قال الدكتور سامي عوض العسالة من علماء الأزهر الشريف والأوقاف إن مركز مؤتمرات الأزهر الشريف يشهد انعقاد الندوة الدولية الأولى التى نظمتها الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم تحت مظلة دار الإفتاء المصرية، بعنوان "الفتوي وتحقيق الأمن الفكرى” بهدف تعزيز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف العسالة خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح) إن العالم الإسلامي يشهد تحديات خارجية وداخلية موضحا أن التحديات الخارجية بدأت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، فيما يعرف بالاسلاموفوبيا والهدف منه التخويف من الدين الإسلامي، إضافة إلى التحديات الداخلية والتي تتمثل في الجهل بالدين واتباع الهوي، وتبديد الجهود وصرف الأوقات في خلافات ونزاعات داخلية بين الإسلاميين.
وأشار إلى أهمية تجديد الخطاب الديني، وهو مصطلح يعني مخاطبة الجمهور بلغة العصر، وتطبيق الأحكام الشرعية بما اصطلح عليه الناس الآن، مؤكدا أن التجديد هو تجديد في اللغة والأسلوب، وتجديد في الفتوى، لأن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان، وبما يناسب العصر، فالاحكام لا تتغير، وإنما الفتوى أو طريقة تطبيق الأحكام هو ما يتغير.
وأوضح أن تجديد الخطاب الديني لا يتناول القطعيات والمسلمات الشرعية وإنما بتناول تجديد فهم العلماء للقرآن والسنة الصحيحة، منوها أن الله هو أول مفتي للناس مما يؤكد أهمية الرجوع الي كتاب الله القرآن الكريم وثم الرجوع الي السنه النبوية ورأي العلماء
وأكد أن اليوم العالمي للإفتاء يُمثل فرصة حقيقية لتسليط الضوء على الدَّور الحيوي للفتوى في تحقيق الأمن الفكري والاجتماعي، خاصةً في ظلِّ انتشار الفتاوى العشوائية التي تُهدِّد استقرار المجتمعات، واختيار موضوع الأمن الفكري كعنوان لهذه الندوة يعكس الادراك العميق لحجم التحديات الفكرية التي تواجه العالم اليوم ويتم السعى من خلال هذه الفعالية إلى تفعيل دَور المؤسسات الإفتائية في نشر قِيَم الاعتدال والوسطية، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، مشددا على أن الحاجة للأمن الفكري الذي جاء به الإسلام ليحفظ على المسلمين دينهم قول وعمل واعتقاد، من أبرز الحاجات وأهمها في عصرنا الحالي لأن الدوافع المتعددة لممارسة الجريمة ومنها الجرائم الإرهابية المنتشرة في العالم تنطلق من فكر الإنسان وماهية تصوراته وقناعاته ، وخاصة مع ازدياد المؤثرات الفكرية بعد التقدم الكبير في تقنيات الاتصال والإعلام ووسائل التواصل الإلكترونية، مما يسهل من دخول التيارات الفكرية الوافدة بما تحمله من إيجابيات وسلبيات.
واشار إلى خطة عمل وزارة الأوقاف للعناية بالأئمة والخطباء، وتطوير برنامج تأهيل وتدريب الأئمة التي تتم بغرض تأهيلهم دعوياً وعلمياً وثقافياً، على يد كبار المتخصصين في مجالات علوم الدين والدراسات الإنسانية والاجتماعية والثقافية، وذلك بهدف الصقل المستمر لخبراتهم، وتعزيز قدراتهم على مواكبة قضايا العصر على نحو معتدل ومستنير، وفقاً لصحيح الدين الإسلامي الحنيف، مواجهة التطرف الديني والإرهاب بكافة صورة، وكذا التطرف اللاديني وتراجع القيم الأخلاقية.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا علي شاشة قناة النيل للأخبار، قدمت هذه الفقرة الإعلامية ريهام رجائي.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار إن البعثة المصرية الكورية المشتركة نجحت في العثور على خراطيش أثرية...
قال المهندس تامر محمد خبير تكنولوجيا المعلومات إن النسخة الثانية من مبادرة "شتاء رقمي" التي أطلقها صندوق تطوير التعليم التابع...
حذرت الدكتورة ولاء عوض استشارية الصحة النفسية والتطوير الذاتي من التأثيرات النفسية والإنسانية الخطيرة لمنصات التواصل الاجتماعي، واصفة إياها بأنها...
قال الدكتور وليد شعبان خبير التدريب والتأهيل للمشروعات الصغيرة بجامعة العاصمة إن عام 2025 شهد طفرة في توطين الصناعة بشكل...