من يقود الفيدرالي الأمريكي بعد جيروم باول؟.. حركت جولات من الخلاف بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الفيدرالي بشأن مسار الفائدة على الدولار وصلت إلى التلويح بإقالة "باول"، سوق التكهنات بشأن القائد القادم لأكبر صانع سياسة نقدية في العالم.
ترامب حصر خلفاء "باول" في 4 أشخاص كشف عن أسمين منهم الأول المستشار الاقتصادي كيفن هاسيت، والعضو السابق بمجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي كيفن وارش، وشخصين آخرين لم يكشف عن هويتهم.
كيفن هاسيت.. يتصدر قائمة المرشحين.. إذ يعد أقدم مساعدين ترامب للشؤون الاقتصادية ويُنظر إليه كاقتصادي محافظ معتدل، لكنه أصبح ضمن دائرة ترامب منذ ما يقارب 10 سنوات ويؤمن بضرورة خفض الفائدة.
كيفن وارش.. محافظ سابق في الاحتياطي الفيدرالي، وأحد أبرز المرشحين لتولي المنصب، ويروج وارش إلى اتفاق بين وزارة الخزانة والاحتياطي الفيدرالي، مثلما حدث في عام 1951 لتنسيق المواقف وهو ما يضع الأسواق على مسار أكثر وضوحا بحسب رؤيته ويتبنى رؤية بضرورة الإبقاء على تكلفة منخفضة للإقراض.
كريستوفر والر.. عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ويحظى بتأييد من مستشاري ترامب نظرا لتفضيله الاعتماد على السياسة التوقعية بدلاً من الاعتماد فقط على البيانات الحالية، فضلا عن معرفته العميقة بنظام الاحتياطي الفيدرالي.. ورغم ذلك لم يذكر ترامب اسم والر صراحة ضمن المرشحين ما جعله فرصه تتراجع.
التنبؤات منحت كذلك جودي شيلتون، المستشارة الاقتصادية السابقة لترامب في ولايته الأولى، فرصة بنسبة 6% لخلافة باول.. أما ديفيد مالباس، المسؤول الحكومي السابق الذي شغل منصب رئيس مجموعة البنك الدولي من عام 2019 إلى عام 2023، فلديه حالياً فرصة بنسبة 4%.
ورغم استمرار ولاية "باول" حتى مايو 2026 إلا التكهنات تتصاعد بشأن اسم القائد الجديد للفيدرالي خاصة بعد أن دعاه ترامب للاستقالة صراحة قبل أن يتراجع عن تصريحاته ويقول انه لابد أن يكمل ولايته.. لكن الخلاف بين ترامب وباول عميق إذ يرى ترامب ضرورة خفض الفائدة لضبط الدين الفيدرالي وتعزيز الاستثمار بينما يفضل باول التريث لاختبار تبعات سياسات ترامب الجمركية على الاقتصاد الأمريكي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رفع كفاءة العاملين بقطاعي السياحة والآثار، والمشاركة بالمعرض السياحي الدولي FITUR 2026 بمدريد.. كانت أبرز أنشطة وزارة السياحة والآثار في...
تعزيز الاستثمارات الأجنبية في قطاع التصنيع الزراعي، وإطلاق حملة قومية موسعة لمكافحة القوارض في كافة مديريات الزراعة.. كانت أبرز ما...
ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات شهر يناير، وبلغت المكاسب السوقية نحو 160 مليار جنيه ليبلغ رأس المال السوقي لأسهم...
خلال الأسبوع الأخير من يناير.. سجلت مؤشرات البورصة أداء متباينا بينما بلغت مكاسب الأسهم السوقية قرابة 5 مليارات جنيه.