يفرز الموسم الرمضاني دائمًا العديد من الوجوه الشابة التي تضع أقدامها علي سلم النجومية بما يضمن لهم الاستمرارية، خاصة أن الجمهور يلتف بشدة حول شاشات التليفزيون لمتابعة
يفرز الموسم الرمضاني دائمًا العديد من الوجوه الشابة التي تضع أقدامها علي سلم النجومية بما يضمن لهم الاستمرارية، خاصة أن الجمهور يلتف بشدة حول شاشات التليفزيون لمتابعة أكبر كم من الأعمال الدرامية في السباق الدرامي الأهم.. "الإذاعة والتليفزيون" تقدم العديد من الوجوه الشابة وحاورتهم في هذا الملف..
إسراء رخا: أعشق تقديم الشخصيات المركبة
شاركت الفنانة الشابة في بطولة مسلسل "انحراف" مع الفنانة روجينا والمخرج رؤوف عبد العزيز، وقدمت واحدًا من أصعب الأدوار في العمل.
وعبرت إسراء عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في المسلسل، وتحقيقه ردود فعل واسعة منذ عرض الحلقة الأولي في بداية الموسم الرمضاني قائلة: سعيدة للغاية بالتواجد في هذا العمل المختلف عن كل الأعمال المشاركة في الموسم الرمضاني الماضي.
وقالت: المخرج رؤوف عبد العزيز رشحني لتقديم شخصية مايان ضمن أحداث "انحراف"؛ وكان من المقرر أن أشارك معه في مسلسل "دوبامين"، وكان يتم تصويره للمشاركة في شهر رمضان الماضي، قبل أن يتم تأجيله وخروجه من الموسم، وحينما بدأ العمل علي مسلسل "انحراف" عرض عليَّا الشخصية، ولم أتردد لحظة في قبولها، خصوصًا أنها مختلفة عن كل الأعمال التي شاركت فيها من قبل، وبعيدة تمامًا عن شخصيتي.
وأضافت: المخرج رؤوف عبد العزيز أعطاني فرصة مهمة بمشاركتي في هذا العمل الذي جعل الجمهور يراني بشكل جديد ومختلف عن كل أعمالي السابقة، وهذا ما لمسته من الرسائل التي تلقيتها من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا، والناس التي تراني في الشارع، والتي تعاطفت مع الشخصية لما شاهدته من أحداث صعبة وقاسية عليها.
وعن صعوبة دورها في المسلسل تقول: بالفعل دوري بالمسلسل صعب جدًا، وتكمن صعوبته في أنه بعيد تمامًا عن شخصيتي الحقيقية، بالعكس على النقيض تمامًا، فشخصية مايان بالمسلسل هادئة ومكتئبة طوال الوقت، في حين أنني كثيرة الحركة، وأحب الفرح والمرح.
وعن انتهاء شعورها بالتوتر من تقبل الناس لها تقول: بمجرد ما لمست نجاح الشخصية زال كل التعب، ويرجع الفضل للمخرج رؤوف عبد العزيز، الذى قدمني بشكل مختلف للجمهور في هذه الشخصية الصعبة.
وعن أصعب المشاهد في المسلسل قالت: محاولتي قتل المذيع آسر المفتي الذي جسده الفنان محمد كيلاني، لأنه كان شخصية صعبة للغاية، وبالفعل يستحق القتل، خاصة أنه دمر حياتى الشخصية بالكامل، وسجن والدها، في حين أنها أحبته من كل قلبها، دون غدر أو خيانة، فهذا النوع من الشخصيات لا بد من القضاء عليه، ولا أحد يتعاطف معها. والمشهد أخذ وقتًا كبيرًا في التحضير له، وكنت أخاف منه كثيرًا، لكن المخرج ساعدني كثيرًا في الدور ككل، وفي تقديمه بهذه الصورة التى رآها الناس في النهاية.
وعن الهجوم الذى صاحب عرض المسلسل تقول: أنا ضد منع أى عمل فني أيًا كان، خصوصًا وأن كل شخص يتبنى وجهة نظر معينة في الأعمال التى يراها، وما يكون صادمًا للبعض، فهو متوقع وعادى للبعض الآخر، وفي النهاية العمل حمل العديد من القضايا الواقعية التي حدثت في المجتمع المصري طوال السنوات الماضية، وجمعها المؤلف مصطفي شهيب في النهاية.
