كل عيد وجميع أمهات مصر جميلة ومكافحة وقوية طيبة ..كل عام في حضرة أمهاتنا الكرام وهن يملئن علينا حياتنا ويضيئنها لنا بحبهن وعطفهن علينا /Maspero RSS
كل عيد وجميع أمهات مصر جميلة ومكافحة وقوية طيبة ..كل عام في حضرة أمهاتنا الكرام وهن يملئن علينا حياتنا ويضيئنها لنا بحبهن وعطفهن علينا ..والأم ليست التي أنجبت فقط.. فكل سيدة مصرية هي بفطرتها أم حتى ولو لم تنجب .. ربما تكون أما لأولاد أختها أو أبناء جارتها أو تلاميذها في المدرسة أو الحضانة .. تحية لكل أم وأخت وزوجة وبنت في عيد الأم .. لطالما كانت الام هي الهدية الاعظم ولكن منح الام هدية في هذا اليوم هو تعبير عن الامتنان والعرفان لها بجميلها وهدية الابناء قطعا مختلفة جدا عن أي هدية ولها شعورها ومذاقها الخاص .
وحول أحلى هدية لست الحبايب فى عيدها أجرى موقع أخبار مصر هذا التحقيق ،فقالت لمياء محمود ربة منزل " كل عام لابد أن يحضر لي بناتي وزوجي هدية عيد الام وهذا العام أحضروا لي "اسدال صلاة" بسبب قرب حلول شهر رمضان الكريم وابنتي الاخرى أحضرت لي "بيجامة ".
شمعة..هدية
أما ماجدة أم تعمل في احدى المؤسسات الاعلامية،فقالت " ابني الاصغر أهداني شمعة وأقول له ربنا يخليك لماما وأشوفك أحسن الناس ياحبيبي .
"
وقالت آمال موجهة ثانوي، " ليس لدي أولاد ولكن بنت أختي دينا أحضرت لي ساعة حائط ويكفي أنها تذكرتني كما ان أختي الكبيرة أحضرت لي صينية عليها رسومات رمضانية ".
كل الابناء أبنائي
واتفقت معها بسمة معلمة في احدى المدارس الابتدائية :" لم يرزقني الله بالذرية ولكنى أعتبر كل الابناء أبنائي وهم يشعرون بذلك، فابنة أخي أهدتني زجاجة بارفانورغم أن إعطاء الهدايا للمعلمات ممنوع في مدرستي إلا أن تلاميذي الصغار يصرون على منحى هدايا في عيد الام وتكون عادة إما ورود أو أوراق صغيرة يبثون فيها مشاعرهم البريئة لي أو أقلام ولا تتصورين قدر فرحتي بهذه الهدايا. "
مفاجأة جميلة
بينما ذكرت هبة ربة منزل " كان نفسي في جهاز معين وكانت مفاجأة جميلة من زوجي وأولادي أن يفكروا ويحضروه لي وهو جهاز الهاند بلندر والجهاز يقوم بمهمة الخلاط بالاضافة الى مضرب البيض والكبة ".
وقالت :أنا سعيدة جدا بهذه الهدية وفرحت بها جدا وهذه الهدية ستسهل لي عمل أكلات كثيرة لاولادي وزوجي .
وضحكت جنى اسماعيل موظفة في احدى الشركات ،قائلة " أحلى هدية وصلتنى من ابني الصغير في الحضانة ،أحضر لي قطعة بسبوسة وطلب مني عدم اكلها ولما اكلتها عيط كتير عشان أكلت الهدية".
أما ديدا اسماعيل مدير عام في احد الجهات الحكومية ،فتقول " أولادي يحضرون لي كل عام أدوات للمطبخ وغالبا يكون طقم توابل وأكواب شاي أما البناتفيحضرون لي اكسسوارات كوليه أو حلق بالاضافة الى بوكيه ورد".
هدية تعمل حارسة عقار ،قالت لي إن ابنتها أحضرت لها صباع روج وكانت هدية غريبة بالنسبة لها ولكني فرحت بها
.
