يواصل المخرج الكبير الراحل أحمد يحيى سرد حكاياته فى عالم الفن السابع، فى لقاء سابق معه فى شقته الشهيرة بحى الدقى. فى الحلقة الثانية من حكايات المخرج الكبير الراحل،
يواصل المخرج الكبير الراحل أحمد يحيى سرد حكاياته فى عالم الفن السابع، فى لقاء سابق معه فى شقته الشهيرة بحى الدقى. فى الحلقة الثانية من حكايات المخرج الكبير الراحل، يتحدث عن سبب قراره بإنتاج فيلم "حتى لا يطير الدخان"، بدلاً من المنتج الكبير رياض العقاد، وعن سبب غضب زوجة الزعيم السيدة هالة الشلقانى من هذا الفيلم، كما يكشف عن الفيلم الذى أخرجه وأصبح نادماً عليه، بل وأسقطه من حساباته، ولو عاد به الزمن لن يكرر تلك التجربة مرة ثانية، ما زال للحكايات بقية، معكم المخرج أحمد يحيى من أول السطر..
الحكاية الأولى: إنتاج "حتى لا يطير الدخان" بدلاً من العقاد
حكى لى المخرج الكبير الراحل أحمد يحيى، عن سر إنتاجه لفيلم "حتى لا يطير الدخان" عن رواية لإحسان عبدالقدوس، وسيناريو وحوار مصطفى محرم، وبطولة عادل إمام، سهير رمزى، نادية أرسلان وآخرين، مشيراً إلى أن "هذا السيناريو تحمس لإنتاجه المنتج السورى الكبير رياض العقاد، الذى منحنى أول فرصة إخراجية فى فيلم العذاب امرأة، وبالنسبة لسيناريو حتى لا يطير الدخان، كان به عدد من الملاحظات الرقابية الكثيرة، التى أدت إلى دخولى فى نقاشات كثيرة كى يرى هذا السيناريو النور، ولم أحب أن يدخل فيها العقاد، أو بمعنى أدق هو عرض على المال دون أن يكتب اسمه على الأفيش، حتى لا يدخل فى مشاكل مع الدولة، خاصة أن الفيلم كان يهاجم النظام، قبل أن أجرى تعديلات على السيناريو بناءً على طلبات الرقابة، وأشدت بالنظام على مضض، وكتبت لوحة قبل أحداث الفيلم قلت فيها إن تلك الفترة شهدت انتصارات وفترات عظيمة وشابها سلبيات طفيفة، والحمد لله تجربة الإنتاج عدت، لم أخسر فيها، بل ربحت فيها".
وأضاف يحيى: أحكى لك قصة طريفة حدثت قبل تصوير هذا الفيلم، وهى أن السيدة هالة الشلقانى زوجة عادل إمام، اتصلت بى وهى غاضبة جداً، وأبلغتنى أنها تريد تغيير نهاية الفيلم، وأن "إمام" لا يموت فى أفلامه. كنت أرى عادل إمام خارج حدود الكوميديا، فقدمته لأول مرة فى دور تراجيدى فى "حتى لا يطير الدخان"، لكننى رفضت وأصررت على تلك النهاية، والحمد لله حقق الفيلم نجاحاً كبيراً، وكان عندى حق، وسيظل هذا الفيلم بمشوار عادل إمام تجربة سينمائية مختلفة تماماً عما قدم من قبل أو من بعد.
الحكاية الثانية: لا أحب فيلمى "وداعاً للعذاب"
يواصل المخرج الكبير الراحل أحمد يحيى سرد حكاياته مشيراً إلى أن فيلمه "وداعاً للعذاب "، خارج حساباته، خاصة أنه قدمه لإنقاذ مخرج، منتج كاد أن يخرب بيته على حد تعبيره، موضحاً أن: هذا الفيلم كان إعادة تقديم لفيلم "أيامنا الحلوة" لكل من عبدالحليم حافظ، أحمد رمزى، عمر الشريف، فاتن حمامة، إخراج حلمى حليم.
