في مثل هذا اليوم التاسع والعشرين من يناير 1952 أقال الملك فاروق حكومة مصطفى النحاس باشا وأعفاه من منصبه، على خلفية فشل حكومة الوفد في احتواء الاحتجاج الشعبي للعمال والطلبة على تأخر صرف حوافزهم، وفشلها أيضا في السيطرة على حريق القاهرة الكبير.
اندلع الحريق في 26 يناير وخلال ساعات التهمت النار 700 محل من بينها 40 دار سينما و13 فندق كبير و10 متاجر للسلاح و73 مقهى ومطعم وسط المدينة، والعديد من المكاتب والنوادي والمباني، كما أسفر عن مقتل 26 شخص من بينهم 9 أجانب، عدا عن تشريد آلاف العاملين.
وكان نص الإقالة:حضرة صاحب المقام الرفيع مصطفى النحاس باشا:إن أشد ما نحرص عليه ونعمل له هو أن تنعم بلادنا العزيزة بحكم يحفظ سلامتها ويرعى الأمن بين ربوعها، تسود فيه كلمة القانون ويستتب معه النظام وتتوافر في ظله طمأنينة الناس على أرواحهم وأموالهم..ولقد أسفنا أشد الأسف لما أصيب به العاصمة أمس من اضطرابات نتجت عنها خسائر في الأرواح والأموال وسارت الأمور سيرا يدل على أن جهد الوزارة التي ترأسونها قد قصر عن حفظ الأمن والنظام..لذلك رأينا اعفاءكم من منصبكم وأصدرنا أمرنا هذا لمقامكم الرفيع شاكرين لكم ولحضرات الوزراء زملائكم ما قمتم مدة اضطلاعكم بأعباء مناصبكم..29 يناير 1952فاروقصدر بقصر عابدين العامر - 29 يناير 1952..
وكانت وزارة النحاس قد مر عامان وبضعة أيام عليها، وبعد إقالة وزارة النحاس، جاءت وزارة علي ماهر، وبدءا من أواخر يناير 1952 إلى يوليو 1952 تعاقبت على مصر وزارات من المستقلين يمكن تسميتها وزارات الموظفين، حيث لا علاقة لرؤسائها بأي من الأحزاب وقد فرضت فرضا على البلاد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم الخامس من فبراير 2021 توفي الفنان عزت العلايلي عن عمر ناهز 86 عاما.
في مثل هذا اليوم الرابع من فبراير 1942 وجه السفير البريطاني في القاهرة، السير مايلز لامبسون، إنذارا للملك فاروق يطالبه...
في مثل هذا اليوم الثالث من فبراير 1975 توفيت كوكب الشرق أم كلثوم عن عمر ناهز 76 عاما، وشيعت جنازتها...
في مثل هذا اليوم الثاني من فبراير 1989 غادر آخر رتل عسكري سوفيتي العاصمة الأفغانية كابل.