فى عالم الغناء لا توجد سلة واحدة، ولا فاكهة واحدة.. وكما أنه توجد عشرات الأشجار التى تثمر فاكهة معطوبة، فهناك مئات غيرها لا تنتج سوى الطيب. هكذا هى الحياة عموما،
فى عالم الغناء لا توجد سلة واحدة، ولا فاكهة واحدة.. وكما أنه توجد عشرات الأشجار التى تثمر فاكهة معطوبة، فهناك مئات غيرها لا تنتج سوى الطيب.
هكذا هى الحياة عموما، والغناء إحدى ملذاتها الكبرى.. والأذن التى تعشق قبل العين أحيانا، تعشق أن ترتوى من الفواكه المعطوبة فى بعض الأحيان.. ليس حبا، ولكن ربما لأنه لا يوجد غيرها.
ومن حسن طالع العرب أن حدائق الموسيقى ممتلئة عن آخرها.. فعدد المطربين لا يمكن حصره فى أى وقت.. قد يعز الإنتاج، وتكسد الصناعة، لكن الحقيقيين لا يتوقفون عن الصدح.. والأرض الطيبة كما تفاجئنا بخيبات سمية الخشاب وحسن شاكوش، تمنحنا محبتها بأصوات منير وأنغام ومحمد محسن وماجد المهندس ومن هم على شاكلتهم.. وهذا ما يحدث هذه الأيام التى يعتبرها البعض ذروة الموسم الصيفى فى ساحة الغناء العربى.
خمسة ملايين مشاهدة حصدتها سمية الخشاب التى جاءت من الإسكندرية فى بداياتها لتصبح مطربة لكنها لم تنجح فى ذلك لسنوات، وكان أن غادرت إلى عالم التمثيل ونجحت.. وها هى تعود الآن لتحقق ما جاءت من أجله فى البداية.. لكن ليتها ما فعلت.
فى كتابه المهم «تراث الاستعلاء»، يرصد د.سعيد المصرى ملامح التميز فى تراثنا العربى (الدينى والفولكلورى) ويشرح باستفاضة فى دراسته الحاصلة على جائزة الشيخ زايد العام الماضى كيف ترسخ لعقود ذلك الميراث الفنى من «التعالى والفخر وحب الأنا» حتى فى أمثالنا الشعبية.
ومن هذا الباب دخل محمد رمضان، واستقرت فى ذهنية من يشاهدونه ومن يروجون لسخافاته فكرة «نمبر وان».. وهذا ما فعلته سمية فى أغنيتها المشتركة مع نجم المهرجانات عمر كمال، فهى لسان حال جيل كامل من الفتيات خلقته «تجليات نمبر وان»، وامتزجت فى تعبيراته «ملامح الاستعلاء» مع «سطحية فهم معنى الطموح».
وطموح الفتاة التى تمثلها سمية هو «النغمة السائدة الآن»، وليس مهماً أن يتندر بعضنا أو يسأل كيف وصلت فكرة «الجيبة المفتوحة من ورا» إلى ساحة الغناء.
لا محل هنا من الإعراب لمناقشة كلمات الأغنية.. ولا موسيقاها.. ولا أداء صانعيها.. ولا حتى سؤال الرقابة على المصنفات الفنية التى تتشدد عادة أمام النماذج المحترمة الراغبة فى التجريب.. لا محل من الإعراب لأى كلام جاد، فقط أردت أن أشير إلى أن المقطع الذى صار تريند الأسبوع.. لا علاقة له بالغناء من أصله..
«أنا عايزة أركب طيارة
وفى كل مكان تبنى لى عمارة
والبس لك جيبة مفتوحه من ورا».. إلخ..