وأضافت: قبل الهجوم كان من المفترض أن نرى نهاية المسلسل، فهل يحمل كل هذه القضايا من أجل النجاح، أم هناك رسالة يقدمها؟!
واستطردت قائلة: بالفعل يحمل المسلسل رسالة مهمة للجميع، وأعتقد أن ذلك ظهر في الحلقات الأخيرة، وأكبر دليل علي أن الرسالة وصلت، هي حجم النجاح الذى صاحب عرضه.
وعن الدور الذي تتمني تقديمه تقول: نفسي أقدم كل الأدوار، وأن أقدم الأفضل دائمًا، فأنا أحب الفن ولا أعرف أى شىء آخر غيره، ولهذا سأظل مخلصة له، وسأطور من نفسي دائمًا من أجل ذلك، فأنا من هواة تقديم الشخصيات الصعبة والمركبة.
ياسر الرفاعى: الكوميديا طريق للنجومية
شارك الفنان الشاب ياسر الرفاعى فى ثلاثة أعمال مرة واحدة فى الموسم الرمضانى الأخير، وعبّر عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في الأعمال الثلاثة دفعة واحدة قائلًا: سعيد للغاية بالمشاركة في مسلسلات "المشوار" و"عودة الأب الضال" و"دنيا تانية"، فكل مسلسل منهم له معزة خاصة، رغم أن الأدوار بمساحات متفاوتة في الأعمال الثلاثة.
وعن تنظيم وقته في التصوير بين الأعمال قال: أنا من طلبة أكاديمية الفنون، وأعلم تمامًا الدور الذي يقدمه الفنان، وكيف أرتب الأعمال دون التأثير علي تقديمي لأي عمل منهم، مثلا "عودة الأب الضال" صورنا منه أجزاءً كبيرة قبل رمضان، وكنت أوشكت علي الإنتهاء من دورى قبل بدء الشهر الكريم، خصوصًا أن المسلسل كان مقررًا له العرض الرمضاني، قبل تأجيله وعرضه في إحدى المنصات الإلكترونية في الشهر الكريم.
ويضيف: كان هناك تنسيق بين تواجدي في العملين الآخرين، وهما "المشوار" مع الفنان محمد رمضان، و"دنيا تانية" مع الفنانة ليلي علوي والمخرج أحمد عبد العال.
وعن ردود الأفعال التي صاحبت ظهوره في الأعمال الثلاثة يقول: ردود الأفعال دايمًا بتبهرني، ولم أتخيل أن الناس بتتفرج كده، ولا بتهتم كده، فالناس في الشارع ينادونني بأسماء الشخصيات، وتعرفنى كويس كأنى واحد منهم، وهذا ما أسعدني كثيرًا، وحمسني للعمل أكثر لإسعادهم.
وأوضح ياسر عدم حزنه من عرض مسلسل "عودة الأب الضال" علي إحدى المنصات الإلكترونية قائلًا: لم أحزن إطلاقًا، بالعكس، فجمهور المنصات الآن أصبح كثيرًا، والأعمال التي تُعرض عليها تحقق ردود فعل واسعة، وهذا ما انعكس علي العديد من الأعمال بعد عرضها مرة أخري علي القنوات المفتوحة، فتجد نجاحًا كبيرًا لها.
ويكمل: عرض العمل علي المنصة يجعل فرص نجاح عرضه على إحدى القنوات أكبر؛ لأن الجمهور الذي شاهده أو شاهد أجزاء منه علي المنصة قال رأيه، وانعكس ذلك بتفاعل الناس وحرصهم علي متابعته، وهناك جمهور كبير بيسألني "هيتعرض امتي علي قناة مفتوحة؟"؛ وهو دليل كبير علي هذا النجاح.
وعن تطور مستواه في المشاركة هذا العام يقول: أري تطورًا ملحوظًا في مساحة شغلي، وثقه المخرج والمؤلف والكرو جميعًا، وهذا يعطينى ثقة أكبر في نفسي، وهذا العام هناك تطور أكبر عن العام السابق، وكل عام خطوة أفضل، وهذا يجعلني أشعر بأنني أسير في الطريق الصحيح.