وأكمل "يحيي" كلامه قائلاً: هذا الفيلم لا أحب مشاهدته، وأسقطه دوماً من أفلامى، خاصة أنه فشل فشلاً ذريعاً، والجمهور انصرف عن مشاهدته، لذا ندمت على تقديمه، لكن كما قلت لك، منتجه "واصف فايز" جاءنى وقال لى: "بيتى هيتخرب لو الفيلم ده ما كملش، فتدخلت لإنقاذ الموقف، خاصة أنه فى تلك الفترة كانت إعادة تقديم الأعمال القديمة موضة، فكان اختيارى لفيلم أيامنا الحلوة لأستاذى وأبويا الروحى "حلمى حليم"، لكن لقصر المدة، فشل فيلم "وداعاً للعذاب"، ولعبت بطولته نجلاء فتحى، وشاركها كل من حسين فهمى، محمود عبدالعزيز، سمير حسنى، زيزى مصطفى، عقيلة راتب، سيناريو وحوار على الزرقانى، كما أن نجلاء فتحى أعادت تقديم بعض الأفلام لفاتن حمامة مثل فيلمها "حب وكبرياء" مع محمود ياسين وحسين فهمى، عن فيلم "ارحم دموعي"، وكذلك أعادت تقديم فيلم "حب فى الظلام"، فى فيلم حمل اسم "حب فوق البركان"، وكذلك فيلمها "اذكريني" مع محمود ياسين، يوسف شعبان مأخوذ عن فيلم فاتن حمامة الشهير "بين الأطلال"، الذى قدمته عام 1959، قدمته نجلاء بعد عشرين سنة من إنتاج هذا الفيلم.
الحكاية الثالثة: بعت شقتى وأثاث أمى من أجل هذا الفيلم
أوضح المخرج الراحل الكبير أحمد يحيى أنه فى شبابه كان يتمتع بجرأة كبيرة، وتصرفات لا يستطيع أن يقدم عليها فى الوقت الحالى، بمعنى أدق "اليومين دول" فى أيامه الأخيرة، مشيراً إلى أنه فى شبابه كان يرفع شعار "أكون أو لا أكون"، لذا أقدم على خطوة بيع شقته لإخراج أول أفلامه، وقال: كنت أثق فى نفسى جداً وقتها بعمر الـ 25 سنة، لذا كنت أريد أن أثبت نفسى كمخرج، كما أن السيناريست الكبير على الزرقانى كان مؤمناً جداً بى وبموهبتى، كان يساندنى دوما، أحكى لك قصة ربما لا يعرفها أحد وهى أن الزرقانى حاول إبعادى عن أول خطوة فى ظهور أول أفلامى للنور، خوفاً عليّ، وكى لا أبيع شقتى، لأننى أصررت أن يكون هو كاتباً للسيناريو والحوار لأولى تجاربى السينمائية، لكن على الجانب الآخر، كان يحتاج منى 300 جنيه كل شهر، ولا ينتهى من كتابة أى سيناريو قبل عشرة أشهر، لذا كان لزاماً على أن أتصرف، وبالفعل لم أجد حلاً أمامى سوى أن أبيع شقتى، وأنتقل للإقامة بشقة صغيرة، وكذلك بعت أثاث أمى الذى اشترته من باريس، واضطررت للنوم على سرير "ايديال"، متمنياً لنفسى النجاح الكبير، وتجرعت معنى الجوع والفقر والتشرد، من أجل ظهور هذا السيناريو للنور، وحينما عرض هذا السيناريو "العذاب امرأة"، حقق نجاحاً كبيراً وإيرادات خرافية، وظل بدور العرض 37 أسبوعاً، إنتاج سنة 1977، وكان بطولة: محمود يس، نيللى، صفية العمرى، على الشريف، عمر الحريرى، عزيزة حلمى، وفكرة الفيلم مستوحاة من مسرحية "الأب" لستنردبرج، وعلى ما أذكر أن العرض الأول لهذا الفيلم كان بسينما راديو بوسط البلد، وقصة الفيلم دارت عن زوجة تغار من نجاح زوجها، فتجعله يشك فى أبوته لابنه، ويظل صريعاً لهذا الشك، وتلك المرأة إلى أن يفقد الذاكرة فى النهاية.
فى الحلقة الثالثة يواصل المخرج الكبير الراحل سرد حكاياته وذكرياته عن مشواره السينمائى الكبير، حيث وصل عدد أفلامه لـ23 فيلماً، إلى جانب عدد من الأعمال التليفزيونية، موضحاً سر الانتقال من السينما للتليفزيون والفرق بينهما وأشياء وكواليس وأسرار تُنشر لأول مرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعاقدت الفنانة أسماء جلال على بطولة مسلسل يعرض خارج السباق الرمضانى فى 15 حلقة، على أن يعرض على إحدى المنصات...
بعد وفاه والدته الأسبوع الماضي، انضم الفنان حاتم صلاح لفريق فيلم «بحر »، مع الفنان عصام عمر، ويجسد شخصية كوميدية.
أستمتعت بالعمل فى «عين سحرية».. وسعيد بنجاحه
بتركيبة ودور مختلف جداً، خاضت النجمة يسرا اللوزى السباق الرمضاني مع النجم الكبير ماجد الكدواني، وذلك في مسلسل كان يا...