمنى.
أما عن الجملة الأخيرة التى تقولها لـ«عادل إمام» فكانت: «بنحبك» وكبار بوجودك، ربنا يديك الصحة، وتفضل رافع راية الفن المصرى والعربى دائماً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...