وعن إذا كانت مشاركته في برنامج اكتشاف مواهب قد أفاده أم لا، يقول الرفاعي: برنامج آرب كاستنج Arabcasting الموسم التاني تجربة مفيدة ومهمة جدًا في حياتي، والدراسة في أكاديميه الفنون معهد فنون مسرحية كذلك، فهم بوابات اطمئنان للجميع، وجعلوا لى مكانة في قلوب الناس، واسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكننى كنت أطمع في المزيد؛ لأننى قدمت مجهودًا أستحق من خلاله الإشادة، ونقلة فنية فى حياتى، لكن عمومًا أنا مبسوط بالتطور، حتى ولو كانت الخطوات ماشية بسرعة السلحفاء.
وعن تقديمه للون الكوميدي كثيرًا في الأعمال التي شارك بها يقول: قال لي قُصي خولي وغادة عبد الرازق وباسم الخياط وطارق العلي وغيرهم كثيرون إننى ممثل أجيد جميع أنواع التمثيل، لكننى أرى أن عدد الكوميديانات قليل، ووجودى بينهم "هينورنى أكتر" في بدايه مشوارى الفنى، وبعد ذلك أختار ما أريد.
وعن المخرجين الذين يحب التعامل معهم يقول: بحب المخرج الفاهم شغله، ونفسي في أسماء كثيرة منها: محمد العدل، وأحمد خالد موسي، ومحمد شاكر خضير، وإسلام خيري، ومصطفي فكري، وشريف وعمرو عرفة بالتأكيد، وكذلك نفسي أعمل مع كاملة أبو ذكرى ونادين خان.
وعن نوعية الأدوار التي يحب أن يقدمها يقول: هناك العديد من الأدوار التي أرغب في تقديمها، ودائمًا أبحث عن الأدوار الصعبة، ونفسى فى دور تراجيدى بجد، ونفسي أمثل أكشن بشكل رهيب.
شريف حافظ: الوقوف امام «النبوى» حلم واتحقق
الفنان شريف حافظ الذي شارك في مسلسلى "راجعين يا هوى" و"الاختيار" يقول عن ترشيحه لمسلسل "راجعين يا هوى": رشحني المخرج محمد سلامة، فقد قدمت معه 3 أعمال كان آخرها "ستات بيت المعادي". وأشكره على اختيارى لتجسيد الشخصية، فهي بمثابة تغيير جلد بالنسبة لى، وتحدى أيضًا، ولذلك طالبني بالتركيز فى هذا الدور، خاصة أنه يمثل محور الشر فى العمل، ولا أنسى مقولته إنه فى حال عدم كره الجمهور للشخصية سأكون فشلت فى تجسيدها.
ويضيف: بعد قراءة الدور وقفت على الملامح الرئيسية للشخصية، إذ إنه شخص مدلل منذ طفولته، بالإضافة إلى أن وفاة والده جعلت والدته تعطيه أكبر من حجمه، علي أساس أنه "رجل البيت"، لذا كان من الطبيعي أن تتحول شخصيته إلى التي رأيناها، ولا أحد يقف أمامه أو يقول له ما الصواب وما الخطأ. محمد سلامة من المخرجين الذين يغامرون تحديدًا فى تقديم الممثلين فى أدوار مختلفة، وشخصيًا أطمح فى تقديم أنماط مختلفة من الأدوار.
وعن استعداده للدور يقول: منذ بدأت قراءة شخصية عمرو أبو الهنا في السيناريو، كان لا بد من تغيير شكلى، فعقدت جلسات عمل مع الاستايسلت، واتفقنا على تغيير تسريحة الشعر، كما عملت على زيادة وزنى 10 كيلوجرامات، فقد شعرت أن شخصية عمرو أبو الهنا مثل النمر، ولا بد ألا يكون نحيفًا، لذا بدأت تمارين رياضية للظهور بشكل أضخم، كما اختارنا الملابس الداكنة لتعبر عن الشخصية، طريقة الكلام ومستوى الصوت، هو شخص عنيف لكن يحاول إخفاء ضعف شخصيته وراء هذا العنف، كما اخترت نبرة صوت مختلفة، هذا التغيير جعل بعض الجمهور لا يتعرف علىَّ بعد عرض الحلقات الأولى.
