البشرة هي عضو ديناميكي، حساس للتغيرات البيئية؛ ولذلك فإن الحفاظ على صحتها أمر بالغ الأهمية. ولكن تقلبات الطقس، والتي تتمثل في الانتقال من الأجواء الحارة والرطبة إلى الباردة والجافة، يمكن أن تعطل توازن الرطوبة الدقيق للبشرة؛ مما يؤدي إلى الجفاف والتهيج.
لمواجهة هذه التأثيرات؛ من الضروري الحفاظ على الترطيب المناسب واستخدام إجراءات العناية بالبشرة المناسبة.
يمكن أن يؤدي إهمال تعديلات العناية بالبشرة الموسمية إلى الإضرار بوظيفة حاجز البشرة، مما يسرع علامات الشيخوخة ويقلل من صحتها ومظهرها بشكل عام.
إن تكييف نظام العناية بالبشرة الخاص بك مع تغير الطقس يمكن أن يساعدك في الحفاظ على بشرة صحية ومشرقة طوال العام.
ووفقًا لموقع "هندوستان تايمز"، شاركت الدكتورة جيتيكا ميتال جوبتا، خبيرة البشرة وأخصائية التجميل، نصائح للعناية بالبشرة أثناء تغيرات الطقس لفتح بشرة متألقة طوال العام.
التغذية:إن تناول الطعام بشكل صحيح مهم للغاية لبشرتك، خاصة عندما يكون الطقس متقلبًا.
من العناصر الغذائية المهمة اللوز، إذ يمكنه أن يجعل بشرتك تبدو أفضل عن طريق تقليل التجاعيد ومنحها توهجًا طبيعيًا، كما يحتوي على دهون صحية تحافظ على تغذية بشرتك وترطيبها، وهو أمر مهم عندما يتسبب الطقس في جفاف بشرتك.
اللوز غني أيضا بفيتامين E، وخاصة ألفا توكوفيرول، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحارب علامات الشيخوخة وتبقي بشرتك تبدو شابة ومشرقة.
اختاري المنظف الخاص بك:يعد اختيار المنظف المناسب لبشرتك أمرًا ضروريًا، خاصة عند التعامل مع الظروف الجوية المختلفة.
خلال أشهر الشتاء أو في المناخات الباردة والجافة، تكون بشرتك أكثر عرضة للجفاف والحساسية، ولذلك ينصح باختيار منظف لطيف ومرطب ذي ملمس كريمي أو يشبه اللوشن.
تم تصميم هذه المنظفات لتنظيف بشرتك دون إزالة زيوتها الطبيعية.
ابحثي عن مكونات مثل حمض الهيالورونيك أو الجلسرين أو السيراميد، والتي تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة ومنع الجفاف.
في المقابل، يمكن أن يؤدي الطقس الحار والرطب إلى زيادة إنتاج الزيوت واحتمال حدوث اختراقات.
اختاري منظفا رغويا أو هلاميا يمكنه إزالة الزيوت الزائدة والعرق بشكل فعال دون الإفراط في تجفيف بشرتك.
ستكون المنظفات التي تحتوي على مكونات مثل حمض الساليسيليك أو زيت شجرة الشاي، والتي لها خصائص قابضة طبيعية للمساعدة في التحكم في الزيت ومنع ظهور البثور، خيارًا مثاليًا.
واقي الشمس:الواقي من الشمس هو أفضل دفاع ضد الشيخوخة المبكرة وتلف الجلد الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية.
الأشعة فوق البنفسجية تأتي في شكلين، UVA وUVB، ويمكن للنوع الأول أن يؤدي إلى شيخوخة بشرتك قبل الأوان، في حين أن الثاني يمكن أن يسبب حروق الشمس.
وللحماية من كليهما، اختاري واقيًا من الشمس مكتوب عليه "واسع النطاق"، وهذا يعني أنه يوفر الحماية ضد كلا النوعين من الأشعة فوق البنفسجية.
يجب علينا دائمًا استخدام واقي الشمس الذي يحتوي على عامل حماية من الشمس (SPF) يبلغ 30 أو أعلى.
يعمل عامل الحماية من الشمس SPF 30 على تصفية حوالي 97% من الأشعة فوق البنفسجية فئة B.
توفر عوامل الحماية من الشمس (SPF) الأعلى حماية أكبر قليلًا، ولكن لا يوجد واقي من الشمس يوفر حماية بنسبة 100%، لذا فإن إعادة تطبيقه أمر بالغ الأهمية.
إذا كانت بشرتك حساسة، فغالبًا ما تكون واقيات الشمس المعدنية خيارًا أكثر أمانًا.
الترطيب من الداخل والخارج:الترطيب هو حجر الزاوية للبشرة الصحية، ولذلك يعد البقاء رطبة بشكل كافٍ من الداخل أمرًا ضروريًا.
يساعد الماء في الحفاظ على توازن رطوبة بشرتك ويدعم صحة الجلد بشكل عام.
عليكِ أن تشربي ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًا، وأكثر إذا كنت نشيطة أو في الطقس الحار.
يمكن أن يؤدي دمج المنتجات المعتمدة على اللوز في روتين العناية بالبشرة إلى توفير ترطيب وتغذية إضافيين.
زيت اللوز، على سبيل المثال، غني بالأحماض الدهنية الأساسية التي تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة والحفاظ على نضارة بشرتك.
يمكنك استخدام زيت اللوز كمرطب أو البحث عن منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على مستخلص اللوز، كما أنه يوفر ترطيبًا عميقًا وتغذية وتوهجًا صحيًا لبشرتك.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يتسبب استخدام الأسيتون في ضعف وكسر الأظافر بعد وقت قصير، ولهذا يفضل البحث عن طرق مختلفة لإزالة طلاء الأظافر دون...
تجاعيد الجبهة من أكثر المشاكل التي تواجه العديد من الأشخاص، ويعود سبب ظهورها لعوامل مختلفة منها التعرض لأشعة الشمس والتدخين...
فصل الشتاء يجلب معه أجواء باردة وجافة، مما يؤثر بشكل كبير على صحة الشعر وجماله، خصوصًا لدى الفتيات اللواتي يسعين...
في عالم الجمال، تبقى بعض الصيحات حاضرة مهما تغيرت الموضة، وأظافر الكات آي واحدة من أكثرها تألقًا، ومع حلول عام...