وقالت سحر موظفة في احدى الوزارات "عندي بنتين ورغم اني مقتنعة ان كل يوم للام هو عيد ربنا يخلي أمهاتنا ويكرم كل مشتاقة بالذرية الصالحة ".
وتابعت: ابنتي الكبيرة أحضرت لي علبة للاكسوارات و اختارت لونها وابنتي الصغيرة احضرت لي محفظة للفلوس ويكفي أنهم تعبوا واشتروا لي وافتكروني ربنا يخليهم ليا يارب ".
بسمة ربة منزل تقول " أولادي لفوا على المحلات عشان يجيبوا لي هدية ب5 جنيه لانها كل اللي حوشوه ورغم ذلك يكفي شعورهم وانهم نزلوا لوحدهم يجيبوها واحضروا لي شوكلاتة ومش قادرة أعبر عن سعادتي بالهدية دي ".
قلب ورق
أما مروة مدرسة في احدى المدارس الاجنبية ،فقالت " أولادي مازالوا صغار وقاموا بقص ورقة على شكل قلب ولونوها بالالوان الخشب وقاموا بلصق بونبون وحلويات عليها بعد ان كتبوا عليها بنحبك ياماما لايمكن تصور مدى سعادتي بهذه الهدية لانها أحلى هدية جت لي في حياتي ".
وأكدت نادية اسكندر أن أحفادها لا يفوتون سنة من غير هدايا لها ودائما ما يحضرون لها عبايات للبيت وأدوات مطبخ .
وقالت نادية إن الهدية إن ليست بغلو ثمنها وانما بمدى تعبيرها عن حبك للانسانة وانها تمثل لك رمزا جميلا سواء أم أو أي سيدة ..افرحوا مع أولادكم وعيشوا اللحظة معهم وكفاية أن أولادي وأحفادي يذكرونني ".
الحب والاهتمام
وأكدت الدكتورة سهير لطفي استاذ علم الاجتماع أن الاهتمام هو أكثر هدية تطلبها الام من ابنائها وان يصل اليها الشعور انها أهم شخص في حياة الابناء خاصة عندما تكبر في السن.
وشددت على ضرورة ان يزور الابناء أمهاتهم وتوصيل شعورهم انهم يحبونها ويحتاجون لها
ورأت ان الهدايا الثمينة التي يقدمها الابناء احيانا كتعويض في بعض الاحيان عن انشغالهم لا تسعد الام بل تسبب شعورا قاتلا لها وان من بر الأم الجلوس معها والاستماع لحديثها وتقديم المساعدة لها .
الفضل لأمى
وقالت الدكتورة سهير لطفي " الفضل فيما وصلت اليه يرجع الي امي التي أعطتني الخبرة والفرصة والدعم لي ولاخواتي وكان يمكن ان تجعل مني ست بيت تقليدية الا انها كانت تكتشف الايجابيات في وتحاول ان تطورها".
وتابعت د.سهير لطفى "انا محظوظة لاني تكونت في فترة كان فيها صانع القرار يدعم المرأة والامر مستمر الآن في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي من دعم للمرأة خاصة في المكتسبات التشريعية."
وأعتقد أن ماحققته المراة من حراك هو نتاج هذه المكتسبات"
استعدادا لانطلاق أعمال تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027، وحرصا على تقديم الدعم والتوعية لطلاب الثانوية العامة، والرد على...
من أجل دعم الأمن المائي والغذائي وتعزيز الاقتصاد الأخضر، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.. نجح فريق من طلاب...
كيف نعيد بناء منظومة إعلامية متكاملة تعتمد على المهنية والموضوعية ونرسم ملامح عصرية لخريطة الإعلام المصري؟.. تساؤل فرض نفسه بقوة...
أمل جديد لمرضى الكلى في جلسات غسيل كلوي بلا معاناة ودون حاجة إلى التردد على مراكز الغسيل الكلوي عدة مرات...