وعن صعوبة الشخصية يقول: شخصية عمرو أبو الهنا تلقى الضوء على فكرة الرجل الذى يسيء ويهين المرأة ويضربها، سواء زوجته أو شقيقته، ليفرض عليها هيمنته، لتكن رسالة حتى ننهي هذه الظاهرة، تعليقات الجمهور أسعدتني كثيرًا، قبل يومين ظهرت في فيديو لايف، وكل التعليقات كانت "ابعد عن بليغ وإلا هنجيلك"، البعض أخذ موقفًا شخصيًا مني بسبب شخصية "عمرو"، وأتذكر حديثا بيني وبين المخرج محمد سلامة قبل أشهر، حينها قال لي "من المهم أن يصل الجمهور لدرجة كره كبيرة تجاه شخصية عمرو"، والحمد لله هذا ما حدث.
وأضاف: أى مشاهد ضرب في المسلسل ليست حقيقية، المخرج محمد سلامة لا يحب العنف، أى مشهد نصوره بتكنيك خاص حتى يظهر بشكل احترافى.
وعن تعاونه مع فريق العمل يقول: المخرج محمد سلامة أستاذ فعلًا، ومن أحسن الحاجات التي يمكن أن تحدث لفنان أن يعمل معه، لأنه مخرج ذكى وسريع البديهة، وموهوب جدًا، في شغله وكادراته، ويرسم كادرات مثل يوسف شاهين رحمه الله، وله طعم تشوفه تعرف إنه محمد سلامة، وفي كادراته لما تشوف الممثل بيقول كلام غير الممثل التانى تعرف إن دي إيفيهات محمد سلامة، وهو من اكتشف فيّ الملمح الكوميدى، وهو غامر بها، فهو "شواف"، ومخرج 100%، مش ناقصة أى حاجة، ويشرفني فعلًا الشغل معه.
ويكمل: أما الفنان أحمد بدير هو بطلي المفضل منذ صغرى، خاصًة أنني أحب له مشاهده في فيلم "بطل من ورق". والفنانة "أنوشكا" أنا محظوظ بالعمل معها فهي فنانة كبيرة وإنسانة راقية، ولم تبخل طوال كواليس العمل في تقديم النصيحة لكل من يحتاجها من فريق المسلسل.
ويضيف: سعدت جدًا بكواليس العمل، وحقيقي طوال الكواليس كلها كنّا جميعا عائلة واحدة، ونساعد بعض، ومعنا فنانين كبار كلهم كانوا يدعموننا ويساعدوننا طوال الوقت، ويكلمونا في تفاصيل المشاهد، وأظن كان واضحا جدًا للجمهور على الشاشة روح التعاون والحب طاغية.
وعن تواجده في مسلسل "الاختيار" يقول فخور أنني جزء من مسلسل، فهذا العمل مساهمة في توعية النشء، وقد يتسبب في انتهاء الإرهاب من مصر بعد توعية الأجيال الجديدة.
وعن تعاونه مع الفنان خالد النبوى وأحمد عز مرة واحدة يقول: بعد مشاركتي في مسلسل "خيانة عهد" عندما سألوني عن الفنان الذي أتمنى العمل معه كانت إجابتي: كل من الفنانين خالد النبوي وأحمد عز، وتحقق هذا الحلم في رمضان 2022 بمسلسلى "راجعين يا هوى" و"الاختيار 3"، ولو تحدثت عن الفنان خالد النبوى فهو نجم كبير وأخ لكل الممثلين المشاركين معه، يحب الممثل المجتهد، وأول مشهد لي في المسلسل كان الأصعب لأنه كان معه، وكنت سعيدًا جدًا على الرغم من صعوبته، لكنه كان تحديًا بالنسبة لى، وشجعنى كثيرًا.
ويضيف: كما كنت أتمنى العمل مع أحمد عز، وفي عمل أكشن، وهذا ما تحقق، وهو احتضنني، وكان يدعمني جدًا بعد كل مشهد، وكان قد شاهد "راجعين يا هوى"، وأثنى على أدائى وأعطاني نصائح كثيرة، منها عدم الاستعجال للوصول إلى النجومية، وكيف أختار الأفلام التي أشارك فيها، وأفضل وقت لطرح الفيلم، وأحببته كثيرًا، فهو أخ كبير ويعطي نصائح وخبرات لكل الممثلين الذين يعملون معه، دون أن يبخل بأي معلومة.
