" تحت شعار "حان الوقت للطبيعة" .. وبهدف التوعية بخطورة الاستهلاك المفرط للطاقة وتأثيراتها السلبية على كوكب الأرض .. ومواجهة ظاهرة الإحتباس الحرارى .. تشارك مصر في المبادرة العالمية لإطفاء الأنوار احتفالا بـ"ساعة الأرض".
ويقوم المواطنون والمؤسسات والمعالم السياحية بإطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية غير الضرورية وإضاءة الشموع لمدة ساعة من 8.30 إلى 9.30 مساءً، لتشجيع السلوكيات الإيجابية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وتعد "ساعة الأرض" أكبر حدث عالمي لنشر الوعي بأهمية العمل البيئي، ويشارك فيه حوالي 7 آلاف قرية ومدينة حول العالم.
وينظم الصندوق العالمي للطبيعة هذه المبادرة لتشجيع الأفراد والمؤسسات والمنازل والشركات على إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة من الساعة 8:30 حتى 9:30 بتوقيت الدولة المحلي، فى السبت الأخير من شهر مارس كل عام، وذلك لرفع الوعي بخطر التغير المناخي.
* تطبيق توصيات "cop 27"
تعد مصر من أوائل الدول العربية التى شاركت فى ساعة الأرض منذ عام 2009 لتنضم الى مصاف 88 دولة و4000 مدينة و929 معلما من المعالم الشهيرة حول العالم أطفأت أنوارها فى ساعة الأرض، وذلك تضامناً مع كوكب الأرض لحمايته من آثار تغير المناخ والتكيف معها.
وتأتي مشاركتها هذا العام عقب نجاح قمة المناخ "COP27" بشرم الشيخ للمساهمة في تحويل أعمالها نحو مسار تنفيذي يلبي تطلعات واحتياجات الدول النامية، للتخفيف وتحقيق التكيف في مواجهة التغيرات المناخية من خلال توجية الأنظار الى الاستفادة من التوعية بمخاطر هذه ظاهرة "الاحتباس الحراري" وإقناع الدول الكبرى بأهمية مراجعة سياستها البيئية لتقليل الانبعاثات من المشروعات الصناعية، كما تبعث رسالة قوية للحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
* إطفاء الأنوار بالقاهرة
وقد أعلنت عدة محافظات مصرية مشاركتها بالحملة على رأسها محافظة القاهرة التي قررت إطفاء الأنوار بدءا من الساعة 8.30 إلى 9.30 مساءً بديوان عام المحافظة وميدان عابدين وجميع المباني العامة والجهات والهيئات والأجهزة والمنشآت التابعة للمحافظة عدا غرف العمليات، مع تكليف الإنارة المركزية بتخفيض الإضاءة في الشوارع الرئيسية وعملها بطاقة 50 % خلال الفترة المحددة.
كذلك قررت محافظات محافظات اخرى كالإسكندرية والشرقية وأسوان بالتنسيق مع وزارة البيئة المشاركة فى الحدث البيئى العالمى "ساعة الأرض".
كما يشارك فى هذه المبادرة عدد من المدن العربية مثال مدينة أبو ظبى، ودبى.
بينما أعلنت مدينة موسكو لأول مرة أنها لن تشارك العالم فى مبادرة ساعة الارض هذا العام، مبررة ذلك بأن وزارة العدل صنفت في وقت سابق منظم الحدث "الصندوق العالمي للحياة البرية" كوكيل أجنبي.
* تدابير لترشيد استهلاك الطاقة
يهدف القائمون على مبادرة "ساعة الأرض" إلى تشجيع الأفراد والمؤسسات على اتخاذ مبادرات لترشيد استهلاك الكهرباء والماء يومياً ومحاربة التلوث، والإسهام في عمليات إعادة التدوير وترشيد الاستهلاك بصفة عامة.
ويقترح الصندوق العالمي للطبيعة على الأفراد والمنظمات والشركات والمدارس والجامعات وغيرها جملة من التدابير للمشاركة في ساعة الأرض، وعلى رأسها إطفاء الأضواء غير الضرورية لمدة ساعة، ونشر الوعي بهذه المناسبة وبالحفاظ على البيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما يدعو الصندوق المؤسسات والشركات إلى إطفاء الأضواء غير الضرورية في مبانيها، وتوعية موظفيها بشأن التغير المناخي عبر أنشطة بهذه المناسبة، واتباع خطوات دائمة للطاقة المستدامة في أماكن العمل وغير ذلك.
ومن بين أبرز أهداف الاحتفال بساعة الأرض نقل التحرك العالمي لمواجهة التغير المناخي الذي يهدد كوكب الأرض من قاعات المؤتمرات إلى غرف المعيشة.
* أصل الفكرة
نبعت فكرة ساعة الأرض من مظاهرة وقعت فى مدينة "سيدنى" باستراليا، عام 2007 حين قام نحو 2 مليون شخص، وعدد من المتاجر بإطفاء الأضواء لمدة ساعة كاملة، فنتج عن ذلك تخفيض استهلاك الطاقة فى هذه المدينة بحوالى 11%،حيث استخدمت المطاعم شموعاً للإضاءة وأطفئت الأنوار في المنازل والمباني البارزة بما فيها دار الأوبرا وجسر هاربور.
وبعد نجاح الحملة، انضمت 400 مدينة لساعة الأرض 2008 منها أتلانتا وسان فرانسيسكو وبانكوك وأوتاوا ودبلن وفانكوفر وفينكس وكوبنهاجن ومانيلا وسوفا (عاصمة فيجي) وشيكاغو وتورنتو وأيضا مدن أسترالية مثل ملبورن وبيرث وبريزبان والعاصمة كانبيرا.
وقد أطفئت أضواء بعض المباني البارزة مثل جسر جولدن جيت في سان فرانسيسكو وبرج سيرز في شيكاغو وملعب سولجر فيلد لكرة القدم وأيضا برج سي إن في تورنتو وبرج العرب في دبي وبرجي المملكة والفيصلية في الرياض.
وبمرور الوقت، تزايد عدد المدن المشاركة في هذه الحملة العالمية الرامية لحماية كوكب الأرض من تداعيات التغيرات المناخية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تنشيط الحركة السياحية الوافدة لمصر والترويج للمقصد المصري، وافتتاح متحف مستنسخات كنوز الملك توت عنخ آمون، كانت من أهم أنشطة...
طفرة غير مسبوقة يشهدها العالم في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مما أدى إلى ارتفاع التوقعات بحدوث...
اعلان المتحف المصري الكبير منشأة محايدة كربونيا وزيارة ويل سميث الأهرامات خلال إجازته في مصر.. كانت أهم حصاد وزارة السياحة...
"من يتوقف عن القراءة ساعة، يتأخر قرونا".. كلمات الأديب الكبير نجيب محفوظ ، وشعار معرض الكتاب 2026 في دورته السابعة...