حالة من الترقب والتفاؤل بالمستقبل تصاحب انطلاق ماراثون الانتخابات الرئاسية المصرية في الخارج 2024 على مدار ثلاثة أيام من 1-3 ديسمبر الجاري يتم خلالها التصويت لاختيار رئيس مصر بين أربعة مرشحين هم : المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي رمز «النجمة»، والمرشح الرئاسي عبد السند يمامة رمز «النخلة»، والمرشح الرئاسي فريد زهران رمز «الشمس»، والمرشح الرئاسي حازم عمر رمز "السلم "ويبدأ الاقتراع من التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء بالتوقيت المحلي لكل دولة داخل 137لجنة بمقار البعثات الدبلوماسية المصرية والقنصليات في 121 دولة.
وحول ضرورة المشاركه في الانتخابات واهميتها، و كيفية الادلاء بالأصوات ومدى تأثير وقوة أصوات المصريين بالخارج استطلع موقع أخبار مصر رؤى نخبة من المسؤولين والخبراء.
*مشهد يعكس صورة مصر بالخارج
بداية ..قال المهندس مايكل جرجس مقرر لجنة المهندسين المصريين بالخارج في النقابة للموقع إن قوة أصوات المصريين في الخارج ليست في عددهم الذي يقدر بأكثر من 14 مليون مواطن ، حسب آخر تصريحات وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وانما قوة تأثيرهم في مدى إقبالهم على صناديق التصويت بالسفارات بحماس وحب للوطن الأم في مشهد يعكس صورة مصر وحجم الدعم الشعبي للقائد القادم وسلامة ونزاهة وسلامة العملية الانتخابية أمام المتابعين من مختلف دول العالم .
وأكد أن المصريون بالخارج سفراء لمصر ولديهم وعي كامل بالالتزام بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية دعما لبلدهم، التي شهدت تنمية كبيرة على مدار السنوات الماضية،شارك فيها الشباب من خلال التنسيقية وحياة كريمة وغيرها مشيرا إلى أن كل البرامج الانتخابية ركزت على قضايا وتحديات البلد وتم تناولها وتسويقها خلال فترة الدعاية ليتعرف من خلالها الناخبون على خطط المرشحين للتصويت لمن يحقق طموحاتهم ورؤية مصر الجديدة .
*احتفال وطني
ولفت إلى اهتمام وزارة الخارجية المصرية ووزارة الهجرة والمصريين بالخارج على مدار السنوات الماضية بشؤون المصريين بالخارج، مما مد جسور للتفاعل والترابط بينهم من خلال جروبات على تطبيقات تكنولوجية ولقاءات دورية فضلا عن حملات كبرى لربطهم بالوطن مثل "مصري بالخارج ومواطن بالدول العربية وبرنامج تدريب مصريات بالخارج " وغيرها لافتا إلى ملاحظته اقبال من التجمعات المصرية بالخارج على التصويت حتى أن بعضهم حول الحدث إلى احتفالية وطنية وكانت ولاية «ويلنجتون» في نيوزيلندا أول دولة تبدأ التصويت بالانتخابات الرئاسية 2024 في الخارج، من الساعة 10 مساء الخميس بتوقيت القاهرة، حيث يأتي توقيت نيويلندا ليوافق توقيت «جرينتش + 13».
وأشار لكثير من التيسيرات بهذه الانتخابات مثل التصويت بالسفارات والقنصليات بالرقم القومي أو جواز السفر حتى لمن تصادف سفره وقت التصويت مع مسح اسمه من سجل الناخبين بالدخل عقب تصويته بالخارج ولدى المصريين بالخارج إجازة طوال أيام التصويت الثلاثة مع توفير وسائل نقل وتواصل ومؤتمرات للتوعية والحشد من خلال منظمات مجتمع مدني واتحادات ومجالس المصريين بالخارج كالمجلس المصري للمصريين بهولندا وغيرها.
واستدرك المهندس جرجس قائلا إن التصويت مازال يدوي بالورق رغم وجود قاعدة بيانات إلكترونية للناخبين لأن القانون لايسمح بالتصويت الالكتروني .
