معرض القاهرة الدولي للكتاب.. كنز ثقافي يتجدد سنويا

حدث ثقافي فريد ينتظره بشغف القارئ والكاتب والناشر على حد سواء، لينهلوا من بحور الثقافة والمعرفة ببرنامج ثري ومتنوع.. حيث ينطلق معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ56، ليلعب دورا محوريا في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيزها، ويتيح للقراء فرصة الإطلاع على تراثهم الثقافي وأحدث الإصدارات الأدبية والفكرية، ويعكس تنوع المشهد الثقافي العربي والإنساني، ويبرز الأعمال الأدبية التي تسلط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية.

المعرض يوفر بيئة مميزة للحوار الثقافي بين مختلف الثقافات، حيث يشارك في فعالياته كتاب ومثقفون ودور نشر من جميع أنحاء العالم من خلال الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، ويفتح المعرض الباب للنقاش حول قضايا الفكر والفن والأدب، مما يعزز التفاهم المتبادل بين الشعوب، ويسهم في دعم صناعة النشر من خلال توفير منصة لعرض الإصدارات الجديدة وإتاحة الفرصة لدور النشر الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى جمهور أوسع.

كما يعد المعرض مناسبة للترويج للكتاب العربي في الأسواق العالمية، مما يعزز حركة النشر والترجمة.

المعرض يسهم في تشجيع القراءة بين الشباب والأطفال من خلال تخصيص مساحات لأنشطة الأطفال وفعاليات موجهة للأسرة، ويسهم ذلك في خلق جيل واعٍ محب للمعرفة، مما يعزز التنمية الثقافية المستدامة في المجتمع، ومع تطور التكنولوجيا، أصبح معرض الكتاب أيضا منصة لعرض الابتكارات الرقمية في صناعة الكتب، مثل الكتب الإلكترونية والسمعية، ويواكب المعرض التغيرات في عادات القراءة ويوفر خيارات متعددة للقراء في العصر الرقمي.

وخلال الفترة من 23 يناير وحتى 5 فبراير بمركز مصر للمعارض الدولية، ينطلق معرض القاهرة الدولي للكتاب، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أحد أبرز الفعاليات الثقافية في العالم العربي بل والعالم أجمع، حيث يجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل في مشهد ثقافي غني ومتعدد الأبعاد.

المعرض يقدم للجمهور الزاد المعرفي والثقافي، من خلال أكثر من 600 فعالية.. بمشاركة 80 دولة وبمشاركة 1345 دار نشر و6150 عارضا للإصدرات الأدبية والفكرية .. وسيتم إطلاق منصة الكتب الإلكترونية لإصدارات وزارة الثقافة ومجموعة من التجارب الرقمية التكنولوجية الرائدة في المجال الثقافي.

وعلى مدار أكثر من نصف قرن من الزمن، رسخ المعرض مكانته العالمية، وأكد ريادته العربية.. فمنذ انطلاقه عام 1969، أصبح المعرض رمزا للهوية الثقافية العربية ومظلة تجمع تحتها الكتاب والمثقفين والناشرين من مختلف أنحاء العالم.

وطوال هذه الرحلة لم يقتصر على بيع الكتب فحسب، بل كان سببا رئيسا في تقديم وانتشار الكثير من المبدعين المصريين والعرب منذ دورته الأولى.

* شعار المعرض

تحت شعار "اقرأ.. في البدء كان الكلمة" ينطلق المعرض ليجمع بين العمق الديني والقيمة الثقافية للمعرفة، مما يجعله رمزا خالدا للدعوة إلى العلم والتعلم.. فالقراءة هي البوابة التي فتحت أمام الإنسان عوالم جديدة من المعرفة والثقافة.

شعار المعرض جاء تأكيدا لريادة مصر الحضارية والثقافية المتصلة منذ القدم حتى يومنا هذا، وبما يرسخ مكانة معرض القاهرة الدولي للكتاب، بوصفه واحدا من ركائز الصناعات والمشروعات الثقافية.

* سلطنة عمان.. ضيف شرف

تحل سلطنة عمان ضيف شرف هذه الدورة، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين بلدينا الشقيقين، واعترافا بإسهامات السلطنة المتميزة في إثراء الثقافة العربية والإنسانية.