لا تزيد «هجصاية» الخشاب وعمر كمال عما قدمه «سامى على» فى ثمانينيات القرن الماضى مع راقصة لم نعد نذكر اسمها مثلما نسينا سامى نفسه.. وهما اللذان خاضت الرقابة وقتها حربا كبرى معهما ولم تفعل شيئا.. لكن الزمن فعل وألقى بهما وأشباههما جميعا فى سلة مهملاته، وبقيت التجارب الحقيقية.. وهذا ما سيحدث هذه المرة أيضاً. لذلك أدعوكم للتوقف أمام أربع أغنيات حقيقية أطلقها مبدعوها خلال هذا الشهر غير عابئين بما تلقيه مجارى اليوتيوب من أمثلة أغانى «الجيبات المفتوحة من ورا».. وتلك التى تحرض على تمييز فئة ما من مجتمع «اللامبورجينى الأحمر الفاقع» والتى لا ننكر وجودها على الإطلاق..
نخل بغداد فى حنجرة ماجد المهندس
فى نهاية الألفية الفائتة جاء إلى القاهرة مطرب عراقى اسمه ماجد المهندس، حاول أن يجد نفسه ويحقق ذاته مثل الذين سبقوه إلى بنت المعز.. لكنه لم يستطع.. الشاب العشرينى وقتها كان قد جرب حظه فى الأردن والكويت وبلده الأم العراق لكنه لم يستطع أن يحقق حلمه بالشهرة.. فعاد من حيث أتى ليعمل «خياطا» فى بغداد، وطباخا فى مطاعم عمان فى أحيان أخرى.
ماجد الذى درس الهندسة اسمه الحقيقى ماجد عبدالزيد القبانى.. واتخذ لقبه من دراسته لهندسة الطيران.. لكن حلمه بالغناء طار به إلى بلاد خلق الله.. وفى المملكة العربية السعودية وجد ضالته خاصة أنه وهو التلميذ النجيب فى مدرسة ناظم الغزالى يجيد الغناء باللهجة الخليجية.. وهناك وبالتحديد بعد عشر سنوات من الترحال أسندت له عملية تلحين أوبريت مهرجان الجنادرية، ونجح بشدة، وأنعمت عليه المملكة بجنسيتها إلى جانب جنسيته العراقية، وانضم إلى مطربى روتانا، وراح
يغنى بكل اللهجات من نجاح إلى نجاح، حتى صار لقبه مهندس الأغنية العربية أو «البرنس»، وصار له جمهور بالملايين من المحيط إلى الخليج، واستطاع أن يبتعد كثيرا عن «ظلال» بلدياته الذى سبقه فى الشهرة والنجاح كاظم الساهر، وأصبح له لونه الخاص جدا.. ورغم نجاحه وتفرده ظل حلمه بمصر وبالغناء لها وبلهجتها مستمرا.. لكن ذلك لم يحدث إلا مؤخرا عقب تعاونه مع الشاعر بهاء الدين محمد، والموسيقى محمود الخيامى فى أحدث أغنياتهما «نصاب» التى حققت حضورا كبيرا حصد ملايين المشاهدات بعيدا عن «سفالة المهرجانات» ونجوم «الجيبات واللامبورجينى».
الموزع محمود الشاعرى لم يذهب بعيدا عن النغمة المميزة فى حنجرة المهندس.. تلك المنطقة الدافئة التى تحتويها جيتارات ناعمة تقوم على سرب من الكمنجات غير الظاهرة.. وما بين المهندس وفريق كورال محترف تمضى كلمات بهاء الدين سلسلة من البوح الشجى فى جمل موسيقية ببصمة للخيامى لا يقطعها إلا صوت أوكورديون إسكندرانى فى لازمة المنتصف:
«أنت اللى قلبك صاب/ وأنا اللى قلبى اتصاب
ماكنتش أعرف ان فيه/ فى الحب ناس قلبها نصاب»..
البساطة التى دخل بها بهاء الدين والخيامى إلى عالم المهندس ليست غريبة عليه.. لذا فأنت لا تشعر بأى مجهود فى تلقى رسائل الثلاثى.. فهو حب «غير مازوخى» على طريقة أحمد رامى.. وهو حب بسيط مثل قلب صاحبه لا ينشد سوى «الحب العادل».. خد وهات.. وليس حبا من طرف واحد.. هذه العلاقة القديمة الجديرة صاغها شاعر يعرف ما يفعل، وغناها المهندس دون فذلكة، فوصلت إلينا كاملة غير منقوصة..