و أضاف جرجس أن مصر في بؤرة اهتمام العالم لقوتها السياسية والاقتصادية والتحديات الكبيرة التي تواجه مصر في الفترة الراهنة، تتطلب عملية سياسية تعكس قدرتها على المواجهة والتحدي خاصة في انتخاب رئيسا للجمهورية ،مشيرا لتطوعه في لجان رصد ومتابعة انتظام التصويت بالخارج والداخل لتذليل أي عقبات وتوفير كل التيسيرات للناخبين من خلال التواصل مع مندوبي اللجان بمختلف اللجان و الدوائر وغرف العمليات بمختلف الجهات المعنية من أجل المساهمة في انتظام واستقرار الانتخابات ورفع نسب التصويت .
*حق دستوري لكل مواطن
واكد الدكتور عمرو هاشم ربيع نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن التصويت حق دستوري لكل مواطن ويعكس المشاركة الإيجابية في العملية السياسية والحس الوطني لأبناء البلد بالخارج ويحفظ حقهم في اختيار المرشح لإدارة أمورهم والدفاع عن حقوقهم وطموحاتهم لافتا ان رؤية المصريين في الخارج عن الأوضاع الاقتصادية في بلدهم وقراءتهم للبرامج المطروحة تحدد أولوية التصويت بصناديق الاقتراع .
و أضاف د هاشم ربيع أن طريقة تعامل الدولة مع شئون أبنائها في الخارج من أهم الأسباب التي تحدد مسار عملية التصويت في الخارج لافتا لتعرض العازفين عن التصويت للغرامة باعتبار العزوف مخالفة قانونية.
ويشار هنا إلى أن قانون مباشرة الحقوق السياسية وقانون الانتخابات الرئاسية نصا على فرض غرامة مالية، قدرها 500 جنيه على المتخلفين عن المشاركة في الانتخابات دون عذر مقبول أو ظرف قهري.
وأشار نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إلى أن إلغاء التصويت البريدي بالخارج كان سببه التزوير في المشاركة.
*واجب على كل مصري
وعن الإجراءات الجديدة لتيسير تصويت المصريين فى الخارج قال الدكتور جمال سلامة استاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس إن المشاركة الإيجابية فى العملية الانتخابية واجب على المواطن تجاه بلده وحق دستوري للمصريين المقيمين داخل البلاد وخارجها ، ويحب ممارسة هذا الحق للمشاركة في صنع القرار بهذا الماراثون الانتخابي .
وأكد استاذ العلوم السياسية أهمية دور ممثلي الجاليات المصرية بالخارج فى تشجيع و تحفيز المواطنين على التصويت فى الانتخابات لكي ترتفع نسبة المشاركة السياسية و إعطاء مؤشر ايجابي عن مدى قوة المصريين فى الخارج.
وأوضح د سلامة أن الهيئة الوطنية للانتخابات تحمي وتيسر هذا الحق حيث قامت بعمل تيسيرات لتحفيز المصريين فى الخارج على الإدلاء بأصواتهم ، ومنها إمكانية التصويت فى مقار البعثات الدبلوماسية ، إلى جانب تبكير موعد إجراء الانتخابات فى الخارج عن موعدها بالداخل، إضافة لإجراء التصويت تحت إشراف أعضاء البعثات الدبلوماسية، واختيار أيام الجمعة والسبت والأحد لإجراء الانتخابات وهى عطلة فى الخارج لاتاحة فرصة كبيرة لهم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الإذاعة المصرية تبدع وتتألق وتنافس هذا الموسم الرمضاني خاصة بعد عودة الإنتاج الإذاعي بماسبيرو في خطوة لاستعادة الريادة الإعلامية والثقافية...
ملفات مهمة في مختلف المجالات تتصدر أولويات عمل حكومة الدكتور مصطفى مدبولي بعد التعديل الوزاري الأخير وذلك في إطار التكليفات...
مع اقتراب شهر رمضان المبارك .. تتعدد وتتنوع مبادرات " أهلا رمضان " ومعارض السلع المخفضة وذلك في إطار استعدادات...
التوفيق بين حق الطفل في استخدام التكنولوجيا وحمايته من مخاطرها .. معادلة صعبة في بيوتنا .. فرغم أن استخدام الموبايلات...