نيللى محمود:
«أعمال المنصات» سهلت ظهور المواهب
شاركت الفنانة نيللي محمود في مسلسلي "في بيتنا روبوت 2"، و"أحلام سعيدة" مع الفنانة يسرا، ولفتت الأنظار لها بشدة في العملين، بعد أن عملت في المسرح لسنوات، قبل أن تتواجد في الدراما.
وقالت نيللي: سعيدة للغاية بالتواجد في العملين مرة واحدة، خصوصًا أن الجزء الأول من "في بيتنا روبوت 2" حقق نجاحًا كبيرًا وقت عرضه، و"أحلام سعيدة" مع فنانة من عيار ثقيل كلنا نحبها كثيرًا، وفريق عمل فوق الرائع.
وعن تحضيرها لشخصيتها في مسلسل "في بيتنا روبرت 2"، قالت إنها استطاعت أن تفعل ذلك لأن الورق كان مكتوبًا حلو للغاية، والتعاون الموجود في التصوير والتحضيرات كان السر الأكبر فى ذلك، كما ساعدها في ذلك أنها تعاملت في الواقع مع زوجين، وحياتها قريبة كل القرب من حياة لبنى وعلاء.
وأضافت أنها إذا كانت تمتلك الروبوت الحقيقي، فكانت بالطبع ستجعله يُساعدها كثيرًا في المهام المنزلية، كما ستحصل منه علي معلومات كثيرة، متمنية أن تمتلك روبوت مبهج مثل "لذيذ".
وعن مشاهدها مع طه الدسوقي في المسلسل تقول: المشاهد خرجت بيني وبين طه دسوقي بهذه الطريقة الطبيعية والسلسة بسبب وجود ألفة بيننا في الشغل، وتقارب في أدائنا في الكوميديا، كما أننا عملنا معًا من قبل، وهذا كان له أثره الواضح في هذا النجاح، وأنا سعيدة للغاية بردود فعل الجمهور علي الدور، والمسلسل ككل؛ لأن الروح التي كانت موجودة في العمل انعكست علي الشكل النهائي له.
وعن تقديم مسلسل في بيتنا روبوت إهداءً للفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، ذكرت نيللي أن الفنانة الراحلة كان لها دور مهم في الجزء الأول من المسلسل، وكانت بمثابة إضافة كبيرة له، وهذه اللافتة كانت فكرة الفنان هشام جمال والجميع أشاد بها.
وعن كواليسها في المسلسل تقول: كلها ضحك وجنان، فهناك حالة من الألفة الكبيرة بين الجميع في المسلسل، وهو أمر طبيعى، وأنا شخصيًا شعرت بأننى وسط أهلى وأصحابى وأسرتى الصغيرة، وكانت بيننا كواليس لطيفة فعلًا، ومناخ حلو جدًا لتقديم عمل مميز، وهو ما حدث في النهاية.
وعن تجربة التمثيل مع النجمة يسرا، لفتت نيللي إلى أنها كانت في غاية سعادتها بالمشاركة في "أحلام سعيدة"، والعمل مع يسرا على وجه الخصوص، معربة عن أملها في تكرار التجربة مرة أخرى، خاصة أن يسرا كانت تترك لها المساحة في إضافة بعض اللمسات للشخصية.
وعن كواليسها في مسلسل "أحلام سعيدة" تقول: الأجواء كانت هادئة وجميلة، وكان يسود الجو الأسرى بين فريق العمل، وشيماء سيف كانت عاملة جو حلو في الكواليس بخفة ظلها.
وعن نوعية الدور الذي تحب أن تقدمه تقول: أحب تقديم كل الأدوار، ونفسي أقدم كل حاجة، لكني أحب تقديم الأدوار التراجيدية.
وعن الأسماء التي تتمني العمل معها تقول: أحب العمل مع المخرجة الكبيرة كاملة أبو ذكري، لأن لها رؤية مميزة، وبتعرف تطلع أفضل ما لدى الفنان، وممكن أقدم معها حاجة مميزة.