«ما شفت زيك قلب حويط/ ولا شفت زيى.. قلب بسيط/ ده أنا لو قلمى.. يوصف ألمى/ هاكتب فيك ولا ألف كتاب».
لا تحتمل أغنية المهندس «تنظيراً موسيقيا» ضخماً، فكل ما فيها بسيط وشيك.. مثل صاحبها «الخياط» الذى يصمم ملابسه بنفسه أحيانا.. لكنها تحمل الكثير من إحساس الغناء المصرى الأصيل المشبع بنغم بغداد العتيق مثل «تمر نخلاته» الذى توقف عن الطرح منذ سنوات رغما عنه وعنا.
رسالة المهندس للجمهور المصرى وصلت دون غناء.. وها هى تمرق فى شوارع وسط البلد دون دعاية رخيصة تعتمد على مؤخرات النساء.. فقط هو «بحر مصر» وصورة المهندس الذى وضع البحر خلفه ومصر أمام ناظريه ينظر إليها مثلما ينظر إلى حبيبته..
«وأنا ليه أتعب فى حبك ليه/ وأرضى بعذابك ليه
لو حتى أحلى عذاب»..
أعتقد أنها لن تكون الأغنية المصرية الأخيرة فى سجل «ماجد».. فربما كانت البداية.. حتى وإن جاءت فى صيف حافل بالمطبات الغنائية.
محمد محسن.. روايات شاب تسعينى
ليس بعيدا عن شلة ماجد المهندس يقف محمد محسن.. وهو صوت تسعينى يشبه كل تجارب الموسيقى المستقل.. وروايات وقصائد ذلك الجيل الذى حاول أن يكسر جمود لحظته قبل أن تهب «روح ورياح» يناير.. فتذهب بالكثيرين من أبنائه بعيدا عن الساحة تماما.
محمد محسن لم يبتعد، ولم يحاول تقليد الموجات التى شدت كثيرين غيره، وظل ثابتا على فكرة أنه من أبناء الغناء المصرى الذى وضع أركان مدرسته «سيد درويش»، وأكمل عبدالوهاب والموجى وبليغ والطويل بنيانها.
محسن.. هو الآخر مثل ماجد.. خريج كلية الهندسة.. هو من أبناء محافظة الجيزة، وبالتحديد «أوسيم».. عرف الطريق إلى المسرح فى بداياته فقدم «حكايات ثورة 1919»، و«ليلة من ألف ليلة»، وحصل على جائزة أفضل مطرب عربى فى مهرجان «جوردان أووردز» عام 2012.. فقدم عام 2012 ألبومه الأول «اللف فى شوارعك».
وبعدها بخمس سنوات قدم ألبومه الثانى «حبايب زمان».. ومؤخرا قدم أولى أغنياته المشتركة مع زوجته الممثلة والمطربة هبة مجدى «أهلا بيك».. ثم اقتحم الموسم الصيفى بأغنية جديدة من ألحان خالد عز، وكلمات أحمد المالكى، اسمها «النسيان».
وعلى الرغم من أن استخدام فكرة نسيان الحبيب أو محاولة ذلك ليس جديدا، ومفردات النسيان موجودة بكثرة فى تراثنا الغنائى «أنساك يا سلام» أو فايزة أحمد «أنساك إزاى.. إزاى أنساك.. وأنا لو قلبى ينساك.. العين ما بتخبيش.. وعينيا لو تنساك الروح ما تفارقنيش».. أو فضل شاكر «نسيتى إزاى.. أنا ماقدرتش أنساكى».. أو هانى شاكر «نسيانك صعب أكيد».. أقول رغم كثرة تناول الشعراء لتلك الفكرة والمفردات فإن شاعر أغنية محمد محسن قدم ما أعتقد أنه جديد..
«وأنا علشان أنساك يا حبيبى/ لازم أبطل أقول يا حبيبى/ وأتعامل مع نفسى كأنك حلم وفقت/ لازم أشيلك من جوايا/ وأعتبرك مشهد فى رواية/ يمكن فعلا ييجى اليوم وأنساك بالوقت»..
أحمد المالكى كان من الممكن أن يجتهد أكثر من ذلك.. ويستفيد من جملته المدهشة الخالصة والتى لا تشبه أحدا غيره..
