برنامج "روندو" يتناول المسيرة الفنية للموسيقار سامي نصير

اليوم نتوقف عند اسم من أسماء الموسيقى العربية المصرية، موسيقار جمع بين العزف والقيادة والتدريس والتأليف ووضع الموسيقى التصويرية إنه المايسترو سامي نصير.

ذكر برنامج (روندو) أن سامي نصير بدأ مشواره الفني مبكرًا عازفًا على آلة القانون، إحدى أهم آلات الموسيقى العربية، وكان ملازمًا للمايسترو عبد الحليم نويرة، الذي كان له تأثير مهم في تكوينه الموسيقي.
 
ومن العزف انتقل نصير إلى مراحل أوسع في حياته الفنية، فعمل في المجال الأكاديمي، وأصبح أستاذًا بالمعهد العالي للموسيقى العربية، وأسهم في تعليم أجيال من الموسيقيين.
 
وأضاف برنامج (روندو ) المذاع عبر أثير الإذاعة الثقافية أن من أبرز المحطات في مسيرة سامي نصير توليه قيادة فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية. وبحسب المصادر المنشورة عن تاريخ الفرقة، تولى سامي نصير قيادتها في مطلع التسعينيات، بينما تذكر مصادر أخرى بداية الثمانينيات؛ لذلك نلتزم بالمعلومة الأثبت في أرشيف أكاديمية الفنون، التي تشير إلى إسناد قيادة الفرقة إليه عام 1991.
 
وتابع البرنامج بأن قيادة فرقة تحمل اسم أم كلثوم كانت مسؤولية فنية كبيرة؛ فالفرقة ارتبطت بتقديم الموسيقى العربية والحفاظ على تراثها، وفي الوقت نفسه مواكبة التطور في أساليب الأداء والتوزيع.
 
وتطرق البرنامج إلى أن سامي نصير كان ينتمي إلى جيل يرى أن الحفاظ على التراث لا يعني تجميده فالموسيقى العربية بالنسبة إليه يمكن أن تحافظ على هويتها، وفي الوقت نفسه تستفيد من إمكانات الأوركسترا الحديثة.
 
وهنا تظهر أهمية تجربته مع فرقة أم كلثوم؛ تجربة جمعت بين احترام القوالب الموسيقية العربية وبين البحث عن أسلوب أكثر تطورًا في الأداء.
 
كما شارك بالفرقة في أول مهرجان للموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية عام 1992، في محطة تعكس حضوره في حركة الموسيقى العربية خلال تلك المرحلة.
 
وأوضح البرنامج أنه لم تتوقف تجربة سامي نصير عند قيادة الفرق والتدريس. فله حضور واضح في مجال الموسيقى التصويرية، سواء في الدراما الإذاعية أو السينما. ومن أعماله الموسيقى التصويرية للمسلسل الإذاعي «رحلة الكروان» عام 1958، وكذلك «اسألوا الأيام»، كما شارك في فوازير «فطوطة» قائدًا للأوركسترا. أما في السينما، فقد وضع الموسيقى لعدد من الأفلام، من بينها: «المجهول»، «الفرن»، «سعد اليتيم»، «سيد قشطة»، «اغتيال مدرسة»،«جنون الحياة»،
وغيرها، وكان من آخر أعماله السينمائية «فارس ظهر الخيل» عام 2001.
 
وهكذا كانت الموسيقى عند سامي نصير أكثر من مجرد لحن؛ كانت جزءًا من الصورة الدرامية، تساعد على بناء الجو والشخصية والإحساس.
 
واختتم البرنامج بأن سامي نصير كان من هؤلاء الذين لم تكن الموسيقى بالنسبة إليهم مهنة فقط، وإنما رحلة طويلة بين آلة القانون، وقيادة الفرقة، وقاعات الدراسة، والأستوديو، والمسرح، فكلما عزفت آلة، أو انطلقت فرقة، أو استمعنا إلى موسيقى صاحبت مشهدًا دراميًا، تظل أسماء أصحابها حاضرة في الذاكرة، موسيقار غاب عن المشهد، لكن موسيقاه وتجربته تظل شاهدًا على زمن الموسيقى المصرية ٠
 
يذاع برنامج (روندو) عبر أثير الإذاعة الثقافية تردد ٩١,٥٠ يوم الأحد فى تمام الساعة السادسة مساءً إعداد: دكتورة إيناس جلال الدين، تقديم: ناهد جنيدى. 
 
 

سلوى حامد

سلوى حامد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من محافظات

محافظ الفيوم يتابع تقييم مشروعات المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

تابع الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، أعمال اللجنة التنفيذية لتقييم مشروعات الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية...

 برنامج "روندو" يتناول المسيرة الفنية للموسيقار سامي نصير

اليوم نتوقف عند اسم من أسماء الموسيقى العربية المصرية، موسيقار جمع بين العزف والقيادة والتدريس والتأليف ووضع الموسيقى التصويرية إنه...

محافظ الفيوم يتابع تقييم مشروعات المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

تابع الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، أعمال اللجنة التنفيذية لتقييم مشروعات الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية...

تنظيم 137 حملة وندوة توعوية حول تربية الماشية ورعايتها بالفيوم

تابع الدكتورمحمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، جهود وأنشطة مديرية الطب البيطري في مجال تنمية وحماية الثروة الحيوانية، وما تم تنفيذه...