السفير عبد الله الرحبي، سفير سلطنة عمان بالقاهرة أكد أن اختيار سلطنة عمان ضيف شرف في هذه الدورة من المعرض، تقديرا لدورها الثقافي المتميز، واعترافا بإسهاماتها في الثقافة العربية والدولية، فضلا عن عمق العلاقات التاريخية الممتدة بين سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية.
هذه العلاقات ليست مجرد أواصر تاريخية، بل تمتد في حاضرنا لتشمل شتى مجالات التعاون السياسي والتجاري والثقافي، وترتكز على قناعة راسخة بالمصير المشترك والرؤية الموحدة لخدمة الإنسان والأوطان وسلام الإنسانية".

وتابع الرحبي "إن الثقافة هي سفير النور في كل العصور، والكتاب هو الركيزة التي نقلت العلم والمعرفة من جيلٍ إلى جيل، ومن حضارة إلى أخرى.

ولعل أصدق ما قيل في الكتاب ودوره الحضاري قول الله تعالى "نۤ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ"، وفي هذا العرس الثقافي العربي الكبير، تنطلق مشاركتنا كضيف شرف بعزمٍ راسخٍ على الإسهام في تعزيز الثروة الثقافية العربية، عبر تقديم صورة شاملة عن الإبداع الثقافي العماني.

إن الثقافة العمانية، بتاريخها العريق الممتد لآلاف السنين، تظل بحاجة إلى مزيدٍ من الجسور التي تربطها بنظيراتها في العالم العربي، لتبدو صورتها أقرب إلى حقيقتها: عراقةً، وغنىً، وتميزًا".

كما ثمن الرحبي اختيار "سلطنة عمان" لتكون ضيف شرف هذا العرس الثقافي المشهود، وتوجه بخالص الشكر والتقدير للقائمين على هذا التكريم متمنيا أن تكون صورة عمان، بعد هذه المشاركة، أكثر وضوحا وحضورا في المشهد الثقافي العربي، وأن تواصل الثقافة العمانية إسهاماتها المتميزة من هذه الأرض العزيزة، مصر الريادة، التي قدمت للعرب ثقافةً لا تضاهى، متمنيا التوفيق والنجاح لجميع القائمين على تنظيم المعرض بما يليق بمكانة بلدينا الشقيقين وعلاقتهما التاريخية المتينة.

* أحمد مستجير.. شخصية المعرض

تم اختيار اسم العالم والمفكر الكبير الدكتور أحمد مستجير العالم والأديب المصري شخصية المعرض تقديرا لدوره في تقديم إسهامات متعددة في الحياة العلمية والأدبية، فقد استطاع أن يجمع بين دقة العلم وجمال الشعر، حتى أصبح نموذجا للتفوق في مجالين متباينين، تاركا بصمة واضحة في تاريخ ترجمة العلوم العربية.

وهو عالم مصري بارز، اشتهر بإسهاماته في مجالات العلوم الحيوية والهندسة الوراثية، كان له دور كبير في نشر العلم والمعرفة، وسعى دائما إلى تعزيز الفهم العلمي بين الناس، يعتبر من الشخصيات التي دعت إلى التركيز على صناع الحياة بدلا من صناع الموت، مثل هتلر وستالين، ما يعكس اهتمامه بالقيم الإنسانية والإيجابية.

ومن أهم أفكار كتابه "في بحور العلم" يتناول الكتب مجموعة من الأفكار القيّمة، منها علم الوراثة والهندسة الوراثية، والأمراض الوراثية وعلاجاتها، والبيوتكنولوجيا وتطبيقاتها في الزراعة، وعلم الأحياء التطوري، وتكنولوجيا الطب والأبحاث الجينية، وتطور الحضارات والعوامل البيئية، والتكنولوجيا العسكرية وتطور الحروب، والقضايا الأخلاقية المرتبطة بالعلم، البيولوجيا المائية والإنسان، العلاقة بين المعرفة والثروة والحرب، البيئة والتنوع البيولوجي.

* فاطمة المعدول.. شخصية معرض كتاب الطفل

تم اختيار اسم الكاتبة فاطمة المعدول شخصية معرض كتاب الطفل، باعتبارها أحد أبرز رواد أدب الطفل في العالم العربي، فهي العاشقة للأطفال والمتفانية في خدمتهم وتثقيفهم وتعليمهم بإخلاص، لأنهم مستقبل مصر، ومستقبل الأمة.

