سهير المرشدى: «ضرب نار » معالجة درامية جديدة لقضية الثأر بقوة

فنانة قديرة شاركت نجوم الزمن الجميل أعمالهم، ولها إسهامات عديدة ما بين السينما والدراما، حفرت بها

 اسمها فى قلوب الجماهير.

هى الفنانة الكبيرة «سهير المرشدى» التى تعود للدراما الرمضانية من خلال مسلسل «ضرب نار» مع «ياسمين عبدالعزيز» و»أحمد العوضى» وتظهر بدور «صديقة» والدة «العوضى» خلال الأحداث، التى تحدثت عنها وعن سبب ابتعادها عن الدراما وعودتها وأشياء أخرى.

ما هى أسباب ابتعادك عن الدراما مؤخرا؟

لا  أستطيع البعد عن الفن عموما والدراما بشكل أخص وكانت مشاركتى الأخيرة قبل خمسة أعوام فى دراما «طايع» مع «عمرو يوسف» وبعدها جاءتنى العديد من المشاركات ولكنى رفضتها لأننى مع مرور سنوات طويلة مازلت أعمل بمنطق الخبرة التى اكتسبتها فهناك عمل أنجذب له وذلك قد يكون لأسباب مختلفة كالسيناريو أو الأبطال أو أى شىء قد يكون بسيطا، وهناك أعمال أرفضها برغم كونها تبدو جيدة، الأمر يخضع للخبرة والإحساس بجودة العمل.

 حدثينا عن كواليس مشاركتك فى مسلسل «ضرب نار»!

كانت البداية عندما أتصل بى الفنان «أحمد العوضى» وطلب منى المشاركة فى  العمل، وتحدثنا كثيرا حول الأمر وعندما رأيت تصميم «العوضى» قررت قراءة السيناريو وأعجبتنى فكرته حيث يقدم نموذجا للكثير من  الأخلاق الحميدة التى يتميز بها الصعايدة والمصريون عموما مثل مناصرة الضعيف وكذلك فهو يقدم نماذج متعددة للكفاح ما بين الحى الشعبى والصعيد، كما أن وجود الفنانة «ياسمين عبدالعزيز» جعلنى متحمسة لهذه المشاركة، وهذا الثنائى «العوضى وياسمين» محبوبان ولديهما جماهيرية كبيرة وموهبة يجب دعمها فهما فى النهاية بمثابة أبناء وزملاء مجتهدين.

 اشرح لنا كيف كان استعدادك للدور؟

شخصية «صديقة» تلك الأم الصعيدية التى عاشت حياتها لأبنائها ووهبت مهجتها لهم ترى كيف يكون حالها عندما يقع أحدهم  فى مشكلة كبيرة خاصة وهى تتعلق بحياة ابنها التى تراها على المحك، وبالتالى فالاستعداد لصديقة استعداد نفسى فى المقام الأول بخلاف الاستعداد  الظاهرى من خلال الشكل والملابس وغيرهما مثل الاكسسوارات، كل ذلك من تفاصيل جرى الاتفاق عليها مع المخرج «مصطفى فكرى» الذى استطاع تكوين صورة غير نمطية تقترب كثيرا من الواقع، وكذلك السيناريو لم يترك تفصيلة بسيطة إلا وكان هناك اهتمام بها ليخلق صورة مكتملة تتضافر فيها كل العناصر الفنية التى تسهم فى نجاح العمل.

 هل وجدت صعوبة فى اللهجة الصعيدية؟

على العكس تماما فاللهجة الصعيدية بسيطة وهى لهجة أهلنا الذين اعتدنا مشاركتهم فى الكثير من أمور الحياة العامة، وكذلك فقد قدمت الدور الصعيدى فى آخر مشاركاتى فى الدراما الرمضانية قبل خمسة أعوام فى مسلسل «طايع»، أستطيع القول إن الدراما الصعيدية بشكل عام لها جمهورها ولهجتها المحبوبة مع العلم أن هناك العديد من اللهجات الصعيدية حيث يكون هناك مصحح لهجة داخل اللوكيشن مهتم بتلك التفاصيل على أن تكون لهجة المكان الذى من المفترض أن تدرو فيه الأحداث لهجة واحدة وهو أمر معروف لكل أهلنا فى الصعيد.

 ما هى أصعب مشاهدك خلال الأحداث؟

لا أبالغ إن قلت إن كل دورى يحمل عبئا نفسيا، فلا يوجد مشهد صعب بعينه مع الأخذ فى الاعتبار مدى خبرة الممثل ولكن هناك أدوارا بعينها بها صعوبة نفسية حيث يستحضر الممثل روح الشخصية، وكمان دور «صديقة» هو صعب من الناحية  النفسية فهى أم تعلم أن حياة ابنها مهددة بقضية الثأر وبالتالى فهناك خوف لابد أن يظهر فى عين صديقة وريأكشنات أو ردود فعل وجهها التى لابد أن تجمع بين الخوف والحزن والقلق، و»صديقة» تطلب من ابنها الهروب وهى تعلم أن الغربة صعبة ولكنها أهون عليها من الموت أو  الفراق الأبدى.

 كيف ترين الدراما الرمضانية حاليا مقارنة بالسنوات الماضية؟

الدراما هى الدراما الاختلاف فقط فى التطور الذى واكبه أساليب حديثة فى التصوير والصورة والمعالجات الحديثة للموضوعات التى اختلفت عن الماضى ولكل عصر أبطاله فكنا نشارك أستاذتنا ومن تعلمنا منهم  ليأتى دورنا ونشارك الشباب أعمالهم وموضوعاتهم، الفارق فقط فى المعالجات الدرامية كما ذكرت ولكل زمن نجومه وأبطاله.

 ماذا عن الكواليس؟

انتهيت من تصوير مشاهدى خلال الأحداث بينما لا يزال فريق العمل يصور الأحداث، وقد صورت مشاهدى برفقة النجوم «أحمد العوضى» والعديد من الشباب منهم « تامر مجدى، آسر عبدالعزيز» والحقيقة أن الكواليس كانت رائعة فالجميع يتعامل بود واحترام وتقدير كبير وهو ما يؤكد أن هذا الفريق يستحق التواجد بجانبه، كما أن العمل يستحق المنافسة نظرا لتقديمه معالجة درامية جيدة فى قضية الثأر.

 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

رسائل تنشر لأول مـــرة بين عبد الحليم حافظ وحلمى رفلة

فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3

الأبنودى الشاعر الكبير.. رحل الجسد وبقى الإبداع فــى قلوب الناس

رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...

«Me & Roboco».. فيلم الفانتازيا والكوميديا

حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...

الفنان محمد إبراهيم يسرى: والدى دخل المستشفى على قدميه وخرج محمولاً

11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...