وبالنسبة لتجربة المنصات الإلكترونية تقول: مهمة جدًا في الوقت الحالي، لما تعرضه من أعمال مهمة، كما فتحت سوقًا كبيرًا أظهرت مواهب كثيرة، ليس في التمثيل فقط بل في المجالات كافة، والجمهور في الوقت الحالي يهتم بهذا النوع من المحتوى الذى يُقدم علي تلك المنصات، وهناك فنانون كتير توجهوا لتقديم محتوي عليها، وهناك فئة عريضة من الشباب الصغير الذى يحب أن يقضي وقته علي تلك المنصات، وأنا شخصيًا منهم.
وعن الفنانين الذين ترغب في التعاون معهم تقول نيللي: نفسي أشتغل مع أحمد مكى لأنه فنان حقيقي وعنده كوميديا مختلفة ومحمد فراج وطارق لطفى.
ياسمين داوود:
أنا متربية على الفن المصرى
شاركت الفنانة ياسمين داوود في مسلسل "سوتس بالعربى"، وقدمت من خلاله دور "روان"، وعبّرت عن سعادتها الكبيرة بمشاركتها في العمل وبين أبطاله قائلة: سعيدة للغاية بأن تكون تجربتي الأولي في الدراما بمسلسل "سوتس بالعربي"، الذي شارك به نخبة كبيرة من النجوم المحببين للجمهور.
وعن ترشيحها للدور تقول: جاء عن طريق خالد صفوت الكاستنج دايركتور، وأخبرني بأني مرشحة للمشاركة في المسلسل، وبالفعل ذهبت للشركة المنتجة، وقابلت المخرجة ياسمين أحمد كامل مخرجة الوحدة الثانية، وقرأت الدور وسعدت كثيرًا بتلك المشاركة التي أعتبرها بداية قوية في تعارف الجمهور عليّ.
وعن استعدادها للدور تقول: الورق مكتوب جيدًا، ودور "روان" التي قدمتها كان سهلًا ولم أجد صعوبة في تقديمه، وأبطال المسلسل ساعدوني كثيرًا في تقديمه.
وعن متابعتها للنسخة الأجنبية من العمل تقول: لم أتابعها للأسف، ولم أحرص علي ذلك، وأجد أن متابعة النسخة المصرية أفضل كثيرًا، خصوصًا أن العمل له أجزاء أخرى سوف تُقدم في الفترة المقبلة، ولم يكن لديّ أى فضول لمتابعته أو مشاهدته، خاصة أن هناك إشادة من أبطال العمل الأمريكي بالعمل المصري، وهذا غاية في الروعة.
وعن كواليس العمل تقول: كانت رائعة، واستمتعت كثيرًا بالتعاون مع الفنان آسر ياسين الذي شاركته في المشاهد، وساعدني كثيرًا، وكذلك المخرجة ياسمين أحمد كامل التي أتمني أن أكرر التجربة معها.
وعن الصعوبة التى واجهتها في المسلسل تقول: العمل كان لذيذًا، والتصوير كان جميلًا للغاية، ولم أجد أى صعوبة في العمل ككل، بسبب روح التعاون بين الجميع وحرصهم علي أن يخرج المسلسل بشكل رائع، خاصة أن نوعية المسلسل كانت مختلفة عن المسلسلات الموجودة في الموسم الرمضاني، ما جعل الأجواء مليئة بالروعة.
وعن ردود الأفعال التي تلقتها فور عرض دورها في المسلسل تقول: فاقت توقعاتي كثيرًا، فكل الناس التى تعرفنى وأهلي وأصحابى باركوا لي علي الدور وأعجبوا به كثيرًا، خصوصًا أن المشاهد مؤثرة، وتحولت لحديث الجميع علي السوشيال ميديا بعد عرض المسلسل، ولم أتلق أى رد فعل سلبى، وكل الردود إيجابية.
وعن إتقانها للهجة المصرية رغم أنها جزائرية، تقول: أنا متربية علي الفن المصري فى البيت، فأشاهد الأعمال المصرية القديمة وأحبها، وأقلدها من زمان، فلم أجد أى صعوبة في تعلم اللهجة أو الحديث بها، بل بالعكس استمتعت كثيرًا بالتمثيل بها، فأنا من هواة سعاد حسني وهند رستم وكل الفنانات المصريات.