كتبت وأخرجت العديد من مسرحيات الأطفال، وألفت أكثر من 50 كتاب أدبي للأطفال في كل الأعمار، وأخرجت أعمالا متنوعة مسرحية وسينمائية قصيرة، وكذلك أقامت وأشرفت علي ورش عمل ودورات تدريبية للعاملين في أدب الطفل وفنون الحكي ومكتبات الأطفال ومسرح الطفل (عرائس وبشري) والعديد من الورش المسرحية للأطفال لذوي الاحتياجات الخاصة والأسوياء.

كما قدمت أول مسرح للمعاقين في مصر، ومن بين مؤلفاتها (البنت زي الولد، حسن يرى كل شيء، الكنز، ثورة العصافير، هل طارت الفراشات ولن تعود، وظيفة لماما، طيارة الحرية، خضرة وزهرة البنفسج، أريد أن ألعب، البالونة البيضاء، السلطان نبهان يطلب احسان، أين نبني العش، سلمى تعرف حقوقها، أنا وجدتي، الوردة الزرقاء، عيون بسمة، شادي وهند في السوق، خضرة والسمكة الصغيرة).

وتعد فاطمة المعدول من أبرز الوجوه التي أسهمت في تطوير ثقافة الطفل في مصر، سواء من خلال عملها في المركز القومي لثقافة الطفل، أو من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة، فضلاً عن جهودها الكبيرة فيما يتعلق بأدب الأطفال.

وحصدت الكاتبة فاطمة المعدول مجموعة كبيرة من الجوائز القيمة منها جائزة أدب كتب الأطفال من جائزة كامل كيلاني التابعة للمجلس الأعلى للثقافة، وجائزة الثقافة الجماهيرية عن مسرحية "آخر العنقود"، وجائزة اليونسكو للتسامح في 1999، عن كتاب "خطوط ودوائر"، ولائحة الشرف في المجلس العالمي لكتب الأطفال 2006، عن كتابي "السلطان نبهان يطلب إحسان" و"السلطان نبهان يختفى من سندستان"، وجائزة مهرجان الشارقة القرائي للأطفال عن كتاب "عيون بسمة"، والجائزة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي للطفل عن فيلم "عصفور يجد عشه"، وشهادة تقدير عن فيلم "أولاد القمر" من مهرجان القاهرة السينمائي للطفل، كما كُرمت في "المؤتمر السنوي الخامس لمركز توثيق وبحوث أدب الطفل" خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

* للمرة الأولى.. إعلان ضيفي شرف الدورتين المقبلتين

وأعلن وزير الثقافة، "لأول مرة في تاريخ معر ض القاهرة الدولي للكتاب، عن اختيار دولتين ضيفا شرف المعرض في دورتيه المقبلتين، حيث تم اختيار رومانيا، ضيف شرف المعرض لدورته الـ57، لعام 2026، ودولة قطر ضيف شرف الدورة الـ58 لعام 2027.

وأكد أن هذا التقليد يحدث لأول مرة في المعرض.. في خطوة تؤكد على انفتاحنا الثقافي وتوجهنا لتعزيز الحوار الثقافي مع دول العالم

* مبادرة "المليون كتاب"

تأتي هذه المبادرة، التي تنفذها وزارة الثقافة عبر مختلف قطاعاتها المعنية بالنشر، ضمن فعاليات المعرض، بهدف تعزيز الوعي الثقافي والمعرفي بين أبناء الوطن.

المبادرة تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية التي تسعى لتفعيل استراتيجية بناء الإنسان المصري، وقال وزير الثقافة "تهدي الوزارة مصر مليون كتاب في شتى مجالات المعرفة ولجميع الفئات العمرية، سعيا نحو نشر الوعي وتعزيز الثقافة الوطنية".

وأوضح الوزير أن جميع القطاعات المسؤولة عن النشر في الوزارة تُشارك في تنفيذ هذه المبادرة، ومنها "المركز القومي للترجمة، والهيئة العامة لقصور الثقافة، وصندوق التنمية الثقافية، والهيئة المصرية العامة للكتاب، ودار الكتب والوثائق القومية، والمجلس الأعلى للثقافة".

وأشار الدكتور هنو إلى أن الكتب سيتم توزيعها على الوزارات والمؤسسات التي تُعنى ببناء الإنسان ونشر الوعي، ومنها "وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة التضامن الاجتماعي"، بالإضافة إلى جامعة الأزهر، الكنيسة المصرية، ونقابة الصحفيين.