«وأنا علشان أنساك يا حبيبى
لازم أبطل أقول يا حبيبى»..
لكنه لم يفعل.. فالرجل لم يدع أنه يقدم جديدا.. لكن وفى حدود البسيط المعتاد قدم المالكى فكرة لطيفة ومختلفة عن المبتذل والسائد حاليا رسمتها موسيقى خالد عز لمحمد محسن والكورال الذى صاغها بسهولة ويسر.. ليمر لنا صوت محمد محسن الذى لم يستخدم أى زخارف فى صوته ليعبر عن حبه.. هو فقط يهمس بدءا من استخدام البيانو الذى يمهد لآلة نفخ أظنها ترومبيت قديم تعبيرا عن حالة حب مضت ولن تعود.. ثم اختفاء كامل للموسيقى باستثناء البيانو الذى يأتى من بعيد قبل أن تعود الكمنجات لترفرف من بعيد جدا.. قبل أن يستعيد عز «المناطق العالية» فى حنجرة محمد محسن:
«عمرى ما باسأل عنك مرة / ولا باعرف أخبار من برة
أملى خلاص فى رجوعك.. راح»..
نحن أمام تجربة غنائية بسيطة محترمة نعم.. لكنها ستحصد متابعين ومعجبين بها بالتدريج.. فهى أغنية للصيف ولما بعده من فصول أيضاً..
اعترافات أنغام وخطيئة أمير طعيمة
شهادتى فيما تقدمه أنغام مجروحة.. فهى «الأولى» منذ سنوات طويلة.. وهى مطربة مصر الأولى قطعا فى اختياراتها وإمكاناتها الصوتية غير المحدودة.. وربما للسبب نفسه فمتابعوها يتوقعون منها الأفضل والأجمل على الدوام
وأغنيتها التى ظهرت فجأة دون ترويج مسبق «أنا بعته كتير» فكرتها قطعا باينة من العنوان.. فكرة طازجة تماما.. فهى المرة الأولى تقريبا فى الغناء المصرى التى تعترف فيه الأنثى بأنها باعت حبيبها وليس لمرة واحدة فقط.. ولكن كثيرا..
الفكرة التى صاغها أمير طعيمة جديدة وجريئة.. فالنساء لا يحببن الاعتراف بأخطائهن إلا إذا كانت تخص كونهن أخطأن فى اختيار الشريك.. وهو ما يعنى «ذم الرجل» عادة.. هذه المرة أنغام تقول:
«أنا بعته كتير / ووجعته كتير»..
موسيقى إيهاب عبدالواحد «مجرمة فعلا» تشبه صوت أنغام الحريرى، ووتريات هانى فرحات تعرف كيف تحتضن تلك الحنجرة الماسية.. لكن بعد تركيز بسيط فى كلمات طعيمة تكتشف أن هناك لخبطة توقفك عن الاستمتاع.. فالشاعر المحترف الذى يعرف جيدا أن هناك فارقا فى لغة الخطاب بين المذكر والمؤنث نسى ذلك تماما..
«أنا فاكر انه لا يمكن يوم من إيدى يطير»..
والمفروض طبعا وجود تاء المؤنث «أنا فاكرة».. لكنك ستكمل السماع ظنا أن أنغام تخاطب الحبيب بصيغة الغائب «حبيبى».. ويجوز ذلك قطعا لو أن لغة الخطاب استمرت واحدة.. لكنك ستجده يعود ليتحدث بصيغة المؤنث..
«فكرت ان أنا ضامنة وادينى على بعده صحيت»..
ثم يعود مرة أخرى يقلب لغة الخطاب لتصبح للمذكر..
«ياما قالّى بلاش.. وما تستقواش»..
«مش طالب منك غير تسامحنى.. أنا مش طماع»..
