أكدت المدرسة بقسم الإذاعة والتلفزيون كلية إعلام القاهرة الدكتورة سهر أحمد أنه مع دخول الذكاء الاصطناعي بقوة إلى غرف الأخبار، تزداد الحاجة إلى وجود إعلاميين محترفين يمتلكون مهارات التدقيق والتحقق من المعلومات التي تقدمها هذه التقنيات، للحفاظ على مصداقية وسائل الإعلام أمام الجمهور، بما يعكس تكاملًا بين الابتكار التكنولوجي والخبرة البشرية بدل الاعتماد الكامل على الآلة، مما يوفر سهولة وسرعة في التعامل مع الأحداث المتلاحقة، حيث تساعد التقنيات الحديثة في جمع وتحليل كميات ضخمة من البيانات بسرعة قياسية.
وأشارت إلى أنه من أبرز عيوب الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي أنه يتيح الفرصة لأشخاص لا يمتلكون موهبة فرصة العمل في الكتابة أو الصحافة، ما قد يؤدي إلى تراجع قيمة المواهب الحقيقية وهو ما يفرض على المؤسسات الإعلامية وضع معايير صارمة للحفاظ على جودة وأصالة العمل الإعلامي.
وقالت إنه أصبح من الضروري على الطلاب والعاملين الإفصاح عن استخدامهم لهذه التقنيات عند إنتاج أي مادة إعلامية، بينما يصعب على الطالب أعداد بحث أكاديمي كامل من خلال استخدام تطبيق الذكاء الاصطناعي؛ حيث يتم التحقق من صحة العمل عبر أدوات فحص تعتمد الذكاء الاصطناعي، لكن يظل تعديل الأخطاء أو إعادة الصياغة بشكل احترافي تحديًا للطلاب نظرًا لاحتياج هذه الخطوات إلى تطبيقات متقدمة باشتراكات شهرية مرتفعة لا يستطيع الكثيرون تحمّل تكلفتها.
قدم هذه الفقرة من برنامج (هذا الصباح) محمد عبد الحكم
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الشيخ السيد محمد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن شهر شعبان يعد شهر التهيئة والاستعداد لرمضان، وهو...
قال الدكتور علي الأعور أستاذ تسوية النزاعات الدولية إن قضية الأسري، وجملة الذرائع التي يتدرع بها نتنياهو قد انتهت، بعد...
قالت مسؤول ملف الهجرة غير الشرعية في الهيئة العامة للاستعلامات الدكتورة غادة حلمي إن ملف الهجرة بشكل عام يحظى باهتمام...
قال عصام يونس، نائب رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، إن المشهد الفلسطيني الراهن يعكس حالة غير مسبوقة من التحلل من...