وأوضح الوزير أن عملية تسليم الكتب ستتم خلال احتفالية ثقافية تعقد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث سيتم توزيع كتب المرحلة الأولى بعد فرزها وتجهيز المجموعات الخاصة بكل جهة.

وتعد هذه المبادرة خطوة مهمة في سبيل نشر المعرفة وإثراء المجتمع المصري بالثقافة والوعي، وتعكس التزام وزارة الثقافة بدورها المحوري في تحقيق التنمية الفكرية.

وأكد وزير الثقافة أن مبادرة "المليون كتاب" هي خطوة استراتيجية نحو نشر المعرفة في كل ربوع مصر، وإثراء المجتمع المصري بمحتوى ثقافي ومعرفي ثري. إنها تمثل جزءًا من رؤيتنا لتعزيز قوة مصر الناعمة، وبناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل بروح واعية وثقافة راسخة. كما توجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الثقافي الكبير، ودعا الجميع إلى الانخراط في فعاليات المعرض والاستمتاع بالتجربة الثقافية التي يقدمها خلال دورته المقبلة.

* برنامج ثقافي ثري

هذا العام .. يشهد تقديم برنامج ثقافي ثري ومتنوع يضم أكثر من 600 فعالية، تشمل ندوات أدبية، حوارات فكرية، وعروضا فنية، بمشاركة نخبة من المفكرين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.

كما تم استحداث محاور ثقافية جديدة تتماشى مع تحديات العصر، مثل محور "ترجمة العلوم الإنسانية في زمن الذكاء الاصطناعي"، ومحور "الدبلوماسية الثقافية"، وفي هذه الدورة من معرض القاهرة الدولي للكتاب.

ومواكبة التطور التكنولوجي، بما يعزز من مكانة مصر كقلب نابض للثقافة والعلم.. تم الإعلان عن إطلاق وزارة الثقافة منصة الكتب الإلكترونية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي ستتيح عددا من إصدارات قطاعات الوزارة في مختلف فروع المعرفة، وستتاح للجمهور مجانا لينهلوا من بحور الثقافة.

* إطلاق أول بودكاست

كما سيشهد المعرض بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام إطلاق أول بودكاست بالمعرض.

* الذكاء الاصطناعي شريك بالمعرفة

أكد وزير الثقافة "ولأننا ندرك أن الذكاء الاصطناعي ليس فقط أداة حديثة، بل هو شريك هام يساعدنا في تقديم المعرفة بشكل مبتكر وسهل الوصول، فقد حرصنا أن تكون هذه الدورة بمثابة منصة لإبراز الإمكانات الهائلة للتكنولوجيا في خدمة الثقافة"

وذلك من خلال العديد من المحاور:

- إطلاق مشروع الإجابة الذكية لتسهيل الوصول إلى المعرفة العلمية المتعلقة بسلسلة "في بحور العلم" للدكتور أحمد مستجير، وهي خطوة نحو تعزيز حب القراءة والاستكشاف لدى الزوار.

- مشروع تلخيص موسوعة مصر القديمة للدكتور سليم حسن باستخدام الذكاء الاصطناعي، نقدم التاريخ المصري بأسلوب شيق يُثري تجربة عشاق علم المصريات، ويجعل من هذا التراث إرثًا متاحًا للجميع.

* صالة الكتب المخفضة

ونحو تحقيق استراتيجية الدولة لبناء الإنسان ودعم المجتمع بجميع شرائحه، أضاف وزير الثقافة صالة الكتب المخفضة لتكون جزءا من جهودنا في جعل المعرفة متاحة بأسعار في متناول الجميع.

كما نؤكد دورنا المجتمعي من خلال مشاركة العديد من المبادرات الوطنية التي تعكس رؤية مصر 2030، وحرصنا على التعاون مع مختلف الهيئات والمؤسسات والوزارات لخلق بيئة ثقافية متنوعة وحالة من التناغم المؤسسي".

* نقلة نوعية

تشهد دورة هذا العام نقلة نوعية سواء من حيث التنظيم أو المشاركة الدولية والمحلية، حيث تقام على مساحة 55 ألف متر مربع، بإجمالي مساحة تضم (6) صالات للعرض، وهي المساحة الأكبر منذ انتقال المعرض لمقره الجديد بمركز مصر للمعارض الدولية.