وهذه اللخبطة فى ظنى سببها أن الأغنية كانت لرجل يستخدم صيغة خطاب المذكر للحبيب.. وأمام اللحن المدهش لإيهاب عبدالواحد لم تتوقف أنغام أمام تغير لغة خطاب المفردات.. فضاعت منا فرصة عظيمة لأغنية جريئة ومدهشة.. سيقول البعض إن نجاة غنت «لا تكذبى»، ومبرر ذلك أنه إذا ما استبعدنا معرفة الجمهور لقصة حب كامل الشناوى لها فيمكن أن تكون لغة الخطاب موجهة لصديقة خانت صداقتها..
كما أن لغة خطاب كامل الشناوى واحدة موجهة لمؤنث ولا يتغير.. وقد يلجأ بعض المبرراتية إلا أن فضل شاكر ومنير سبق أن غنيا ألحانا على لسان امرأة.. وهذا صحيح.. لكنها كانت مجرد إعادة لألحان قديمة لمطربات معروفات على سبيل إحياء الذكرى ليس أكثر.
مسألة لخبطة خطاب المذكر والمؤنث والجمع والمفرد تكررت من قبل فى أغنيات أشهرها لمحمد منير «أنا عمرى عينى ما دمعوا إلا على كل شىء غالى» مثلا.. وحدث ذلك فى أكثر من أغنية كتبها مصطفى كامل تحديدا.. وهو عجز مهنى فاضح فى فهم «فقه اللغة» وعلم المترادفات.. وكلاهما مثله تماما مثل علوم النحو والصرف.. يقاس فى العامية على أصوله الفصيحة.. وحينما يحدث ذلك العجز عن الفهم مع مطرب ضعيف أو غير ذى صفة «تعدى».. لكن أن يحدث هذا الأمر مع مطربة مصر الأهم فهذا ما يجعل الكثيرين يتوقفون عند «أنا بعته كتير».
محمد منير وأصحابه
لا ينتهى الأسبوع إلا بمفاجأة جميلة ومستفزة من الكينج محمد منير الذى يواصل مجددا إصدار أغنيات ألبومه الجديد «سينجل» واحدة بعد الأخرى.. وأغنيته الجديدة «الباقى من صحابى» كتبها أحمد حسن راؤول، وهو أحدث من تعاون معهم فى تجربته الأخيرة.. ورغم عدم تحقيق أى نجاح يليق بصاحب التجربة الأكبر والأهم فإنهما يواصلان التعاون، عسى أن تحقق الأغنيات الجديدة «أحلام جمهور الكينج».
يقترب الشاعر كثيرا من عالم منير الثمانينى هذه المرة.. ولا يبذل أحمد الزعيم مجهودا كبيرا فى ترجمة تلك المفردات..
«اللى باقى من صحابى/ سجل الذكريات
ضحكة عالية.. دمعه غالية/ كام مكالمة.. وإفيهات»..
حالة النوستالجيا التى سيطرت على معظم إبداعات الأعوام الأخيرة سواء فى البرامج التليفزيونية «صاحبة السعادة» مثلا، و«السيرة» أيضاً.
هى نفسها تلك التى قدمها محمد محيى منذ سنوات "صورة ودمعة وكام ذكرى".. لكنها هذه المرة بشكل أوضح فى محاولة لاعتبارها حالة جيل وليست مجرد حالة فردية..
"سهرة حلوة جابت بياتة/ لعب كورة بدون شماتة
بنطلون اسود شحاتة/ كان ده أغلى التضحيات»..
أغنية منير هى الأفضل حتى الآن فى مستهل موسم الصيف.. لولا أننى لم أستوعب سر تلك النقلة اللحنية فى "السنيو".. فتغيير سرعة اللحن أو إيقاعه أو حتى تنويعته المقامية لا شىء يدعو لها إلا إذا كانت محاولة لاستنساخ شكل أقرب لموسيقى "التراب" التى انتشرت مؤخراً ولا تليق على منير..
«وعد بينا وما اكتملش/ حد حب كتم ماقالش
قهوة باردة وأحلى وردة/ كرسى فاضى بسنادات»..
اختلاف مؤكد فى مفردات غنوة منير ولحن أحمد زعيم وتوزيعات وسام عبدالمنعم البسيطة.. هى الأغنية الرابعة وليست الأخيرة فى التجارب التى تنجينا من «هوس سمية» وأخواتها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...