قال عبد الله الشافعي مدرس الاقتصاد والعلوم الإدارية إن الدولة تسعى بكل قوة إلى تهيئة بيئة العمل لجذب الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة وزيادة الإنتاج وتحسين معدلات النمو الاقتصادي من خلال سبع آليات لتحسين الاستثمار وهي: تحسين بيئة العمل وتطوير البنية التحتية وتطوير التشريعات والحوافز الاستثمارية والتسويق الاستثماري وشراكة القطاع الخاص وتطوير رأس المال البشري وأخيرا زيادة الوعي بثقافة الاستثمار لدى الشعب والمواطنين، موضحا أن هناك خلطا بين الاستثمار المباشر والاستثمار غير المباشر؛ فالأول يعني قيام الشخص بالاستثمار بمفرده دون وسطاء، بينما يعني الثاني الاستثمار من خلال وسطاء مثل البنوك وشركات التأمين وصناديق الاستثمار والبورصة وغيرها.
وأشار الشافعي في حديثه لبرنامج (الاقتصاد والناس) إلى أن أهم مراحل تحسين بيئة الأعمال هي تبسيط الإجراءات لإنشاء الشركات واستخراج التراخيص حيث بذلت الدولة جهودا كبيرة لتنفيذ هذه المرحلة منها تطبيق نظام الشباك الواحد الذي قضى على الكثير من البيروقراطية وتباطؤ سير العمل والشفافية في تطبيق القرارات ومكافحة الفساد، وأما الآلية الثانية فهي تطوير البنية التحتية وعلى رأسها الطاقة التي يجب توفيرها بسعر تنافسي للمستثمرين بما يحرك عجلة الإنتاج، كذلك متابعة التطورات التي تمت في مجال النقل والطرق وتحسين شبكات الإنترنت، ثم تأتي الآلية الثالثة وهي الحوافز الاستثمارية من خلال سياسة ضريبية تشجع المستثمر الصغير، كذلك الاهتمام بالجمارك فلا يمكن فرض جمارك عالية على الواردات من المكونات الرئيسية في الصناعة أو التي يحتاجها المستثمر حتى لا تتوقف عجلة الإنتاج، وأخيرا آلية التسويق الاستثماري التي بدأت الدولة تأخذ فيها خطوات فعالة لكنها تحتاج لمزيد من الإعلان عن الفرص الاستثمارية المتاحة بمصر ويمكن تقديمها من خلال المؤتمرات والندوات لشرح مزايا الاستثمار في مصر والحوافز المقدمة للمستثمرين في كل قطاع.
وشدد على ضرورة مشاركة القطاع الخاص لخلق رؤية مختلفة لتحسين بيئة العمل من خلال فكر مختلف عن القطاع العام والشراكة بينهما تثمر عن نتائج أفضل، كذلك تحتاج المنظومة الاستثمارية إلى تطوير العنصر البشري من خلال إضافة مادة الاقتصاد للمراحل التعليمية المختلفة، وخلق جيل جديد لديه القدرة على تنفيذ مشروعات استثمارية مفيدة تزيد من معدلات النمو الاقتصادي للدولة مع تطوير المناهج بشكل يتلائم مع التطور الهائل في مجال الاستثمار، وأخيرا تأتي آلية زيادة الوعي لدي الجماهير بضرورة تشجيع المنتج المحلي لزيادة الطلب على السلعة المحلية ومن ثم تحسين الدخل وتوعيتهم بثقافة الاستهلاك التي يفتقدها الكثير من المواطنين حيث يكون هناك ميل إلى ادخار عدد من السلع دون الحاجة إليها وذلك بسبب غياب ثقافة الاستهلاك الصحيح.
يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، تقديم محمد البيطار.
لمتابعة البث المباشر للقناة الثانية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الشيخ السيد محمد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن شهر شعبان يعد شهر التهيئة والاستعداد لرمضان، وهو...
قال الدكتور علي الأعور أستاذ تسوية النزاعات الدولية إن قضية الأسري، وجملة الذرائع التي يتدرع بها نتنياهو قد انتهت، بعد...
قالت مسؤول ملف الهجرة غير الشرعية في الهيئة العامة للاستعلامات الدكتورة غادة حلمي إن ملف الهجرة بشكل عام يحظى باهتمام...
قال عصام يونس، نائب رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، إن المشهد الفلسطيني الراهن يعكس حالة غير مسبوقة من التحلل من...