حذر علماء من أن متسلقي الصخور داخل المباني قد يملؤون رئاتهم بملوثات مسببة للسرطان.
وجد باحثون نمساويون أن النعال المطاطية للأحذية التي يرتديها المتسلقون تطلق مجموعة من المواد الكيميائية السامة في الهواء، والتي تستنشق بعد ذلك إلى الرئتين.
وقد ربطت هذه المواد الكيميائية بالتهاب الرئة، وتلف الأعضاء، وأمراض الجهاز التنفسي، وحتى بعض أنواع السرطان، وفقا لdaily mail.
ويطالب علماء جامعة فيينا الآن الصالات الرياضية بتحسين التهوية، ومصممي أحذية التسلق بتغيير المواد المستخدمة للمساعدة في حماية المتسلقين وموظفي الصالات، وقالوا: "هذه المواد لا تنتمي إلى الهواء الذي نتنفسه".
شهد تسلق الصخور في الأماكن المغلقة انتشارا واسعا في السنوات الأخيرة، مع افتتاح عشرات المرافق في المدن الكبرى في المملكة المتحدة.
وتعرف هذه الرياضة باسم تسلق الصخور، والتي تتضمن المناورة صعودا وهبوطا على الجدران دون أي معدات أمان مثل حزام الأمان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظّمت وزارة البيئة، اليوم الثلاثاء بالتعاون مع المكتب العربي للشباب والبيئة، احتفالية كبرى بمناسبة يوم البيئة الوطني 2026، تحت شعار:...
حقق علماء أمريكيون تقدما علميا مهما أتاح لهم للمرة الأولى مراقبة كيفية تنفس النباتات بشكل حي ودقيق للغاية، مع قياس...
كشفت دراسة علمية حديثة أن حرائق الغابات تطلق في الهواء كميات من الغازات الملوثة تفوق التقديرات السابقة بشكل ملحوظ، وأن...
ابتكر باحثون من البرازيل والبرتغال مركبا نانويا مغناطيسيا جديدا، صمم خصيصا لمهاجمة سرطان العظام، مع دعم إصلاح العظام في آن...