وعن الأدوار التي تريد أن تقدمها تقول: نفسي أقدم كل الأدوار، فأنا في بداية المشوار، وأرغب في أن أقدم نفسي كفنانة حقيقية، ولهذا أرغب في تقديم المشاهد الصعبة والمركبة، وتقدر تقول نفسي أعمل أكشن، فأنا أحبه، والأكشن النسائي غير موجود بشكل قوي في الساحة الفنية، سواء العربية أو المصرية.
وأضافت: ليس لدي أي مانع في تقديم أي دور، المهم يكون قوي ومؤثر في الأحداث، فأنا أحب الفن كثيرًا، ولهذا حضرت إلى القاهرة للعمل به، وتقديم أدوار أرغب في تقديمها.
وعن الفنانين الذين ترغب في العمل معهم تقول: هناك أكثر من اسم، نفسي أشتغل مع الفنان أحمد عز وخالد النبوى وياسر جلال وأحمد السقا واياد نصار وأمير كرارة، وهناك أسماء أخرى كذلك، كما أتمني العمل مرة أخري مع المخرجة ياسمين أحمد كامل، والعمل مع المخرجة المميزة كاملة أبو ذكرى، والمخرج شريف عرفة وأحمد نادر جلال وأحمد علاء وسامح عبد العزيز ومصطفي أبو سيف، كما أتمني العمل مع الكاتبة مريم نعوم ومحمد ياسين وتامر محسن ومحمد دياب.
وعن الصعوبة التي واجهتها في دخول الوسط الفني في مصر تقول: لا توجد صعوبة، فمصر حاضنة للمواهب طوال عمرها، وأنا الآن فى مرحلة الإنتشار، وأتمني أن تسير الأمور كما أريد، وأن أعبر عن فني، لأن بداخلي موهبة حقيقية أتمني أن تصل للجمهور.
ريهام الشنوانى:
يا رب أكون سببًا فى ضحك الناس
شاركت الفنانة ريهام الشنواني في مسلسلين مرة واحدة، هما: "راجعين يا هوي" مع الفنان خالد النبوي، و"دايمًا عامر" مع مصطفي شعبان، وأعربت عن سعادتها بالمشاركة في العملين.
وعن ترشيحها لمسلسل "راجعين يا هوى" تقول ريهام: ترشيحي لدور عزة أبو الهنا جاء عن طريق الحظ، والصدفة لعبت دورًا كبيرًا في حياتي، فأنا كنت رايحة مع زميلي وهو ذاهب الشركة المنتجة، وبالفعل قابلت المخرج محمد سلامة في الشركة، وتذكرنى، لأنه شاهدني في عرض سينما مصر، وكنت مع المنتج الفني مصطفي العوضي وطلب منهم الجلوس معي، وبالفعل جلسنا معًا، وأعطاني الدور وطلب منى أن أقرأ الدور، وأُعجبت به للغاية.
وعن استعدادها للدور تقول: كانت رؤية المخرج محمد سلامة، فهو كان يرى الشخصية بالطريقة التى ظهرت فى المسلسل، وأنا عملت علي طريقته، وعندما قرأت الورق وجدت رؤيته لعزة هي الأنسب للدور، وهو رسم حتي الشخصية بشكل النضارة، لدرجة أنني بحثت عن النظارة التى ارتديتها في العمل، وأرسلت له إنها مناسبة للكاركتر، لدرجة أنني عملتها علي نظري، وكذلك الملابس التي ساعدتني بها الستايلست المميزة رغدة هلال، وبدأت أذاكر الشخصية بشكل أكبر وأشوف ناس في حياتي بنفس طريقة عزة، فهناك نماذج كثيرة حولنا شبه عزة.
واستطردت قائلة: كواليس المسلسل كانت من أحلي الكواليس التي قضيتها في حياتي، فنحن كنا فعلًا عائلة واحدة ورا الكاميرا، سواء الفنانة وفاء عامر التي جسدت دور يسرية، والفنان إسلام جمال الذى جسد دور شقيقي، كان تعاملنا خلف الكاميرا مثل عائلة، لدرجة أنه كان خايف عليّا، وكنا لما نخرج في الضلمة كان يبحث عني ويقول "هي فين.. دي مش بتشوف في الظلمة"، ونور النبوي أخ فعلًا، وما شاهده الجمهور أمام الكاميرا هو ما كان يحدث خلفها بالظبط.