ويصل عدد الناشرين والجهات الرسمية المصرية والعربية والأجنبية المشاركة إلى 1345 دار نشر، من 80 دولة مختلفة من دول العالم، كما يبلغ عدد العارضين 6150 عارضا هذا العام، يعرضون تنوعا غنيا من الإصدارات الأدبية والفكرية، وكلها زيادة على الدورة الماضية، مما يؤكد مدى قوة ومكانة المعرض عالميا.

* 5 أيام ثقافية

المعرض يقدم للمرة الأولى خمسة مؤتمرات في ثوب أيام ثقافية، وهي:

"ترجمة العلوم الإنسانية في زمن الذكاء الاصطناعي"، "مصطفى ناصف وأسئلة الثقافة العربية"، و"سليمان العطار، رؤية مستقبلية للفلسفة في عصر الهوية والانتماء"، و"الملكية الفكرية"، وتتعاون فيه الهيئة لأول مرة مع الاتحاد الدولي للناشرين، والاتحاد الإنجليزي، واتحاد الناشرين بالولايات المتحدة الأمريكية، واتحاد الناشرين العرب.

كما يقدم المعرض هذا العام محاور جديدة .. من بينها "ثقافتنا في.."، ومحور "الدبلوماسية الثقافية بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية"، و"قراءة المستقبل"، و"تأثيرات مصرية"، وغيرها.

وأشار وزير الثقافة، إلى أن المعرض هذا العام يتعاون في برنامجه الثقافي مع تنسيقية شباب الأحزاب والأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد، وغيرها من المؤسسات الوطنية، وتقام فعالياتها في قاعة المؤسسات التي تم استحداثها بالمعرض، كذلك تم استحداث قاعة العرض التي يتم مناقشة فيها محاور أربعة: المحور الأول "الترجمة إلى العربية"، ويناقش إصدارات سلسلة "الألف كتاب الثاني"، وإصدارات المركز القومي للترجمة.

* 55 عاما من المعرفة

في مساء 22 يناير 1969، افتتحت الدورة الأولى من معرض الكتاب، بعدما حول وزير الثقافة السابق ثروت عكاشة فكرة سهير القلماوي إلى حقيقة، لتشهد أرض المعارض بالجزيرة "دار الأوبرا المصرية حاليا" على النسخة الأولى للمعرض بمشاركة 5 دول أجنبية وحوالي 100 ناشر.

وظلت أرض المعرض في الجزيرة مسرحا لمعرض الكتاب الدولي حتى عام 1983، حيث تشهد كل عام تطورا كبيرا للمعرض، وزيادة في عدد الناشرين والندوات والأنشطة والكتاب من الدول العربية والأجنبية، كما تزايد عدد الجماهير والرواد بشكل كبير، لينقل المعرض بعد ذلك إلى أرض المعارض في مدينة نصر.

وفي 2019 .. تم نقل فعاليات دورته الخمسين، الي التجمع الخامس بعد نقله من أرض المعارض بمدينة نصر.

Katen Doe

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

"السياحة والآثار" في أسبوع.. تنشيط السياحة الوافدة وافتتاح متحف "توت عنخ آمون"

تنشيط الحركة السياحية الوافدة لمصر والترويج للمقصد المصري، وافتتاح متحف مستنسخات كنوز الملك توت عنخ آمون، كانت من أهم أنشطة...

"فقاعة الذكاء الاصطناعي".. السيناريوهات المحتملة للتوسع التكنولوجي

طفرة غير مسبوقة يشهدها العالم في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مما أدى إلى ارتفاع التوقعات بحدوث...

المتحف الكبير محايد كربونيا وويل سميث في الأهرامات.. أهم حصاد "الآثار" بأسبوع

اعلان المتحف المصري الكبير منشأة محايدة كربونيا وزيارة ويل سميث الأهرامات خلال إجازته في مصر.. كانت أهم حصاد وزارة السياحة...

معرض الكتاب.. نجيب محفوظ محور الدورة الـ57 ومشاركة 1457 دار نشر

"من يتوقف عن القراءة ساعة، يتأخر قرونا".. كلمات الأديب الكبير نجيب محفوظ ، وشعار معرض الكتاب 2026 في دورته السابعة...