في إطار تغطية برنامج "العالم غدا"، شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مؤتمراً دولياً تاريخياً حول القضية الفلسطينية تحت عنوان "تنفيذ حل الدولتين". وجاء هذا المؤتمر تتويجاً لجهود دبلوماسية مكثفة شاركت فيها مصر، حيث مثل لحظة فارقة في مسار القضية الفلسطينية.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال المؤتمر اعتراف بلاده بدولة فلسطين، في خطوة انضمت إليها على الفور مجموعة من الدول منها بريطانيا وكندا وأستراليا وبلجيكا والبرتغال، مما يرفع عدد الدول المعترفة بفلسطين إلى نحو 150 دولة، وأكد الرئيس الفرنسي أن هذا الاعتراف يمثل هزيمة لكل من يؤجج الكراهية".
من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله بن فيصل بن فرحان آل سعود أن تنفيذ حل الدولتين يبقى السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يهدد حل الدولتين في صميمه، معتبراً أن إنكار إقامة دولة للفلسطينيين يمثل هدية للمتطرفين.
وتضمنت خطة السلام المطروحة في المؤتمر وقفاً فورياً لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وبدء عملية إعادة إعمار فورية، وتشكيل إدارة انتقالية في غزة برئاسة السلطة الفلسطينية، إلى جانب الالتزام بإجراء انتخابات فلسطينية خلال عام من انتهاء الحرب.
وانضم إلى البرنامج عبر زووم من زيورخ مساعد وزير الخارجية الفلسطينية الأسبق، السفير ممدوح جبر، في تحليله للحدث مؤكداً أن "المشهد الحالي يمثل لحظة تاريخية حاسمة في مسار الصراع الفلسطيني".
وأضاف جبر: "ما شهده يومي 21 سبتمبر والحالي، وما سنشهده غداً إن شاء الله، يشكل أياماً فارقة في تحول مسار القضية الفلسطينية وتعزيز الاعتراف الدولي بدولتها، هذه الأيام تمثل منعطفاً محورياً في النضال الفلسطيني نحو تحقيق السلام والتنمية والازدهار".
وأوضح أن "إسرائيل أصبحت اليوم دولة مارقة ومعزولة دولياً"، مشيراً إلى التغير الكبير في المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية.
وعن موقع هذه اللحظة في المسار التاريخي للقضية، أوضح السفير جبر أنها تمثل "مفصلاً تاريخياً يضاف إلى المحطات الكبرى منذ وعد بلفور عام 1917".
وأكد أن لهذا المنعطف آثاراً مستقبلية عميقة، قائلاً: "سَتَدْرُس الأجيال القادمة كيف أسفر النضال الدبلوماسي والشعبي عن هذه اللحظة التاريخية التي نحقق فيها يوم فرح لفلسطين".
وشدد على أن هذا الإنجاز يأتي تتويجاً لمسيرة كفاح طويلة، قائلاً: "ها نحن نقطف ثمار نضال دبلوماسي تراكمي أوصلنا إلى هذا اليوم المشهود".
ورداً على تساؤلات حول القيمة المضافة لإعلان الدولة في الجزائر عام 1988، وجّه السفير ممدوح جبر رسالة واضحة قال فيها: "أوجه كلامي لمن يشككون في هذا الإنجاز: لقد تحول مسارنا منذ 1974 من الكفاح المسلح إلى العمل السياسي والدبلوماسي".
وأضاف: "إعلان الدولة في الجزائر عام 1988 لم يكن مجرد تصريح، بل كان محطة أساسية تراكم عليها الاعتراف الدولي، حتى وصلنا اليوم إلى اعتراف 150 دولة بفلسطين، مما يعني أن ثلاثة أرباع العالم يقف الآن إلى جانب حقنا في إقامة دولتنا".
وشدد جبر على أن هذه الأرقام تعكس تحولاً دولياً كبيراً، مؤكداً أن الأغلبية الساحقة من دول العالم اليوم تدعم القضية الفلسطينية وتعتبر فلسطين دولة ذات سيادة.
برنامج (العالم غدًا) يذاع يوميًا على شاشة القناة الأولى المصرية فى العاشرة مساءًا تقديم ريهام الديب وليلى عمر ومحمد ترك، رئيس التحرير أيمن عطيه أبو العطا.
لمتابعة البث المباشر للقناة الأولى المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت سميرة سليمان أخصائية الصحة النفسية واستشارية التربية الخاصة ورئيس مؤسسة «سام» للعمل المدني بهولندا، أن ما تشهده مصر من...
أعلن مركز معلومات تغير المناخ عن دخول مرحلة هامة من فصل الشتاء تُعرف بـ"ليالي الصوالح"، وهي فترة تمثل "انفراجة مناخية"...
قال ماهر محمد مدير العلاقات العامة بمتحف الشرطة بالقلعة إن المتحف يعد أحد أبرز المعالم الوطنية التي توثق تاريخ الشرطة...
أوضح دكتور محمود معاطي الأستاذ المساعد في الأحياء البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار أن القرش الحوت المعروف محليا بإسم "البهلول"...