وعن كون العمل به العديد من النجوم وهو أمر يخيف البعض، تقول: كنت خايفة جدًا، ومرعوبة، ولما أخذت الورق ووجدت عليه اسم الكاتب أسامة أنور عكاشة، ومحمد سليمان عبد المالك حوار، ومحمد سلامة مخرج، وبطولة الفنان خالد النبوي، أمر مرعب، وشعرت أن عليَّ مسئولية كبيرة للغاية، ولهذا ذاكرت كثيرًا كي أكون علي قدر المسئولية، ولكن مع التعامل بيننا الرهبة راحت، ووجدتهم جميعًا اجتماعيين للغاية، ولطفاء، وأصبحنا جميعًا أصحاب وأهل في النهاية.
وعن ردود الأفعال التي تلقتها فور عرض العمل تقول: فعلًا لم أتوقع كل هذه الأمور، ولا ردود الأفعال التي صاحبت العمل، وقلت إن المسلسل سينجح لأن به كل عناصر النجاح، وكذلك دور عزة لأنه شخصية وكاركتر مختلف، فقلت إنه "هيبان وسط الشغل"، لكن لم أتوقع ما حدث، وتفاجأت به، والكوميكس والمشهد الأخير الذى كان به بكاء وتعليقات الناس عليه لم أتوقع أن يتحول إلي حديث الناس بهذا الشكل، والمشهد الذى قمت فيه بطرد رؤوف لم أتوقع كل الكوميكس التى ظهرت عليه، وحتي من أول المسلسل لم أتوقع أن الأكل والأمور التى في عائلتنا يحدث عليها كل هذه التعليقات وردود الأفعال، وأن الناس تتحدث عن الدور بهذا الشكل، وأن أكون ضمن أحسن الوجوه الشابة في رمضان.
وعن وضعها ضمن أفضل الوجوه الشابة في رمضان، تقول: لم أتوقع أن يحدث هذا، ولكنه أشعرني بالسعادة، وفي نفس الوقت حملني مسئولية كبيرة في اختياراتي المقبلة والأعمال التي سأشارك بها.
وعن تعاملها مع الفنان خالد النبوي تقول: "أول مشهد مع الفنان خالد النبوي في المسلسل كان مشهد التعارف بعد عودته، وكنت خايفة للغاية خصوصًا أنه له كاريزما وقبول، وله هيبة، وتعاملت بخوف، ولكنه احتواني وأشعرني بأنني بنت شقيقه، وكان يوجهني في المشاهد وهو ما أزال الرهبة التي بداخلي، والموضوع بعدها أصبح عاديًا، و"كفاية أنني بمثل قدام فنان كبير زي الأستاذ خالد النبوي".
أما عن شخصية "أميرة" في "دايمُا عامر" فتقول: سعيدة للغاية بالشخصية وهي قريبة للغاية مني في الحقيقة، علي عكس عزة، والعمل يتناول قضية مهمة للغاية، وأسعدني التواجد في هذا الكاست المحترم من فنانين وإنتاج وإخراج، وكذلك التعامل مع المخرج مجدى الهواري والفنان مصطفي شعبان وكل فريق العمل.
وعن الأدوار التي ترغب في تقديمها تقول: نفسي أقدم كل الأدوار، ولكنني أحب الأدوار التي بها سيكودراما جدًا، وبحب الكوميدى أيضًا للغاية، وأشكر الأستاذ خالد جلال لأنه دائمًا كان يقول لي: "النور بتاعك في الكوميدى، وركزى فيه لأن شكلك حلو وتنفعي فيه"، وأنا حابة أن أقدم أعمالًا وأدوارًا تسعد الناس وتضحكهم، وأتمني أن أفعل ذلك، ويا رب أكون سببًا في ضحك الناس.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الذين عاشوا فى العالم الافتراضى
الكتابة عن الشاعر الفنان الكبير صلاح جاهين فرض وواجب على كل كاتب وطنى، لأن هذا الشاعر كان صوت الشعب وضمير...
حول "ستيتش هيد"، الوحش اللطيف المصنوع من الخردة، وهو من ابتكار العالم المجنون الذي يصنع الوحوش فى قلعة جروتيسكيو، ويعمل...
قصة صداقة نادرة بدأت فى الكلية الحربية وتعمقت فى «منقباد» عبد الناصر يعمل مدرب ملاكمة للضابط الشاب أحمد مظهر مصادفة...